اكّد الرئيس فؤاد السنيورة ان قرار الاعتذار اتخذه مصطفى أديب متحدثاً عن عملية تأكيد لتسليم إرادة لبنان الى جهة خارجية هي ايران لتستعمل الورقة اللبنانية في عملية المساومة بينها وبين واشنطن.
وشدد السنيورة في حديث للـLBCI على أننا الآن امام وضع شديد الصعوبة معتبراً أنه يجب أن نعود الى ما يريده اللبنانيون اي حكومة انقاذية من اشخاص غير حزبيين.
وأوضح السنيورة قائلا: “كان يقال ان ليس هناك من تمسك بحقيبة وفجأة جرى تغيير اساسي بنتيجة اعلان الولايات المتحدة العقوبات على فنيانوس وعلي حسن خليل، أدرك الايرانيون انهم في مفاوضاتهم مع فرنسا يودون ان يبنوا الصلة التي يرغبون بها مع واشنطن، وتبين ان هذه الصلة لم تعد تؤدي الغرض الذي يتوخاه الايرانيون، فبدأنا نلمس العراقيل والمطالب التي لا قاعدة اساسية لها”.
وأشار الى أن محاولات جرت من قبل الرئيس سعد الحريري لتذليل العقبات التي كانت تزداد، واقترَح ان يكون هناك وزير للمال شيعيا وان يتم تسمية الوزراء من قبل الرئيس المكلف لأنه اذا حصل تنازل فالجميع سيطالب بالمعاملة بالمثل.
ورأى السنيورة أن الحل الآن هو في العودة الى الدستور وهذه الطريقة التي يمكن من خلالها ان يستعيد لبنان ثقة اللبنانيين وثقة المجتمع الدولي والعربي.
شريط الأخبار
- المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
- سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
- تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
- خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
- صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
- (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
- كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
- انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
