قطعت عدد من الطرق المؤدية إلى بلدة كفرمتى في قضاء عاليه، إحتجاجاً على زيارة رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل، إلى البلدة للقاء الشيخ ناصر الدين الغريب في منزله في كفرمتى، مما أدى إلى تدخل الجيش لتفريق المحتجين، في حين بادر الوزير أكرم شهيب ووكيل داخلية الغرب في “الحزب التقدمي الاشتراكي” بلال جابر، إلى القيام بمساع للتهدئة .
وفي التفاصيل، أنه واحتجاجاً على زيارة باسيل، قطع شبان من كفرمتى طريق البلدة، بالسيارات في الإتجاهين. كما عمد شبان من منطقة قبرشمون إلى قطع الطريق بإتجاه بلدتي عبيه وكفرمتى، إضافة إلى قطع طريق عبيه المؤدية الى كفرمتى بالإطارات المشتعلة.
ووصلت قوة كبيرة من الجيش إلى كفرمتى في محاولة لفتح الطرق، وحصلت إحتكاكات بين عناصرها والمحتجين، عمد على إثرها الجيش إلى توقيف عدد من الشبان.
وقام الوزير شهيب الموجود في المنطقة مع وكيل داخلية الغرب في “الحزب التقدمي الاشتراكي” بلال جابر، بالعمل على إنهاء حالة الاحتجاج وفتح الطرق، بعد أن قطعت بالإطارات المشتعلة.
وفي تداعيات الزيارة أكد وزير المهجرين صالح الغريب في إتصال مع “الوكالة الوطنية للاعلام” أن مسلحين اطلقوا النار على موكبه وكان هو من ضمن الموكب، مشيرا الى أنه أصيب في خلال الحادث 3 من مرافقيه أحدهم إصابته حرجة.
وقال الغريب:”كنا في طريقنا في منطقة قبر شمون وتفاجأنا بوابل من الرصاص “ورفض التعليق على الحادث.
المصدر – وطنية
شريط الأخبار
- بعد مطاردة طويلة.. اصطياد خنزير بري عملاق في جنوب
- الاماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
- رئيس لجنة طلاب اللبنانيين في فرنسا يحذّر من تداعيات المشاركة
- (بالصور) معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في نسخته ال 67 : تظاهرة ثقافية في عهد التصحر المعرفي
- في لبنان اوامر ايرانية بإخلاء هذه الأماكن ..
- توغل اسرائيل عند أطراف الهبارية ..ما القصة؟؟
- إيران في مرمى إسرائيل أيا كان الفائز.. نتنياهو أم آيزنكوت؟
- وزارة الصحة حذرت من مخاطرتناول الفطر البري ودعت الى الالتزام بالإرشادات الوقائية
