Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • مختار شبعا لـnextlb : لا صحة لإصابة أي شخص من آل نبعة والأوضاع في البلدة مستقرة
    • تحذير صادم من الصحة العالمية: إصابات السرطان قد تقفز إلى 35 مليون حالة سنوياً
    • قضية سرقة أدبية تطيح وزيرة الثقافة المصرية
    • هل الفساد أقوى من الأنظمة؟ بقلم داود الصايغ
    • السفارة الاميركية في بيروت تنبّه: كونوا يقظين… وتأكدوا
    • مونديال 2026: فرنسا فازت على المغرب وتأهلت لنصف النهائي
    • السنيورة بعد لقائه عون: حصرية السلاح بيد الدولة وثقة بقيادته قبل زيارته إلى واشنطن
    • المكتب الإعلامي لعلاء محمود الخواجة: لم يقم بأي استثمار في لبنان يضرّ بمصالح الدولة أو المركزي أو المودعين
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»هل الفساد أقوى من الأنظمة؟ بقلم داود الصايغ
    لكم الرأي

    هل الفساد أقوى من الأنظمة؟ بقلم داود الصايغ

    يوليو 10, 20265 زيارة

    أخبار العراق تغطي الشاشات العربية. ليس في السياسة، والعراق كان على طول تاريخه في قلب الأحداث، بل في الحملة المستجدة لملاحقة الفاسدين وتحويلهم إلى المحاكمة التي يقودها رئيس الوزراء الجديد علي الزيدي.
    عساه خيرٌ نقول. نقول نحن في لبنان، وقد كنا السبّاقين في التشريع مع قانون الإثراء غير المشروع “من أين لك هذا” عام ١٩٥٣. ولا نزال السبّاقين في فضح الفاسدين من على الشاشات في برامج خاصة تكشف الفضائح بالأحداث والأسماء، في فضحهم فقط، من دون أي نتيجة.
    فهنالك سرٌّ يتعلّق بنا، لا يدركه الكثيرون وبخاصة من العرب وهو الحرّية التي قام عليها النظام الحرّ وليس العكس، لأن الحرّية في لبنان نشأت قبل الدستور الذي كرسها عام ١٩٢٦… منذ مئة عام. ولذلك فإن الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي يأخذ كلّ حرّيته. أما المحاسبة فموضوع آخر، فيما يتعلّق بالمفضوحين أو بالفاضحين.
    وأسمح لنفسي هنا أن أقول إني تواصلت ذات يوم مع رئيس وزراء سابق في السراية وقلت له: “إما محاسبة من طالتهم أخبار الشاشات وإما محاسبة الشاشات”. فتفهم ووعدني خيرًا، وبالطبع لم يحصل شيئًا. ولن يحصل شيءٌ في المدى المنظور. علمًا بأن لبنان عرف في تاريخه الاستقلالي الحديث كبارًا كانوا أكبر من إغراءات المال. المال والسلطة.
    ولكن مع التمنيات بأن تصل الملاحقات العراقية إلى خواتيمها المرجوة فإنه من الصعب على مختلف الأنظمة العربية أن تصل إلى مرحلة “دولة القانون”. ذلك أن الشرق معقّد منذ عقود وسنوات، ومن الصعوبة بمكان لأنظمته أن تصبح خاضعة لقانون المحاسبة. فأنظمتها إما أنها سلطاوية وديكتاتورية، وإما أنها وراثية، وفي مختلف الحالات والظروف فإنها لن تتشابه مع أنظمة الغرب. ولذا كان شارل ديغول قد كتب في مذكّراته، مذكّرات الحرب: “Vers l’Orient compliqué je volais avec des idées simples” أي نحو هذا الشرق المعقّد إني أطير بأفكارٍ بسيطة. وذلك من البوابة اللبنانية بالطبع.
    حدث ذلك منذ عقود، على أبواب الحرب العالمية الثانية. ولكن فرنسا اليوم تحاكم نقولا ساركوزي الخلف السادس لذلك الكبير الذي تضجّ فرنسا اليوم بفيلمٍ سينمائي عنه، لأنها لا تجد في تاريخها، منذ أيام نابوليون الذي غادر الحكم عام ١٨١٥ إلى منفاه في جزيرة القدّيسة هيلانه سوى شارل ديغول.
    ولكن أنظمة الغرب تحاسب وها هي إسبانيا تحاكم اليوم أحد أبرز وزرائها وأقرب شخص إلى رئيس الحكومة بدرو سانشيز، الوزير السابق للنقل واسمه “جوزي لويس أبولاس” وتسحب جواز السفر من زوجة رئيس الحكومة “برغونا غوميز” التي تلاحق قضائيًا منذ عام ٢٠٢٤، مخافة أن تلوذ بالفرار. زوجة رئيس الحكومة! وهو ما زال يقاوم للبقاء في منصبه. وعلى كلٍّ فقد سبق لإسبانيا أن أجبرت ملكها خوان كارلوس على التنازل عام ٢٠١٤ بتهم الفساد، إذ لم يكتفِ وريث آل بوربون ولويس الرابع عشر بالعرش، فسمح لنفسه أن يقبل كما قال في مذكراته “هدية” من الملك السعودي بمئة مليون دولار. وخلفه ابنه فيليب السادس، الذي أعلن فور وراثة والده في الملك أنه لن يرثه ماليًا. وأعطى مع عائلته صورة مثالية عن الملك، بعد والده الذي اختار إثر ذلك أن يعيش في أبو ظبي.
    والأمثلة عديدة في دول الغرب عن المحاسبة، وحتى في أميركا ترامب الذي يحاول اختصار كل الصلاحيات، لا تزال المحكمة العليا تراقبه، ولا تزال وسائل الإعلام تحاسبه، ولا تزال الآراء الشخصية تواجهه مثل الممثل السينمائي المشهور “ريشارد غير” الذي أدلى بتصريحٍ يطاله بقساوة منذ أيام على وسائل التواصل لا يُقال إلّا في بلاد الحرّية.
    هذا المشهد المتضارب بين الشرق والغرب، كما كان هو الحال دائمًا، لا يكتمل إلّا بما حصل في إيران بمناسبة تشييع المرشد علي خامنئي والتي يُستدل منها، وهو الغرض من ذلك التشييع الملاييني أن النظام صمد وأن إيران انتصرت بالرغم من الدمار الهائل، وأن حزب الله بالتالي انتصر، بالرغم من آلاف الشهداء والقرى الممسوحة من الوجود. فنظام الحكم، بالنسبة إلى أصحابه والممسكين به هو أهم من الأرض. فالعراق وهو من أغنى بلدان المنطقة انتقل من النظام الملكي إلى الجمهوري عام ١٩٥٨، ولكن ماذا تغيّر؟ حصلت انقلابات متتالية، وحكم صدام حسين لسنوات طويلة بالحديد والنار مدّة ٢٤ عامًا منذ ١٩٧٩ وحتى ٢٠٠٣، مثله مثل معمر القذافي في ليبيا صاحبة الموارد الطبيعية الضخمة. ويا لهول المصادفات التاريخية إذ أن صدام حسين أُعدم ومعمر القذافي قُتل على طريق هروبه.
    ولكن قبل التساؤل عن المحاسبة، هل من نظام عربي فتح باب الحرّية؟ إذ أن بعض هذه الأنظمة فتحت أبواب الاستثمارات مثل دول الخليج وها هو إيمانويل ماكرون أول رئيس غربي يزور دمشق، ولكنه يزورها على وقع أصوات الانفجارات، مع وفد استثماري كبير، ولا يزال الغربيون يراهنون على التغيير في سوريا. وهذا ما يتمناه اللبنانيون الذين عانوا كثيرًا من مصالح النظام السابق.
    ولكن بعيدًا عن الأنظمة ومصالحها نتساءل: الحرية أساس لبنان وضمانته. ولكن هل أنها حمته؟ إنها شكلت أساسًا لديمومته، بالرغم من الانقسامات التي طاولته مؤخرًا وبخاصة بعد جولات التفاوض المباشر مع إسرائيل. فهنالك انقسامات دائمة في لبنان، لم تصل يومًا حتى الارتباط بمرجعية خارجية كما هو حال اليوم بالنسبة إلى حزب الله وقسم من بيئته. ولكن إيران ذاتها استغلت تلك الحرية اللبنانية من دون أن تقتدي بها بالطبع، إذ ذكرت الأخبار أن آلاف القتلى سقطوا في المظاهرات أو في عقوبات الإعدام.
    حمى الله لبنان يبقى ذلك الضوء في الشرق وسط العتمة القاتمة. في صيف ١٩٦٠ أنشدت فيروز على مسرح معرض دمشق الدولي قصيدة “سائليني يا شآم”. وهي من نظم الراحل الكبير سعيد عقل. تحفة كانت تلك الأغنية أو لعلها لوحة رائعة، من شعر سعيد عقل وتلحين العبقري عاصي الرحباني وإداء فيروز التي أنشدت في آخر بيتين لها:
    أنا حسبي أنني من جبلٍ هو بين الله والأرض كلام
    قمم كالشمس في قسمتها تلد النور وتعطيه الأنام

    الدكتور داود الصايغ

    اخترنا لكم الفساد داود الصايغ
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    مختار شبعا لـnextlb : لا صحة لإصابة أي شخص من آل نبعة والأوضاع في البلدة مستقرة

    يوليو 10, 2026

    تحذير صادم من الصحة العالمية: إصابات السرطان قد تقفز إلى 35 مليون حالة سنوياً

    يوليو 10, 2026

    قضية سرقة أدبية تطيح وزيرة الثقافة المصرية

    يوليو 10, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • "من ذاكرة المكان" معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • الزميلة الإعلامية رنا وهبة تنال الماجستير في علوم الإعلام والاتصال
    • البطريرك العبسي يمنح ماجدة الرومي وسام القدس والصليب البطريركي خلال زيارة إلى منزل العائلة في كفرشيما
    اخترنا لكم
    • مختار شبعا لـnextlb : لا صحة لإصابة أي شخص من آل نبعة والأوضاع في البلدة مستقرة
    • تحذير صادم من الصحة العالمية: إصابات السرطان قد تقفز إلى 35 مليون حالة سنوياً
    • قضية سرقة أدبية تطيح وزيرة الثقافة المصرية
    • هل الفساد أقوى من الأنظمة؟ بقلم داود الصايغ
    • السفارة الاميركية في بيروت تنبّه: كونوا يقظين… وتأكدوا
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter