حذّر رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة من خطورة التمادي في ضرب الدولة اللبنانية ومؤسساتها، معتبرًا أن “اللبنانيين أمام خيار واضح لا لبس فيه: إما الدولة أو الدويلات، ولا خيار ثالث”. وأكد أن “الطريق الوحيد للإنقاذ يكون بالعودة إلى اتفاق الطائف، واحترام الدستور، واستعادة السيادة الوطنية، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية فقط”، وذلك في كلمة له خلال زيارته دارة النائب بلال الحشيمي في تعلبايا – البقاع الأوسط، بحضور عدد من الشخصيات التربوية، والاجتماعية، والشبابية من مختلف مناطق البقاع.
وفي كلمته، شدد النائب الحشيمي على أن “لبنان يمرّ في مرحلة مصيرية تتطلب تضافر كل الجهود وتوحيد الصفوف خلف مشروع الدولة، ودعم المؤسسات الدستورية، بما يعزز الاستقرار السياسي والإنمائي في البقاع وعموم الوطن”. وأكد أن “اللقاء مع الرئيس السنيورة يحمل دلالة وطنية كبيرة في توقيته ومضمونه، لما يمثله من التزام راسخ بالدولة والشرعية والدستور”.
وقد تخلل اللقاء نقاش مفتوح مع الحضور، خاصة الشباب، تناول قضايا الهجرة والبطالة والتعليم، إضافة إلى مستقبل الطائف واللامركزية، في ظل تعطيل المؤسسات وغياب الرؤية الوطنية.
شريط الأخبار
- المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
- سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
- تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
- خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
- صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
- (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
- كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
- انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
