حذّر رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة من خطورة التمادي في ضرب الدولة اللبنانية ومؤسساتها، معتبرًا أن “اللبنانيين أمام خيار واضح لا لبس فيه: إما الدولة أو الدويلات، ولا خيار ثالث”. وأكد أن “الطريق الوحيد للإنقاذ يكون بالعودة إلى اتفاق الطائف، واحترام الدستور، واستعادة السيادة الوطنية، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية فقط”، وذلك في كلمة له خلال زيارته دارة النائب بلال الحشيمي في تعلبايا – البقاع الأوسط، بحضور عدد من الشخصيات التربوية، والاجتماعية، والشبابية من مختلف مناطق البقاع.
وفي كلمته، شدد النائب الحشيمي على أن “لبنان يمرّ في مرحلة مصيرية تتطلب تضافر كل الجهود وتوحيد الصفوف خلف مشروع الدولة، ودعم المؤسسات الدستورية، بما يعزز الاستقرار السياسي والإنمائي في البقاع وعموم الوطن”. وأكد أن “اللقاء مع الرئيس السنيورة يحمل دلالة وطنية كبيرة في توقيته ومضمونه، لما يمثله من التزام راسخ بالدولة والشرعية والدستور”.
وقد تخلل اللقاء نقاش مفتوح مع الحضور، خاصة الشباب، تناول قضايا الهجرة والبطالة والتعليم، إضافة إلى مستقبل الطائف واللامركزية، في ظل تعطيل المؤسسات وغياب الرؤية الوطنية.
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
