بشكل مفاجئ، ظهر “الحرس القديم” التابع لـ”التيار الوطني الحر” في المشهد السياسي والأمني، ملاحقاً معارضي التيار وخصومه الى منازلهم. لم يكن هؤلاء في الضوء، ظهروا على حين غفلة “دفاعاً عن صور الرئيس”، فتصدروا مواقع التواصل، رغم أنهم لا يزالوا “أشباحاً”.
وظهر ملف “الحرس القديم” للتيار الوطني الحر، إثر إلصاق صور رئيس الجمهورية ميشال عون على منزل الممثل أسعد رشدان مساء السبت. بقي الخبر معتماً، حتى بعد ظهر الاحد حين أطلّ رشدان في مقابلة إذاعية، كاشفاً عن القصة.
وكان رشدان طالب بإزالة صورة الرئيس عون عن مدخل بلدته عمشيت. فلاحقوه الى منزله، وألصقوا صور الرئيس على باب بيته وجدران
لا يعرف أحد عن “الحرس القديم” أي شيء. من هم؟ ممَ يتشكلون؟ لكن بدا أنهم مجموعات شبحية، لا صوت لها ولا صورة ولا أشخاص، تلاحق معارضي التيار الى منازلهم. ووصفهم رشدان في المقابلة الاذاعية بأنهم “قاموا بتصرف إرهابي.. ولن ينالوا مني”.
لم نتوقّع موقفًا رجوليًا ممن أنكر وطنه فأطلق علنًا موقفًا يتخلى فيه عن هويّته، ودينه كما تُظهر لوائح الشطب، ولم يجرؤ على الاقتراب من باب منزله للدفاع عنه.
وكان رشدان كتب في “فايسبوك”: ” أنا أسعد رشدان… شرّفتولي بيتي متل ما شرّفتوا بكركي بالـ 1989. وشرفتوني إلي متل ما شرفتوا غبطة البطرك صفير من 33 سنة… يا ريت حدا منكن عندو الجرأة يعرّف عن نفسو متلي ومتل رئيسكن… ما خاف متلن… قال أنا ميشال عون، وأنا قلت أنا أسعد رشدان، فَـــإنتو مين يا حلويييين؟”
المصدر : المدن
شريط الأخبار
- بعد مطاردة طويلة.. اصطياد خنزير بري عملاق في جنوب
- الاماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
- رئيس لجنة طلاب اللبنانيين في فرنسا يحذّر من تداعيات المشاركة
- (بالصور) معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في نسخته ال 67 : تظاهرة ثقافية في عهد التصحر المعرفي
- في لبنان اوامر ايرانية بإخلاء هذه الأماكن ..
- توغل اسرائيل عند أطراف الهبارية ..ما القصة؟؟
- إيران في مرمى إسرائيل أيا كان الفائز.. نتنياهو أم آيزنكوت؟
- وزارة الصحة حذرت من مخاطرتناول الفطر البري ودعت الى الالتزام بالإرشادات الوقائية
