Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    • ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
    • حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»ميقاتي رئيساً للحكومة اللبنانية بـ72 صوتاً.. ولم يسمه أكبر ‏تكتلين مسيحيَين وحاز دعم رؤساء الحكومات السابقين وحزب الله في الإستشارات النيابية
    بين الناس

    ميقاتي رئيساً للحكومة اللبنانية بـ72 صوتاً.. ولم يسمه أكبر ‏تكتلين مسيحيَين وحاز دعم رؤساء الحكومات السابقين وحزب الله في الإستشارات النيابية

    يوليو 27, 20210 زيارة

    كتبت صحيفة ” الشرق الأوسط ” تقول : سمت أغلبية البرلمان اللبناني، أمس، بأكثرية 72 صوتاً، رئيس الحكومة الأسبق ‏نجيب ميقاتي، لتشكيل حكومة جديدة، حاز فيها أغلبية أصوات النواب ‏المسلمين، بينما لم يسمه أكبر تكتلين للنواب المسيحيين في البرلمان، وهما ‏‏”التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، لتنطلق بعدها رحلة تأليف الحكومة ‏التي تمنت الكتل النيابية ألا تتأخر ولا تتعرض للعرقلة، بهدف وضع البلاد على ‏مسار النهوض من أزماتها المعيشية والمالية والاقتصادية‎.
    وشاركت أغلبية أعضاء البرلمان في الاستشارات النيابية الملزمة في القصر ‏الجمهوري أمس (الاثنين)، لتسمية رئيس جديد للحكومة يؤلفها، بعد نحو عام ‏على استقالة حكومة الرئيس حسان دياب، وتعثر تشكيل حكومتين برئاسة السفير ‏مصطفى أديب، ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري، إثر التباينات والخلافات ‏السياسية. واستهلها الرئيس عون بلقاء ميقاتي الذي اكتفى بالقول لدى مغادرته ‏‏”إن كتلة الوسط المستقل (التي يترأسها) ستعبر عن الموقف بعد لقائها الرئيس ‏عون‎”.
    وانقسم النواب الـ116 الذين شاركوا في الاستشارات إلى 73 نائباً سموا ميقاتي، ‏فيما لم يسم 42 نائباً أي اسم، في مقدمهم نواب “التيار الوطني الحر” و”القوات ‏اللبنانية”، فيما حاز السفير نواف سلام صوتاً واحدا.
    وحاز ميقاتي دعم رؤساء الحكومات السابقين لتشكيل حكومة يتابع فيها ‏‏”المسار الدستوري الذي اتفقنا عليه في بيت الوسط”، حسب ما قال الرئيس سعد ‏الحريري بعد تسمية ميقاتي، داعياً إلى “عدم التوقف أمام الصغائر فيما البلد ‏بحاجة لحكومة”، بينما تمنى رئيس الحكومة الأسبق تمام سلام “أن نشهد مرحلة ‏يكون فيها مخرج للحالة الصعبة التي وصلنا إليها في البلد، خصوصاً على ‏القواعد الدستورية الصحيحة كي نتمكن من أن نشهد اليوم التكليف وفي أقرب ‏فرصة التأليف، وذلك للحد من الانهيار الذي وصلنا إليه وطبعاً في ظل المبادرة ‏الفرنسية ومبادرة الرئيس نبيه بري وتعاون الجميع”. وقال: “بعيداً عن العرقلة ‏أو أي تعطيل يمكن أن نتمنى للرئيس ميقاتي أن ينهض بحكومة من ‏الاختصاصيين بعيداً عن كل القوى السياسية لمعالجة وإيجاد الحلول الملحة ‏لأوضاعنا المالية الضاغطة التي تنعكس على كل شيء، والحياتية بأشكالها ‏المختلفة”.
    وقال نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، أن الرصيد الشخصي ‏لميقاتي وتسمية الحريري له “أضافا عنصراً آخر جعل تسمية الرئيس ميقاتي ‏كممثل للمكون الذي ينتمي إليه أمراً أصولياً لاستكمال المظلة الوطنية التي تظلل ‏أي حكومة محتملة”. وأضاف: “توفرت عناصر تمثيل نجيب ميقاتي للمكون ‏الذي ينتمي إليه اليوم، فكانت تسميته‎”.
    وقال النائب سمير الجسر بعد تسمية كتلة “المستقبل” لميقاتي، إن “تحمل ‏المسؤولية اليوم صعب جداً، لذلك قلنا: الله يعين البلد ويعين الرئيس ميقاتي‎”.
    وكان لافتاً تسمية “كتلة الوفاء للمقاومة” (ممثلة “حزب الله” في البرلمان) ‏لميقاتي، رغم أن الكتلة لم تسم الحريري قبله. وقال رئيسها النائب محمد رعد، إنها ‏منذ استقالة حكومة دياب “ترى وجوب تشكيل حكومة في البلاد، لأنها المعبر ‏الإلزامي والمدخل الضروري لمعالجة الأزمات وتيسير أمور المواطنين وحفظ ‏الأمن والنظام العام”.
    وأضاف: “اليوم، مع ظهور مؤشرات تلمح إلى إمكانية ‏تشكيل حكومة، فإن من الطبيعي جداً أن تؤيد الكتلة وتشجع وتعزز هذه ‏الإمكانية”، مشيراً إلى أن تسمية ميقاتي “تعكس جدية التزامنا بأولوية تشكيل ‏حكومة، ولنتقصد أيضاً إعطاء جرعة إضافية لتسهيل مهمة التأليف‎”.‎
    وسمت “كتلة التكتل الوطني”، ميقاتي، وقال النائب طوني فرنجيه، “إننا طلبنا ‏من الرئيس عون أن يسهل تشكيل الحكومة، لأن الناس تتمسك بأصغر خشبة ‏خلاص‎”.
    كذلك، سمت “كتلة الحزب التقدمي الاشتراكي”، ميقاتي، وأمل النائب تيمور ‏جنبلاط “أن تقدم كافة الأطراف السياسية التسهيلات اللازمة لكي يتم تشكيل ‏حكومة إنقاذ اقتصادي واجتماعي بأسرع وقت ممكن”. كما سمت “كتلة الوسط ‏المستقل”، ميقاتي، وصرح بإسمها النائب نقولا نحاس، قائلاً “إننا دخلنا في ‏مرحلة الممكن التي نرى فيها الضوء، ويجب أن نتلاقى جميعنا من أجل المهمة ‏التي نأمل أن يتكلف بها، وندخل سريعاً في مرحلة الاستشارات مع الكتل، لنخرج ‏بأسس من شأنها أن تزخم ما نراه اليوم بالنسبة إلى الدولار وإلى أمل الناس كي ‏تستعيد بعضاً من الثقة‎”.
    وفيما أعلنت “الكتلة القومية الاجتماعية” عن تسمية ميقاتي، انقسم نواب “اللقاء ‏التشاوري” بين نائبين سميا الرئيس ميقاتي، واثنين لم يسميا أحداً‎.
    وفي الجولة الثانية من الاستشارات بعد الظهر، لم تسم كتلة “الجمهورية القوية” ‏التي تمثل نواب “القوات اللبنانية” في البرلمان أي أحد، وأرجع النائب جورج ‏عدوان ذلك إلى “أننا صادقون مع الناس ومع أنفسنا وبوجود هذه الأكثرية لا ‏يمكن فعل شيء‎”.
    وأشار إلى “أننا كتكتل لن نغطي بأي شكل من الأشكال هذه المنظومة وسنسعى ‏لنريح الناس منها”. وتابع: “لن نكلف أحداً ولن نشترك بهذه الحكومة، وسنسعى ‏لتقريب مدة الانتخابات لتتمكن الناس من التخلص من هذه الأكثرية‎”.
    النواب المستقلون، انقسموا بين من سمى ميقاتي، ومن أحجم عن التسمية، فقد ‏سمى النائب أدي دمرجيان، ميقاتي، كذلك النائب ميشال ضاهر والنائب جان ‏طالوزيان والنائب جهاد عبد الصمد، بينما لم يسم النواب أسامة سعد وجميل ‏السيد وشامل روكز أي شخصية، في حين سمى النائب فؤاد مخزومي السفير ‏نواف سلام‎.
    كتلة بري
    وفي المقابل، سمت كتلة “التنمية والتحرير” التي يترأسها رئيس البرلمان نبيه ‏بري، الرئيس ميقاتي. وقال النائب أنور الخليل بإسم الكتلة، “لأن الوقت لم يعد ‏يحتمل التسويف سمينا ميقاتي طالبين له التوفيق بتشكيل سريع ومتمنين من ‏الرئيس عون أن يكون عوناً للرئيس المكلف‎”.
    لبنان القوي لا تسمية
    وعلى الضفة الأخرى، أعلن تكتل “لبنان القوي” المؤيد للرئيس عون إنه لم يسم ‏أحداً لتشكيل الحكومة إثر مشاركته في الاستشارات النيابية الملزمة في قصر ‏بعبدا. وقال رئيسه النائب جبران باسيل، “نظراً لعدم ترشح النائب فيصل ‏كرامي، كنا ننتظر أن تمضي بعض الكتل بتكليف نواف سلام لكن الأمر لم ‏يحصل، وفي ظل بقاء مرشح جدي وحيد هو رئيس الحكومة الأسبق نجيب ‏ميقاتي قررنا ألا نسمي أحداً، لأن لدينا تجربة سابقة غير مشجعة”، معلناً “أننا ‏سنكون داعمين للمهمة الإصلاحية المطلوبة من الحكومة في المرحلة المقبلة‎”.
    أما كتلة “نواب الأرمن” فقررت عدم تسمية أي شخصية لرئاسة الحكومة‎.‎

    المصدر : جريدة الشرق الأوسط

    اخترنا لكم الإستشارات النيابية الملزمة تكليف الرئيس ميقاتي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات

    مارس 11, 2026

    جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة

    مارس 11, 2026

    بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟

    مارس 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رفيق الحريري كان رجل الدولة الأول والأخير… وما بعده انهيار
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    اخترنا لكم
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter