Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • قصعة يشكر ولي العهد السعودي على رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية ويأمل بعودة الرحلات المباشرة إلى بيروت
    • مباريات عربية تستحق المتابعة في كأس العالم 2026…
    • شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها
    • فوضى الدراجات النارية: من نجا من الحرب قد لا ينجو من شوارع بيروت
    • الوزيرة لحود تبحث التعاون السياحي مع كل من السفير السريلانكي والفنزويلي
    • حفاظاً على سلامة الطلاب في المناطق المعرضة للخطر.. تعميم من وزيرة التربية
    • العسكرية” تسدل الستارة على جريمة قتل الطبيب الشاب إيلي جاسر… وما علاقة لقاح “فايزر” بالمتهم؟
    • لماذا تأخّر مشروع توسعة أوتوستراد جونية؟
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»إمّا حكومة في اليومين المقبلين … أو أزمة مفتوحة
    بين الناس

    إمّا حكومة في اليومين المقبلين … أو أزمة مفتوحة

    سبتمبر 16, 20200 زيارة

    تواجه عملية تأليف الحكومة صعوبات كثيرة على الرغم من أن المهلة الفرنسية لولادتها لم تنتهِ ‏بعد ولكنها شارفت على النهاية، وهناك معلومات متعددة المصادر تؤكد أنه خلال اليومين المقبلين ‏فإما تكون هناك حكومة كما تم الاتفاق عليه في قصر الصنوبر بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ‏ماكرون والمرجعيات السياسية والحزبية، وإلا البلد مقبل على أزمة مفتوحة خصوصاً أن ذلك ‏يترافق مع أوضاع صعبة نتيجة الإشكالات الأمنية المتنقلة وعودة الإرهاب الذي أطل برأسه من ‏البداوي، في حين أن المسألة الأكثر خطورة تتمثل في الأوضاع المالية والاقتصادية والمعيشية ‏الصعبة والتي تنذر بعواقب وخيمة في حال استمرت الأمور على ما هي عليه، لا سيما وأن البلد ‏مقبل على استحقاقات فتح المدارس والمحروقات، وهذه الأمور من شأنها أن تزيد التعقيدات ‏والصعوبات على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.
    أما بالنسبة إلى عملية التأليف والوضع الحكومي بشكل عام، فإن آخر الاتصالات مع الفرنسيين أو ‏عبر الاتصالات الهاتفية التي يجريها الرئيس ماكرون مع عدد من القيادات اللبنانية، تؤكد على أن ‏هذه المبادرة ما زالت قائمة ومستمرة ولم تنتهِ وإن حصلت تعقيدات كثيرة وأساسية، إنما لبنان في ‏ظل المراقبة الدولية اللصيقة ولا يمكن لأي طرف أن يتنصل من التزاماته أو أن عملية الهروب ‏إلى الأمام لتحقيق مكاسب سياسية وشخصية لا تنفع لأن العقوبات هي بدورها مستمرة وستفضح ‏من يعرقل الحلول في لبنان، حيث ذلك يصب في خانة الفساد وتعطيل الدورة الاقتصادية، في وقت ‏أن الناس في لبنان تعيش حالات مريبة على الصعيد الاقتصادي، ويُنقل عن متابعين للملف ‏الحكومي أن دولة كفرنسا لا يمكنها أن تلبي رغبات هذا الطرف على حساب ذاك، بل الجميع ‏يعاملوا سواسية ومن خلال ما تم الاتفاق عليه في قصر الصنوبر، أي حكومة اختصاصيين مشهود ‏لهم، ولن تكون حكومة أكثر من 14 وزيراً، كذلك إن الحقائب السيادية وسواها ليست مسجلة باسم ‏أي تيار أو حزب أو حركة، وهامش المناورة لدى هؤلاء بدأ يضيق، إذ يؤكد أكثر من مسؤول ‏فرنسي أن العقوبات التي تطاول المسؤولين اللبنانيين لن تقتصر على الأميركيين فحسب وستشمل ‏أيضاً الفرنسيين، ولهذه الغاية وُجهت أكثر من رسالة في الساعات الماضية لبعض المكونات ‏اللبنانية بضرورة الخروج من التسويف والمماطلة والتعطيل والشروع في دعم جهود الرئيس ‏المكلف الذي بدوره لا يرد على أي فريق، فهو مستمر في التشاور ولكن ليس لفترة طويلة ولن ‏يحقق بدوره رغبات أي طرف ولن يفشل في مهمته أو يسجل أنه قام بما قام به سواه مع الطبقة ‏السياسية ونال رضاها ورغباتها، فهذا أمر غير وارد، لا سيما وأنه جاء بدعم داخلي وبقرار ‏فرنسي كبير وتحديداً من الرئيس ماكرون وبمباركة من المجتمع الدولي، ولهذه الغاية فإنه سيكمل ‏مهامه على أكمل وجه ضمن الخطة المرسومة أي الورقة الإصلاحية الشاملة التي تقدم بها الرئيس ‏الفرنسي أمام المسؤولين اللبنانيين والأحزاب، وإلا فإن الرئيس مصطفى أديب يعتذر وبات قراره ‏محسوماً في لهذه الناحية، بمعنى أن ينجح في اختيار الوزراء دون تدخلات أو زيادة عدد الحكومة ‏وإلا لا ينصاع لأي طرف أو يدخل في بازارات مع أحد بل يعتذر ويعود إلى مركز عمله في ‏برلين.‏

    اخترنا لكم ازمة حكومة دياب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    قصعة يشكر ولي العهد السعودي على رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية ويأمل بعودة الرحلات المباشرة إلى بيروت

    يونيو 11, 2026

    مباريات عربية تستحق المتابعة في كأس العالم 2026…

    يونيو 11, 2026

    شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها

    يونيو 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه في الرياضيات للطالب عمر عبد الحليم من جامعة ألبرتا الكندية
    • جمعية كشافة لبنان المستقبل - فوج المنارة‎ البقاعية نظمت يوم المنارة الجبلي الرابع 2026 (بالصور)
    • ‎في لبنان.. قائد "لواء أبو الفضل العباس" بقبضة أجهزة الأمن
    • اللبنانية الأولى زارت كلية خالد بن الوليد المقاصدية دعماً لمبادرتها "مدرسة المواطنيّة" 
    • فضل شاكر... "كنتُ مهدّداً وخائفاً"..شهادات 3 ضباط : لم يشارك في قتال الجيش اللبناني
    اخترنا لكم
    • قصعة يشكر ولي العهد السعودي على رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية ويأمل بعودة الرحلات المباشرة إلى بيروت
    • مباريات عربية تستحق المتابعة في كأس العالم 2026…
    • شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها
    • فوضى الدراجات النارية: من نجا من الحرب قد لا ينجو من شوارع بيروت
    • الوزيرة لحود تبحث التعاون السياحي مع كل من السفير السريلانكي والفنزويلي
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter