اكّد الرئيس فؤاد السنيورة ان قرار الاعتذار اتخذه مصطفى أديب متحدثاً عن عملية تأكيد لتسليم إرادة لبنان الى جهة خارجية هي ايران لتستعمل الورقة اللبنانية في عملية المساومة بينها وبين واشنطن.
وشدد السنيورة في حديث للـLBCI على أننا الآن امام وضع شديد الصعوبة معتبراً أنه يجب أن نعود الى ما يريده اللبنانيون اي حكومة انقاذية من اشخاص غير حزبيين.
وأوضح السنيورة قائلا: “كان يقال ان ليس هناك من تمسك بحقيبة وفجأة جرى تغيير اساسي بنتيجة اعلان الولايات المتحدة العقوبات على فنيانوس وعلي حسن خليل، أدرك الايرانيون انهم في مفاوضاتهم مع فرنسا يودون ان يبنوا الصلة التي يرغبون بها مع واشنطن، وتبين ان هذه الصلة لم تعد تؤدي الغرض الذي يتوخاه الايرانيون، فبدأنا نلمس العراقيل والمطالب التي لا قاعدة اساسية لها”.
وأشار الى أن محاولات جرت من قبل الرئيس سعد الحريري لتذليل العقبات التي كانت تزداد، واقترَح ان يكون هناك وزير للمال شيعيا وان يتم تسمية الوزراء من قبل الرئيس المكلف لأنه اذا حصل تنازل فالجميع سيطالب بالمعاملة بالمثل.
ورأى السنيورة أن الحل الآن هو في العودة الى الدستور وهذه الطريقة التي يمكن من خلالها ان يستعيد لبنان ثقة اللبنانيين وثقة المجتمع الدولي والعربي.
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
