بعد الجدل الذي أثاره إعلان جنبلاط بشأن مزارع شبعا… ماذا نعرف عن القرار 242 ؟
أثار إعلان الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط خلال لقائه اليوم الأحد قائد هيئة تحرير الشام أحمد الشرع في قصر الشعب في دمشق بشأن هوية مزارع شبعا باعتبارها سورية الجدل. فماذا نعرف عن القرار 242 الذي استند إليه جنبلاط؟
حسب القرار 242 الصادر عن الأمم المتحدة، فإن المزارع مدرجة ضمن الأراضي السورية المحتلة التي أحكمت الدولة العبرية سيطرتها عليها عام 1967، وبالتالي اشترطت المنظمة الدولية ترسيم حدودها بين لبنان وسوريا لتدخلها في إطار القرار 425، لكن سوريا رفضت في حينه عملية الترسيم كما رفضت مجرد التحديد على الخرائط مكتفية بتأكيد لبنانية هذه الأرض شفهيا.
وتمتد مزارع شبعا على طول عشرين كيلومترا من الأراضي المطلة على بحيرة طبرية مصدر المياه الرئيسي لإسرائيل.
وتحمل المزارع اسم قرية لبنانية قريبة منها وتمتد صعودا من منطقة تعلو 400 متر عن سطح البحر إلى أخرى ترتفع ألفي متر على تلال جبل الشيخ.
يشار إلى أن المزارع شكلت منطقة متنازعا عليها بين لبنان وسوريا منذ خمسينيات القرن الماضي.
ولفت تصريح جنبلاط على هامش زيارته سوريا حول هوية مزارع شبعا.
فقد أكد أن “مزارع شبعا سورية”، مشيرًا إلى أهمية تفعيل الحوار بين لبنان وسوريا لتجاوز التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه البلدين.
وقال:”ان مزارع شبعا تتبع للقرار 242 واذا حصل ترسيم بين الدولتين اللبنانية والسورية على اساس ان شبعا لبنانية نقبل بذلك لكن مزارع شبعا سورية”.
(النهار)
شريط الأخبار
- مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
- جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
- بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
- ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
- سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
- جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
- ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
- حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
