حذّر رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة من خطورة التمادي في ضرب الدولة اللبنانية ومؤسساتها، معتبرًا أن “اللبنانيين أمام خيار واضح لا لبس فيه: إما الدولة أو الدويلات، ولا خيار ثالث”. وأكد أن “الطريق الوحيد للإنقاذ يكون بالعودة إلى اتفاق الطائف، واحترام الدستور، واستعادة السيادة الوطنية، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية فقط”، وذلك في كلمة له خلال زيارته دارة النائب بلال الحشيمي في تعلبايا – البقاع الأوسط، بحضور عدد من الشخصيات التربوية، والاجتماعية، والشبابية من مختلف مناطق البقاع.
وفي كلمته، شدد النائب الحشيمي على أن “لبنان يمرّ في مرحلة مصيرية تتطلب تضافر كل الجهود وتوحيد الصفوف خلف مشروع الدولة، ودعم المؤسسات الدستورية، بما يعزز الاستقرار السياسي والإنمائي في البقاع وعموم الوطن”. وأكد أن “اللقاء مع الرئيس السنيورة يحمل دلالة وطنية كبيرة في توقيته ومضمونه، لما يمثله من التزام راسخ بالدولة والشرعية والدستور”.
وقد تخلل اللقاء نقاش مفتوح مع الحضور، خاصة الشباب، تناول قضايا الهجرة والبطالة والتعليم، إضافة إلى مستقبل الطائف واللامركزية، في ظل تعطيل المؤسسات وغياب الرؤية الوطنية.
شريط الأخبار
- كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
- قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
- “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
- الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
- النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
- ”نثر حب” في زمن الركام
- غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
- دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
