خرج رؤساء الكتل النيابية بعد لقائهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في قصر الصنوبر، متجهمي الوجه. فكان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري أوّل المغادرين تلاه رئيس “التيار الوطني الحرّ” جبران باسيل. وقد غادرا من دون الإدلاء بأي تصريح.
ولحظة خروج رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية قال للصحافيين: “لا بدّ من تغيير أسلوب العمل”.
ونقل رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط عن الرئيس الفرنسي قوله: “إذا لم تساعدوا أنفسكم فلن نساعدكم”.
وأضاف: “أكّد الرئيس الفرنسي على ما سبق وقاله وزير خارجيته في ملف الكهرباء والمياه وأنا أوافق ماكرون أن ألا ثقة بهذه الطبقة السياسية”.
وتابع: “البعض أصيب بالطرش وماكرون أكّد أن على اللبنانيين حل المشاكل الإقتصادية قبل أن يتناقشوا في جنس الملائكة”.
أمّا رئيس حزب “الكتائب” سامي الجميل فقال: “ماكرون “فشلنا خلقنا” ومن أوصلنا إلى هنا لا يمكن أن ينقذنا”، موضحاً أنّه “علينا رد القرار للناس بانتخابات نيابية والتغيير الحكومي هو المطلب الأوّل ومن بعدها انتخابات”.
وقد اعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنّه “مجرد أن يترك الرئيس الفرنسي كل ما لديه من مشاكل في بلده ويأتي إلى لبنان هي خطوة كبيرة جداً وفي ما يتعلق بالسياسة فهذا شأن لبناني”.
ورداً على سؤال بشأن طرح تغيير النظام قال: “المطلوب “تغيير الممارسة” قبل كل شيء”.
شريط الأخبار
- السمنة والبدانة في لبنان: دعوة إلى استجابة وطنية متكاملة
- اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في “إذاعة لبنان”
- المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان
- الفارس السوري محمد الشهاب حقق نتائج طيبة في ألمانيا
- مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان: تأكيد على التآخي ودعم لبنان
- واشنطن: جنوب لبنان للدولة لا للميليشيات.. وقرار الحرب والسلم بيدها
- (بالصور) لبنان يشارك ببطولة آسيا للقوة البدنية في تركيا ما بين 21و27 أيلول
- جامعة AUL خرجت طلابها وتوجت مسيرتها بالإعتماد المؤسسي الدولي
