دانت جمعية “إعلاميون من أجل الحرية” بأشد العبارات توقيف الإعلامية هاجر كنيعو في مطار رفيق الحريري الدولي أمس الإثنين، بناءً على إشارة من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، واحتجازها حتى صباح اليوم التالي في غرفة ضيقة، تفتقر إلى أدنى مقومات الكرامة الإنسانية، مع مصادرة هاتفها الخلوي وجهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها.
وقالت في بيان “إن هذه الممارسات، التي باتت تتكرر بحق إعلاميين وناشطين، لم تعد قابلة للتبرير أو السكوت، وهي تحمل طابعًا كيديًا وانتقاميًا، هدفه إخضاع أصحاب الرأي وترهيبهم، ضمن مناخ عام من القمع والازدراء بالقانون. وإن صدور هذه الإجراءات عن جهة قضائية، يفترض بها أن تحمي الحقوق لا أن تنتهكها، يُعدّ مؤشرًا خطيرًا على تآكل الحريات في لبنان”.
وأضافت: “نضع هذه الحادثة برسم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير العدل، ونحذر من أن صورة الدولة تهتز على وقع هذه الانتهاكات الصارخة، التي تضرب ما تبقى من الثقة بالقضاء وبمؤسسات الدولة”.
كما أكدت “تضامنها الكامل مع الزميلة هاجر كنيعو، ودعت إلى تشاور سريع مع الجسم الإعلامي لاتخاذ خطوات عملية، دفاعًا عن كرامة المهنة وحمايةً لحرية التعبير التي يكفلها الدستور”.
وختم البيان: “لن نسكت عن هذه الممارسات العفنة، التي تنتمي الى مرحلة سوداء ستنتهي حكما، وسنواجهها بكل ما أوتينا من قوة الكلمة والحق”
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
