افادت معلومات صحفية انّ “هناك توجه لتعليق إضراب محطات المحروقات بحيث يكون يوم غد يوم عمل عادي”.
وصرح فادي ابو شقرا للـLBCI : انا متفائل بالتوصل هذه الليلة الى حل لمشكلة قطاع المحروقات بعد الاتصالات التي تمت مع وزارة الطاقة والمعنيين.
كما وأعلنت محطات الأيتام انه بعدما لمست معاناة أهلها في ربوع الوطن والنقص الحاصل في تأمين المحروقات، فهي لن تقف مكتوفة اليدين موقف المتفرج أمامهم وهي التي حملت همومهم في كل الظروف، “على الرغم من الخسارة التي لحقت وستلحق بها جراء دفع جزء من ثمن المحروقات للشركات بالدولار في حين أنها تبيعها بالليرة اللبنانية”.
واشارت الى أنها اجتمعت مجددًا مع نقابة أصحاب المحطات وأبلغتها بقرارها إعادة فتح المحطات ابتداء من الليلة لتكون بخدمة أهلها مستمرة بالبيع حتى نفاذ المخزون من خزاناتها متحملة الخسارة الحاصلة نتيجة ذلك.
هذا وتواصلت مع وزيرة الطاقة ندى البستاني، التي أبدت تجاوبها معها ووعدتها بأنها ستتابع رفع الخسارة عن أصحاب المحطات وتوزيعها على الشركات.
واذ شكرت محطات الأيتام الوزيرة على هذه المواكبة الشفافة وعلى الثقة التي تكنها لها، اعلمت أهلها على امتداد الوطن بأن محطات الأيتام ستكون مفتوحة أمامهم ابتداء من الساعة العاشرة ليلًا للتزود بما يحتاجون من المحروقات إلى حين نفاذ المخزون لديها.
كما وانتشرت معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن محطات الامانة التابعة لحزب الله ستفتح أبوابها اليوم لتعبئة المحروقات للمواطنين.
كما واعلن عدد من أصحاب شركات توزيع المحروقات للـ mtv: “قررنا أن نفتح أبواب المحطات التابعة لنا ابتداءً من صباح الغد تحسّساً مع المواطنين على الرغم من تجاهل المسؤولين”.
وبدورها، قررت محطات “فينيسيا” و”مدكو”، وبعد المفاوضات مع وزارة الطاقة، فتح أبوابها فورا أمام المواطنين وتعليق الاضراب، على أمل إيجاد حل مع الوزارة.
شريط الأخبار
- الحريري: يحل عيد الفطر في ظروف خطرة… وأدين الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية
- مرقص يدعو لاجتماع إعلامي طارئ ويدعو لخطاب موحّد
- الجيش يعيد انتشاره عند مداخل شبعا ضمن خطة أمنية
- تضامن وزاري مع وزير الإعلام في تنفيذ قرارات مجلس الوزراء
- نقابة المحررين أدانت الإعتداءات الإسرائيلية ودعت للإبتعاد عن إثارة النعرات
- يا الله ما هذا البلاء !
- تحذير أمني: الإبلاغ الفوري عن الاتصالات المشبوهة وتهديدات الإخلاء
- تقرير للمركز العربي في بيروت “تصعيد مفتوح في لبنان وأربع فرضيات للمرحلة المقبلة”
