<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>لكم الرأي Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/opinion/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/opinion</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Fri, 10 Jul 2026 08:07:26 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.5</generator>
	<item>
		<title>هل الفساد أقوى من الأنظمة؟ بقلم داود الصايغ</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/86326</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Jul 2026 08:07:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[داود الصايغ]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=86326</guid>

					<description><![CDATA[<p>أخبار العراق تغطي الشاشات العربية. ليس في السياسة، والعراق كان على طول تاريخه في قلب الأحداث، بل في الحملة المستجدة لملاحقة الفاسدين وتحويلهم إلى المحاكمة التي يقودها رئيس الوزراء الجديد علي الزيدي. عساه خيرٌ نقول. نقول نحن في لبنان، وقد كنا السبّاقين في التشريع مع قانون الإثراء غير المشروع &#8220;من أين لك هذا&#8221; عام ١٩٥٣. [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/86326">هل الفساد أقوى من الأنظمة؟ بقلم داود الصايغ</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أخبار العراق تغطي الشاشات العربية. ليس في السياسة، والعراق كان على طول تاريخه في قلب الأحداث، بل في الحملة المستجدة لملاحقة الفاسدين وتحويلهم إلى المحاكمة التي يقودها رئيس الوزراء الجديد علي الزيدي.<br />
عساه خيرٌ نقول. نقول نحن في لبنان، وقد كنا السبّاقين في التشريع مع قانون الإثراء غير المشروع &#8220;من أين لك هذا&#8221; عام ١٩٥٣. ولا نزال السبّاقين في فضح الفاسدين من على الشاشات في برامج خاصة تكشف الفضائح بالأحداث والأسماء، في فضحهم فقط، من دون أي نتيجة.<br />
فهنالك سرٌّ يتعلّق بنا، لا يدركه الكثيرون وبخاصة من العرب وهو الحرّية التي قام عليها النظام الحرّ وليس العكس، لأن الحرّية في لبنان نشأت قبل الدستور الذي كرسها عام ١٩٢٦… منذ مئة عام. ولذلك فإن الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي يأخذ كلّ حرّيته. أما المحاسبة فموضوع آخر، فيما يتعلّق بالمفضوحين أو بالفاضحين.<br />
وأسمح لنفسي هنا أن أقول إني تواصلت ذات يوم مع رئيس وزراء سابق في السراية وقلت له: &#8220;إما محاسبة من طالتهم أخبار الشاشات وإما محاسبة الشاشات&#8221;. فتفهم ووعدني خيرًا، وبالطبع لم يحصل شيئًا. ولن يحصل شيءٌ في المدى المنظور. علمًا بأن لبنان عرف في تاريخه الاستقلالي الحديث كبارًا كانوا أكبر من إغراءات المال. المال والسلطة.<br />
ولكن مع التمنيات بأن تصل الملاحقات العراقية إلى خواتيمها المرجوة فإنه من الصعب على مختلف الأنظمة العربية أن تصل إلى مرحلة &#8220;دولة القانون&#8221;. ذلك أن الشرق معقّد منذ عقود وسنوات، ومن الصعوبة بمكان لأنظمته أن تصبح خاضعة لقانون المحاسبة. فأنظمتها إما أنها سلطاوية وديكتاتورية، وإما أنها وراثية، وفي مختلف الحالات والظروف فإنها لن تتشابه مع أنظمة الغرب. ولذا كان شارل ديغول قد كتب في مذكّراته، مذكّرات الحرب: &#8220;Vers l’Orient compliqué je volais avec des idées simples&#8221; أي نحو هذا الشرق المعقّد إني أطير بأفكارٍ بسيطة. وذلك من البوابة اللبنانية بالطبع.<br />
حدث ذلك منذ عقود، على أبواب الحرب العالمية الثانية. ولكن فرنسا اليوم تحاكم نقولا ساركوزي الخلف السادس لذلك الكبير الذي تضجّ فرنسا اليوم بفيلمٍ سينمائي عنه، لأنها لا تجد في تاريخها، منذ أيام نابوليون الذي غادر الحكم عام ١٨١٥ إلى منفاه في جزيرة القدّيسة هيلانه سوى شارل ديغول.<br />
ولكن أنظمة الغرب تحاسب وها هي إسبانيا تحاكم اليوم أحد أبرز وزرائها وأقرب شخص إلى رئيس الحكومة بدرو سانشيز، الوزير السابق للنقل واسمه &#8220;جوزي لويس أبولاس&#8221; وتسحب جواز السفر من زوجة رئيس الحكومة &#8220;برغونا غوميز&#8221; التي تلاحق قضائيًا منذ عام ٢٠٢٤، مخافة أن تلوذ بالفرار. زوجة رئيس الحكومة! وهو ما زال يقاوم للبقاء في منصبه. وعلى كلٍّ فقد سبق لإسبانيا أن أجبرت ملكها خوان كارلوس على التنازل عام ٢٠١٤ بتهم الفساد، إذ لم يكتفِ وريث آل بوربون ولويس الرابع عشر بالعرش، فسمح لنفسه أن يقبل كما قال في مذكراته &#8220;هدية&#8221; من الملك السعودي بمئة مليون دولار. وخلفه ابنه فيليب السادس، الذي أعلن فور وراثة والده في الملك أنه لن يرثه ماليًا. وأعطى مع عائلته صورة مثالية عن الملك، بعد والده الذي اختار إثر ذلك أن يعيش في أبو ظبي.<br />
والأمثلة عديدة في دول الغرب عن المحاسبة، وحتى في أميركا ترامب الذي يحاول اختصار كل الصلاحيات، لا تزال المحكمة العليا تراقبه، ولا تزال وسائل الإعلام تحاسبه، ولا تزال الآراء الشخصية تواجهه مثل الممثل السينمائي المشهور &#8220;ريشارد غير&#8221; الذي أدلى بتصريحٍ يطاله بقساوة منذ أيام على وسائل التواصل لا يُقال إلّا في بلاد الحرّية.<br />
هذا المشهد المتضارب بين الشرق والغرب، كما كان هو الحال دائمًا، لا يكتمل إلّا بما حصل في إيران بمناسبة تشييع المرشد علي خامنئي والتي يُستدل منها، وهو الغرض من ذلك التشييع الملاييني أن النظام صمد وأن إيران انتصرت بالرغم من الدمار الهائل، وأن حزب الله بالتالي انتصر، بالرغم من آلاف الشهداء والقرى الممسوحة من الوجود. فنظام الحكم، بالنسبة إلى أصحابه والممسكين به هو أهم من الأرض. فالعراق وهو من أغنى بلدان المنطقة انتقل من النظام الملكي إلى الجمهوري عام ١٩٥٨، ولكن ماذا تغيّر؟ حصلت انقلابات متتالية، وحكم صدام حسين لسنوات طويلة بالحديد والنار مدّة ٢٤ عامًا منذ ١٩٧٩ وحتى ٢٠٠٣، مثله مثل معمر القذافي في ليبيا صاحبة الموارد الطبيعية الضخمة. ويا لهول المصادفات التاريخية إذ أن صدام حسين أُعدم ومعمر القذافي قُتل على طريق هروبه.<br />
ولكن قبل التساؤل عن المحاسبة، هل من نظام عربي فتح باب الحرّية؟ إذ أن بعض هذه الأنظمة فتحت أبواب الاستثمارات مثل دول الخليج وها هو إيمانويل ماكرون أول رئيس غربي يزور دمشق، ولكنه يزورها على وقع أصوات الانفجارات، مع وفد استثماري كبير، ولا يزال الغربيون يراهنون على التغيير في سوريا. وهذا ما يتمناه اللبنانيون الذين عانوا كثيرًا من مصالح النظام السابق.<br />
ولكن بعيدًا عن الأنظمة ومصالحها نتساءل: الحرية أساس لبنان وضمانته. ولكن هل أنها حمته؟ إنها شكلت أساسًا لديمومته، بالرغم من الانقسامات التي طاولته مؤخرًا وبخاصة بعد جولات التفاوض المباشر مع إسرائيل. فهنالك انقسامات دائمة في لبنان، لم تصل يومًا حتى الارتباط بمرجعية خارجية كما هو حال اليوم بالنسبة إلى حزب الله وقسم من بيئته. ولكن إيران ذاتها استغلت تلك الحرية اللبنانية من دون أن تقتدي بها بالطبع، إذ ذكرت الأخبار أن آلاف القتلى سقطوا في المظاهرات أو في عقوبات الإعدام.<br />
حمى الله لبنان يبقى ذلك الضوء في الشرق وسط العتمة القاتمة. في صيف ١٩٦٠ أنشدت فيروز على مسرح معرض دمشق الدولي قصيدة &#8220;سائليني يا شآم&#8221;. وهي من نظم الراحل الكبير سعيد عقل. تحفة كانت تلك الأغنية أو لعلها لوحة رائعة، من شعر سعيد عقل وتلحين العبقري عاصي الرحباني وإداء فيروز التي أنشدت في آخر بيتين لها:<br />
أنا حسبي أنني من جبلٍ هو بين الله والأرض كلام<br />
قمم كالشمس في قسمتها تلد النور وتعطيه الأنام</p>
<p><strong>الدكتور داود الصايغ</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/86326">هل الفساد أقوى من الأنظمة؟ بقلم داود الصايغ</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لا مستقبل بلا ذاكرة… ولا وطن بلا تاريخ بقلم نزيه حمد</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/86290</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 11:43:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه عبدو حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=86290</guid>

					<description><![CDATA[<p>حين يتصالح الإنسان مع ماضيه، ويتصالح الوطن مع تاريخه، يولد مستقبل أكثر سلامًا وعدالة. في زمنٍ أصبح فيه تغيير المدن أسهل من تغيير الأفكار، وتبديل العلاقات أسرع من إصلاحها، يظن بعض الناس أن الطريق إلى السعادة يبدأ بقطع كل ما يربطهم بالماضي. فيبتعدون عن أهلهم، ويهجرون أقاربهم، ويغلقون أبواب الذكريات، ويبحثون عن حياة جديدة يعتقدون [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/86290">لا مستقبل بلا ذاكرة… ولا وطن بلا تاريخ بقلم نزيه حمد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حين يتصالح الإنسان مع ماضيه، ويتصالح الوطن مع تاريخه، يولد مستقبل أكثر سلامًا وعدالة.<br />
في زمنٍ أصبح فيه تغيير المدن أسهل من تغيير الأفكار، وتبديل العلاقات أسرع من إصلاحها، يظن بعض الناس أن الطريق إلى السعادة يبدأ بقطع كل ما يربطهم بالماضي. فيبتعدون عن أهلهم، ويهجرون أقاربهم، ويغلقون أبواب الذكريات، ويبحثون عن حياة جديدة يعتقدون أنها خالية من الألم.<br />
لكن الحقيقة التي يكتشفها كثيرون، ولو بعد سنوات، هي أن الإنسان يستطيع أن يغيّر عنوان منزله، ووظيفته، وبلده، وحتى دائرة معارفه، لكنه لا يستطيع أن يهرب من نفسه.<br />
فالماضي لا يسكن البيوت، بل يسكن الذاكرة، ولا يعيش في الأماكن، بل في أعماق النفس.<br />
ولذلك، فإن الهروب من الماضي لا يعني التخلص منه، بل يعني تأجيل مواجهته، ليعود لاحقًا في صورة قلقٍ لا يعرف صاحبه سببه، أو شعورٍ دائم بعدم الاستقرار، أو فراغٍ داخلي، أو فقدانٍ للإحساس بالانتماء، أو صعوبة في بناء علاقات مستقرة مع الآخرين.<br />
ومع ذلك، من المهم أن ندرك أن الابتعاد عن الماضي قد يكون أحيانًا خيارًا ضروريًا لحماية النفس من أذى مستمر أو علاقة مؤذية. لكن عندما يتحول الهروب إلى أسلوب حياة، ويصبح قطع الجذور هو الحل الوحيد لكل أزمة، فإن الإنسان قد يفقد مع الزمن جزءًا من هويته ومن شعوره بالاستقرار.<br />
إن الإنسان يولد مرتين؛ مرةً حين يأتي إلى الدنيا، ومرةً حين يتصالح مع تاريخه.<br />
فالماضي، مهما حمل من نجاحات أو إخفاقات، ليس لعنة يجب التخلص منها، بل تجربة يجب فهمها. وما عشناه لم يكن عبثًا، بل كان جزءًا من رحلة صنعت شخصيتنا، وصقلت وعينا، وعلّمتنا دروسًا لا تُقدَّر بثمن.<br />
ومن أخطر الأوهام أن يظن الإنسان أن بإمكانه بناء مستقبلٍ متين فوق أرضٍ أنكر جذورها. فالشجرة التي تُقتلع من جذورها لا تصبح أكثر قوة، بل أكثر عرضة للذبول. وكذلك الإنسان؛ كلما فقد ارتباطه بجذوره الإنسانية والعائلية والاجتماعية، أصبح أكثر هشاشة، مهما بدا ناجحًا من الخارج.<br />
إن العلاقات الحقيقية لا تُقاس بعدد المتابعين، ولا بكثرة الإعجابات، بل بمن يبقى إلى جانبك عندما تنطفئ الأضواء، وتتوقف التصفيقات، ويصبح الإنسان في مواجهة نفسه.<br />
ولهذا، فإن العلاج لا يبدأ بتغيير المكان، بل بتغيير النظرة إلى الذات. يبدأ عندما يتوقف الإنسان عن محاكمة ماضيه، ويبدأ بفهمه.<br />
يبدأ عندما يدرك أن التسامح ليس هدية يقدمها للآخرين، بل راحة يمنحها لنفسه.<br />
ويبدأ عندما يفرّق بين التمسك بالجذور، وبين البقاء أسيرًا للأخطاء.<br />
فالإنسان الناضج لا ينكر ماضيه، ولا يسمح له بأن يقيده. يحمل منه الحكمة، ويترك وراءه الألم، ويواصل السير بثقة وطمأنينة.<br />
وكما ينطبق ذلك على الإنسان، ينطبق أيضًا على الأوطان.<br />
فلبنان اليوم يقف أمام فرصة تاريخية ليؤسس لمرحلة جديدة، لكن المستقبل لا يُبنى بإنكار الماضي، ولا بتجاهل حقائقه، ولا بمحاولة محو ذاكرة الناس. فهناك من يخشى مواجهة التاريخ، وهناك من يقرأه بانتقائية، وهناك من يظن أن تغيّر الظروف أو تبدّل الموازين أو حتى التغييرات الديموغرافية يمكن أن تعيد كتابة التاريخ أو تلغي هوية الأرض والإنسان.<br />
غير أن التاريخ لا يُكتب بالأمنيات، ولا يُمحى بتبدّل الأجيال، ولا يتغيّر مهما تغيّرت الوقائع السياسية. فالأوطان التي تحترم تاريخها تتعلّم منه، أما التي تنكره فإنها تبقى أسيرة أزماته، وتعيد إنتاج أخطائه جيلاً بعد جيل.<br />
إن التغيير الديموغرافي، سواء جاء بفعل الحروب أو الهجرة أو الظروف الاقتصادية أو أي سبب آخر، لا يستطيع أن يغيّر حقيقة التاريخ، ولا أن يمحو جذور الشعوب، ولا أن يلغي ذاكرة الأماكن. فالأرض تحتفظ بقصتها، والهوية تبقى راسخة في وجدان أبنائها، والتاريخ يبقى شاهدًا مهما حاول البعض تجاهله أو إعادة تفسيره بما يخدم مصالح آنية.<br />
وليس المقصود من استحضار الماضي أن نبقى أسرى له، أو أن نُحيي خلافاته، بل أن نفهمه بصدق، ونتعلّم منه، ونبني عليه مستقبلًا أكثر عدلًا واستقرارًا. فالمصالحة الوطنية لا تقوم على النسيان، بل على الاعتراف، ولا على إلغاء الآخر، بل على احترام جميع مكونات الوطن، وصون حقوقها، وحفظ ذاكرتها، وترسيخ مبدأ المواطنة الذي يجمع ولا يفرّق.<br />
إن لبنان لن ينهض إذا بقي أبناؤه يتجادلون حول الماضي، لكنه أيضًا لن ينهض إذا حاول بعضهم دفن هذا الماضي أو إنكار حقائقه. فالطريق الصحيح هو أن نحوّل التاريخ إلى مدرسة نتعلم منها، لا إلى ساحة نتقاتل فيها، وأن نجعل من تنوع لبنان مصدر قوة، لا سببًا للانقسام.<br />
ولعل أعظم ما يحتاجه لبنان اليوم هو مصالحة صادقة مع الحقيقة؛ فالحقيقة لا تُضعف الأوطان، بل تحررها، والاعتراف بالتاريخ لا يزرع الأحقاد، بل يمنع تكرار الأخطاء. فلا يمكن بناء دولة عادلة على ذاكرة منقوصة، ولا يمكن تحقيق مصالحة حقيقية إذا شعر أي مكوّن من مكونات الوطن أن تاريخه أو دوره أو تضحياته قد أُلغيت أو أُهملت. إن العدالة تبدأ بالاعتراف، والوحدة تبدأ بالاحترام، والمستقبل يبدأ عندما يشعر كل مواطن أن هذا الوطن يحفظ ذاكرته كما يحفظ حقوقه.<br />
فعندما يتصالح اللبناني مع تاريخه، ويتصالح مع شريكه في الوطن، يصبح المستقبل أكثر أمانًا، وتصبح الدولة أقوى، ويصبح الانتماء للبنان هو الهوية التي تعلو فوق كل الانتماءات الأخرى. فالأوطان العظيمة لا تُبنى على ذاكرة ممزقة، بل على ذاكرة مشتركة، وعلى عدالة تحفظ الحقوق، وعلى مصالحة حقيقية تُعيد الثقة بين الإنسان ووطنه.<br />
إن التصالح مع الذات ينعكس سلامًا في الأسرة، والتصالح مع الأسرة ينعكس استقرارًا في المجتمع، والتصالح مع التاريخ ينعكس قوةً في الوطن. فالمجتمعات القوية لا تُبنى بأفراد هاربين من ماضيهم، ولا بشعوب تنكر تاريخها، بل بأناس فهموا تجاربهم، وتعلموا منها، ثم حوّلوها إلى طاقة تدفعهم نحو مستقبلٍ أفضل.<br />
وفي النهاية، ليست البطولة أن نهرب من ماضينا، بل أن نواجهه بشجاعة، ونستخلص منه الحكمة، ثم نغلق صفحاته المؤلمة دون أن نمزق كتاب حياتنا.<br />
فمن تصالح مع ذاته، لم يعد يبحث عن وطنٍ جديد في كل مكان، لأنه وجد الوطن الحقيقي في قلبه، ووجد السلام الذي لا تمنحه المدن، ولا الأموال، ولا الشهرة… بل تمنحه راحة الضمير، وصدق الانتماء، وصفاء النفس.<br />
إن الإنسان لا يصبح عظيمًا عندما ينسى ماضيه، ولا يصبح الوطن قويًا عندما ينكر تاريخه؛ بل تتحقق العظمة عندما يتحول الماضي إلى حكمة، ويتحول التاريخ إلى قوة توحّد أبناء الوطن، وتدفعهم لبناء مستقبل أكثر عدلًا وازدهارًا وسلامًا. فالأمم التي تحفظ ذاكرتها، وتحسن قراءة تاريخها، هي وحدها القادرة على صناعة مستقبل يليق بأجيالها.<br />
<strong>نزيه عبدو حمد<br />
رئيس مجموعة نزيه اللبنانية-الخليجية</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/86290">لا مستقبل بلا ذاكرة… ولا وطن بلا تاريخ بقلم نزيه حمد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نسائم مونديالية &#8230; بقلم وديع عبد النور</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/86164</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 21:30:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[تصفيات مونديال 2026]]></category>
		<category><![CDATA[وديع عبد النور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=86164</guid>

					<description><![CDATA[<p>دموع محمد صلاح تعبير صادق يختصر مسيرة طويلة. القائد الذي ساهم في عبور المصريين إلى دور الـ16 من المونديال، اختصر بعاطفته أعواماً طويلة من الانتظار والأمل والضغوط والانتقادات. تعالوا نتذكّر رحلته الاوروبية، البدايات التي وصفها بعضهم بـ&#8221;المغامرة غير المحسوبة&#8221;، والتي قادته بفضل الاصرار والتحدّي لأن يصبح أسطورة في نادي ليفربول. وصل المهاجم المصري إلى أوروبا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/86164">نسائم مونديالية &#8230; بقلم وديع عبد النور</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<ul>
<li><strong>دموع محمد صلاح تعبير صادق يختصر مسيرة طويلة. القائد الذي ساهم في عبور المصريين إلى دور الـ16 من المونديال، اختصر بعاطفته أعواماً طويلة من الانتظار والأمل والضغوط والانتقادات.</strong></li>
</ul>
<p>تعالوا نتذكّر رحلته الاوروبية، البدايات التي وصفها بعضهم بـ&#8221;المغامرة غير المحسوبة&#8221;، والتي قادته بفضل الاصرار والتحدّي لأن يصبح أسطورة في نادي ليفربول.</p>
<p>وصل المهاجم المصري إلى أوروبا للمرة الأولى عام 2012، حيث انضم إلى نادي بازل وسط اهتمام إعلامي محدود. ومع ذلك، تسارعت وتيرة الأحداث بسرعة كبيرة في سويسرا بالنسبة لهذا المهاجم الذي كان يتمتّع حينها بسرعة فائقة، لكنه كان يفتقر بشدة إلى الدقة أمام المرمى.</p>
<p>ربما يكمن هنا &#8220;تأثير الفراشة&#8221;: شغب في أحد الملاعب المصرية، ومأساة وطنية أودت بحياة 74 شخصاً (حادثة بور سعيد: مباراة الهلي والمصري في  1 شباط 2012)، وتعليق الدوري المحلي، ثم الظهور المفاجئ على بعد آلاف الأميال للاعب في صفوف نادي بازل. لقد وصل محمد صلاح إلى الحدود الفرنسية السويسرية في ربيع ذلك العام، مدفوعاً بمسارٍ رسمته الأقدار انطلاقاً من تلك المأساة.</p>
<p>يستحضر برنهارد هويسلر تلك الظروف العصيبة بوضوح تام؛ إذ لا يزال الرئيس السابق للنادي السويسري يتساءل، في حالة تكاد تقترب من عدم التصديق، قائلاً: &#8220;كيف تمكّن نادٍ متواضع مثل بازل من استقطاب لاعب كان مقدّراً له أن يصبح واحداً من أفضل اللاعبين في العالم؟ إنها قصة تبدأ بحدث مؤلم للغاية: مأساة ملعب بورسعيد&#8221;. تلك المأساة التي خيّم فيها الحزن على البلاد، وتركت لاعبي الأندية المصرية بلا عمل فعلي.</p>
<p>في بازل، استشعر المدير الرياضي جورج هايتس وجود فرصة كبيرة؛ فقد كان كشّافو النادي قد تابعوا أداء صلاح قبل بضعة أشهر في بطولة كأس العالم للشباب (تحت 20 سنة) في كولومبيا، وجاءت تقاريرهم قاطعة: اللاعب يمتلك مقوّمات النجم المستقبلي. فعّل هايتس شبكة علاقاته في أفريقيا، وتواصل تحديداً مع هاني رمزي (اللاعب الدولي السابق)، مدرّب المنتخب الأولمبي المصري، حيث نُظمت مباراة خاصة في بازل في إطار الاستعداد لدورة لندن الأولمبية. ويستذكر هويسلر (رئيس النادي آنذاك) قائلاً: &#8220;كانت تلك المباراة ذريعة لمشاهدة صلاح وهو يلعب عن كثب. لكن المشكلة تمثلّت في أنه لم يشارك في الشوط الأول؛ ما أثار قلقنا، فذهب مديرنا الرياضي للتحدّث مع رمزي الذي طمأنه قائلاً: &#8216;لن تحتاج لأكثر من عشر دقائق لتعرف حقيقته&#8221;.</p>
<p>وعلى رغم درجات الحرارة التي كانت تقترب من درجة التجمّد وسوء حالة أرضية الملعب في أحد الملاعب الصغيرة بضواحي بازل، إلا أن صلاح نجح في ترك انطباع مذهل. وبعد فترة وجيزة، وهو في العشرين من عمره، وقّع عقداً مع النادي السويسري. ويتذكر هويسلر ذلك قائلاً: &#8220;كان يتمتّع بشخصية مميزة للغاية؛ فقد اكتشفنا شاباً ذكياً وحساساً جداً. بدأ في تعلّم اللغة الإنكليزية، وخلال أسابيع قليلة فقط، أصبح يتحدّث بها؛ إذ كان لديه شغف لفهم كل شيء وتعلّم كل شيء&#8221;. كما ساعده وصول مواطنه محمد النني بعد بضعة أشهر في التأقلم مع حياته الجديدة في أوروبا.</p>
<p>على أرض الملعب، أظهر صلاح على الفور مستوى من السرعة وأسلوباً مباشراً وهجومياً قلّما شوهد من قبل. لقد كان المهاجم سريعاً بلا شك ، بل ربما مفرطاً في السرعة أحياناً عند محاولته ضبط دقة تسديداته. ويستذكر جيرمانو فايلاتي، حارس مرمى بازل آنذاك، قائلاً: &#8220;كان بإمكانك أن تلمس بوضوح أنه يضع هدفاً محدداً نصب عينيه؛ فقد كان يتمتّع بعزيمة هائلة. غالباً ما يُقال إن الأبطال يبذلون جهداً يفوق ما يبذله الآخرون، وكان هذا ينطبق تماماً عليه. فبعد التدريبات، كان يواظب على التدرّب على إنهاء الهجمات. في البداية، كانت تسديداته تتجه نحوي مباشرة أو تضلّ طريقها إلى خارج المرمى، لكن في غضون بضعة أشهر، أصبح من المستحيل التصدّي لأي تسديدة له! لقد اكتسب الهدوء والدقة اللازمين&#8221;.</p>
<p>سارت الأمور بسرعة فائقة: أهدافه الأولى، وانطلاقاته السريعة والمثيرة، ومسيرة تاريخية في بطولة الدوري الأوروبي.</p>
<p>ويتذكر هويسلر متابعاً: &#8220;كان موسمه الأول رائعاً؛ فقد بلغنا نصف النهائي بفضل أسلوب لعب مميز للغاية، حيث اعتمدنا خطة دفاعية محكّمة وكنا نُجهز على الخصوم بهجمات مرتدة خاطفة بفضله. لا تزال صورة الحصة التدريبية الأخيرة قبل مباراة دور الـ16 ضد زينيت سانت بطرسبرغ عالقة في ذهني: حين أمسك مدرّبنا، مراد ياكين، بيد صلاح وركض بجانبه (ممسكاً به بقوة) ليوضح له كيفية تحسين تحرّكاته والمساحات التي يجب استهدافها&#8221;.</p>
<p>مدفوعاً برغبة عارمة في النجاح، استوعب صلاح كل درس جيداً، وبدأ في تقديم سلسلة من العروض المتميزة. وسرعان ما نجح في كسب ودّ الجماهير في ملعب بارك سانت جاك، التي كانت في البداية شديدة الانتقاد لأدائه، وكذلك خصومه في الملعب. وقد لفت أنظار البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرّب تشيلسي آنذاك، خلال مباريات الدوري الأوروبي ثم دوري أبطال أوروبا. وفي كانون الثاني 2014، وبعد عام ونصف العام من انضمامه إلى بازل، وقّع صلاح عقداً مع &#8220;البلوز&#8221; (تشيلسي) في صفقة بلغت قيمتها رقماً قياسياً وقتذاك (نحو 13 مليون يورو).</p>
<p>ومنذ ذلك الحين، ازداد تقدير فيلاتي لحجم الشهرة التي يتمتع بها محمد صلاح، الذي يبلغ الآن 34 عاماً. فخلال رحلة قام بها إلى مصر بصحبة شريكته قبل بضع أعوام، لاحظ طفلاً يتجوّل في أحد أسواق القاهرة مرتدياً قميص صلاح. يقول فيلاتي: &#8220;لقد ذُهلت حينها؛ وقلت لزوجتي: &#8216;هل ترين ذلك؟ إنه قميص بازل! لم أتخيّل أبداً أنني سأرى ألوان النادي في مصر!'&#8221;. وعلى رغم أنه لم يحرز أي لقب مع &#8220;الفراعنة&#8221;، إلا أن صلاح أصبح نجماً كبيراً في وطنه، ولطالما حظي بقاعدة جماهيرية وفية ومخلصة في مصر وخارجها (&#8230;).</p>
<ul>
<li>حفلت ليلة تأهّل الأرجنتين إلى دور الـ16 من المونديال بأرقام قياسية عدة لقائد المنتخب ليونيل ميسي. وسواء على مستوى المشاركة، أو التسجيل، فقد وضع ميسي اسمه في سجلات التاريخ بأرقام أخرى مميزة.</li>
</ul>
<p>فقد سجل ميسي هدفاً في فوز صعب 3-2 على الرأس الأخضر بدور الـ32 من مونديال 2026. وإلى جانب أرقامه القياسية كهداف تاريخي للمونديال 20 هدفاً) والأكثر خوضاً للمباريات في البطولة (30 مباراة)، وكذلك كونه أول لاعب يسجّل في 8 مباريات متتالية بالبطولة (سجّل في شباك كل من أستراليا، وهولندا، وكرواتيا، ثم فرنسا، بالنسخة الماضية من المونديال، وفي هذه البطولة هزّ شباك الجزائر، ثم النمسا، والأردن، وأخيراً الرأس الأخضر)، فقد أصبح بعمر 39 سنة و9 أيام، أكبر لاعب من أميركا الجنوبية يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، والثالث ترتيباً في العالم بعد البرتغاليين كريستيانو رونالدو (41 سنة و147 يوماً) وبيبي (39 سنة و283 يوماً).</p>
<p>وبحسب موقع &#8220;فيفا&#8221;، حطمّ ميسي الرقم القياسي المسجّل باسم الأوروغوياني أوبدوليو فاريلا، الذي أحرز هدفاً في مرمى إنكلترا خلال نسخة ،1954 وهو يبلغ 36 سنة و279 يوماً.</p>
<ul>
<li>أمام البرتغال، خاض لوكا مودريتش رمز كرواتيا دائم العطاء مباراته الدولية الـ 202 (29 هدفاً)، بعد أيام من دخوله التاريخ كأكبر لاعب سنًا يقدم تمريرة حاسمة في المونديال، بعدما صنع هدفًا لأحد زملائه (السبت27 حزيران) بعمر 40 سنة و291 يوماً. في الدقيقة 83 من مباراة كرواتيا الختامية في دور المجموعات أمام غانا، وبينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1، نفذ القائد الكرواتي ركلة ركنية خارجية متقنة، حوّلها نيكولا فلاشيتش برأسه ببراعة إلى الشباك، ليمنح منتخب بلاده الفوز وضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية.</li>
</ul>
<p>بوزن يقل قليلًا عن 66 كلغ، يتمتّع صانع الألعاب قصير القامة بمجموعة من السمات اللافتة، من بينها توازنه المذهل، ورشاقته المبهرة، وتناسقه الحركي الهائل، وقدرته العالية على التحمّل. كما يساعده مركز ثقله المنخفض على حماية الكرة أمام منافسين أقوى بدنياً، والدوران في مساحة ضيقة، وتغيير الاتجاه بسرعة فائقة.</p>
<p>وتقلل بنيته الخفيفة الضغط الواقع على عضلاته ومفاصله أثناء تحرّكه الهادف في الملعب. كما يمتلك قوة بدنية لافتة، تظهر بوضوح عندما يتسلّم الكرة وظهره إلى مرمى المنافس، فيتجاوز الالتحامات ويحافظ على الاستحواذ في أضيق المساحات. باختصار، نجح مايسترو خط الوسط في تحويل بنيته التي تبدو نحيلة إلى أداة قوية، إذ يعتمد في تحرّكاته كلها على قدرته الدائمة على أن يسبق مجريات اللعب بخطوة.</p>
<p>في مقابلة أجريت العام الماضي مع صحيفة &#8220;ريليفو&#8221; الرياضية الرقمية الإسبانية، التي توقفت عن الصدور لاحقاً، كشف فلاتكو فوتشيتش، الأستاذ المشارك في كلية علوم الحركة بجامعة زغرب، والمدرّب الشخصي لمودريتش منذ عام 2012، عن الأهداف الثلاثة التي وضعها مع النجم الكرواتي: الحفاظ على لياقته البدنية، الوقاية من الإصابات وإطالة مسيرته الكروية. وأوضح أن مودريتش كان يطمح في البداية إلى مواصلة اللعب حتى سن السادسة والثلاثين، لكنه اليوم، وبعد بلوغه الأربعين، لا يزال ينافس في أحد أبرز الدوريات الأوروبية ويحمل شارة قيادة منتخب بلاده.</p>
<p>كما كشف فوتشيتش أن مودريتش، الذي يجسّد المقولة الشهيرة بأن العمر مجرّد رقم، يؤدّي برنامجاً تدريبياً لمدة 45 دقيقة قبل كل حصة تدريبية، ويلتزم بهذا الروتين 350 يوماً في السنة. ويتضمّن البرنامج تمارين باستخدام أحزمة المقاومة، إلى جانب تمارين لتقوية الذراعين والكتفين، إضافة إلى تمارين مخصصة لعضلات الجذع والساقين.</p>
<p>وشدد الأكاديمي المتخصص في اللياقة البدنية على أهمية الالتزام بهذا النظام بعد سن الثلاثين، إذ يتطلّب التراجع الطبيعي في الكتلة العضلية زيادة حجم العمل البدني. وعندما كان مودريتش في التاسعة والثلاثين، أشار فوتشيتش إلى أن العمر الأيضي للاعبه كان أقل من 30 سنة، ما يعكس التزامه الصارم ببرنامج لياقة متكامل يشمل الوقاية من الإصابات، الراحة، وتنويع أحمال التدريب.</p>
<p>لكن استمرارية مودريتش داخل المستطيل الأخضر لا تعود إلى جاهزيته البدنية وحدها. فمدرّبه الخاص يجزم أن قدراته الذهنية وذكاءه الحركي يلعبان دوراً محورياً، سواء في سرعة اتخاذ القرار أو قراءة مجريات اللعب. كما يتجنّب مودريتش هدر طاقته لأنه نادراً ما يكون متأخّراً عن مجريات اللعب. فحتى قبل أن تصله الكرة، يكون قد استكشف محيطه، وعدّل وضعية جسده، وحدد خياره التالي. لذا، لا يبذل جهداً إضافياً إلا عندما تستدعي الحاجة ذلك.</p>
<p>وقد عوّضت خبرته الكروية التراجع الطبيعي في سرعته مع مرور الأعوام. وعلى رغم أن انطلاقاته الطويلة واندفاعاته السريعة لم تعد من أبرز سمات أسلوبه، فإنه لم يفقد شيئاً من قدرته على التحكّم في إيقاع اللعب، ومنح زملائه خيارات للتمرير، ودفع فريقه إلى الأمام. وحتى عندما يبدأ الإرهاق بالتسلل، تبقى لمساته الفنية بالجودة ذاتها، ما يمكّنه من ترك بصمته في المباراة حتى صافرة النهاية.</p>
<p>ووفقًا لبيانات تاريخ الإصابات المنشورة على مواقع متخصصة، نادراً ما تعرّض مودريتش لإصابات عضلية خطيرة خلال مسيرته، كما حافظ على حضوره المنتظم في خط الوسط، وهو أمر نادر بالنسبة للاعبي هذا المركز. ولم يغب بسبب الإصابة سوى 250 يومًا فقط، وهو رقم يبدو ضئيلاً إذا ما قورن بنحو 7000 يوم قضاها كلاعب محترف.</p>
<p>وغاب النجم الكرواتي عن نحو 60 مباراة بسبب الإصابات، كما أن إصابة واحدة استحوذت على جزء كبير من أيام غيابه، وهي إصابة في الفخذ تعرّض لها عام 2014. أما بقية فترات غيابه، فجاء معظمها نتيجة إصابات طفيفة تعرّض لها في النصف الأول من مسيرته (&#8230;).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/86164">نسائم مونديالية &#8230; بقلم وديع عبد النور</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في &#8220;تسوية المحشورين&#8221;… لا أصابع مرفوعة!</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85588</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 04:37:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<category><![CDATA[نبيل ابو منصف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85588</guid>

					<description><![CDATA[<p>إيران وترامب يخرجان بما لا يصح تسميتها إلا تسوية المحشورين بعد استنزافٍ طويل ولا منتصر مزعوماً فيها. في لحظة احتدام المشاعر واختلاطها وتضاربها على وقع أغرب التسويات الآتية في تاريخ الشرق الأوسط، وحتى في اختزال شكليات إعلانها وطقوسه ومراسمه بحيث تشكل سابقة كأول وثيقة تفاهم أو إعلان إطار اتفاق أولي يوقعها طرفاها الكترونياً، في هذه [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85588">في &#8220;تسوية المحشورين&#8221;… لا أصابع مرفوعة!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p><strong>إيران وترامب يخرجان بما لا يصح تسميتها إلا تسوية المحشورين بعد استنزافٍ طويل ولا منتصر مزعوماً فيها.</strong></p>



<p>في لحظة احتدام المشاعر واختلاطها وتضاربها على وقع أغرب التسويات الآتية في تاريخ الشرق الأوسط، وحتى في اختزال شكليات إعلانها وطقوسه ومراسمه بحيث تشكل سابقة كأول وثيقة تفاهم أو إعلان إطار اتفاق أولي يوقعها طرفاها الكترونياً، في هذه اللحظة لن يفاجأ أحد في لبنان بخروج &#8220;حزب الله&#8221; وأنصاره إلى ساحات الاحتفال رافعين الأصابع بشارات النصر!&nbsp;</p>



<p>يتعامل الحزب وحلفاء إيران، كما إيران نفسها، مع هذه التسوية على أنها نصر مبين، فيما جنوب لبنان من الحدود إلى النبطية سحق وطحن بما لم يعرفه سابقاً منذ نشؤ الصراع العربي- الإسرائيلي. ولن يقف الأمر هنا، بل إن الحزب والثنائي والبيئة وكل من لا يزال مغشياً عليه بعقيدة الديماغوجية الإيرانية، سيحتفون بما امتهنوه دوماً وهو الانتصار المزعوم على دولة لبنان وسلطته الشرعية، بالظن والوهم أن مسار إيران هو ملاذهم الشرعي وليس ملاذ الجمهورية اللبنانية.</p>



<p>المضحك الساخر في هذا الجانب أن لبنان أكثر من سائر الشعوب والدول في هذه المنطقة المقيدة قدرياً على اسم الحروب، حيث هي أرض حروب الآلهة كما كان الرئيس اللبناني المثقف الراحل شارل حلو يصفها، اختبر معنى التسويات الانتقالية ودلالاتها، فكيف بزجه أولاً في حربين كارثيتين متعاقبتين على إسم إسناد غزة وإسناد ايران، ومن ثم زجه في صراع فصل مساره التفاوضي عن مسار إيران المتورطة في استدراج إسرائيل إلى احتلال جنوبه وتدمير كل عافيته؟ وأما الأدهى في المقبل من سخريات تلقي الحدث الأميركي- الإيراني، وقبل أن يعلن النص الإلكتروني الرسمي وتتكشف بنوده وما وراء البنود وما أمام التسوية الإطارية، فهو إطلاق نفير التنمر في بيئة الممانعين تحت وهمٍ زائف بأن ايران تنقذ لبنان بمجرد أن ينص التفاهم على وقف نار في لبنان بعد خراب كل جبل عامل إمتداداً إلى شمال الزهراني.</p>



<p>&nbsp;أما ما لا ولن يعترف به المتنمرون وهماً، فهو أن ايران التي هي موطن رهاناتهم، تخرج مع دونالد ترامب سواء بسواء في هذا التفاهم الإلكتروني، بما لا يصح&nbsp; وصفه إلا بـ&#8221;تسوية المحشورين&#8221; حيث لا انتصار مزعوماً أو حقيقياً لأيٍّ منهما بل لأن كلاً منهما أمسك الآخر بخاصرة عدوه الرخوة في لحظة تمادي تداعيات الاستنزاف بلا حسم.</p>



<p>خرج نظام الملالي مزهواً بنجاته من الإعدام ولو على ركامٍ كارثي شامل في إيران يحتاج عقوداً للترميم، وخرج ترامب مزهواً بالاتفاق &#8220;الرائع&#8221; ولو متنازلاً عن أبرز الأهداف التي أعلنها في بداية الحرب والتي قاربت محو الثورة الإيرانية. يعنينا من ذلك أن فريقاً امتهن الازدواجية في التحصّن بتمثيله في الحكومة اللبنانية وإشهار الحرب على الدولة اللبنانية، فيما هو يستدرج يومياً مزيداً من العدوانية الإسرائيلية التدميرية، سيذهب به التنمر إلى مزيدٍ من افتعال الشحن الداخلي لحجب الأنظار عما اقترفت يداه خدمةً لإيران.</p>



<p>سيقال، إن &#8220;حزب الله&#8221; بتضحياته الذاتية الكارثية وتضحيته بلبنان، وفّر المرتكزات الأساسية لنجاة النظام الإيراني من الإعدام الأميركي- الإسرائيلي. ولن يقال أن ايران بحرسها الثوري دمرت جنوب لبنان سواء بسواء إلى جانب الآلة الإسرائيلية، باستدراجها إلى الاحتلال والتدمير والجرف والتهجير كما استدرج النووي والنفوذ الإيراني المتغلغل في المنطقة أميركا وإسرائيل إلى تدمير إيران ولو بقي نظامها. مع ذلك ، سيرفعون الأصابع فوق وهمٍ زائف ليس اسمه النصر الزائف فحسب بل التحفز لاشعال دخانٍ داخلي في وجه الدولة لحجب الهزيمة الحقيقية.</p>



<p><strong>نبيل بومنصف</strong></p>



<p><strong>المصدر: النهار</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85588">في &#8220;تسوية المحشورين&#8221;… لا أصابع مرفوعة!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85516</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:35:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85516</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم نزيه عبدو حمدرئيس مجموعة نزيه اللبنانية &#8211; الخليجية نرحّب ببالغ التقدير والامتنان بالقرار الذي اتخذه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، والقاضي باستئناف استيراد المنتجات اللبنانية إلى الأسواق السعودية، لما يحمله هذا القرار من دلالات أخوية وإنسانية واقتصادية تعكس [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85516">شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>بقلم نزيه عبدو حمد</strong><br><strong>رئيس مجموعة نزيه اللبنانية &#8211; الخليجية</strong></p>



<p>نرحّب ببالغ التقدير والامتنان بالقرار الذي اتخذه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، والقاضي باستئناف استيراد المنتجات اللبنانية إلى الأسواق السعودية، لما يحمله هذا القرار من دلالات أخوية وإنسانية واقتصادية تعكس عمق العلاقة التاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية ولبنان.</p>



<p>إن هذه المبادرة الكريمة تشكّل رسالة ثقة جديدة بلبنان وشعبه، وتؤكد مجدداً وقوف المملكة إلى جانب اللبنانيين في أصعب الظروف، وهي خطوة تفتح نافذة أمل حقيقية أمام آلاف المزارعين والصناعيين والعاملين في القطاعات الإنتاجية الذين عانوا خلال السنوات الماضية من تحديات كبيرة أثّرت على قدرتهم على الوصول إلى الأسواق الخارجية.</p>



<p>كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام على الجهود والمتابعة الحثيثة التي بذلاها من أجل إعادة فتح السوق السعودية أمام الصادرات اللبنانية، وعلى حرصهما على تعزيز العلاقات الأخوية مع المملكة العربية السعودية الشقيقة. إن هذا الإنجاز يؤكد أن العمل الجاد والمسؤول والحوار البنّاء قادران على تحقيق نتائج إيجابية يحتاج إليها لبنان في هذه المرحلة الدقيقة.</p>



<p>ولا شك أن إعادة فتح السوق السعودية أمام المنتجات اللبنانية ستنعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني من خلال زيادة الصادرات، وتحريك عجلة الإنتاج، وخلق فرص عمل جديدة، ودعم المؤسسات الزراعية والصناعية التي تمثل العمود الفقري للاقتصاد اللبناني.</p>



<p>وفي الوقت الذي نتوجه فيه بالشكر الصادق والعميق للمملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة على هذه المبادرة النبيلة، فإن المسؤولية اليوم تقع أيضاً على عاتق الدولة اللبنانية وكل الجهات المعنية لإثبات أنها على مستوى هذه الثقة. فالمطلوب التزام كامل وحازم بمنع تكرار كل الأسباب والممارسات والتجاوزات التي ساهمت في وقف الصادرات اللبنانية سابقاً، والعمل على تطبيق أعلى معايير الرقابة والجودة والشفافية، بما يحفظ سمعة المنتج اللبناني ويعزز الثقة به في الأسواق العربية والدولية.</p>



<p>إن هذه الفرصة ليست مجرد قرار اقتصادي عابر، بل هي فرصة وطنية حقيقية لإعادة الاعتبار للإنتاج اللبناني ولإثبات قدرة لبنان على الالتزام واحترام الشراكات التي تربطه بأشقائه العرب. فالحفاظ على هذه الفرصة لا يقل أهمية عن الحصول عليها، بل إن نجاحها يتوقف على جدية الدولة والتزام القطاع الخاص وتعاون جميع المعنيين.</p>



<p>ونأمل أن يشكل هذا القرار بداية مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين لبنان والمملكة العربية السعودية، وأن يكون مقدمة لخطوات إضافية تعزز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وتفتح آفاقاً أوسع للنمو والازدهار والتعافي الاقتصادي.</p>



<p>شكراً للمملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة على هذه الثقة الغالية، والشكر موصول لفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام على متابعتهما وجهودهما في إنجاز هذا الملف. ويبقى التحدي اليوم أن يثبت لبنان، دولةً ومؤسساتٍ وقطاعاً خاصاً، أنه أهل لهذه الثقة، من خلال الالتزام الكامل بالقوانين والرقابة ومنع كل ما تسبّب سابقاً في إقفال هذا الباب، حفاظاً على مصالح لبنان وتعزيزاً لعلاقاته مع أشقائه العرب</p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85516">شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تخريفات ترامب..لن تخيف اللبنانيين والسوريين</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85482</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 23:53:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الاميركي ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[ساطع نور الدين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85482</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا يؤخذ على محمل الجد كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخير عن الاستعانة بالرئيس السوري احمد الشرع لنزع سلاح حزب الله في لبنان. هو مجرد هذيانِ رجلٍ خرفٍ، يخوض غمار السياسة الدولية، من دون أي تقدير للعواقب ولا حتى للأعراف والتقاليد.. بما فيها الأميركية التي لا تزال تحميه من المحاسبة والمراقبة، وتضع بقية دول العالم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85482">تخريفات ترامب..لن تخيف اللبنانيين والسوريين</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>لا يؤخذ على محمل الجد كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخير عن الاستعانة بالرئيس السوري احمد الشرع لنزع سلاح حزب الله في لبنان. هو مجرد هذيانِ رجلٍ خرفٍ، يخوض غمار السياسة الدولية، من دون أي تقدير للعواقب ولا حتى للأعراف والتقاليد.. بما فيها الأميركية التي لا تزال تحميه من المحاسبة والمراقبة، وتضع بقية دول العالم في حيرة دائمة حول كيفية التعامل معه.</p>



<p>الاستنتاج بأن ترامب كان يخرّف عندما تحدث عن مثل هذا الدور للشرع في لبنان، وهو على الأرجح آخر من سمعه من أحد مستشاريه، وأول ما خطر في باله عندما تذكر مشكلة صديقه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع حزب الله، لا ينفي حقيقة الخطر الذي يمثله التفوه بمثل هذه الفكرة أمام شعبين ونظامين لا يتمتعان بالحصانة الكافية لتفادي التورط مجدداً في صراع داخلي يمكن ان يعيدهما الى ما هو أسوأ من الحقبة الأسدية السوداء في تاريخ الدولتين.</p>



<p>والمفارقة أن الأمل الوحيد للخروج من هذه الورطة، هو ان يلتقط نتنياهو إشارة ترامب، ويحسن سلوكه اللبناني، ويلتزم بالعمل العسكري الجراحي ضد حزب الله، حتى لا تضطر واشنطن الى استبداله بالرئيس السوري الذي يقوم بأداء &#8220;رائع&#8221; حسب تعبير الرئيس الاميركي، في ضبط التنظيمات والمليشيات المسلحة التي جرى استيعابها في مؤسسات الدولة السورية الجديدة. وعدا ذلك فإن إثارة الأحقاد والضغائن اللبنانية والسورية المتبادلة، لن تحتاج الى الكثير من الجهد والوقت، لكي تزيل الحدود المصطنعة بين البلدين والشعبين!</p>



<p>&#8220;تخريفة&#8221; ترامب&nbsp; اللبنانية الأخيرة، والتي تفوق تخريفاته السابقة عن القمة المرجوة بين الرئيس جوزف عون وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي، كانت في الأصل موجهة الى نتنياهو، الذي لا يكن الود أيضاً لحليف أميركا الجديد في دمشق، ولا يثق بأنه سيظل منضبطاً بالتعليمات الأميركية والتركية..و لا يتمنى أن يرسل الشرع الجيش السوري الجديد، ذي العقيدة الأخطر من البعث، الى أي بقعة من لبنان، ولن يسمح بوصوله لا الى الليطاني ولا حتى الى نهر الاولي.</p>



<p>تجاهل تخريفة ترامب هو الخيار اللبناني الأنسب، وإعتبارها بلا أي أثر حتى على العلاقات الأميركية الاسرائيلية، التي تحولت منذ &#8220;الاتصال البذيء&#8221; بين ترامب ونتنياهو الى خبر عالمي، ومفتاح رئيسي لفهم الحرب مع إيران ولبنان، مع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لفت الانتباه الى أن وصفه ب&#8221;العرص&#8221; وتهديده بالسجن من قبل شريكه الأميركي هو من الأمور التي تحصل في جميع العائلات، ولا حاجة الى تضخيم خلافات عابرة..تجاوزها الجانبان، عندما خاضا معاً تجربة الاشتباك العسكري الأخير مع إيران، الذي بدا أنه تعبير عن تمرد إسرائيلي على الإرادة الأميركية، قبل ان يتبين أن الأمر مجرد مناوشة صاروخية محدودة تشبه المناوشات التي تدور في مياه الخليج العربي، ساهمت في تقريب إيران من التوقيع على الاتفاق المنشود مع أميركا.</p>



<p>ولعل أهم حصيلة لتلك المناوشة الأخيرة، التي رسخت صورة ترامب كصانع سلام، وصورة نتنياهو كمدمن حرب، وعمقت تحالفهما المقدس أكثر من أي وقت مضى، وجددت ادارتهما المشتركة للمعركة..هي أنها كشفت مرة أخرى حدود الدور الايراني في لبنان، الذي تراجع عن محاولة الانقلاب على التفاهم الثلاثي الصادر في واشنطن، واكتفى بالموافقة على تحييدٍ مشروطٍ (عرضه ترامب ونتنياهو) لبيروت وضاحيتها الجنوبية.. وقدم جنوب لبنان&nbsp; على طبق من فضة للعدو الإسرائيلي، الذي استوعب الصواريخ الإيرانية الأخيرة (من دون ان يسقط له قتيل واحد)، وما زال يمضي قدماً في تصفية الوجود الشيعي في الجنوب.. لتفادي الحاجة الى قوات ردع سورية جديدة!</p>



<p><strong>ساطع نورالدين</strong></p>



<p><strong>كاتب وإعلامي لبناني</strong></p>



<p><strong>عدسة nextlb.com</strong></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85482">تخريفات ترامب..لن تخيف اللبنانيين والسوريين</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85260</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 31 May 2026 13:10:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[كيف تنهض الاوطان من تحت الركام]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85260</guid>

					<description><![CDATA[<p>الدول لا تموت حين تضعف… بل حين تفقد معناها. بقلم نزيه عبدو حمدرئيس مجموعة نزيه اللبنانية-الخليجية ليست المشكلة أن الأمم تُهزم…المشكلة أن الأمم تتوقف عن الحلم، وتتخلى عن رسالتها، وتعتاد السقوط حتى يصبح الانحدار أمرًا طبيعيًا. ما من دولة سقطت لأن العدو كان خارقًا، بل لأن أهلها فقدوا الرغبة في أن يكونوا كبارًا.حين يتحول الوطن [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85260">كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>الدول لا تموت حين تضعف… بل حين تفقد معناها.</strong></p>



<p><strong>بقلم نزيه عبدو حمد</strong><br><strong>رئيس مجموعة نزيه اللبنانية-الخليجية</strong></p>



<p>ليست المشكلة أن الأمم تُهزم…<br>المشكلة أن الأمم تتوقف عن الحلم، وتتخلى عن رسالتها، وتعتاد السقوط حتى يصبح الانحدار أمرًا طبيعيًا.</p>



<p>ما من دولة سقطت لأن العدو كان خارقًا، بل لأن أهلها فقدوا الرغبة في أن يكونوا كبارًا.<br>حين يتحول الوطن من رسالة إلى وظيفة، ومن قضية إلى مصلحة، ومن انتماء إلى صفقة… يبدأ العدّ العكسي ولو كانت الشوارع مليئة بالأضواء والأعلام.</p>



<p>التاريخ لا يحترم الأقوياء فقط… بل يحترم الذين يعرفون لماذا يبنون، ولماذا يضحّون، ولماذا يتمسكون بأوطانهم حتى في أصعب اللحظات.</p>



<p>انظروا إلى اليابان بعد هيروشيما.<br>مدينة تحولت إلى رماد، وشعب خرج من تحت الركام لا يسأل: من يبكينا؟<br>بل يسأل: كيف ننهض؟<br>فصنعوا من الانكسار معجزة، ومن الهزيمة مدرسة، ومن الألم قوة أدهشت العالم.</p>



<p>وانظروا إلى ألمانيا بعد الحرب.<br>بلد مقسّم، جائع، مدمّر…<br>لكنهم فهموا أن الأمم لا تُبنى بالكراهية، بل بالعلم والانضباط واحترام الإنسان.<br>فنهضوا من تحت الأنقاض، حتى صار من كان يراقب سقوطهم… يراقب نجاحهم بدهشة.ثم انظروا إلى Singapore…<br>جزيرة صغيرة لا نفط فيها، ولا ذهب، ولا جيش يخيف العالم.<br>حتى الماء كانت تستورده من غيرها.<br>وعندما انفصلت عن ماليزيا عام 1965، وقف رئيس وزرائها Lee Kuan Yew يبكي أمام الكاميرات، لأن الجميع كان يعتقد أن هذه الدولة وُلدت لكي تفشل.لكن سنغافورة فهمت ما لم تفهمه دول كثيرة:<br>أن الأمم لا تُبنى بما تملكه تحت الأرض… بل بما تزرعه في عقول البشر.لم تبنِ نهضتها على الطوائف، ولا على الصراخ، ولا على كراهية الآخرين.<br>بنتها على التعليم، والانضباط، واحترام القانون، وربطت قيمة الإنسان بما يقدّمه لوطنه لا بما يرثه من اسمه أو طائفته.</p>



<p>ففي أقل من جيل، تحولت من ميناء فقير إلى واحدة من أقوى اقتصادات العالم.<br>لا لأنها كانت الأغنى… بل لأنها كانت الأوضح رؤيةً والأشدّ إيمانًا بأن المستقبل يُصنع ولا يُنتظر.</p>



<p>سنغافورة أثبتت أن الدولة قد تكون صغيرة بالحجم… لكنها عظيمة بالفكرة.<br>وأن الوطن عندما يضع الكفاءة فوق المحسوبيات، والعلم فوق الشعارات، والانتماء الوطني فوق الانقسامات… يصبح أقوى من كل أزماته.</p>



<p>الأمم العظيمة ليست التي لا تسقط.<br>الأمم العظيمة هي التي تعرف كيف تقف بعد السقوط.</p>



<p>كل حضارة تبدأ بفكرة:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>أن الإنسان أهم من الحجر.</li>



<li>وأن العدل أقوى من السلاح.</li>



<li>وأن العلم أطول عمرًا من الجيوش.</li>



<li>وأن الأخلاق ليست زينة، بل نظام بقاء.</li>
</ul>



<p>حين يصبح المعلم أهم من المهرّج… تنهض الأمم.<br>وحين يصبح القانون فوق الجميع… تنهض الأمم.<br>وحين يشعر الفقير أن له مكانًا في الوطن… يصبح الوطن أقوى من ألف دبابة.</p>



<p>لا تخافوا على أمة تتعب وهي تعمل.<br>خافوا على أمة تضحك وهي تنهار، وتصفّق وهي تُسرق، وتنام بينما مستقبلها يُباع قطعةً قطعة.</p>



<p>القوة ليست في عدد الطائرات، بل في عدد العقول التي تؤمن بالغد.</p>



<p>التاريخ لا يخلّد الأغنياء فقط، بل يخلّد أصحاب الرسالة.<br>ولهذا بقي ذكر عمر بن عبد العزيز رغم قصر حكمه، وبقيت كلمات صلاح الدين أقوى من كثير من الجيوش، لأن العدل يعيش أطول من الحديد.</p>



<p>يا سادة،<br>المستقبل لا يُعطى للمتفرجين.<br>المستقبل يصنعه الذين يؤمنون أن أوطانهم تستحق التعب.</p>



<p>فإذا رأيت شعبًا ما زال يزرع رغم القحط،<br>ويبني رغم الأزمات،<br>ويعلّم أبناءه رغم الخوف،<br>فاعلم أن الحياة ما زالت تنتصر فيه.</p>



<p>الأمم لا تموت عندما تُحاصر…<br>تموت فقط عندما تفقد إيمانها بنفسها.<br>نزيه حمد</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85260">كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لماذا يسكن النازحون في خيم؟</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85225</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 29 May 2026 08:56:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اعتداءات اسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[النزوح من الجنوب]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[مخيمات النزوح]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف بزي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85225</guid>

					<description><![CDATA[<p>قد تكون المرة الأولى التي يضطر فيها أهل جنوب لبنان والضاحية الجنوبية إلى الإقامة في خيم. فكل موجات النزوح الكبرى، ابتداء من اجتياح 1978 وحتى حرب 2006، كانت تشهد مكوث النازحين لأيام معدودة في حدائق عامة مثلاً، قبل استيعابهم في مآوٍ وأبنية ومدارس أو حتى أديرة. شطر كبير من النازحين كان يُستقبل أيضاً في بيوت [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85225">لماذا يسكن النازحون في خيم؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>قد تكون المرة الأولى التي يضطر فيها أهل جنوب لبنان والضاحية الجنوبية إلى الإقامة في خيم. فكل موجات النزوح الكبرى، ابتداء من اجتياح 1978 وحتى حرب 2006، كانت تشهد مكوث النازحين لأيام معدودة في حدائق عامة مثلاً، قبل استيعابهم في مآوٍ وأبنية ومدارس أو حتى أديرة.</p>



<p>شطر كبير من النازحين كان يُستقبل أيضاً في بيوت أصدقاء ومعارف. كما أن قسماً معتبراً من هؤلاء يستأجر بيوتاً من دون أي صعوبة أو موانع.</p>



<p>كان استقبال النازحين يحدث بلا تحفّظ تقريباً في كل أنحاء لبنان، رغم الحساسيات السياسية أو الطائفية. وأحياناً، بدافع الدعاية السياسية ومزايداتها، تحدث مبالغة في إبراز الترحيب والاستضافة والعناية بهؤلاء النازحين.</p>



<p>البعد الإنساني أو حتى الحمية الوطنية لم يغيبا يوماً بمواجهة مأساة النزوح. لكن، هذه المرة مختلفة جداً عن التجارب السابقة. فحتى الذين أقاموا في مدارس، شهدوا نبذاً من الجوار واعتراضاً علنياً من أهالي تلاميذ تلك المدارس. بعض المناطق اتخذت إجراءات احترازية لمنع وجود نازحين، أو الحد منهم قدر الإمكان. البلديات تشددت في شروط تأجير الشقق والإقامة، وحتى أصحاب العقارات والأبنية رفضوا فوراً تأجيرها لأي نازح.</p>



<p>الأفدح، أن هناك رفضاً بلدياً وأهلياً وحزبياً علنياً، وسجالاً مستمراً، حول وجود الخيم نفسها في بيروت.</p>



<p>يسود في لبنان اعتقاد قوي أن الحرب الإسرائيلية تستهدف جماعة محددة فقط، شيعة حزب الله وبيئته. وأن باقي الجماعات لا تريد ولا هي بوارد التورط في هكذا حرب مدمرة. كما أن السواد الأعظم من اللبنانيين يعتقدون أن حزب الله لم يقم لهم وزناً ولا حساباً لرأيهم حين قرر جرّ البلاد إلى حرب ليست حربهم.</p>



<p>ثم أن الجماعات والطوائف الأخرى، ومن يحسبون أنفسهم مواطنين وأفراداً يطمحون ببلد عادي، كانوا جميعاً قبل الحرب وعلى امتداد عقدين، &#8220;يربّون&#8221; خصومة متعاظمة ضد حزب الله وسلاحه وضد هيمنته وتسلطه على دولتهم وحياتهم ومصيرهم. ووصل الأمر إلى عداء صريح، خصوصاً بعد تجربتي انتفاضة 2019 وانفجار مرفأ بيروت في آب 2020.</p>



<p>وإذا كان حزب الله نجح إلى حد كبير في &#8220;التلاحم&#8221; بين جسمه وجسم الجماعة، فإن الآخرين ما عادوا يبذلون جهداً للتمييز بينه وبين سائر أبناء الطائفة أو البيئة الاجتماعية. وهذا ما فاقم في تعميق الشقاق بين الشيعة والطوائف والجماعات الأخرى.</p>



<p>كما أن إسرائيل، المدركة تماماً لهذه الحال، راحت تتعمد في خطابها الدعائي وفي أعمالها العسكرية التمييز بين اللبنانيين وبيئة حزب الله. وهي إذ راحت تستهدف مثلاً شقة محددة يقطنها أحد أعضاء الحزب، بات سكان أي بناية يتحوطون مسبقاً في رفض سكن أي شيعي بوصفه &#8220;مشبوهاً&#8221;. وعلى هذا المنوال، عمّقت إسرائيل ورسخت اعتقاد اللبنانيين أنهم غير مستهدفين طالما أنهم منقطعو الصلة بحزب الله.</p>



<p>هكذا، حدث ما كان يتخوف منه سياسيو لبنان بمختلف أطيافهم، وكثيراً ما عملوا في مختلف مراحل الصراع السياسي على تجنبه: عزل الشيعة. فتجربة السبعينات وشعار عزل حزب الكتائب الذي انتهى إلى عزل المسيحيين أو &#8220;انعزالهم&#8221; مع نتائج كارثية لم تنته مفاعيلها حتى اليوم، علّمت الجميع أنه لا يجوز عزل أي جماعة. مع ذلك، الأمر الواقع اليوم هو ليس فقط تلك القطيعة السياسية بين حزب الله والدولة والأحزاب الأخرى، إنما أيضاً القطيعة الاجتماعية بين الشيعة والآخرين على نحو خطير، سيكون له انعكاس مأسوي على المستقبل اللبناني.</p>



<p>أن يضطر النازحون للسكن في خيم، ليس فقط بسبب شح موارد الدولة والأحوال الاقتصادية المنهارة والتضاؤل الكبير في إمكانيات المنظمات والجمعيات الخيرية، ولا لأن سوريا مثلاً التي استقبلتهم عام 2006 تقفل حدودها بوجهم، ولا لأن الدول العربية ما عادت تتسابق على الإغاثة وتهب للنجدة وتغدق على لبنان مئات الملايين من الدولارات، ولا لأن الدول الصديقة ما عادت مهتمة ويائسة من أحوالنا وغارقة هي بدورها بمشاكل ومآس أخرى، ولا لأن إيران عاجزة اليوم عن تهريب الأموال إلى محفظة حزب الله، بل لسبب أخطر وأسوأ بكثير: انفكاك &#8220;وطني&#8221; تام، نراه عياناً على نحو فاقع في وسط بيروت وعند واجهتها البحرية. نازحون في حال مزرية داخل خيم، وأمامهم على الرصيف المقابل سكان أفخم البنايات الشاهقة هانئون في حياة مترفة. والمعضلة هنا ليست في الفارق بين المحظوظين والتعيسين، بل في غياب التعاطف والتضامن والغيرية، كموقف سياسي متعمّد.</p>



<p>هذا الانفكاك السياسي والاجتماعي، الواعي وعن سابق تصور وتصميم، يجعل قسماً من اللبنانيين يعيشون حياتهم شبه الإعتيادية منتظرين نهاية الحرب كيفما اتفق، وقسماً آخر يخسر كل شيء ويلجأ إلى خيمة.</p>



<p>أغلب الظن، أنه على هذا الانفكاك سيجري نقاش مستقبل الكيان اللبناني.</p>



<p><strong>الكاتب والصحافي يوسف بزي</strong></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85225">لماذا يسكن النازحون في خيم؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عندما حوَّل الحزب يوم التحرير إلى احتلال كارثي</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85177</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 00:02:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[معروف الداعوق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85177</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم يجرؤ الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم على الاعتراف امام جمهوره، بمسؤولية الحزب المباشرة عن التسبب باعادة الاحتلال الإسرائيلي للجنوب هذه المرة، من خلال مبادرته باشعال حرب المشاغلة اوالمساندة، ضد إسرائيل، مناصرة لحركة «حماس» بأوامر ايران في خريف عام٢٠٢٣، وما جرَّته من خسارة مدوية،ادت الى اغتيال الأمين العام للحزب حسن نصرالله وكبار قادته، وضرب [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85177">عندما حوَّل الحزب يوم التحرير إلى احتلال كارثي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>لم يجرؤ الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم على الاعتراف امام جمهوره، بمسؤولية الحزب المباشرة عن التسبب باعادة الاحتلال الإسرائيلي للجنوب هذه المرة، من خلال مبادرته باشعال حرب المشاغلة اوالمساندة، ضد إسرائيل، مناصرة لحركة «حماس» بأوامر ايران في خريف عام٢٠٢٣، وما جرَّته من خسارة مدوية،ادت الى اغتيال الأمين العام للحزب حسن نصرالله وكبار قادته، وضرب بنيته العسكرية، وتدمير واسع النطاق في العديد من المدن والقرى اللبنانية ، وأتبعها بحرب «إسناد» إيران مطلع شهر اذار الماضي، وما جرته من ردات فعل عسكرية إسرائيلية، واحتلال المزيد من الاراضي اللبنانية الجنوبية، وحملات تهجير&nbsp; للسكان وتدمير منظم للمنازل والابنية السكنية، لم يسبق لها مثيل طوال الحروب التي تعرض لها الجنوب منذ بداية سبعينات القرن الماضي .</p>



<p>يحاول قاسم الهروب مما تسبب به الحزب، وما اوصل لبنان اليه،بتكرار اساليب معارضة ورفض كل قرارات الحكومة، بدءاً من العودة عن قرار حصر السلاح بيد الدولة وحدها، وملاحقة كل من يخالف هذا القرار ،وتجديد رفضه لخيار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، ورفض التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية والانصياع لسياساتها،ودعوته للالتحاق&nbsp; بالحزب في «مقاومة» الاحتلال الإسرائيلي، واعداً باعادة اعمار ما هدمته الحرب التي اشعلها الحزب اكراما لايران ولم يحقق أياً من وعوده وشعاراته، التي ارتدت وبالاً وخراباً على لبنان واللبنانيين. تجاهل قاسم في خطابه ان ذهاب الدولة لخيار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، لم يكن ليحصل، لولا مغامرات الحزب بحرب الاسناد الاولى والثانية، وهي التي دفعت الدولة، لانتهاج هذا الخيار مجبرة، لانقاذ لبنان من كارثة الحرب التدميرية، بعد الهزيمة النكراء التي حلت بالحزب ،وفشل كل محاولات إجبار إسرائيل على الانسحاب من الاراضي اللبنانية الجنوبية المحتلة،في حين أن دعوته الحكومة لاستعادة السيادة المفقودة حسب مفهومه،لا تتعارض مع التدخل الايراني الفاضح في الشؤون الداخلية اللبنانية، من خلال الحزب او مباشرة كما اظهرت وقائع وممارسات وجود ضباط ومستشاري الحرس الثوري الايراني بشكل غير شرعي في لبنان ومشاركتهم عن كثب بادارة وتوجيه استباحة السيادة الوطنية بتوجيه عمليات اطلاق الصواريخ من الاراضي اللبنانية ضد إسرائيل.</p>



<p>خطاب نعيم قاسم مفعم بالشعارات الجوفاء والوعود التخديرية،واطلاق التهديدات ضد الدولة وسياساتها ،لتغطية الفشل الذريع للحزب في حربي «الاسناد»،ومسؤوليته التسبب بكارثة اعادة الاحتلال الإسرائيلي والتدمير الممنهج للقرى والبلدات الجنوبية،لم تغطيه التهديدات باسقاط الحكومة والانقلاب على الدولة، ولا تطمس عبارات الإنكار والتعالي، وقائع اختباء الأمين العام تحت سابع ارض ،ولا التلطي بتحرير الارض للاحتفاظ بالسلاح الايراني على حساب سلطة الدولة اللبنانية،وقوانينها وأمن&nbsp; واستقرار لبنان، وانما يعبر عن انفصام وتخبط بما اصبح عليه واقع الحزب اليوم، من تراجع نفوذه وامساكه بالقرار السياسي والسلطوي للدولة، وعجزه الفاضح عن إسترجاع قوته السابقة،بعد تغيُّر موازين القوى بالداخل اللبناني والمنطقة لغير صالحه ،وهو يجسد عملياً&nbsp; كيف حوَّل الحزب عيد المقاومة والتحرير، الى يوم احتلال إسرائيل للجنوب وتهجير سكانه بالانتصارات الوهمية الزائفة.</p>



<p><strong>معروف الداعوق &#8211; اللواء</strong></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85177">عندما حوَّل الحزب يوم التحرير إلى احتلال كارثي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مذكرة تفاهم بلا تفاهمات على الملفات الإستراتيجية!!</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85139</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 23:54:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح سلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85139</guid>

					<description><![CDATA[<p>أثار مشروع مذكرة التفاهم المتداول بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران موجة واسعة من النقاش داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية، ليس فقط بسبب توقيته الإقليمي والدولي الحساس، بل لأنّ البنود المسرّبة منه بدت بعيدة إلى حدّ كبير عن الأهداف التي رفعتها واشنطن وحلفاؤها طوال سنوات المواجهة المفتوحة مع طهران. فبدلاً من الحديث عن تفكيك البرنامج النووي [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85139">مذكرة تفاهم بلا تفاهمات على الملفات الإستراتيجية!!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>أثار مشروع مذكرة التفاهم المتداول بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران موجة واسعة من النقاش داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية، ليس فقط بسبب توقيته الإقليمي والدولي الحساس، بل لأنّ البنود المسرّبة منه بدت بعيدة إلى حدّ كبير عن الأهداف التي رفعتها واشنطن وحلفاؤها طوال سنوات المواجهة المفتوحة مع طهران. فبدلاً من الحديث عن تفكيك البرنامج النووي الإيراني، أو ضبط الصواريخ الباليستية، أو كبح نفوذ إيران الإقليمي، بدا أنّ المشروع يركّز على إدارة الأزمة ومنع الانفجار، أكثر مما يسعى إلى معالجة جذور الصراع.</p>



<p>وهنا تكمن المفارقة الأساسية: الإدارة الأميركية التي شنت حربين ضد طهران خلال أقل من سنة،&nbsp; وخاضت بصورة مباشرة أو غير مباشرة، مواجهات عسكرية وأمنية مكلفة ضد النفوذ الإيراني في المنطقة، تبدو اليوم مستعدة للقبول بتفاهم لا يتضمن حلولاً حاسمة للملفات التي اعتُبرت طوال السنوات الماضية تهديداً للمصالح الأميركية وللأمن الإقليمي والدولي.</p>



<p>القراءة الأولية للمذكرة توحي بأنها أقرب إلى «اتفاق تهدئة» مؤقت منه إلى تسوية استراتيجية شاملة. فهي لا تتحدث عن تفكيك البنية النووية الإيرانية وإخراج اليورانيوم المخصب، بل عن تجميد جزئي أو ضبط محدود لبعض الأنشطة الحساسة، مقابل تخفيف العقوبات والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة. كذلك، تغيب عنها أي آليات صارمة لمعالجة برنامج الصواريخ الباليستية، الذي كانت تعتبره واشنطن وحلفاؤها الخطر الأكثر إلحاحاً، نظراً لارتباطه المباشر بالقدرات العسكرية الإيرانية العابرة للحدود.</p>



<p>أما المسألة الأكثر حساسية، أي النفوذ الإيراني في المنطقة عبر الحلفاء والتنظيمات المسلحة، لم يظهر لها أثر في&nbsp; النص المسرّب، رغم أنّ هذا الملف كان في صلب الخطاب الأميركي منذ سنوات، وخصوصاً بعد تصاعد دور إيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن. وهذا ما يطرح تساؤلات جدّية حول ما إذا كانت واشنطن قد انتقلت فعلاً من استراتيجية «تغيير السلوك الإيراني» إلى سياسة «تنظيم الاشتباك» مع إيران، حفاظاً على الحد الأدنى من «ماء الوجه»، وتجنب الانزلاق إلى حرب واسعة.</p>



<p>المقارنة مع الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عام 2015 تبدو ضرورية لفهم التحول الحاصل اليوم. يومها، شنّ ترامب حملة سياسية عنيفة ضد الاتفاق، معتبراً أنه منح إيران مكاسب مالية هائلة من دون أن يمنعها من تطوير نفوذها الإقليمي، أو امتلاك قدرات نووية مستقبلية. كما انتقد بشدة تجاهل ذلك الاتفاق لبرنامج الصواريخ الباليستية ولدور إيران في المنطقة، قبل أن يقرر الانسحاب منه عام 2018 وإعادة فرض سياسة «الضغوط القصوى».</p>



<p>لكنّ المفارقة اللافتة اليوم أنّ مشروع مذكرة التفاهم الجديدة يبدو، في بعض جوانبه، أقل تشدداً من اتفاق أوباما نفسه. فالاتفاق السابق تضمّن نظام رقابة دولية واضحاً عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وحدد سقوفاً تقنية صارمة لنسب التخصيب وحجم المخزون النووي، بينما تبدو المذكرة الحالية أكثر غموضاً ومرونة، وأقرب إلى تفاهم سياسي قابل للتبدل وفق ميزان القوى والتطورات الميدانية.</p>



<p>هذا التحول يعكس،على الأرجح، تبدلاً في الأولويات الأميركية. فواشنطن المنخرطة في منافسة استراتيجية مع الصين، والمثقلة بتداعيات الحرب في أوكرانيا، والتوترات الاقتصادية العالمية، لم تعد تبدو راغبة في خوض مواجهة مفتوحة مع إيران. لذلك، فإنّ هدفها الأساسي قد يكون الخروج من المراوحة الصعبة الراهنة، وفتح مضيق هرمز، وليس إعادة رسم التوازنات الإقليمية بصورة جذرية. ولعل هذه الإعتبارات كانت في مقدمة دوافع الإتصالات الهاتفية التي أعلن ترامب مع قادة دول عربية وإسلامية معنية بالوضع الإيراني، ووضعهم في أجواء التفاهم المطروحة.</p>



<p>غير أنّ هذا النوع من التسويات المرحلية يحمل في طياته مخاطر عديدة بالنسبة لدول المنطقة. أما لبنان وساحات الاشتباك الأخرى، فقد يجدان نفسيهما أمام مرحلة جديدة من «التهدئة المضبوطة» لا تلغي الصراع، بل تؤجله وتعيد تنظيمه. فالتفاهمات الأميركية ــ الإيرانية، سواء في عهد أوباما أو اليوم، لم تؤدِّ يوماً إلى إنهاء النزاعات الإقليمية، بل غالباً ما أدت إلى إدارتها ضمن سقوف معينة لغايات في «نفس يعقوب»، من دون معالجة الأسباب العميقة للأزمات.</p>



<p>من هنا، تبدو مذكرة التفاهم المطروحة بلا تفاهمات على الملفات الاستراتجية، محاولة أميركية لشراء الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، أكثر مما هي مشروع سلام دائم أو تسوية شبه نهائية. وتبقى كل الهواجس متأججة بإنتظار الإعلان الرسمي عن المذكرة المتداولة بصيغتها النهائية من جهة، التي ستحدد إتجاهات المفاوضات المتشعبة بين الطرفين الأميركي والإيراني خلال الشهرين المقبلين، من جهة أخرى، وما يمكن أن تسفر عنها من نتائج ترسم الخريطة الجديدة لموازين القوى في المنطقة.</p>



<p>صلاح سلام – اللواء</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85139">مذكرة تفاهم بلا تفاهمات على الملفات الإستراتيجية!!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
