ذكرت صحيفة “الأخبار” أنّ الرئيس سعد الحريري تواصل مع قيادتي حزب الله وحركة أمل، معبّراً عن غضبه، ظناً منه أن الجموع نزلت بأمر حزبيّ. وأكد الحريري أن «المشهد لا يُمكنه أن يحمله في العاصمة»، سائلاً عن السبب وراء هذا الانفجار المفاجئ. لكن الحريري سمع كلاماً من قيادتَي الثنائي تؤكدان فيه أن لا علاقة للحزب وأمل، وأن لا قرار حزبياً بأي تحرك في الشارع وأن المتظاهرين ليسوا من طائفة محدّدة، بل أتوا من مناطق مختلفة.
وشددتا على أنهما لا تغطيان أي مرتكب، وأن بإمكانه (الحريري) التواصل مع قائد الجيش، وليتخذ الإجراءات التي يراها مناسبة. وبحسب المعلومات، وفي إطار التعاون والتنسيق، جرت اتصالات بين حزب الله وحركة أمل مع الجيش اللبناني. وقد اتفق على تنفيذ إجراءات مساعِدة بدأت أول من أمس في عدد من المناطق التي يوجد فيها جمهور الثنائي. إذ عمد مسؤولو المناطق إلى تشكيل مجموعات على مداخلها، لمنع مجموعات الدراجات النارية من الخروج، كما وضعت عوائق حديدية في البعض منها.
شريط الأخبار
- مسؤول اسرائيلي يهدد بضرب منشآت لبنانية!
- الأشقر : أسماء نزلاء الفنادق بعهدة مخابرات الجيش!
- محافظ بيروت يتحرّك لتنظيم السير في العاصمة
- تحذير رسمي من الشائعات: مرقص يطلق خطة توعية إعلامية بالتعاون مع منظمات دولي
- مرقص يدعو لحماية الجسم الإعلامي وتحمل المسؤولية الوطنية في ظل التطورات العسكري
- تحذير إسرائيلي إلى هؤلاء: غادروا لبنان فورا قبل أن نستهدفكم!
- نزيف مفاجئ يدخل هاني شاكر إلى العناية المركزة
- مخاتير شبعا: أمن البلدة خط أحمر
