<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>لكم الرأي Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/opinion/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/opinion</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Mon, 15 Jun 2026 04:39:13 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>في &#8220;تسوية المحشورين&#8221;… لا أصابع مرفوعة!</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85588</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 04:37:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<category><![CDATA[نبيل ابو منصف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85588</guid>

					<description><![CDATA[<p>إيران وترامب يخرجان بما لا يصح تسميتها إلا تسوية المحشورين بعد استنزافٍ طويل ولا منتصر مزعوماً فيها. في لحظة احتدام المشاعر واختلاطها وتضاربها على وقع أغرب التسويات الآتية في تاريخ الشرق الأوسط، وحتى في اختزال شكليات إعلانها وطقوسه ومراسمه بحيث تشكل سابقة كأول وثيقة تفاهم أو إعلان إطار اتفاق أولي يوقعها طرفاها الكترونياً، في هذه [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85588">في &#8220;تسوية المحشورين&#8221;… لا أصابع مرفوعة!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p><strong>إيران وترامب يخرجان بما لا يصح تسميتها إلا تسوية المحشورين بعد استنزافٍ طويل ولا منتصر مزعوماً فيها.</strong></p>



<p>في لحظة احتدام المشاعر واختلاطها وتضاربها على وقع أغرب التسويات الآتية في تاريخ الشرق الأوسط، وحتى في اختزال شكليات إعلانها وطقوسه ومراسمه بحيث تشكل سابقة كأول وثيقة تفاهم أو إعلان إطار اتفاق أولي يوقعها طرفاها الكترونياً، في هذه اللحظة لن يفاجأ أحد في لبنان بخروج &#8220;حزب الله&#8221; وأنصاره إلى ساحات الاحتفال رافعين الأصابع بشارات النصر!&nbsp;</p>



<p>يتعامل الحزب وحلفاء إيران، كما إيران نفسها، مع هذه التسوية على أنها نصر مبين، فيما جنوب لبنان من الحدود إلى النبطية سحق وطحن بما لم يعرفه سابقاً منذ نشؤ الصراع العربي- الإسرائيلي. ولن يقف الأمر هنا، بل إن الحزب والثنائي والبيئة وكل من لا يزال مغشياً عليه بعقيدة الديماغوجية الإيرانية، سيحتفون بما امتهنوه دوماً وهو الانتصار المزعوم على دولة لبنان وسلطته الشرعية، بالظن والوهم أن مسار إيران هو ملاذهم الشرعي وليس ملاذ الجمهورية اللبنانية.</p>



<p>المضحك الساخر في هذا الجانب أن لبنان أكثر من سائر الشعوب والدول في هذه المنطقة المقيدة قدرياً على اسم الحروب، حيث هي أرض حروب الآلهة كما كان الرئيس اللبناني المثقف الراحل شارل حلو يصفها، اختبر معنى التسويات الانتقالية ودلالاتها، فكيف بزجه أولاً في حربين كارثيتين متعاقبتين على إسم إسناد غزة وإسناد ايران، ومن ثم زجه في صراع فصل مساره التفاوضي عن مسار إيران المتورطة في استدراج إسرائيل إلى احتلال جنوبه وتدمير كل عافيته؟ وأما الأدهى في المقبل من سخريات تلقي الحدث الأميركي- الإيراني، وقبل أن يعلن النص الإلكتروني الرسمي وتتكشف بنوده وما وراء البنود وما أمام التسوية الإطارية، فهو إطلاق نفير التنمر في بيئة الممانعين تحت وهمٍ زائف بأن ايران تنقذ لبنان بمجرد أن ينص التفاهم على وقف نار في لبنان بعد خراب كل جبل عامل إمتداداً إلى شمال الزهراني.</p>



<p>&nbsp;أما ما لا ولن يعترف به المتنمرون وهماً، فهو أن ايران التي هي موطن رهاناتهم، تخرج مع دونالد ترامب سواء بسواء في هذا التفاهم الإلكتروني، بما لا يصح&nbsp; وصفه إلا بـ&#8221;تسوية المحشورين&#8221; حيث لا انتصار مزعوماً أو حقيقياً لأيٍّ منهما بل لأن كلاً منهما أمسك الآخر بخاصرة عدوه الرخوة في لحظة تمادي تداعيات الاستنزاف بلا حسم.</p>



<p>خرج نظام الملالي مزهواً بنجاته من الإعدام ولو على ركامٍ كارثي شامل في إيران يحتاج عقوداً للترميم، وخرج ترامب مزهواً بالاتفاق &#8220;الرائع&#8221; ولو متنازلاً عن أبرز الأهداف التي أعلنها في بداية الحرب والتي قاربت محو الثورة الإيرانية. يعنينا من ذلك أن فريقاً امتهن الازدواجية في التحصّن بتمثيله في الحكومة اللبنانية وإشهار الحرب على الدولة اللبنانية، فيما هو يستدرج يومياً مزيداً من العدوانية الإسرائيلية التدميرية، سيذهب به التنمر إلى مزيدٍ من افتعال الشحن الداخلي لحجب الأنظار عما اقترفت يداه خدمةً لإيران.</p>



<p>سيقال، إن &#8220;حزب الله&#8221; بتضحياته الذاتية الكارثية وتضحيته بلبنان، وفّر المرتكزات الأساسية لنجاة النظام الإيراني من الإعدام الأميركي- الإسرائيلي. ولن يقال أن ايران بحرسها الثوري دمرت جنوب لبنان سواء بسواء إلى جانب الآلة الإسرائيلية، باستدراجها إلى الاحتلال والتدمير والجرف والتهجير كما استدرج النووي والنفوذ الإيراني المتغلغل في المنطقة أميركا وإسرائيل إلى تدمير إيران ولو بقي نظامها. مع ذلك ، سيرفعون الأصابع فوق وهمٍ زائف ليس اسمه النصر الزائف فحسب بل التحفز لاشعال دخانٍ داخلي في وجه الدولة لحجب الهزيمة الحقيقية.</p>



<p><strong>نبيل بومنصف</strong></p>



<p><strong>المصدر: النهار</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85588">في &#8220;تسوية المحشورين&#8221;… لا أصابع مرفوعة!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85516</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:35:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85516</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم نزيه عبدو حمدرئيس مجموعة نزيه اللبنانية &#8211; الخليجية نرحّب ببالغ التقدير والامتنان بالقرار الذي اتخذه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، والقاضي باستئناف استيراد المنتجات اللبنانية إلى الأسواق السعودية، لما يحمله هذا القرار من دلالات أخوية وإنسانية واقتصادية تعكس [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85516">شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>بقلم نزيه عبدو حمد</strong><br><strong>رئيس مجموعة نزيه اللبنانية &#8211; الخليجية</strong></p>



<p>نرحّب ببالغ التقدير والامتنان بالقرار الذي اتخذه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، والقاضي باستئناف استيراد المنتجات اللبنانية إلى الأسواق السعودية، لما يحمله هذا القرار من دلالات أخوية وإنسانية واقتصادية تعكس عمق العلاقة التاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية ولبنان.</p>



<p>إن هذه المبادرة الكريمة تشكّل رسالة ثقة جديدة بلبنان وشعبه، وتؤكد مجدداً وقوف المملكة إلى جانب اللبنانيين في أصعب الظروف، وهي خطوة تفتح نافذة أمل حقيقية أمام آلاف المزارعين والصناعيين والعاملين في القطاعات الإنتاجية الذين عانوا خلال السنوات الماضية من تحديات كبيرة أثّرت على قدرتهم على الوصول إلى الأسواق الخارجية.</p>



<p>كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام على الجهود والمتابعة الحثيثة التي بذلاها من أجل إعادة فتح السوق السعودية أمام الصادرات اللبنانية، وعلى حرصهما على تعزيز العلاقات الأخوية مع المملكة العربية السعودية الشقيقة. إن هذا الإنجاز يؤكد أن العمل الجاد والمسؤول والحوار البنّاء قادران على تحقيق نتائج إيجابية يحتاج إليها لبنان في هذه المرحلة الدقيقة.</p>



<p>ولا شك أن إعادة فتح السوق السعودية أمام المنتجات اللبنانية ستنعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني من خلال زيادة الصادرات، وتحريك عجلة الإنتاج، وخلق فرص عمل جديدة، ودعم المؤسسات الزراعية والصناعية التي تمثل العمود الفقري للاقتصاد اللبناني.</p>



<p>وفي الوقت الذي نتوجه فيه بالشكر الصادق والعميق للمملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة على هذه المبادرة النبيلة، فإن المسؤولية اليوم تقع أيضاً على عاتق الدولة اللبنانية وكل الجهات المعنية لإثبات أنها على مستوى هذه الثقة. فالمطلوب التزام كامل وحازم بمنع تكرار كل الأسباب والممارسات والتجاوزات التي ساهمت في وقف الصادرات اللبنانية سابقاً، والعمل على تطبيق أعلى معايير الرقابة والجودة والشفافية، بما يحفظ سمعة المنتج اللبناني ويعزز الثقة به في الأسواق العربية والدولية.</p>



<p>إن هذه الفرصة ليست مجرد قرار اقتصادي عابر، بل هي فرصة وطنية حقيقية لإعادة الاعتبار للإنتاج اللبناني ولإثبات قدرة لبنان على الالتزام واحترام الشراكات التي تربطه بأشقائه العرب. فالحفاظ على هذه الفرصة لا يقل أهمية عن الحصول عليها، بل إن نجاحها يتوقف على جدية الدولة والتزام القطاع الخاص وتعاون جميع المعنيين.</p>



<p>ونأمل أن يشكل هذا القرار بداية مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين لبنان والمملكة العربية السعودية، وأن يكون مقدمة لخطوات إضافية تعزز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وتفتح آفاقاً أوسع للنمو والازدهار والتعافي الاقتصادي.</p>



<p>شكراً للمملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة على هذه الثقة الغالية، والشكر موصول لفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام على متابعتهما وجهودهما في إنجاز هذا الملف. ويبقى التحدي اليوم أن يثبت لبنان، دولةً ومؤسساتٍ وقطاعاً خاصاً، أنه أهل لهذه الثقة، من خلال الالتزام الكامل بالقوانين والرقابة ومنع كل ما تسبّب سابقاً في إقفال هذا الباب، حفاظاً على مصالح لبنان وتعزيزاً لعلاقاته مع أشقائه العرب</p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85516">شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تخريفات ترامب..لن تخيف اللبنانيين والسوريين</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85482</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 23:53:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الاميركي ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[ساطع نور الدين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85482</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا يؤخذ على محمل الجد كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخير عن الاستعانة بالرئيس السوري احمد الشرع لنزع سلاح حزب الله في لبنان. هو مجرد هذيانِ رجلٍ خرفٍ، يخوض غمار السياسة الدولية، من دون أي تقدير للعواقب ولا حتى للأعراف والتقاليد.. بما فيها الأميركية التي لا تزال تحميه من المحاسبة والمراقبة، وتضع بقية دول العالم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85482">تخريفات ترامب..لن تخيف اللبنانيين والسوريين</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>لا يؤخذ على محمل الجد كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخير عن الاستعانة بالرئيس السوري احمد الشرع لنزع سلاح حزب الله في لبنان. هو مجرد هذيانِ رجلٍ خرفٍ، يخوض غمار السياسة الدولية، من دون أي تقدير للعواقب ولا حتى للأعراف والتقاليد.. بما فيها الأميركية التي لا تزال تحميه من المحاسبة والمراقبة، وتضع بقية دول العالم في حيرة دائمة حول كيفية التعامل معه.</p>



<p>الاستنتاج بأن ترامب كان يخرّف عندما تحدث عن مثل هذا الدور للشرع في لبنان، وهو على الأرجح آخر من سمعه من أحد مستشاريه، وأول ما خطر في باله عندما تذكر مشكلة صديقه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع حزب الله، لا ينفي حقيقة الخطر الذي يمثله التفوه بمثل هذه الفكرة أمام شعبين ونظامين لا يتمتعان بالحصانة الكافية لتفادي التورط مجدداً في صراع داخلي يمكن ان يعيدهما الى ما هو أسوأ من الحقبة الأسدية السوداء في تاريخ الدولتين.</p>



<p>والمفارقة أن الأمل الوحيد للخروج من هذه الورطة، هو ان يلتقط نتنياهو إشارة ترامب، ويحسن سلوكه اللبناني، ويلتزم بالعمل العسكري الجراحي ضد حزب الله، حتى لا تضطر واشنطن الى استبداله بالرئيس السوري الذي يقوم بأداء &#8220;رائع&#8221; حسب تعبير الرئيس الاميركي، في ضبط التنظيمات والمليشيات المسلحة التي جرى استيعابها في مؤسسات الدولة السورية الجديدة. وعدا ذلك فإن إثارة الأحقاد والضغائن اللبنانية والسورية المتبادلة، لن تحتاج الى الكثير من الجهد والوقت، لكي تزيل الحدود المصطنعة بين البلدين والشعبين!</p>



<p>&#8220;تخريفة&#8221; ترامب&nbsp; اللبنانية الأخيرة، والتي تفوق تخريفاته السابقة عن القمة المرجوة بين الرئيس جوزف عون وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي، كانت في الأصل موجهة الى نتنياهو، الذي لا يكن الود أيضاً لحليف أميركا الجديد في دمشق، ولا يثق بأنه سيظل منضبطاً بالتعليمات الأميركية والتركية..و لا يتمنى أن يرسل الشرع الجيش السوري الجديد، ذي العقيدة الأخطر من البعث، الى أي بقعة من لبنان، ولن يسمح بوصوله لا الى الليطاني ولا حتى الى نهر الاولي.</p>



<p>تجاهل تخريفة ترامب هو الخيار اللبناني الأنسب، وإعتبارها بلا أي أثر حتى على العلاقات الأميركية الاسرائيلية، التي تحولت منذ &#8220;الاتصال البذيء&#8221; بين ترامب ونتنياهو الى خبر عالمي، ومفتاح رئيسي لفهم الحرب مع إيران ولبنان، مع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لفت الانتباه الى أن وصفه ب&#8221;العرص&#8221; وتهديده بالسجن من قبل شريكه الأميركي هو من الأمور التي تحصل في جميع العائلات، ولا حاجة الى تضخيم خلافات عابرة..تجاوزها الجانبان، عندما خاضا معاً تجربة الاشتباك العسكري الأخير مع إيران، الذي بدا أنه تعبير عن تمرد إسرائيلي على الإرادة الأميركية، قبل ان يتبين أن الأمر مجرد مناوشة صاروخية محدودة تشبه المناوشات التي تدور في مياه الخليج العربي، ساهمت في تقريب إيران من التوقيع على الاتفاق المنشود مع أميركا.</p>



<p>ولعل أهم حصيلة لتلك المناوشة الأخيرة، التي رسخت صورة ترامب كصانع سلام، وصورة نتنياهو كمدمن حرب، وعمقت تحالفهما المقدس أكثر من أي وقت مضى، وجددت ادارتهما المشتركة للمعركة..هي أنها كشفت مرة أخرى حدود الدور الايراني في لبنان، الذي تراجع عن محاولة الانقلاب على التفاهم الثلاثي الصادر في واشنطن، واكتفى بالموافقة على تحييدٍ مشروطٍ (عرضه ترامب ونتنياهو) لبيروت وضاحيتها الجنوبية.. وقدم جنوب لبنان&nbsp; على طبق من فضة للعدو الإسرائيلي، الذي استوعب الصواريخ الإيرانية الأخيرة (من دون ان يسقط له قتيل واحد)، وما زال يمضي قدماً في تصفية الوجود الشيعي في الجنوب.. لتفادي الحاجة الى قوات ردع سورية جديدة!</p>



<p><strong>ساطع نورالدين</strong></p>



<p><strong>كاتب وإعلامي لبناني</strong></p>



<p><strong>عدسة nextlb.com</strong></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85482">تخريفات ترامب..لن تخيف اللبنانيين والسوريين</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85260</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 31 May 2026 13:10:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[كيف تنهض الاوطان من تحت الركام]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85260</guid>

					<description><![CDATA[<p>الدول لا تموت حين تضعف… بل حين تفقد معناها. بقلم نزيه عبدو حمدرئيس مجموعة نزيه اللبنانية-الخليجية ليست المشكلة أن الأمم تُهزم…المشكلة أن الأمم تتوقف عن الحلم، وتتخلى عن رسالتها، وتعتاد السقوط حتى يصبح الانحدار أمرًا طبيعيًا. ما من دولة سقطت لأن العدو كان خارقًا، بل لأن أهلها فقدوا الرغبة في أن يكونوا كبارًا.حين يتحول الوطن [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85260">كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>الدول لا تموت حين تضعف… بل حين تفقد معناها.</strong></p>



<p><strong>بقلم نزيه عبدو حمد</strong><br><strong>رئيس مجموعة نزيه اللبنانية-الخليجية</strong></p>



<p>ليست المشكلة أن الأمم تُهزم…<br>المشكلة أن الأمم تتوقف عن الحلم، وتتخلى عن رسالتها، وتعتاد السقوط حتى يصبح الانحدار أمرًا طبيعيًا.</p>



<p>ما من دولة سقطت لأن العدو كان خارقًا، بل لأن أهلها فقدوا الرغبة في أن يكونوا كبارًا.<br>حين يتحول الوطن من رسالة إلى وظيفة، ومن قضية إلى مصلحة، ومن انتماء إلى صفقة… يبدأ العدّ العكسي ولو كانت الشوارع مليئة بالأضواء والأعلام.</p>



<p>التاريخ لا يحترم الأقوياء فقط… بل يحترم الذين يعرفون لماذا يبنون، ولماذا يضحّون، ولماذا يتمسكون بأوطانهم حتى في أصعب اللحظات.</p>



<p>انظروا إلى اليابان بعد هيروشيما.<br>مدينة تحولت إلى رماد، وشعب خرج من تحت الركام لا يسأل: من يبكينا؟<br>بل يسأل: كيف ننهض؟<br>فصنعوا من الانكسار معجزة، ومن الهزيمة مدرسة، ومن الألم قوة أدهشت العالم.</p>



<p>وانظروا إلى ألمانيا بعد الحرب.<br>بلد مقسّم، جائع، مدمّر…<br>لكنهم فهموا أن الأمم لا تُبنى بالكراهية، بل بالعلم والانضباط واحترام الإنسان.<br>فنهضوا من تحت الأنقاض، حتى صار من كان يراقب سقوطهم… يراقب نجاحهم بدهشة.ثم انظروا إلى Singapore…<br>جزيرة صغيرة لا نفط فيها، ولا ذهب، ولا جيش يخيف العالم.<br>حتى الماء كانت تستورده من غيرها.<br>وعندما انفصلت عن ماليزيا عام 1965، وقف رئيس وزرائها Lee Kuan Yew يبكي أمام الكاميرات، لأن الجميع كان يعتقد أن هذه الدولة وُلدت لكي تفشل.لكن سنغافورة فهمت ما لم تفهمه دول كثيرة:<br>أن الأمم لا تُبنى بما تملكه تحت الأرض… بل بما تزرعه في عقول البشر.لم تبنِ نهضتها على الطوائف، ولا على الصراخ، ولا على كراهية الآخرين.<br>بنتها على التعليم، والانضباط، واحترام القانون، وربطت قيمة الإنسان بما يقدّمه لوطنه لا بما يرثه من اسمه أو طائفته.</p>



<p>ففي أقل من جيل، تحولت من ميناء فقير إلى واحدة من أقوى اقتصادات العالم.<br>لا لأنها كانت الأغنى… بل لأنها كانت الأوضح رؤيةً والأشدّ إيمانًا بأن المستقبل يُصنع ولا يُنتظر.</p>



<p>سنغافورة أثبتت أن الدولة قد تكون صغيرة بالحجم… لكنها عظيمة بالفكرة.<br>وأن الوطن عندما يضع الكفاءة فوق المحسوبيات، والعلم فوق الشعارات، والانتماء الوطني فوق الانقسامات… يصبح أقوى من كل أزماته.</p>



<p>الأمم العظيمة ليست التي لا تسقط.<br>الأمم العظيمة هي التي تعرف كيف تقف بعد السقوط.</p>



<p>كل حضارة تبدأ بفكرة:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>أن الإنسان أهم من الحجر.</li>



<li>وأن العدل أقوى من السلاح.</li>



<li>وأن العلم أطول عمرًا من الجيوش.</li>



<li>وأن الأخلاق ليست زينة، بل نظام بقاء.</li>
</ul>



<p>حين يصبح المعلم أهم من المهرّج… تنهض الأمم.<br>وحين يصبح القانون فوق الجميع… تنهض الأمم.<br>وحين يشعر الفقير أن له مكانًا في الوطن… يصبح الوطن أقوى من ألف دبابة.</p>



<p>لا تخافوا على أمة تتعب وهي تعمل.<br>خافوا على أمة تضحك وهي تنهار، وتصفّق وهي تُسرق، وتنام بينما مستقبلها يُباع قطعةً قطعة.</p>



<p>القوة ليست في عدد الطائرات، بل في عدد العقول التي تؤمن بالغد.</p>



<p>التاريخ لا يخلّد الأغنياء فقط، بل يخلّد أصحاب الرسالة.<br>ولهذا بقي ذكر عمر بن عبد العزيز رغم قصر حكمه، وبقيت كلمات صلاح الدين أقوى من كثير من الجيوش، لأن العدل يعيش أطول من الحديد.</p>



<p>يا سادة،<br>المستقبل لا يُعطى للمتفرجين.<br>المستقبل يصنعه الذين يؤمنون أن أوطانهم تستحق التعب.</p>



<p>فإذا رأيت شعبًا ما زال يزرع رغم القحط،<br>ويبني رغم الأزمات،<br>ويعلّم أبناءه رغم الخوف،<br>فاعلم أن الحياة ما زالت تنتصر فيه.</p>



<p>الأمم لا تموت عندما تُحاصر…<br>تموت فقط عندما تفقد إيمانها بنفسها.<br>نزيه حمد</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85260">كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لماذا يسكن النازحون في خيم؟</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85225</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 29 May 2026 08:56:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اعتداءات اسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[النزوح من الجنوب]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[مخيمات النزوح]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف بزي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85225</guid>

					<description><![CDATA[<p>قد تكون المرة الأولى التي يضطر فيها أهل جنوب لبنان والضاحية الجنوبية إلى الإقامة في خيم. فكل موجات النزوح الكبرى، ابتداء من اجتياح 1978 وحتى حرب 2006، كانت تشهد مكوث النازحين لأيام معدودة في حدائق عامة مثلاً، قبل استيعابهم في مآوٍ وأبنية ومدارس أو حتى أديرة. شطر كبير من النازحين كان يُستقبل أيضاً في بيوت [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85225">لماذا يسكن النازحون في خيم؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>قد تكون المرة الأولى التي يضطر فيها أهل جنوب لبنان والضاحية الجنوبية إلى الإقامة في خيم. فكل موجات النزوح الكبرى، ابتداء من اجتياح 1978 وحتى حرب 2006، كانت تشهد مكوث النازحين لأيام معدودة في حدائق عامة مثلاً، قبل استيعابهم في مآوٍ وأبنية ومدارس أو حتى أديرة.</p>



<p>شطر كبير من النازحين كان يُستقبل أيضاً في بيوت أصدقاء ومعارف. كما أن قسماً معتبراً من هؤلاء يستأجر بيوتاً من دون أي صعوبة أو موانع.</p>



<p>كان استقبال النازحين يحدث بلا تحفّظ تقريباً في كل أنحاء لبنان، رغم الحساسيات السياسية أو الطائفية. وأحياناً، بدافع الدعاية السياسية ومزايداتها، تحدث مبالغة في إبراز الترحيب والاستضافة والعناية بهؤلاء النازحين.</p>



<p>البعد الإنساني أو حتى الحمية الوطنية لم يغيبا يوماً بمواجهة مأساة النزوح. لكن، هذه المرة مختلفة جداً عن التجارب السابقة. فحتى الذين أقاموا في مدارس، شهدوا نبذاً من الجوار واعتراضاً علنياً من أهالي تلاميذ تلك المدارس. بعض المناطق اتخذت إجراءات احترازية لمنع وجود نازحين، أو الحد منهم قدر الإمكان. البلديات تشددت في شروط تأجير الشقق والإقامة، وحتى أصحاب العقارات والأبنية رفضوا فوراً تأجيرها لأي نازح.</p>



<p>الأفدح، أن هناك رفضاً بلدياً وأهلياً وحزبياً علنياً، وسجالاً مستمراً، حول وجود الخيم نفسها في بيروت.</p>



<p>يسود في لبنان اعتقاد قوي أن الحرب الإسرائيلية تستهدف جماعة محددة فقط، شيعة حزب الله وبيئته. وأن باقي الجماعات لا تريد ولا هي بوارد التورط في هكذا حرب مدمرة. كما أن السواد الأعظم من اللبنانيين يعتقدون أن حزب الله لم يقم لهم وزناً ولا حساباً لرأيهم حين قرر جرّ البلاد إلى حرب ليست حربهم.</p>



<p>ثم أن الجماعات والطوائف الأخرى، ومن يحسبون أنفسهم مواطنين وأفراداً يطمحون ببلد عادي، كانوا جميعاً قبل الحرب وعلى امتداد عقدين، &#8220;يربّون&#8221; خصومة متعاظمة ضد حزب الله وسلاحه وضد هيمنته وتسلطه على دولتهم وحياتهم ومصيرهم. ووصل الأمر إلى عداء صريح، خصوصاً بعد تجربتي انتفاضة 2019 وانفجار مرفأ بيروت في آب 2020.</p>



<p>وإذا كان حزب الله نجح إلى حد كبير في &#8220;التلاحم&#8221; بين جسمه وجسم الجماعة، فإن الآخرين ما عادوا يبذلون جهداً للتمييز بينه وبين سائر أبناء الطائفة أو البيئة الاجتماعية. وهذا ما فاقم في تعميق الشقاق بين الشيعة والطوائف والجماعات الأخرى.</p>



<p>كما أن إسرائيل، المدركة تماماً لهذه الحال، راحت تتعمد في خطابها الدعائي وفي أعمالها العسكرية التمييز بين اللبنانيين وبيئة حزب الله. وهي إذ راحت تستهدف مثلاً شقة محددة يقطنها أحد أعضاء الحزب، بات سكان أي بناية يتحوطون مسبقاً في رفض سكن أي شيعي بوصفه &#8220;مشبوهاً&#8221;. وعلى هذا المنوال، عمّقت إسرائيل ورسخت اعتقاد اللبنانيين أنهم غير مستهدفين طالما أنهم منقطعو الصلة بحزب الله.</p>



<p>هكذا، حدث ما كان يتخوف منه سياسيو لبنان بمختلف أطيافهم، وكثيراً ما عملوا في مختلف مراحل الصراع السياسي على تجنبه: عزل الشيعة. فتجربة السبعينات وشعار عزل حزب الكتائب الذي انتهى إلى عزل المسيحيين أو &#8220;انعزالهم&#8221; مع نتائج كارثية لم تنته مفاعيلها حتى اليوم، علّمت الجميع أنه لا يجوز عزل أي جماعة. مع ذلك، الأمر الواقع اليوم هو ليس فقط تلك القطيعة السياسية بين حزب الله والدولة والأحزاب الأخرى، إنما أيضاً القطيعة الاجتماعية بين الشيعة والآخرين على نحو خطير، سيكون له انعكاس مأسوي على المستقبل اللبناني.</p>



<p>أن يضطر النازحون للسكن في خيم، ليس فقط بسبب شح موارد الدولة والأحوال الاقتصادية المنهارة والتضاؤل الكبير في إمكانيات المنظمات والجمعيات الخيرية، ولا لأن سوريا مثلاً التي استقبلتهم عام 2006 تقفل حدودها بوجهم، ولا لأن الدول العربية ما عادت تتسابق على الإغاثة وتهب للنجدة وتغدق على لبنان مئات الملايين من الدولارات، ولا لأن الدول الصديقة ما عادت مهتمة ويائسة من أحوالنا وغارقة هي بدورها بمشاكل ومآس أخرى، ولا لأن إيران عاجزة اليوم عن تهريب الأموال إلى محفظة حزب الله، بل لسبب أخطر وأسوأ بكثير: انفكاك &#8220;وطني&#8221; تام، نراه عياناً على نحو فاقع في وسط بيروت وعند واجهتها البحرية. نازحون في حال مزرية داخل خيم، وأمامهم على الرصيف المقابل سكان أفخم البنايات الشاهقة هانئون في حياة مترفة. والمعضلة هنا ليست في الفارق بين المحظوظين والتعيسين، بل في غياب التعاطف والتضامن والغيرية، كموقف سياسي متعمّد.</p>



<p>هذا الانفكاك السياسي والاجتماعي، الواعي وعن سابق تصور وتصميم، يجعل قسماً من اللبنانيين يعيشون حياتهم شبه الإعتيادية منتظرين نهاية الحرب كيفما اتفق، وقسماً آخر يخسر كل شيء ويلجأ إلى خيمة.</p>



<p>أغلب الظن، أنه على هذا الانفكاك سيجري نقاش مستقبل الكيان اللبناني.</p>



<p><strong>الكاتب والصحافي يوسف بزي</strong></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85225">لماذا يسكن النازحون في خيم؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عندما حوَّل الحزب يوم التحرير إلى احتلال كارثي</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85177</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 00:02:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[معروف الداعوق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85177</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم يجرؤ الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم على الاعتراف امام جمهوره، بمسؤولية الحزب المباشرة عن التسبب باعادة الاحتلال الإسرائيلي للجنوب هذه المرة، من خلال مبادرته باشعال حرب المشاغلة اوالمساندة، ضد إسرائيل، مناصرة لحركة «حماس» بأوامر ايران في خريف عام٢٠٢٣، وما جرَّته من خسارة مدوية،ادت الى اغتيال الأمين العام للحزب حسن نصرالله وكبار قادته، وضرب [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85177">عندما حوَّل الحزب يوم التحرير إلى احتلال كارثي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>لم يجرؤ الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم على الاعتراف امام جمهوره، بمسؤولية الحزب المباشرة عن التسبب باعادة الاحتلال الإسرائيلي للجنوب هذه المرة، من خلال مبادرته باشعال حرب المشاغلة اوالمساندة، ضد إسرائيل، مناصرة لحركة «حماس» بأوامر ايران في خريف عام٢٠٢٣، وما جرَّته من خسارة مدوية،ادت الى اغتيال الأمين العام للحزب حسن نصرالله وكبار قادته، وضرب بنيته العسكرية، وتدمير واسع النطاق في العديد من المدن والقرى اللبنانية ، وأتبعها بحرب «إسناد» إيران مطلع شهر اذار الماضي، وما جرته من ردات فعل عسكرية إسرائيلية، واحتلال المزيد من الاراضي اللبنانية الجنوبية، وحملات تهجير&nbsp; للسكان وتدمير منظم للمنازل والابنية السكنية، لم يسبق لها مثيل طوال الحروب التي تعرض لها الجنوب منذ بداية سبعينات القرن الماضي .</p>



<p>يحاول قاسم الهروب مما تسبب به الحزب، وما اوصل لبنان اليه،بتكرار اساليب معارضة ورفض كل قرارات الحكومة، بدءاً من العودة عن قرار حصر السلاح بيد الدولة وحدها، وملاحقة كل من يخالف هذا القرار ،وتجديد رفضه لخيار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، ورفض التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية والانصياع لسياساتها،ودعوته للالتحاق&nbsp; بالحزب في «مقاومة» الاحتلال الإسرائيلي، واعداً باعادة اعمار ما هدمته الحرب التي اشعلها الحزب اكراما لايران ولم يحقق أياً من وعوده وشعاراته، التي ارتدت وبالاً وخراباً على لبنان واللبنانيين. تجاهل قاسم في خطابه ان ذهاب الدولة لخيار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، لم يكن ليحصل، لولا مغامرات الحزب بحرب الاسناد الاولى والثانية، وهي التي دفعت الدولة، لانتهاج هذا الخيار مجبرة، لانقاذ لبنان من كارثة الحرب التدميرية، بعد الهزيمة النكراء التي حلت بالحزب ،وفشل كل محاولات إجبار إسرائيل على الانسحاب من الاراضي اللبنانية الجنوبية المحتلة،في حين أن دعوته الحكومة لاستعادة السيادة المفقودة حسب مفهومه،لا تتعارض مع التدخل الايراني الفاضح في الشؤون الداخلية اللبنانية، من خلال الحزب او مباشرة كما اظهرت وقائع وممارسات وجود ضباط ومستشاري الحرس الثوري الايراني بشكل غير شرعي في لبنان ومشاركتهم عن كثب بادارة وتوجيه استباحة السيادة الوطنية بتوجيه عمليات اطلاق الصواريخ من الاراضي اللبنانية ضد إسرائيل.</p>



<p>خطاب نعيم قاسم مفعم بالشعارات الجوفاء والوعود التخديرية،واطلاق التهديدات ضد الدولة وسياساتها ،لتغطية الفشل الذريع للحزب في حربي «الاسناد»،ومسؤوليته التسبب بكارثة اعادة الاحتلال الإسرائيلي والتدمير الممنهج للقرى والبلدات الجنوبية،لم تغطيه التهديدات باسقاط الحكومة والانقلاب على الدولة، ولا تطمس عبارات الإنكار والتعالي، وقائع اختباء الأمين العام تحت سابع ارض ،ولا التلطي بتحرير الارض للاحتفاظ بالسلاح الايراني على حساب سلطة الدولة اللبنانية،وقوانينها وأمن&nbsp; واستقرار لبنان، وانما يعبر عن انفصام وتخبط بما اصبح عليه واقع الحزب اليوم، من تراجع نفوذه وامساكه بالقرار السياسي والسلطوي للدولة، وعجزه الفاضح عن إسترجاع قوته السابقة،بعد تغيُّر موازين القوى بالداخل اللبناني والمنطقة لغير صالحه ،وهو يجسد عملياً&nbsp; كيف حوَّل الحزب عيد المقاومة والتحرير، الى يوم احتلال إسرائيل للجنوب وتهجير سكانه بالانتصارات الوهمية الزائفة.</p>



<p><strong>معروف الداعوق &#8211; اللواء</strong></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85177">عندما حوَّل الحزب يوم التحرير إلى احتلال كارثي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مذكرة تفاهم بلا تفاهمات على الملفات الإستراتيجية!!</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85139</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 23:54:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح سلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85139</guid>

					<description><![CDATA[<p>أثار مشروع مذكرة التفاهم المتداول بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران موجة واسعة من النقاش داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية، ليس فقط بسبب توقيته الإقليمي والدولي الحساس، بل لأنّ البنود المسرّبة منه بدت بعيدة إلى حدّ كبير عن الأهداف التي رفعتها واشنطن وحلفاؤها طوال سنوات المواجهة المفتوحة مع طهران. فبدلاً من الحديث عن تفكيك البرنامج النووي [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85139">مذكرة تفاهم بلا تفاهمات على الملفات الإستراتيجية!!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>أثار مشروع مذكرة التفاهم المتداول بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران موجة واسعة من النقاش داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية، ليس فقط بسبب توقيته الإقليمي والدولي الحساس، بل لأنّ البنود المسرّبة منه بدت بعيدة إلى حدّ كبير عن الأهداف التي رفعتها واشنطن وحلفاؤها طوال سنوات المواجهة المفتوحة مع طهران. فبدلاً من الحديث عن تفكيك البرنامج النووي الإيراني، أو ضبط الصواريخ الباليستية، أو كبح نفوذ إيران الإقليمي، بدا أنّ المشروع يركّز على إدارة الأزمة ومنع الانفجار، أكثر مما يسعى إلى معالجة جذور الصراع.</p>



<p>وهنا تكمن المفارقة الأساسية: الإدارة الأميركية التي شنت حربين ضد طهران خلال أقل من سنة،&nbsp; وخاضت بصورة مباشرة أو غير مباشرة، مواجهات عسكرية وأمنية مكلفة ضد النفوذ الإيراني في المنطقة، تبدو اليوم مستعدة للقبول بتفاهم لا يتضمن حلولاً حاسمة للملفات التي اعتُبرت طوال السنوات الماضية تهديداً للمصالح الأميركية وللأمن الإقليمي والدولي.</p>



<p>القراءة الأولية للمذكرة توحي بأنها أقرب إلى «اتفاق تهدئة» مؤقت منه إلى تسوية استراتيجية شاملة. فهي لا تتحدث عن تفكيك البنية النووية الإيرانية وإخراج اليورانيوم المخصب، بل عن تجميد جزئي أو ضبط محدود لبعض الأنشطة الحساسة، مقابل تخفيف العقوبات والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة. كذلك، تغيب عنها أي آليات صارمة لمعالجة برنامج الصواريخ الباليستية، الذي كانت تعتبره واشنطن وحلفاؤها الخطر الأكثر إلحاحاً، نظراً لارتباطه المباشر بالقدرات العسكرية الإيرانية العابرة للحدود.</p>



<p>أما المسألة الأكثر حساسية، أي النفوذ الإيراني في المنطقة عبر الحلفاء والتنظيمات المسلحة، لم يظهر لها أثر في&nbsp; النص المسرّب، رغم أنّ هذا الملف كان في صلب الخطاب الأميركي منذ سنوات، وخصوصاً بعد تصاعد دور إيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن. وهذا ما يطرح تساؤلات جدّية حول ما إذا كانت واشنطن قد انتقلت فعلاً من استراتيجية «تغيير السلوك الإيراني» إلى سياسة «تنظيم الاشتباك» مع إيران، حفاظاً على الحد الأدنى من «ماء الوجه»، وتجنب الانزلاق إلى حرب واسعة.</p>



<p>المقارنة مع الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عام 2015 تبدو ضرورية لفهم التحول الحاصل اليوم. يومها، شنّ ترامب حملة سياسية عنيفة ضد الاتفاق، معتبراً أنه منح إيران مكاسب مالية هائلة من دون أن يمنعها من تطوير نفوذها الإقليمي، أو امتلاك قدرات نووية مستقبلية. كما انتقد بشدة تجاهل ذلك الاتفاق لبرنامج الصواريخ الباليستية ولدور إيران في المنطقة، قبل أن يقرر الانسحاب منه عام 2018 وإعادة فرض سياسة «الضغوط القصوى».</p>



<p>لكنّ المفارقة اللافتة اليوم أنّ مشروع مذكرة التفاهم الجديدة يبدو، في بعض جوانبه، أقل تشدداً من اتفاق أوباما نفسه. فالاتفاق السابق تضمّن نظام رقابة دولية واضحاً عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وحدد سقوفاً تقنية صارمة لنسب التخصيب وحجم المخزون النووي، بينما تبدو المذكرة الحالية أكثر غموضاً ومرونة، وأقرب إلى تفاهم سياسي قابل للتبدل وفق ميزان القوى والتطورات الميدانية.</p>



<p>هذا التحول يعكس،على الأرجح، تبدلاً في الأولويات الأميركية. فواشنطن المنخرطة في منافسة استراتيجية مع الصين، والمثقلة بتداعيات الحرب في أوكرانيا، والتوترات الاقتصادية العالمية، لم تعد تبدو راغبة في خوض مواجهة مفتوحة مع إيران. لذلك، فإنّ هدفها الأساسي قد يكون الخروج من المراوحة الصعبة الراهنة، وفتح مضيق هرمز، وليس إعادة رسم التوازنات الإقليمية بصورة جذرية. ولعل هذه الإعتبارات كانت في مقدمة دوافع الإتصالات الهاتفية التي أعلن ترامب مع قادة دول عربية وإسلامية معنية بالوضع الإيراني، ووضعهم في أجواء التفاهم المطروحة.</p>



<p>غير أنّ هذا النوع من التسويات المرحلية يحمل في طياته مخاطر عديدة بالنسبة لدول المنطقة. أما لبنان وساحات الاشتباك الأخرى، فقد يجدان نفسيهما أمام مرحلة جديدة من «التهدئة المضبوطة» لا تلغي الصراع، بل تؤجله وتعيد تنظيمه. فالتفاهمات الأميركية ــ الإيرانية، سواء في عهد أوباما أو اليوم، لم تؤدِّ يوماً إلى إنهاء النزاعات الإقليمية، بل غالباً ما أدت إلى إدارتها ضمن سقوف معينة لغايات في «نفس يعقوب»، من دون معالجة الأسباب العميقة للأزمات.</p>



<p>من هنا، تبدو مذكرة التفاهم المطروحة بلا تفاهمات على الملفات الاستراتجية، محاولة أميركية لشراء الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، أكثر مما هي مشروع سلام دائم أو تسوية شبه نهائية. وتبقى كل الهواجس متأججة بإنتظار الإعلان الرسمي عن المذكرة المتداولة بصيغتها النهائية من جهة، التي ستحدد إتجاهات المفاوضات المتشعبة بين الطرفين الأميركي والإيراني خلال الشهرين المقبلين، من جهة أخرى، وما يمكن أن تسفر عنها من نتائج ترسم الخريطة الجديدة لموازين القوى في المنطقة.</p>



<p>صلاح سلام – اللواء</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85139">مذكرة تفاهم بلا تفاهمات على الملفات الإستراتيجية!!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفجور السياسي لا يلغي رجاحة المفاوضات</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85094</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 May 2026 09:18:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الوهاب بدرخان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85094</guid>

					<description><![CDATA[<p>تراجع دونالد ترامب موقتاً، و&#8221;لفترة وجيزة&#8221;، عن استئناف حربه على إيران، لأن السعودية وقطر والإمارات وأطرافاً أخرى طلبت التريث، ولأن هناك &#8220;مفاوضات جادة&#8221; يمكن أن تفضي الى اتفاق &#8220;مقبول للغاية&#8221; لدى كلّ الأطراف في الشرق الأوسط (بما يشمل إسرائيل؟) إذا ضمن &#8220;عدم امتلاك إيران أي أسلحة نووية&#8221;. لكن، من أين جاءت هذه الإشارة الى عدم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85094">الفجور السياسي لا يلغي رجاحة المفاوضات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>تراجع دونالد ترامب موقتاً، و&#8221;لفترة وجيزة&#8221;، عن استئناف حربه على إيران، لأن السعودية وقطر والإمارات وأطرافاً أخرى طلبت التريث، ولأن هناك &#8220;مفاوضات جادة&#8221; يمكن أن تفضي الى اتفاق &#8220;مقبول للغاية&#8221; لدى كلّ الأطراف في الشرق الأوسط (بما يشمل إسرائيل؟) إذا ضمن &#8220;عدم امتلاك إيران أي أسلحة نووية&#8221;. لكن، من أين جاءت هذه الإشارة الى عدم امتلاك أسلحة نووية، هل من جهود الوسيط الباكستاني، أم من اتصالات وزير الخارجية الإيراني بنظرائه في الخليج؟ وكيف يمكن الوثوق بما تقوله طهران ما دامت اتصالاتها الدبلوماسية بالعواصم المجاورة مرفقة بإطلاق مسيّرات عليها؟ وهل تخلّت طهران عن شروطها وباتت مستعدة للتعهد بعدم امتلاك سلاح نووي (رفضته في الجولة اليتيمة في اسلام اباد)، وهل تكتفي واشنطن بهذا التعهد لتمضي قدماً نحو إنهاء الحرب؟</p>



<p>لكن شيئاً لا يضمن أن تكون الحرب في صدد الانتهاء، إذ أن الرئيس الأميركي يحافظ عليها كتهديد قائم، وأن حليفه الإسرائيلي لا يزال يتمنّاها حرباً مفتوحة كي يتمكّن بنيامين نتنياهو من اجتياز الانتخابات وتمديد مستقبله السياسي. ثم أن الأسئلة المتبقية كثيرة، وأبرزها ما يتعلّق بفتح مضيق هرمز فيما تصرّ إيران على فرض سيادتها عليه، ونظامها لإدارته مع رسوم لعبوره. ومن الأسئلة أيضاً ما يرتبط بـ &#8220;الأذرع&#8221; الإيرانية التي لم يتبقَّ منها عملياً سوى النواة الصلبة المتمثّلة بالميليشيا اللبنانية و&#8221;حزبها&#8221;. أما ميليشيات إيران العراقية فتدير الولايات المتحدة حالياً، عبر الدولة العراقية، مخططاً طويل الأمد لحصرها وتفكيكها وتدويرها. وأما ميليشيات الحوثي في اليمن فمن الواضح أن الحرب غلّبت لديها غريزة البقاء وقلّصت ارتباطها بطهران، كما أن الرياض تمكّنت من احتوائها الى حين.</p>



<p>لا يمكن الركون في أي حال الى التفاوض الأميركي- الإيراني كي يحل مشكلة &#8220;الأذرع&#8221;، فمع أن طهران تفاوض لتتجنّب الاستسلام إلا أنها لا تزال تمنّي نفسها بالخروج &#8220;أقوى مما كانت&#8221; قبل الحرب. وسواء كانت &#8220;الأذرع&#8221; أوراقاً أو أعباء تفاوضية فإنها ستواصل استخدامها لتظهر أن لديها ما تقدّمه اقليمياً. وبالنسبة الى لبنان فإن طهران أثبتت بلا أي لبس أنها تتماهى مع &#8220;حزبها&#8221; في عدم احترام الدولة، بل عدم الاعتراف بها، إذ أن &#8220;الحرس الثوري&#8221; الإيراني يدير الحرب الحالية مباشرةً، أما &#8220;الحزب&#8221; فأخرج &#8220;الدولة&#8221; من قاموسه ويعتبرها مجرد &#8220;سلطة&#8221;، بل &#8220;سلطة بلا شرعية&#8221; كما دأب نوابه وإعلامه على وصفها، متجاهلين أن لهم وزراء في الحكومة.</p>



<p>أنها &#8220;غريزة البقاء&#8221;، هنا أيضاً، كذلك أفول النفوذ وضمور الوظيفة وانتهاء الصلاحية، تدفع بـ &#8220;الحزب&#8221; الى الفجور السياسي كسلاح مواكب لترسانته العسكرية. فهو يهاجم &#8220;المفاوضات المباشرة&#8221; لأن الدولة تخوضها مرغمة كي توقف الحرب وتحصل على انسحاب إسرائيلي وتضمن عودة النازحين، لكن هذه الأهداف تناقض أهداف &#8220;الحرس&#8221; و&#8221;الحزب&#8221; اللذين استدعيا الاحتلال ليضمنا بقاء &#8220;المقاومة&#8221; وبقاء النزوح والدمار. وتذهب أبواق &#8220;الحزب&#8221; بعيداً في التهجّم بسفالة خالصة على رئيسي الجمهورية والحكومة، فقط لأنهما أوجدا حال دولة لاغية لـ &#8220;الدويلة&#8221; ومن دون استخدام أي عنف أو ترهيب. لذلك يبلغ الفجور والعفن السياسي ذروتهما حين يقول قادة &#8220;الحزب&#8221; إن الدولة &#8220;تفاوض من دون تفويض&#8221; لكنهم أشعلوا حرباً على لبنان من أجل إيران وبـ &#8220;تفويض&#8221; منها لا من اللبنانيين. See less</p>



<p><strong>عبدالوهاب بدرخان &#8211; النهار</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85094">الفجور السياسي لا يلغي رجاحة المفاوضات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجولة الرابعة مع استمرار الحرب أم مع الديبلوماسية في إدارة التوازنات؟</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/84993</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 17 May 2026 23:56:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اللواء]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح سلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84993</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم تكن الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن محطة تفاوضية جديدة برعاية أميركية وحسب، بقدر ما بدت أقرب إلى اختبار سياسي وأمني لمستقبل الصراع في الجنوب اللبناني، في ظل استمرار تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتزايد الضغوط الدولية لمنع الانزلاق نحو حرب مفتوحة وطويلة الأمد. وقد عكس صدور ثلاثة بيانات منفصلة، لبنانية [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/84993">الجولة الرابعة مع استمرار الحرب أم مع الديبلوماسية في إدارة التوازنات؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>لم تكن الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن محطة تفاوضية جديدة برعاية أميركية وحسب، بقدر ما بدت أقرب إلى اختبار سياسي وأمني لمستقبل الصراع في الجنوب اللبناني، في ظل استمرار تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتزايد الضغوط الدولية لمنع الانزلاق نحو حرب مفتوحة وطويلة الأمد.</p>



<p>وقد عكس صدور ثلاثة بيانات منفصلة، لبنانية وإسرائيلية وأميركية، حجم التباينات في مقاربة كل طرف لمسار التفاوض وللأهداف النهائية المرجوة، من الزاوية التي يراها مناسبة لمصالحه وأجندته السياسية.&nbsp;</p>



<p>البيان اللبناني ركّز بصورة واضحة على تثبيت جدّي وحقيقي لوقف إطلاق النار، وتمديد فترة وقف العمليات العسكرية لمدة إضافية، مع التشديد على «التقدّم الدبلوماسي» الذي تحقق لمصلحة لبنان، وربط أي مسار أمني جديد برعاية أميركية، والتمسك بضمانات واضحة تمنع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. اللغة اللبنانية بدت متفائلة بحذر، إذ تجنّبت الانزلاق نحو أي حديث عن تطبيع أو تغيير جذري في طبيعة العلاقة مع إسرائيل، وحرصت على تقديم المفاوضات باعتبارها جزءاً من جهود بسط السيادة اللبنانية ومنع التصعيد. كما أن البيان أعطى أولوية لوقف العمليات العسكرية والإنسحابات الإسرائيلية، وإعادة تثبيت الاستقرار الحدودي بتأمين عودة النازحين وإطلاق ورشة إعادة الإعمار، قبل الانتقال إلى أي ملفات أخرى.&nbsp;</p>



<p>في المقابل، حمل البيان الإسرائيلي، الشديد الإختصار، دلالات مختلفة تماماً، إذ ركّز على «الترتيبات الأمنية المستدامة»&nbsp; وعلى ضرورة منع عودة ما تسميه إسرائيل «لتهديدات المسلحة» في جنوب لبنان. ومن خلال التصريحات الإسرائيلية المتزامنة مع المفاوضات، ظهر أن حكومة بنيامين نتنياهو تنظر إلى هذه الجولة باعتبارها فرصة لفرض «وقائع أمنية جديدة» تتجاوز مجرد الهدنة المؤقتة، وصولاً إلى إضعاف قدرات حزب االله، وتوسيع هامش التحرك الإسرائيلي جنوباً. لذلك، بدا واضحاً أن إسرائيل تتعامل مع المفاوضات، حتى الآن، كجزء من إدارة الحرب، وليس كبديل كامل عنها، خصوصاً مع استمرار التصعيد العسكري بالتوازي مع الاجتماعات السياسية في واشنطن.&nbsp;</p>



<p>أما البيان الأميركي فجاء الأكثر شمولية ومرونة، إذ حاول الجمع بين مطلب الاستقرار الأمني الإسرائيلي والحاجة اللبنانية الملحّة لوقف النار. واشنطن تعمدت استخدام تعابير غامضة&nbsp; وفضفاضة من نوع «تهيئة ظروف الاستقرار الدائم» و«المسار الأمني التدريجي»، بما يعكس رغبتها في إبقاء المفاوضات مفتوحة ومنع انهيارها السريع. الإدارة الأميركية تدرك أن أي فشل للمحادثات سيعني عودة واسعة للحرب، لكنها في الوقت نفسه لا تمارس ،حتى الآن، الضغط الكافي لإلزام حكومة نتنياهو بوقف العمليات العسكرية بشكل نهائي.&nbsp;</p>



<p>الفوارق بين البيانات الثلاثة تكشف بوضوح أن الأطراف المشاركة ما زالت تتفاوض انطلاقاً من أهداف متناقضة. لبنان يريد تهدئة طويلة تمنع الانهيار الداخلي وتفتح الباب أمام الإنسحابات وعودة النازحين وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار الاقتصادي. إسرائيل تسعى إلى استثمار موازين القوى الحالية لفرض معادلة أمنية جديدة تقلّص قدرات حزب الله وتؤمّن المستوطنات الشمالية. أما الولايات المتحدة فتركّز على منع توسع الحرب إقليمياً، والحفاظ على مسار تفاوضي يسمح بإدارة الأزمة، في حال لم تساعد الظروف الراهنة بتحقيق أمنية، كصانع للسلام، بالتوصل إلى إتفاقية إنهاء الحرب بين الطرفين.</p>



<p>ومن هنا، فإن المرحلة المقبلة تبدو مفتوحة على احتمالين متوازيين. الأول يتمثل باستمرار «الحرب المضبوطة»، أي بقاء العمليات العسكرية الإسرائيلية ضمن سقف مدروس بالتوازي مع استمرار التفاوض، وهو السيناريو الأكثر ترجيحاً في المدى القريب، خصوصاً أن نتنياهو لا يزال يحتاج إلى التوتر الأمني داخلياً لتعزيز موقعه السياسي والإنتخابي. أما الاحتمال الثاني، فهو نجاح الضغوط الأميركية والدولية في تحويل الهدنة الممددة إلى مسار استقرار أطول أمداً، يبدأ بتثبيت وقف النار ويتدرج نحو تفاهمات أمنية أوسع على الحدود. غير أن هذا السيناريو يبقى مشروطاً بعوامل معقدة، أبرزها طبيعة العلاقة المستقبلية بين الدولة وحزب الله من جهة، ومدى الإلتزام العضوي بين الحزب والحرس الثوري الإيراني من جهة ثانية،&nbsp; وحدود استعداد إسرائيل لتقديم تنازلات فعلية تتعلق بالسيادة اللبنانية والانسحاب ووقف الخروقات من جهة ثالثة.</p>



<p>لذلك، يمكن القول إن جولة واشنطن الثالثة لم تنتج سلاماً، كما كان متوقعاً. لكنها حققت، في الوقت نفسه، تقدماً ملحوظاً في مسار التفاوض تجلّى في الإعلان عن إعتماد مسارين متوازيين للمفاوضات: سياسي في الخارجية الأميركية، وعسكري في مبنى البنتاغون، وبمشاركة ضباط أميركيين . فضلاً عن تمديد طويل اللهدنة&nbsp; التي بقيت حبراً على الورق.&nbsp;</p>



<p>قد تكون الجولة الثالثة كرّست واقعاً مؤلماً عنوانه «التفاوض تحت النار»، ولكن الجولة المقبلة تواجه&nbsp; إختباراً حقيقياً لمصداقية التعهدات الأميركية، وجدّية النوايا الإسرائيلية بالإنسحاب من الأراضي اللبنانية بمجرد التخلص من تهديد الحزب للمستوطنات الشمالية. أما موقف الحزب من مسألة وقف النار، فينتظر مصير المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد، وما إذا كانت ستسفر عن إتفاق سياسي بين واشنطن وطهران، ..وإلا إذا عادوا للحرب فالحزب سيعود مع الإيرانيين، إلى الميدان، ولو ذلك إلى تحميل البلد، والجنوب خاصة، المزيد من النكبات والكوارث.</p>



<p>فهل تستمر الحرب كوسيلة ضغط، أم تتحول الدبلوماسية إلى أداة لإدارة المفاوضات والتوازنات ومنع الانفجار الكبير؟</p>



<p>اللواء – صلاح سلام</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/84993">الجولة الرابعة مع استمرار الحرب أم مع الديبلوماسية في إدارة التوازنات؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحيارى أمام الوقائع العنيدة</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/84847</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 08 May 2026 09:59:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الحيارى أمام الوقائع العنيدة]]></category>
		<category><![CDATA[داود الصايغ]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84847</guid>

					<description><![CDATA[<p>الدكتور داود الصايغ لم يكن لبنان يومًا وطنًا حائرًا. حار البعض به في بعض الزمان لأنهم لم يدركوا سرّه. ولكن الطارئ اليوم أن الحيارى هم من داخل ويبحثون عن طريقٍ لإخراجهم من الضياع. كانت الآفاق مفتوحةً على العوالم كلّها. وهذا فخرٌ كبير ممزوج بذنبٍ أكبر. فامتدت الأيدي عابرةً للحدود وفي طليعتها حدود الحرّية. ومنها من [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/84847">الحيارى أمام الوقائع العنيدة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<h1 class="wp-block-heading"></h1>



<h5 class="wp-block-heading">الدكتور داود الصايغ</h5>



<h2 class="wp-block-heading">لم يكن لبنان يومًا وطنًا حائرًا. حار البعض به في بعض الزمان لأنهم لم يدركوا سرّه. ولكن الطارئ اليوم أن الحيارى هم من داخل ويبحثون عن طريقٍ لإخراجهم من الضياع.</h2>



<h2 class="wp-block-heading">كانت الآفاق مفتوحةً على العوالم كلّها. وهذا فخرٌ كبير ممزوج بذنبٍ أكبر. فامتدت الأيدي عابرةً للحدود وفي طليعتها حدود الحرّية. ومنها من أخذ لنفسه مكانًا واستقرّ فيه كما هو حال اليوم، والحال بالأمس.</h2>



<h2 class="wp-block-heading">على أن ضائعي هذه الأيام يجهلون أو يتعامون عن الحقيقة الواضحة وهو أنه ليس هنالك من فارقٍ بين الأمس واليوم، حين يرفض البعض ذكر الأمس والأيام التي صنعته. من صنع الأيام كان هذا الوطن الذي يشهد حاليًا واحدة من أصعب مآسيه. حدّثونا عن الغد يجيبك أولئك الباحثين عن جوابٍ سريعٍ ومقتضب: نريد أن نعرف مصيرنا بعد هذه الحرب أو هذه الحروب. هل نبقى؟ هل نبقى موحدين، هل يقسّم الوطن على صورة انقسام اليوم، متى تقوم الدولة. في هذا الكيان الذي يُعاد استحضاره منذ ظروف عام ١٩٢٠ مع التساؤلات التي تصل إلى مرتبة المصير. إنهم يرفضون التحليل والتشخيص. يريدون جوابًا يُشبه علاج الطبيب لحالة مريض. لأن لبنان اليوم هو في حالة معاناة شديدة.</h2>



<h2 class="wp-block-heading">ولكن هؤلاء يجهلون أنه ليس هنالك من جوابٍ قبل وصف الحالة كما هي. كما هي لمن يتجاهل العوارض. والعوارض تُختصر بالمشاهد التالية:</h2>



<h2 class="wp-block-heading">أول هذه المشاهد هو مشهد إسرائيل تجرف قرى الجنوب ويصل جنودها مع آليات الدمار والجرف والموت إلى حدودٍ تترك مع الفواجع تساؤلات مزمنة حول الأطماع الصهيونية القديمة في لبنان. هل هي تحارب حزب الله، بعدما تواجهت بالأسلوب ذاته مع الوجود الفلسطيني لسنواتٍ طويلة، قبل أن يغادر الفدائيون لبنان عام ١٩٨٢، ويحل مكانهم في برمجة زمنية وجغرافية طارئة ذراع الحرس الثوري الإيراني، أم أنها تسعى إلى أهدافٍ عقائدية مرتبطة بحدودها.</h2>



<h2 class="wp-block-heading">ثاني هذه المشاهد هو موقف دونالد ترامب في تواجهه الحالي مع إيران إذ أنه في تواصله الرسمي مع أعضاء الكونغرس الأميركي في الأول من أيار الجاري أعلن أن الأعمال العدائية مع إيران قد انتهت. إنه استعمل تعبير Hostilities أي مواجهة ولكن بعد أقل من أسبوع على هذا التواصل الرسمي، ها هو يهدد إيران بالزوال، في تصريحاتٍ متتالية ومتناقضة يُستدل منها أن السلاح النووي هو أهم من مضيق هرمز، وبالتالي في أي حالٍ من الأحوال لم يعد إسقاط النظام الإيراني هدفًا رئيسيًا للرئيس الأميركي.</h2>



<h2 class="wp-block-heading">وهذا يقودنا إلى المشهد الثالث الذي يهمنا مباشرةً كلبنانيين وهو وضع نظام الحكم الإيراني. لأنه إذا بقيَ هذا النظام قائمًا بالرغم من التراجع الكبير لقواته العسكرية والاقتصادية، فهذا يعني أن حزب الله اللبناني باقٍ. لأن بقاءه، كما تبيّن من مسارات الحروب مرتبط ببقاء النظام ذاته. إذ أنه الامتداد الأبرز لإيران خارج حدودها. وبكلمة، إذا بقيَ النظام الإيراني صامدًا، فحزب الله اللبناني باقٍ.</h2>



<h2 class="wp-block-heading">المشهد التالي هو دعوة الرئيس الأميركي رئيس لبنان إلى لقاءٍ مباشر بحضوره مع رئيس وزراء إسرائيل. وهذا ما شرحه وأوضحه على طريقته السفير الأميركي اللبناني الأصل ميشال عيسى. وذلك دون أخذه بالاعتبار لواقع لبنان العام ولواقع الجنوب المحتل والمدمّر، ولأكثر من مليون نازح منه فقدوا كلّ شيء. ولأعمال إسرائيل التدميرية كما هو الحال معها منذ عقود، بالرغم من تاريخ المواجهات والمفاوضات معها. لأن دونالد ترامب، الذي اختطف من كاراكاس عاصمة فنزويلا رئيسها الشرعي نقولا مادورو، يهوى سياسة الاستعراض والإعلام التي هي جزءٌ متممٌ وملازمٌ لسياسته، إذ سبق له واستقبل على سبيل المثال لا الحصر رئيس أوكرانيا فلوديمير زيلينسكي ووبخه موجهًا إليه الإهانات بحضور وسائل الإعلام. هذا أسلوبه إذ أنه عندما يكون في مؤتمرٍ صحفي، يحوط به عددٌ من الحضور من صحافيين وغير صحافيين. وهو الآن يتصرف كسيد العالم، قاطعًا صلاته حتى برئيس فرنسا إيمانويل ماكرون وبرئيس وزراء إسبانيا بدرو سانشيز. فهل يمكن للبنان الرسمي في حالته الحاضرة وبعد أن استقبل دونالد ترامب الجلسة الثانية من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية في مكتبه البيضاوي كدليلٍ على اهتمامه بلبنان، أن يدخل في حالة تأزمٍ معه؟</h2>



<h2 class="wp-block-heading">هذه هي المشاهد التي تختصر الوضع اللبناني اليوم، للمتسائلين عن جوابٍ سريع متى تنتهي الحرب وكيف. ولمختلف العاملين على مشاريعهم ورؤيتهم للحلول وبخاصةٍ إزاء الانقسام السياسي والشعبي الحاصل. ولكن حالات الأوطان تشبه حالات الإنسان، ليس لأن الإنسان هو حالة الوطن الأساسية فحسب، بل لأن الكيانات والدول يُشرف على مصيرها أناسٌ من لحمٍ ودمٍ ومشاعر وتصل ببعضهم إلى مستوى القيادة التاريخية وحسن تقرير المصير لبلادهم، وتبقي الآخرين في موقع إدارة الأوضاع والأزمات، وبخاصة في الدول المستقرة التي تُدعى دول الحق والقانون، في ثبات مؤسـسات واستقرارها.</h2>



<h2 class="wp-block-heading">والجواب على كل هذه التساؤلات: ماذا نفعل اليوم، ماذا يفعل الممسكين بمصيرنا، ماذا يفعل المسؤولون؟ الجواب الأساسي لكل هذا واضحٌ رغم صعوبة مسالكه: على لبنان أن يحرك العالم، العالم الذي عرفه ويعرفه، وذلك ابتداءً من فرنسا الصديقة الأولى التي بالرغم من مصالح الدول في سياساتها الخارجية تبقى أقرب الأصدقاء الغربيين إلى لبنان. وفرنسا تحرك أوروبا والاتحاد الأوروبي. هذا الحراك الأوروبي حيوي حاليًا بالنسبة إلى لبنان، ولبنان قريبٌ من مختلف دول أوروبا.</h2>



<h2 class="wp-block-heading">على مستوى فرنسا وأوروبا هنالك السعودية، وهي داعمةٌ دائمةٌ للبنان ماضيًا وحاضرًا. والسعودية صديقة أميركا وصديقة فرنسا. وكانت على أهبة المشاركة في مؤتمرٍ لدعم الجيش اللبناني.</h2>



<h2 class="wp-block-heading">وهنالك مصر التي تتحرّك وتدعوا إلى نظرية تحييد سلاح حزب الله. علمًا بأن ذلك صعبٌ إذ أن القرار لا يأتي من الداخل بل من إيران.</h2>



<h2 class="wp-block-heading">وهنالك مرجعيةٌ دولية معنوية على لبنان تحريكها بأسرع وقتٍ ممكن، وهي الفاتيكان. الفاتيكان ليس رأس الكنيسة الكاثوليكية فحسب التي يبلغ عدد أعضائها مليار وأربعمئة مليون نسمة موزعين على القارات كلّها، بل إنها المرجعية المعنوية الأولى في العالم. والبابا هو الذي يعيّن كرادلة وأساقفة العالم الكاثوليكي كلّه. وقد استقبله لبنان في الخريف الماضي بأول تحرّكٍ دولي له في العالم، محقّقًا بذلك أمنية سلفه البابا فرنسوا الذي منعه ظرفه الصحّي في آخر سنواته من السفر زيارة لبنان.</h2>



<h2 class="wp-block-heading">لبنان هذا الذي كان بالنسبة إلى البابا يوحنا بولس الثاني بمثابة بلده الأصلي بولونيا والذي وصفه مرتين بأنه &#8220;رسالة حرية ونموذج في التعددية للشرق كما للغرب&#8221; في ٧ أيلول ١٩٨٩ في رسالته إلى جميع أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في العالم، وعاد في ٢٥ أيار ١٩٩٠، في رسالته إلى البطريرك صفير مرددًا: &#8220;لقد قلت سابقًا إن لبنان أكثر من بلد إنه رسالة&#8221;.</h2>



<h2 class="wp-block-heading">ولعل بعض مقرري هذه الأيام يجهلون أن الفاتيكان حدد بين الأماكن المراجع بالنسبة إلى الدبلوماسية اللبنانية التي وُضعت في حقبة ستينات القرن الماضي والتي كانت: باريس، واشنطن، الفاتيكان والقاهرة. وبالطبع إن هذه العواصم تبدلت حال بعضها مع حروب لبنان. لكن الفاتيكان بقيَ مرجعًا أساسيًا للبنان مع باريس وواشنطن.</h2>



<h2 class="wp-block-heading">وحتى الآن، في الظروف البالغة الدقة التي يمرّ بها لبنان لا بدّ من المصارحة بأن لبنان الرسمي لم يصل بعد إلى حدّ تحريك الكرسي الرسولي بالشكل المناسب والفاعل. لأنه فيما عدا المواقف المعلنة للبابا بشأن لبنان، فإن الفاتكان لا يتحرك ديبلوماسيًا من تلقاء ذاته، إذا لم يُطلب منه ذلك، وإذا لم يُزوّد بالمعطيات كلها، فالبابا والبابا الحالي تحديدًا الذي قام مأخرًا بجولةٍ إفريقية مميزة، قادرٌ على حمل هذا الملف وتوظيف ديبلوماسيته الواسعة والفاعلة في سبيل هذا البلد الأكثر أهمية بالنسبة إليه من الدول المسيحية والكاثوليكية المنتشرة في أوروبا والأميركيتين وفي عدد من دول آسيا وأفريقيا. لأنه في الشرق، وهو الوحيد الذي يرأسه مسيحي كاثوليكي، ومجتمعه ترجمة لكل قيم الفاتيكان. فبين الرسالة والساحة تدور كلّ قضية لبنان هذه.</h2>



<h2 class="wp-block-heading">هذه الآفاق المفتوحة أمام التحرك اللبناني هي منارات للاهتداء. وعلى لبنان الرسمي والفاعل، عبر قواه الذاتية وتلك المنتشرة ولوجها بدون تردد.</h2>



<h2 class="wp-block-heading">إذ ذاك وإذ ذاك فقط على أصحاب القراءات الأخرى الباحثة عن حلول أخرى، أن يضعوا مشاريعهم في الأدراج ويُقفلوا عليها. لبنان يمرّ في محنة عسيرة. ولكنه لا يتغيّر هنالك الاختلاط، ولكن مع عدم الاستقواء لا بالخارج ولا بالسلاح، هنالك الآخر، واحترامه واحترام خصوصياته. وهنالك حرّية المعتقد القادمة من بعيد، ومنها انبثقت الحريات الأخرى. وهنالك الوطن النهائي لجميع أبنائه. فلبنان هذا هو البلد الوحيد الحرّ في الشرق. بعد هذه المحنة سنهتدي إلى طريقة لحماية الأبواب ورد الأيدي العابثة. فلبنان هذا يعود إلى قرون. وهو باقٍ.</h2>



<h2 class="wp-block-heading">الدكتور داود الصايغ</h2>



<h2 class="wp-block-heading">الخميس 7 أيار 2026</h2>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/84847">الحيارى أمام الوقائع العنيدة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
