خرج رؤساء الكتل النيابية بعد لقائهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في قصر الصنوبر، متجهمي الوجه. فكان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري أوّل المغادرين تلاه رئيس “التيار الوطني الحرّ” جبران باسيل. وقد غادرا من دون الإدلاء بأي تصريح.
ولحظة خروج رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية قال للصحافيين: “لا بدّ من تغيير أسلوب العمل”.
ونقل رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط عن الرئيس الفرنسي قوله: “إذا لم تساعدوا أنفسكم فلن نساعدكم”.
وأضاف: “أكّد الرئيس الفرنسي على ما سبق وقاله وزير خارجيته في ملف الكهرباء والمياه وأنا أوافق ماكرون أن ألا ثقة بهذه الطبقة السياسية”.
وتابع: “البعض أصيب بالطرش وماكرون أكّد أن على اللبنانيين حل المشاكل الإقتصادية قبل أن يتناقشوا في جنس الملائكة”.
أمّا رئيس حزب “الكتائب” سامي الجميل فقال: “ماكرون “فشلنا خلقنا” ومن أوصلنا إلى هنا لا يمكن أن ينقذنا”، موضحاً أنّه “علينا رد القرار للناس بانتخابات نيابية والتغيير الحكومي هو المطلب الأوّل ومن بعدها انتخابات”.
وقد اعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنّه “مجرد أن يترك الرئيس الفرنسي كل ما لديه من مشاكل في بلده ويأتي إلى لبنان هي خطوة كبيرة جداً وفي ما يتعلق بالسياسة فهذا شأن لبناني”.
ورداً على سؤال بشأن طرح تغيير النظام قال: “المطلوب “تغيير الممارسة” قبل كل شيء”.
شريط الأخبار
- المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
- سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
- تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
- خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
- صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
- (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
- كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
- انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
