اكّد الرئيس فؤاد السنيورة ان قرار الاعتذار اتخذه مصطفى أديب متحدثاً عن عملية تأكيد لتسليم إرادة لبنان الى جهة خارجية هي ايران لتستعمل الورقة اللبنانية في عملية المساومة بينها وبين واشنطن.
وشدد السنيورة في حديث للـLBCI على أننا الآن امام وضع شديد الصعوبة معتبراً أنه يجب أن نعود الى ما يريده اللبنانيون اي حكومة انقاذية من اشخاص غير حزبيين.
وأوضح السنيورة قائلا: “كان يقال ان ليس هناك من تمسك بحقيبة وفجأة جرى تغيير اساسي بنتيجة اعلان الولايات المتحدة العقوبات على فنيانوس وعلي حسن خليل، أدرك الايرانيون انهم في مفاوضاتهم مع فرنسا يودون ان يبنوا الصلة التي يرغبون بها مع واشنطن، وتبين ان هذه الصلة لم تعد تؤدي الغرض الذي يتوخاه الايرانيون، فبدأنا نلمس العراقيل والمطالب التي لا قاعدة اساسية لها”.
وأشار الى أن محاولات جرت من قبل الرئيس سعد الحريري لتذليل العقبات التي كانت تزداد، واقترَح ان يكون هناك وزير للمال شيعيا وان يتم تسمية الوزراء من قبل الرئيس المكلف لأنه اذا حصل تنازل فالجميع سيطالب بالمعاملة بالمثل.
ورأى السنيورة أن الحل الآن هو في العودة الى الدستور وهذه الطريقة التي يمكن من خلالها ان يستعيد لبنان ثقة اللبنانيين وثقة المجتمع الدولي والعربي.
شريط الأخبار
- السمنة والبدانة في لبنان: دعوة إلى استجابة وطنية متكاملة
- اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في “إذاعة لبنان”
- المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان
- الفارس السوري محمد الشهاب حقق نتائج طيبة في ألمانيا
- مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان: تأكيد على التآخي ودعم لبنان
- واشنطن: جنوب لبنان للدولة لا للميليشيات.. وقرار الحرب والسلم بيدها
- (بالصور) لبنان يشارك ببطولة آسيا للقوة البدنية في تركيا ما بين 21و27 أيلول
- جامعة AUL خرجت طلابها وتوجت مسيرتها بالإعتماد المؤسسي الدولي
