خرج رؤساء الكتل النيابية بعد لقائهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في قصر الصنوبر، متجهمي الوجه. فكان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري أوّل المغادرين تلاه رئيس “التيار الوطني الحرّ” جبران باسيل. وقد غادرا من دون الإدلاء بأي تصريح.
ولحظة خروج رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية قال للصحافيين: “لا بدّ من تغيير أسلوب العمل”.
ونقل رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط عن الرئيس الفرنسي قوله: “إذا لم تساعدوا أنفسكم فلن نساعدكم”.
وأضاف: “أكّد الرئيس الفرنسي على ما سبق وقاله وزير خارجيته في ملف الكهرباء والمياه وأنا أوافق ماكرون أن ألا ثقة بهذه الطبقة السياسية”.
وتابع: “البعض أصيب بالطرش وماكرون أكّد أن على اللبنانيين حل المشاكل الإقتصادية قبل أن يتناقشوا في جنس الملائكة”.
أمّا رئيس حزب “الكتائب” سامي الجميل فقال: “ماكرون “فشلنا خلقنا” ومن أوصلنا إلى هنا لا يمكن أن ينقذنا”، موضحاً أنّه “علينا رد القرار للناس بانتخابات نيابية والتغيير الحكومي هو المطلب الأوّل ومن بعدها انتخابات”.
وقد اعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنّه “مجرد أن يترك الرئيس الفرنسي كل ما لديه من مشاكل في بلده ويأتي إلى لبنان هي خطوة كبيرة جداً وفي ما يتعلق بالسياسة فهذا شأن لبناني”.
ورداً على سؤال بشأن طرح تغيير النظام قال: “المطلوب “تغيير الممارسة” قبل كل شيء”.
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
