Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • وزارة الأشغال: تأهيل طريق ضهر البيدر حتى شتورة بكلفة 8.5 ملايين دولار
    • الحصيلة الإجمالية للعدوان : 3468 شهيداً و 10577 جريحا
    • فراس حمدان لوزيرة التربية: أعيدوا النظر في الامتحانات بعد مجزرة طريق الخردلي
    • حقنة واعدة للسرطان تقضي على الأورام بالكامل
    • “ظروف صحية صعبة”… هل يُخلى سبيل فضل شاكر بعد قرار اللجنة الطبية؟!
    • انتهت المطاردة.. الأمن الكويتي يلقي القبض على السجناء الهاربين الثلاثة
    • كلية الطب في جامعة بيروت العربية تحصد المركز الثاني في اليوم البحثي الوطني الثالث 2026
    • مفاجأة داخل ليفربول.. رسالة صلاح كانت سبباً في إقالة سلوت
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»الرؤساء السابقون للحكومة: إستهداف طرابلس عمل إجرامي ظاهره إجتماعي وباطنه سياسي فاقع يعطل تأليف الحكومة
    بين الناس

    الرؤساء السابقون للحكومة: إستهداف طرابلس عمل إجرامي ظاهره إجتماعي وباطنه سياسي فاقع يعطل تأليف الحكومة

    يناير 30, 20211 زيارة

    عقد رؤساء الحكومة السابقون نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، سعد الحريري، وتمام سلام صباح اليوم، اجتماعا عبر تقنية الفيديو، عرضوا خلاله الأوضاع الراهنة في البلاد من مختلف جوانبها، وعلى وجه التحديد ما تشهده مدينة طرابلس، لا سيما ما جرى ليل أمس.
    وأشار بيان على الاثر، الى أن “المجتمعين توجهوا بالتعزية الحارة إلى عائلة الشهيد عمر طيبة، وبالدعاء بالشفاء للجرحى الأبرياء، الذين سقطوا نتيجة الاشتباكات والأحداث المؤسفة التي شهدتها بعض شوارع المدينة من احتجاجات شعبية مفهومة ومعلومة من أبناء المدينة الذين يعانون الوجع جراء الوضع الإقتصادي والمعيشي الصعب والمؤلم، والذي تفاقم بفعل اجراءات الإقفال والحجر لمواجهة انتشار جائحة كورونا، والتي كان من المفترض أن تبادر الدولة إلى التعويض على العائلات المحتاجة والأكثر فقراً في المدينة، والتي بقي الحديث عنها كلاماً في الهواء”.
    ورأى المجتمعون أنه “أصبح واضحاً للجميع أن التحركات الشبابية والشعبية العفوية التي شهدتها شوارع المدينة جاء من يتربص بها من الحاقدين والمأجورين الذين يستهدفون المدينة وأهلها الأفاضل عبر استغلال غضب الناس وأوضاعهم المعيشية الصعبة لإشعال الفتنة والإيقاع بين أهل المدينة الصابرة، وكذلك بينهم وبين مؤسسات الدولة وأجهزتها، والتي تقاعست ولم تبادر إلى التصدي لأولئك المخربين المندسين في صفوف المتظاهرين من أبناء المدينة المحتجين على تردي الأوضاع المعيشية”.
    وأشاروا الى أن “الأيادي الخبيثة التي عملت على تأجيج وغض النظر عن أعمال الشغب والإعتداءات المدبرة باتت معروفة للقاصي والداني وليست بخافية على أحد، خصوصاً عندما أقدم أولئك المخربون على الإعتداء وإشعال النيران في المؤسسات الرسمية والبلدية على مرأى من أعين وحدات الجيش. ويأتي فوق ذلك كله من أقدم على منع أجهزة الإطفاء وعطل أعمال الإغاثة والإنقاذ بشكل مريب وإجرامي لتظل النيران مشتعلة في المبنى التاريخي لبلدية طرابلس. علما أن أغلب من ارتكب تلك الأعمال المستنكرة معروف ومرصود من الأجهزة المخابراتية والأمنية المختصة، بالأسماء والهوية”.
    وأكدوا أن “طرابلس التي طال أمد إهمالها وتهميشها ليست ولن تكون بؤرة لأصحاب المشاريع المجرمة والفاسدة، الذين يحاولون تجريد طرابلس من رونقها الوطني وتشويه سيرتها وإلصاق صفة الإرهاب والفوضى بها وزعزعة أعمدتها المتمثلة بقواها الثقافية والاجتماعية والنقابية. كما أن طرابلس التي استحقت لقب “عروس الثورة” في الشمال لن تكون حقل رماية لقناصي السياسات الغدارة. ولن تكون مغلولة الأيدي حيال استهداف عنفي مجرم، ظاهره إجتماعي وباطنه سياسي فاقع يعطل تأليف الحكومة ويسترهن طرابلس من ضمن استرهان الدولة لتفريغها من مقوماتها ولتقزيم دورها وإسقاطها”.
    وإذ شددوا على أن “طرابلس لن تكون صندوق بريد لتبادل الرسائل التخريبية”، أكدوا على الآتي:
    “أولا: إستنكار وإدانة كل أعمال الاعتداء الذي تعرضت له المؤسسات والأجهزة العسكرية في المدينة.
    ثانيا: مطالبة الأجهزة الرسمية والعسكرية بملاحقة جميع الذين قاموا بالإعتداء المتكرر على السراي الحكومي وإشعال النيران في مبنى البلدية، ومحاولة إحراق مكاتب المحاكم الشرعية في المدينة من أجل حرق تاريخ المدينة بإحراق سجلاتها، ومحاولة اقتحام جامعة العزم.
    لذلك يطالب رؤساء الحكومة السابقون بالقبض على جميع المجرمين وسوقهم إلى العدالة لإنزال أشد العقوبات بحقهم.
    ثالثا: مطالبة الإدارات الحكومية المختصة بضرورة المسارعة إلى بلسمة الجراح والبدء بتقديم المساعدات للعائلات الأكثر فقراً، وذلك على الأسس التي أعلنت عنها الحكومة، ولم تبادر حتى الآن إلى البدء بتنفيذها في مدينة طرابلس التي هي الأشد حاجة وفقراً في كل لبنان.
    رابعا: يؤكد المجتمعون على تمسكهم بأحكام الدستور وحماية العيش المشترك، وهم يطالبون بأن يسارع فخامة الرئيس ميشال عون إلى تسهيل تشكيل حكومة الإنقاذ من الاختصاصيين المستقلين الأكفاء غير الحزبيين، بما يؤهلهم أن يكونوا أعضاء في حكومة منسجمة ومتضامنة تكون على قدر التحديات التي تواجهها البلاد، وبما يساعد على استعادة ثقة اللبنانيين والمجتمعين العربي والدولي بالدولة اللبنانية، وبما يؤدي إلى إيقاف الانهيارات، وبالتالي التمهيد إلى انتشال لبنان من الحفرة العميقة التي أصبح في داخلها”.
    المصدر : وطنية

    احراق بلدية طرابلس اخترنا لكم بيان لرؤساء الحكومة السابقين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    وزارة الأشغال: تأهيل طريق ضهر البيدر حتى شتورة بكلفة 8.5 ملايين دولار

    يونيو 2, 2026

    الحصيلة الإجمالية للعدوان : 3468 شهيداً و 10577 جريحا

    يونيو 2, 2026

    فراس حمدان لوزيرة التربية: أعيدوا النظر في الامتحانات بعد مجزرة طريق الخردلي

    يونيو 2, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه في الرياضيات للطالب عمر عبد الحليم من جامعة ألبرتا الكندية
    • " الأولمبية اللبنانية" تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية
    •  مليح عليوان غادرنا إلى رحمة رب العالمين .. بطل كبير خسرناه !
    • ما هو داء الرتوج القولونية الذي أصيب به الفنان هاني شاكر؟
    • محكمة الجنايات برأت شاكر والأسير من تهمة قتل أحد عناصر سرايا المقاومة
    اخترنا لكم
    • وزارة الأشغال: تأهيل طريق ضهر البيدر حتى شتورة بكلفة 8.5 ملايين دولار
    • الحصيلة الإجمالية للعدوان : 3468 شهيداً و 10577 جريحا
    • فراس حمدان لوزيرة التربية: أعيدوا النظر في الامتحانات بعد مجزرة طريق الخردلي
    • حقنة واعدة للسرطان تقضي على الأورام بالكامل
    • “ظروف صحية صعبة”… هل يُخلى سبيل فضل شاكر بعد قرار اللجنة الطبية؟!
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter