قالت مصادر برلمانية إن “اغتيال قائد فيلق القدس الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني قلب أمور تأليف الحكومة في لبنان رأسا على عقب، وأن ما استجد، خصوصا بعد المواقف التي أطلقها أمين عام حزب الله، حسن نصرالله، يطرح أسئلة حول ما إذا كان إعلان الحكومة الجديدة بات مؤجلا”.
ورأت المصادر أن “الآراء تتراوح بين نقيضين. الأول هو الإسراع في تشكيل الحكومة، بسبب حاجة حزب الله العاجلة إلى حكومة يستند عليها وتعطيه مشروعية من داخل الدولة اللبنانية لمواجهة الاستحقاقات المتعلقة بآفاق التصعيد الأميركي الإيراني.
والنقيض الثاني أن حزب الله بات يحتاج إلى حكومة سياسية تستطيع التعامل مع الضغوط الأميركية والدولية التي قد تتنامى ضد طهران وميليشياتها التابعة في المنطقة (وهذا يحتاج وقتا)، وأن الدور الذي سيلعبه الحزب وزعيمه في مرحلة ما بعد مقتل سليماني يتطلب الإمساك بحكومة بيروت على نحو لا لبس فيه، بما ينسف مبدأ حكومة الاختصاصيين المستقلين التي يدافع عنها الرئيس المكلف حسان دياب
شريط الأخبار
- “جمعية تراخيص الامتياز” للحكومة والنواب: كفى رسوماً… حان وقت التحفيز
- لا تنتظر الشيخوخة.. ما يحمي دماغك قد يبدأ في منتصف العمر
- بلديات رميش وعين إبل ودبل: كفى تحميل أهلنا ثمن خلل آلية التنسيق
- قتلى وجرحى… رحلة تتحوّل إلى كارثة
- نحو طاقة تشاركية في لبنان: نماذج عالمية من أجل رؤى محلية لقطاع الكهرباء
- تدابير سير في بيروت بسبب أعمال تعبيد وتخطيط للطرق غداً وبعد غد
- حفل إفتتاح حاشد لرالي لبنان برعاية رئيس الجمهورية ومسار منافسات المراحل الخاصة الأربع ليوم السبت
- وزارة التربية توضح: التعليم الحضوري مرتبط بواقع كل مدرسة وشروط السلامة العامة
