حذّر رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة من خطورة التمادي في ضرب الدولة اللبنانية ومؤسساتها، معتبرًا أن “اللبنانيين أمام خيار واضح لا لبس فيه: إما الدولة أو الدويلات، ولا خيار ثالث”. وأكد أن “الطريق الوحيد للإنقاذ يكون بالعودة إلى اتفاق الطائف، واحترام الدستور، واستعادة السيادة الوطنية، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية فقط”، وذلك في كلمة له خلال زيارته دارة النائب بلال الحشيمي في تعلبايا – البقاع الأوسط، بحضور عدد من الشخصيات التربوية، والاجتماعية، والشبابية من مختلف مناطق البقاع.
وفي كلمته، شدد النائب الحشيمي على أن “لبنان يمرّ في مرحلة مصيرية تتطلب تضافر كل الجهود وتوحيد الصفوف خلف مشروع الدولة، ودعم المؤسسات الدستورية، بما يعزز الاستقرار السياسي والإنمائي في البقاع وعموم الوطن”. وأكد أن “اللقاء مع الرئيس السنيورة يحمل دلالة وطنية كبيرة في توقيته ومضمونه، لما يمثله من التزام راسخ بالدولة والشرعية والدستور”.
وقد تخلل اللقاء نقاش مفتوح مع الحضور، خاصة الشباب، تناول قضايا الهجرة والبطالة والتعليم، إضافة إلى مستقبل الطائف واللامركزية، في ظل تعطيل المؤسسات وغياب الرؤية الوطنية.
شريط الأخبار
- مرقص يرعى لقاءً تشاورياً للإعلام الرقمي: تأكيد على المسؤولية المهنية وتبنّي مبادئ تحصّن السلم الأهلي
- وفاة والدة الإعلامي منير الحافي
- القاضي البيطار اختتم تحقيقه في قضية انفجار مرفأ بيروت
- سلام يؤكد دعم القرى الصامدة خلال استقباله مفتي حاصبيا ومرجعيون
- لأمن العام يمدد مهلة ضبط اليد العاملة والعمال المخالفين
- توغّل إسرائيلي عبر محور جبل الشيخ… مخاوف من قطع التواصل بين الجنوب والبقاع
- إنفجار داخلي وشيك بسبب التحريض والكراهية..؟
- “نزوح الناس جزء من الجهاد”… أدرعي يسخر من خطاب قاسم
