احتفلت كلية الطب في جامعة البلمند بتخريج 140 طالبًا خلال حفل “المعاطف البيضاء” الذي أُقيم في 7 أيار 2026 في حرم الجامعة في الكورة. ويشكّل هذا الحفل محطة بارزة في المسيرة الأكاديمية للطلاب، إذ يجسّد انتقالهم إلى المرحلة العملية في المجال الطبي، ويؤكّد التزامهم بالقيم الإنسانية والمسؤولية المهنية التي ترتكز عليها مهنة الطب.
استُهلّ الحفل بكلمة ألقاها الدكتور كريم أشتي، الذي أعلن: “المعطف الأبيض الذي ترتدونه اليوم ليس مجرد زيّ، بل هو رمز للثقة والمسؤولية، وقبل كل شيء، رمز لرسالة سامية تقوم على خدمة المرضى والعِلم والإنسانية “. كما توجّه إلى الطلاب قائلاً: “مع دخولكم مرحلة التدريب السريري، حافظوا على شغفكم بالتعلّم، وتمسّكوا بتواضعكم. ولا تفقدوا يومًا البُعد الإنساني في الطب، فالممارس الناجح ليس فقط من يمتلك المعرفة، بل من يُحسن الإصغاء، ويتفهّم مرضاه، ويمنحهم الرعاية باهتمام وتعاطف”.
تلت كلمة الدكتور أشتي كلمة ألقاها الطالب بلال سلمان، حيث قال: “لقد مرّ كلّ واحد منّا بتحدّيات اختبرتنا بطرق مختلفة؛ ليالٍ طويلة، وامتحانات صعبة، ولحظات من الشك قلّما نتحدّث عنها. ومع ذلك، ها نحن اليوم هنا، ليس لأن الطريق كان سهلًا، بل لأننا اخترنا الاستمرار والمضيّ قدمًا. وهذا ما يمنح هذا اليوم قيمته ومعناه الحقيقي”.
وفي رسالته للطلاب، عبّر الدكتور سامي عازار، نائب الرئيس للشؤون الطّبية وعميد كلية الطب: “إختاروا الإصغاء، حتى عندما يتطلّب ذلك وقتًا أطول. واختاروا الاهتمام، حتى عندما يكون ذلك مرهقًا. وحافظوا على إنسانيتكم، حتى عندما يدفعكم الواقع إلى عكس ذلك. ففي نهاية المطاف، لن يتذكّر المرضى نتائجكم الأكاديمية، بل سيتذكّرون الأثر الذي تركتموه في نفوسهم خلال أصعب لحظاتهم وأكثرها حساسية”.
تعبّر جامعة البلمند عن فخرها بخريجيها، متمنّيةً لهم مسيرة مهنية حافلة بالنجاح والتميّز، وأن يجسّدوا في مسيرتهم الطبية القيم والمعرفة التي اكتسبوها خلال سنوات دراستهم، بما يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
