وأشارت المعطيات المتوافرة الى ان المعنيين يربطون البت بأمر استقالة الحكومة أو التعديل الوزاري بفتح الطرقات أولا وثانيا بعودة الرئيس الحريري على رأس أي حكومة وثالثا الاتفاق على الصيغة الوزارية ضمن معايير موحدة تشمل الجميع، يعني أنه في حال كانت حكومة اختصاصيين فيجب أن تكون كلها كذلك،وإن كانت حكومة سياسية يتم فيها فصل الوزارة عن النيابة فيجب أن تكون كل التشكيلة كذلك، وفق ما أفادت الـ “أل بي سي”.
ولم تتوقف الاتصالات بين بعبدا وبيت الوسط ويتفق الجانبان على تجنب أي فراغ يمكن أن يؤدي إلى المزيد من التعقيد في الأزمة الراهنة والإنزلاق إلى حرب أهلية وانهيار اقتصادي.
كما يتفق الجانبان على ضرورة فتح الطرقات في شكل دائم وليس بشكل ظرفي وأن لا يتم هذا الأمر بالقوة على أن يحفظ للمتظاهرين حق التظاهر في الساحات العامة،على أن يترافق كل ذلك مع اقرار الموازنة والاصلاحات بسرعة،على أن يتبع ذلك تبديل او تعديل حكومي.
وبحسب معلومات للـLBCI ايضا فان الرئيس الحريري سيترأس في الساعات المقبلة اجتماعا للجنة وزارية لدرس مشروع القانون المتعلق بالعفو العام.
شريط الأخبار
- “جمعية تراخيص الامتياز” للحكومة والنواب: كفى رسوماً… حان وقت التحفيز
- لا تنتظر الشيخوخة.. ما يحمي دماغك قد يبدأ في منتصف العمر
- بلديات رميش وعين إبل ودبل: كفى تحميل أهلنا ثمن خلل آلية التنسيق
- قتلى وجرحى… رحلة تتحوّل إلى كارثة
- نحو طاقة تشاركية في لبنان: نماذج عالمية من أجل رؤى محلية لقطاع الكهرباء
- تدابير سير في بيروت بسبب أعمال تعبيد وتخطيط للطرق غداً وبعد غد
- حفل إفتتاح حاشد لرالي لبنان برعاية رئيس الجمهورية ومسار منافسات المراحل الخاصة الأربع ليوم السبت
- وزارة التربية توضح: التعليم الحضوري مرتبط بواقع كل مدرسة وشروط السلامة العامة
