Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    • ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
    • حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»الحريري يطوي صفحة التسوية مع باسيل: الحلفاء والشركاء وراءنا والوضع المالي أمامنا
    بين الناس

    الحريري يطوي صفحة التسوية مع باسيل: الحلفاء والشركاء وراءنا والوضع المالي أمامنا

    يناير 16, 20202 زيارة

    المصدر- المركزية
    متحررا من كل قيود الاتفاقات السياسية المبرمة قبل 17 تشرين الأول 2019، يبدو رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، العائد إلى بيروت، بنبض سياسي مطبوع بإرادة المواجهة بعد تسويات دفع التيار الأزرق بسببها أثمانا سياسية وانتخابية باهظة تشهد عليها صناديق الاقتراع في استحقاق أيار 2018، وحكومة “إلى العمل” أسقطتها الثورة الشعبية، دافعة الحريري إلى الاستقالة وقذف كرة النار السياسية في وجه الحلفاء والخصوم على السواء، ولكن أيضا العهد وفريقه والتيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل.
    وإذا كانت ردة الفعل البرتقالية العنيفة إزاء استقالة الحريري قد أعطت إشارة واضحة إلى أن التيار العوني طوى صفحة التسوية الرئاسية المبرمة مع الحريري إلى غير رجعة، فإن مصادر سياسية مطلعة تلفت عبر “المركزية” إلى أن الصورة لدى الرئيس الحريري نفسه ما عادت مختلفة كثيرا، بدليل السهام المباشرة التي أطلقها أخيرا في اتجاه باسيل والفريق الرئاسي، حيث أعلن في دردشة مع الصحافيين قبيل عيد الميلاد أن “الحكومة المقبلة ستكون حكومة جبران باسيل”. وقد بلغت به الأمور أمس حد اتهام العونيين مباشرة بتعطيل خطط حكومته، لا سيما في ملف الكهرباء، الذي تدل كل المؤشرات المتجمعة في الأفق الحكومي إلى أنه باق في يد التيار الوطني الحر.
    وفي محاولة لتفسير هذا التبدل الجذري في نبرة الحريري تجاه الشريك الباسيلي، تلفت المصادر إلى “أن الاهتزازات الكثيرة التي تعرض لها اتفاق الشراكة بين الطرفين كانت تدل إلى أنه آيل إلى السقوط عاجلا أم آجلا، علما أن الضغط الشعبي سرّع وتيرة هذا الانهيار”، مشيرة إلى أن الحريري بات اليوم يلعب “صولد”، بعدما خسر معركة العودة إلى السراي مفتقرا إلى غطاء مسيحي حرمه إياه الشريك السابق جبران باسيل والحليف التاريخي سمير جعجع.
    أمام هذه الصورة، وفي وقت تستعد البلاد لطي صفحة حكومة الحريري لتنطلق أخرى يكتبها الرئيس المكلف حسان دياب بحبر مطالب الحراك الشعبي، تنقل أوساط بيت الوسط لـ”المركزية” عن الحريري قوله إن ضميره مرتاح وقد عمل كثيرا محليا وخارجيا لإبقاء التسوية الرئاسية قائمة، لكنها اليوم ما عادت قابلة للحياة، بعد ضربات قاسية من الحلفاء والخصوم على السواء. لكن الأوساط عينها تؤكد أن الأهم يكمن في أن الحريري حدد أولويته في المرحلة المقبلة، بعيدا من محاولات جره إلى المواجهة مع الفريق الرئاسي: الاهتمام بالشأنين المالي والاقتصادي. ولا تجد الأوساط أبلغ إلى ذلك دليلا من اللقاء الذي جمعه أمس بحاكم المصرف المركزي رياض سلامة، معطوفا على الموقف العالي السقف من الحملة على هذا الأخير، حيث أكد الحريري أن “سلامة يتمتع بحصانة ولا أحد يستطيع إقالته”. ولا يخفى على أحد أن بين سطور هذا الموقف سهما في اتجاه معارضي سلامة، الذي تلقت بعض سياساته انتقادات من الفريق الدائر في فلك الوزير باسيل”.
    على أي حال، فإن معلومات ترددت عن أن الحريري يستعد للاستفادة من المرحلة الراهنة، التي من المفترض أن يكون خلالها خارج السراي ليعزز تموضعه العربي، في وقت يتوقع كثيرون أن يدخل مبتكر المخارج، رئيس مجلس النواب نبيه بري على خط تحسين العلاقة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والحريري، نظرا إلى حاجة لبنان إلى علاقات الأخير الخارجية.

    اخترنا لكم التسوية مع باسيل الحريري
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات

    مارس 11, 2026

    جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة

    مارس 11, 2026

    بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟

    مارس 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رفيق الحريري كان رجل الدولة الأول والأخير… وما بعده انهيار
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    اخترنا لكم
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter