دانت جمعية “إعلاميون من أجل الحرية” بأشد العبارات توقيف الإعلامية هاجر كنيعو في مطار رفيق الحريري الدولي أمس الإثنين، بناءً على إشارة من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، واحتجازها حتى صباح اليوم التالي في غرفة ضيقة، تفتقر إلى أدنى مقومات الكرامة الإنسانية، مع مصادرة هاتفها الخلوي وجهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها.
وقالت في بيان “إن هذه الممارسات، التي باتت تتكرر بحق إعلاميين وناشطين، لم تعد قابلة للتبرير أو السكوت، وهي تحمل طابعًا كيديًا وانتقاميًا، هدفه إخضاع أصحاب الرأي وترهيبهم، ضمن مناخ عام من القمع والازدراء بالقانون. وإن صدور هذه الإجراءات عن جهة قضائية، يفترض بها أن تحمي الحقوق لا أن تنتهكها، يُعدّ مؤشرًا خطيرًا على تآكل الحريات في لبنان”.
وأضافت: “نضع هذه الحادثة برسم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير العدل، ونحذر من أن صورة الدولة تهتز على وقع هذه الانتهاكات الصارخة، التي تضرب ما تبقى من الثقة بالقضاء وبمؤسسات الدولة”.
كما أكدت “تضامنها الكامل مع الزميلة هاجر كنيعو، ودعت إلى تشاور سريع مع الجسم الإعلامي لاتخاذ خطوات عملية، دفاعًا عن كرامة المهنة وحمايةً لحرية التعبير التي يكفلها الدستور”.
وختم البيان: “لن نسكت عن هذه الممارسات العفنة، التي تنتمي الى مرحلة سوداء ستنتهي حكما، وسنواجهها بكل ما أوتينا من قوة الكلمة والحق”
شريط الأخبار
- «ليلة الموسيقى» في لبنان… شوارع وساحات تتحوّل إلى مسارح مجانية
- الجيش: تبادل لإطلاق النار مع مطلوبين في مقنة وتوقيف أفراد عصابة مخدرات في الفنار
- “قاعة مشاهير الرياضة” تنتخب لجنتها الإدارية الأولى
- “وقّع قانون الإعلام”… بشارة شربل يناشد الرئيس عون
- من هو فادي داغر؟ لبناني يتصدر قيادة الشرطة الكندية!
- ماجدة الرومي تختتم قرطاج بحفل استثنائي
- وفاة غامضة لرجل في العقد الخامس في بعلول!
- هل تعود رسمياً الصادرات اللبنانية الى السعودية؟
