مرة جديدة يضرب كورونا ضربته ويخطف طبيباً.
فقد توفي الطبيب باسم قطيش بعد اصابته بفيروس كورونا.
الطبيب الذي غصّت مواقع التواصل بنعيه لقربه من الناس وانسانيّته تحدّث عنه زملاؤه بكلمات مؤثرة وأشادوا بمزاياه هو الذي عمل في ميدان المواجهة ضد كورونا.
هذا الفيروس اللعين جعل من قطيش شهيد الواجب الطبي والإنساني والخلقي وهو الذي أنقذ وأسعف وشفى عشرات المرضى ولكن أصاب منه مقتلا.
ولفت ما كتبه صديقه الدكتور غسان شري:
“في قافلةِ الشهداءِ الاطباء ،
انت ثامِنُهم ،
لم تُسافِر ،
لم تُهاجِر ،
قلت سأبقى أدافعُ ،
عن اهلي، عن شعبي، عن الناس، كل الناس ،
مع زملاء عاهدوا الله على الجهاد ضد الكورونا ..
صلاتك، صومك، وعملك ،
ستلقاكَ عند من لا تضيع لديه الاعمال والنيات .
رحمة الله عليك وعلى جميع الزملاء الشهداء من الطواقم الطبية والتمريضية .”
شريط الأخبار
- المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
- سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
- تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
- خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
- صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
- (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
- كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
- انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
