اكّد الرئيس فؤاد السنيورة ان قرار الاعتذار اتخذه مصطفى أديب متحدثاً عن عملية تأكيد لتسليم إرادة لبنان الى جهة خارجية هي ايران لتستعمل الورقة اللبنانية في عملية المساومة بينها وبين واشنطن.
وشدد السنيورة في حديث للـLBCI على أننا الآن امام وضع شديد الصعوبة معتبراً أنه يجب أن نعود الى ما يريده اللبنانيون اي حكومة انقاذية من اشخاص غير حزبيين.
وأوضح السنيورة قائلا: “كان يقال ان ليس هناك من تمسك بحقيبة وفجأة جرى تغيير اساسي بنتيجة اعلان الولايات المتحدة العقوبات على فنيانوس وعلي حسن خليل، أدرك الايرانيون انهم في مفاوضاتهم مع فرنسا يودون ان يبنوا الصلة التي يرغبون بها مع واشنطن، وتبين ان هذه الصلة لم تعد تؤدي الغرض الذي يتوخاه الايرانيون، فبدأنا نلمس العراقيل والمطالب التي لا قاعدة اساسية لها”.
وأشار الى أن محاولات جرت من قبل الرئيس سعد الحريري لتذليل العقبات التي كانت تزداد، واقترَح ان يكون هناك وزير للمال شيعيا وان يتم تسمية الوزراء من قبل الرئيس المكلف لأنه اذا حصل تنازل فالجميع سيطالب بالمعاملة بالمثل.
ورأى السنيورة أن الحل الآن هو في العودة الى الدستور وهذه الطريقة التي يمكن من خلالها ان يستعيد لبنان ثقة اللبنانيين وثقة المجتمع الدولي والعربي.
شريط الأخبار
- استشهاد الشاعرة اللبنانية خاتون سلمى صاحبة ديوان “آخر نزلاء القمر”..
- غارة صيدا تودي بحياة 8 شبّان من أبناء شبعا
- صدور القرار الظني بملف “أبو عمر”.. ماذا تضمّن؟
- المركز العربي: شهر على الحرب في لبنان… تصعيد ميداني بلا أفق ومحاولات لفرض واقع أمني جنوبًا
- الموت يُغيّب زوجة وزير سابق
- قبل نهاية مهلة الثلاثاء.. إسرائيل تستبعد وقف النار مع إيران
- بيان من الجيش عن استهداف عين سعادة… ماذا جاء فيه؟
- الحجّار يشدّد الإجراءات الأمنية: تنسيق مع الجيش والبلديات ومتابعة أوضاع العرقوب والجنوب
