مرة جديدة يضرب كورونا ضربته ويخطف طبيباً.
فقد توفي الطبيب باسم قطيش بعد اصابته بفيروس كورونا.
الطبيب الذي غصّت مواقع التواصل بنعيه لقربه من الناس وانسانيّته تحدّث عنه زملاؤه بكلمات مؤثرة وأشادوا بمزاياه هو الذي عمل في ميدان المواجهة ضد كورونا.
هذا الفيروس اللعين جعل من قطيش شهيد الواجب الطبي والإنساني والخلقي وهو الذي أنقذ وأسعف وشفى عشرات المرضى ولكن أصاب منه مقتلا.
ولفت ما كتبه صديقه الدكتور غسان شري:
“في قافلةِ الشهداءِ الاطباء ،
انت ثامِنُهم ،
لم تُسافِر ،
لم تُهاجِر ،
قلت سأبقى أدافعُ ،
عن اهلي، عن شعبي، عن الناس، كل الناس ،
مع زملاء عاهدوا الله على الجهاد ضد الكورونا ..
صلاتك، صومك، وعملك ،
ستلقاكَ عند من لا تضيع لديه الاعمال والنيات .
رحمة الله عليك وعلى جميع الزملاء الشهداء من الطواقم الطبية والتمريضية .”
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
