هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها
في عزاء ابنها الثاني، لا تبدو فيروز امرأة فقدت ابنًا فحسب، بل ذاكرة كاملة تتصدّع. هي التي كانت صوت الصباحات الهادئة، صارت اليوم عنوانًا لصمتٍ موجع، كأنها تعيش ما غنّته يومًا: «راح الزمان اللي كان». فيروز التي غنّت لكل اللبنانيين، لم تكن صوت فئة ولا زمن ولا مكان. كانت مرآتهم جميعًا؛ في أفراحهم وأحزانهم، في
كشفت معلومات صحفية، مساء اليوم الثلاثاء، أن القوى الأمنية عثرت على هاتف الضحية جوزيف بجّاني في بلدة القماطية.
ومن جهتها أشارت مصادر أمنية أنه لم يُعرف إذا ما تقصّد الجناة رمي الهاتف في هذه البلدة أو أنّه سقط منهم.
لمشاركة الرابط:
هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها
في عزاء ابنها الثاني، لا تبدو فيروز امرأة فقدت ابنًا فحسب، بل ذاكرة كاملة تتصدّع. هي التي كانت صوت الصباحات الهادئة، صارت اليوم عنوانًا لصمتٍ موجع، كأنها تعيش ما غنّته يومًا: «راح الزمان اللي كان». فيروز التي غنّت لكل اللبنانيين، لم تكن صوت فئة ولا زمن ولا مكان. كانت مرآتهم جميعًا؛ في أفراحهم وأحزانهم، في