كشف رئيس قسم الصحة في وكالة ” الأنروا ” في لبنان الدكتور عبد الحكيم شناعة ان ” عدد الاصابات بفيروس كورونا بين لاجئي فلسطين في كل لبنان يبلغ حالياً 236 حالة، 60% منهم خارج المخيمات و40% داخلها “، وأن “من بين اجمالي هذه الحالات يوجد 14 حالة في المستشفيات ووضعهم جيد، فيما بلغ العدد التراكمي للمصابين ( الفلسطينيين) منذ بدء ازمة كورونا حتى اليوم حوالي 712 حالة ، أما العدد التراكمي للوفيات فبلغ حتى اليوم 18 حالة وفاة”.
وفي حديث لـ”مستقبل ويب” قال شناعة ” سجل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وحدها 25 اصابة في صفوف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وجميعها تحت السيطرة ، وتتم متابعتها بشكل يومي من قبل فرق طبية وتمريضية متخصصة من قبل الأنروا في كل مخيم ومنطقة”.
وحول الوضع في منطقة الشمال قال شناعة انه سجل مؤخراً 3 وفيات بين اللاجئين الفلسطينيين ، وسجلت الساعات الأربع والعشرين الماضية 10 اصابات ليصبح عدد الحالات 42 حالة ( 25 داخل المخيمات و17 خارجها ) . بينما بلغ العدد التراكمي للمصابين من الفلسطينيين في منطقة الشمال 117 حالة منذ بدء الأزمة ( 77 داخل المخيمات و40 خارجها).
وعن الوضع بالنسبة لمنطقة صيدا قال شناعة ان هناك حالياً 79 حالة كورونا ( 41 داخل مخيمي عين الحلوة والمية ومية والتعمير و38 خارجها ) ، من بينهم 4 حالات سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
واشار شناعة الى ان عدد الحالات التي تم نقلها الى مركز سبلين للحجر الصحي التابع للأنروا يبلغ 62 حالة.
ولفت شناعة الى انه على الرغم من حملات التوعية التي تتواصل على صعيد المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان لا يزال هناك أناس غير مقتنعين بوجود الكورونا وهو ما يفسر استمرار تسجيل المزيد من الإصابات، مجدداً دعوة جميع ابناء المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان الى الالتزام باجراءات الوقاية للحد من تفشي هذا الفيروس.
رأفت نعيم(المستقبل ويب)
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
