الثورة تجدد نشاطها رغم قرار الحكومة التعبئة العامة.
فقد تجمّع محتجون في طرابلس عند ساحة عبد الحميد كرامي رفضا للوضع الاقتصادي والمعيشي فيما وصلت تعزيزات للجيش اللبناني الى المكان بعد محاولة الناشطين قطع الطريق في وسط الساحة.
جنوباً، تجمّع عدد من الشبان في ساحة القياعة في صيدا مرددين هتافات ضد الحكومة والوضع المعيشي الصعب الذي يمر به الشعب اللبناني ولاسيما ايضا في ظل الازمة الصحية وتداعياتها على مجمل القطاعات .
كما نفّذ عدد من المحتجين وقفة امام فرع مصرف لبنان في صيدا احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية وعدم وضع حلول لها، معتبرين ان الدولار يسجل رقما قياسيا في السوق السوداء مقابل الليرة اللبنانية، بالاضافة الى الأزمة الصحية التي يرزح تحت وطأتها المواطنون، وهتفوا ضد السياسة المالية والمصرفية.
شريط الأخبار
- جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026
- الرئيس عون يكشف.. هذا ما سأطلبه من ترامب
- توقيف زوج خلال أقل من ساعة بعد قتله زوجته إثر خلاف عائلي في عكار
- بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
- أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
- السفارة اللبنانية تعلن إنهاء خدمات القنصلين الفخريين في تورونتو وإدمونتون وتعليق عمل القنصليتين
- نسائم مونديالية (46) بقلم وديع عبد النور
- هدية تاريخية من أردوغان لنواف سلام…. مذكرات الجدّ سليم علي سلام باللغة التركية
