صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي: إلحاقًا لبلاغاتنا السابقة المتعلّقة بتوقيف عدد من أفراد عصابات النصب والاحتيال، واستنادًا إلى شكاوى متعدّدة وردت إلى القطعات المختصّة في قوى الأمن الداخلي، حول تعرّض الضحايا لمحاولات نصب واحتيال من خلال اتّصالات ورسائل نصيّة واردة من أرقام محلّية وأجنبية، بالإضافة إلى رسائل عبر تطبيق “واتساب”، عمد من خلالها المحتالون إلى انتحال صفات وهميّة أبرزها: – أطبّاء يزعمون وجودهم خارج البلاد، ويعرضون فرص عمل (كسائقين) مقابل راتب مغرٍ، بهدف استدراج الضحايا لإرسال مبالغ مالية. – ضبّاط أمن يدّعون وجود محضر ضبط بحقّ الضحية نتيجة “مخالفة مرور”، ويطلبون تسوية مالية عاجلة لرفعها. – أشخاص يدّعون معاناة أحد أفراد عائلاتهم من مرض خطير (مثل السرطان) ويطلبون مساعدة مالية طارئة. وبعد إقناع الضحية بروايتهم الاحتيالية، يعمد هؤلاء إلى طلب إرسال مبالغ مالية عبر تطبيقات أو شركات تحويل الأموال، إضافةً إلى مطالبة البعض بشراء بطاقات تشريج خطوط مسبقة الدفع. كما تبيّن أنّ الجناة، وبعد إتمام العملية، يقومون بالتخلّص من شرائح الاتّصال المستخدمة، واستبدالها بأرقام جديدة لاستئناف عملياتهم الاحتيالية بحقّ ضحايا آخرين. تُهيب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بالمواطنين الكرام، تجنبًا لوقوعهم ضحيّة هذه الأعمال الاحتياليّة ما يلي: توخّي الحذر وعدم التجاوب مع أيّ اتّصال أو رسالة ترد من أرقام غير معروفة أو مصادر غير موثوقة. عدم إرسال أيّ مبالغ مالية أو بيانات شخصية أو مصرفية لأيّ جهة مجهولة، أو الانجرار وراء وعود كاذبة تتعلّق بفرص عمل، مساعدات إنسانية، أو تسويات قانونية.
شريط الأخبار
- اغتيال قائد فريق حماية نصرالله… مَن هو علي دقدوق؟
- مونديال 2026: المغرب تعادل مع البرازيل وقطر مع سويسرا 1 – 1
- الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة تقاضي ترامب وروبيو أمام محكمة فيدرالية بتهمة تمويل انتهاكات طالت مدنيين في لبنان
- الشرع: لا تدخل لسوريا في لبنان وترسيم الحدود ومزارع شبعا مؤجل بسبب تعقيدات المرحلة
- مونديال 2026: الولايات المتحدة فازت على الباراغواي وكندا عادلت البوسنة والهرسك
- ضربة لعشاق البرازيل… نيمار سيغيب عن مُواجهة المغرب
- هاني رعى إطلاق نتائج التقييم الوطني للخسائر الزراعية
- دراسة للمركز العربي: 85% من النازحين خارج مراكز الإيواء… و”خصخصة النزوح” تنقل أعباء الأزمة إلى الأسر اللبنانية
