الثورة تجدد نشاطها رغم قرار الحكومة التعبئة العامة.
فقد تجمّع محتجون في طرابلس عند ساحة عبد الحميد كرامي رفضا للوضع الاقتصادي والمعيشي فيما وصلت تعزيزات للجيش اللبناني الى المكان بعد محاولة الناشطين قطع الطريق في وسط الساحة.
جنوباً، تجمّع عدد من الشبان في ساحة القياعة في صيدا مرددين هتافات ضد الحكومة والوضع المعيشي الصعب الذي يمر به الشعب اللبناني ولاسيما ايضا في ظل الازمة الصحية وتداعياتها على مجمل القطاعات .
كما نفّذ عدد من المحتجين وقفة امام فرع مصرف لبنان في صيدا احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية وعدم وضع حلول لها، معتبرين ان الدولار يسجل رقما قياسيا في السوق السوداء مقابل الليرة اللبنانية، بالاضافة الى الأزمة الصحية التي يرزح تحت وطأتها المواطنون، وهتفوا ضد السياسة المالية والمصرفية.
شريط الأخبار
- “جمعية تراخيص الامتياز” للحكومة والنواب: كفى رسوماً… حان وقت التحفيز
- لا تنتظر الشيخوخة.. ما يحمي دماغك قد يبدأ في منتصف العمر
- بلديات رميش وعين إبل ودبل: كفى تحميل أهلنا ثمن خلل آلية التنسيق
- قتلى وجرحى… رحلة تتحوّل إلى كارثة
- نحو طاقة تشاركية في لبنان: نماذج عالمية من أجل رؤى محلية لقطاع الكهرباء
- تدابير سير في بيروت بسبب أعمال تعبيد وتخطيط للطرق غداً وبعد غد
- حفل إفتتاح حاشد لرالي لبنان برعاية رئيس الجمهورية ومسار منافسات المراحل الخاصة الأربع ليوم السبت
- وزارة التربية توضح: التعليم الحضوري مرتبط بواقع كل مدرسة وشروط السلامة العامة
