Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • المركز العربي للأبحاث: لبنان أمام اختبار التفاوض المباشر مع إسرائيل بين إنهاء الحرب ومخاطر الانقسام الداخلي
    • خبر سار لمرضى السرطان…
    • نزيه حَمد في عيد العمّال “لا تبنوا الاقتصاد فقط، بل ابنوا مستقبلكم داخله”
    • قصعة في ضيافة دبوسي :”طرابلس جاهزة للاستثمار الاقليمي وتكتّل اقتصادي مشرقي”
    • بول مرقص «عبّر عن رأيك السياسي باحترام» وحرية التعبير لا تعني الفوضى
    • ريتا نجيم الرومي مكرّمة في عيد العمال ويوم المرأة العالمي تقديرًا لمسيرتها الإعلامية
    • النادي اللبناني للسيارات والسياحة وزع المناصب على الأعضاء
    • النادي الرياضي نعى أحد مؤسسيه محمد شاكر
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»رجل الأعمال بين أن يخدم عمله… أو يجعل عمله يخدمه
    لكم الرأي

    رجل الأعمال بين أن يخدم عمله… أو يجعل عمله يخدمه

    أكتوبر 26, 2025آخر تحديث:أكتوبر 26, 20252 زيارة

    بقلم نزيه حمد
    في عالم المال والأعمال، يظنّ كثيرون أن النجاح يقاس بعدد الساعات التي يعملونها أو بكمّ المهام التي ينجزونها. غير أن التجربة تثبت أن النجاح الحقيقي لا يتحقق بالعمل المتواصل فحسب، بل بقدرتنا على التفكير بذكاء، وبناء أنظمة تجعل العمل يخدمنا نحن، لا العكس.
    بين هذين المفهومين، يتحدّد مصير كل رجل أعمال:
    هل هو من أولئك الذين يخدمون أعمالهم ليل نهار دون أن يتقدموا خطوة؟
    أم من الذين يبنون أعمالاً تعمل من أجلهم، وتمنحهم الوقت للتخطيط والنمو والاستمتاع بالحياة؟
    أولاً: من يخدم عمله
    هو رجل صادق ومجتهد، لا يعرف الراحة ولا التأجيل.
    يبدأ نهاره قبل الجميع وينهيه بعدهم.
    يتابع كل صغيرة وكبيرة: من الفواتير والمخازن إلى الزبائن والمشاكل اليومية.
    يعتبر أن وجوده الشخصي ضروري لتسيير كل أمر، وأن غيابه قد يعني الفوضى.
    يقيس نجاحه بعدد الساعات التي عملها، وعدد الاجتماعات التي حضرها، وعدد القرارات التي اتخذها بنفسه.
    لكن رغم كل جهده، يبقى في نفس الدائرة:
    دائرة التعب، الضغط، والمردود المحدود.
    هو أشبه بعاملٍ مجتهدٍ في حفر بئرٍ عميق، لكنه لا يرفع رأسه ليتأكد إن كان يحفر في الاتجاه الصحيح.
    ثانيًا: من يجعل عمله يخدمه
    هذا النوع من رجال الأعمال يرى الصورة الأوسع.
    لا ينشغل فقط بكيفية إدارة يومه، بل يفكر في كيفية تطوير نظامٍ يعمل بفاعلية حتى في غيابه.
    يخصّص وقتًا للتفكير، للتخطيط، لتطوير فريقه، ولابتكار أفكار جديدة.
    يستثمر في بناء مؤسسات لا تعتمد على شخصه، بل على رؤيةٍ واضحةٍ وقيمٍ وإجراءاتٍ منظمة.
    هو الذي يدرك أن النجاح ليس في أن تعمل كثيرًا، بل في أن تجعل مجهودك يثمر أكثر.
    يعتمد على التكنولوجيا، ويفوض الصلاحيات، ويمنح الثقة، فيتحول وقته من الانشغال بالتفاصيل إلى التركيز على التطوير والتوسع.
    إنه يعمل بذكاء وابتكار، لا بجهدٍ مرهق.
    الفارق الجوهري
    العمل الشاق يضمن استمرار العمل،
    لكن العمل الذكي يضمن الراحة، والحرية، والاستدامة.
    الثروة لا تأتي من زيادة الجهد،
    بل من تحسين طريقة التفكير، واتخاذ القرار في اللحظة المناسبة، واقتناص الفرص عندما تظهر.
    الفرق بين الاثنين كالفرق بين من يقود سيارة بسرعة بلا خريطة،
    ومن يسير بخطى ثابتة نحو وجهة محددة يعرف كيف يصل إليها.
    قاعدة النجاح الذكي
    خصص ساعة واحدة يوميًا للتفكير والتخطيط والتعلّم.
    هذه الساعة قد تعادل يومًا كاملًا من العمل العشوائي.
    اسأل نفسك كل صباح:
    هل ما أفعله اليوم يقربني من هدفي، أم يبقيني في مكاني؟
    بمرور الوقت، ستكتشف أن التخطيط لا يستهلك الوقت، بل يوفره.
    وأن الإدارة ليست في كثرة الأوامر، بل في بناء منظومة تسير بسلاسة حتى في غيابك.
    سؤال للتأمل
    هل نبني مستقبلنا لنخدم أعمالنا؟
    أم نبني أعمالنا لتخدم راحتنا ومستقبلنا؟
    الجواب هو ما يحدد مصير كل رجل أعمال،
    فمن يظل أسير عمله يبقى في دوامة الجهد،
    ومن يجعل عمله يخدمه ينطلق نحو الحرية، والازدهار، والنجاح المستدام.
    نزيه حمد * رئيس مجموعة نزيه اللبنانية الخليجية للصناعة والتجارة

    اخترنا لكم نزيه حمد * رئيس مجموعة نزيه اللبنانية الخليجية للصناعة والتجارة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    المركز العربي للأبحاث: لبنان أمام اختبار التفاوض المباشر مع إسرائيل بين إنهاء الحرب ومخاطر الانقسام الداخلي

    مايو 2, 2026

    نزيه حَمد في عيد العمّال “لا تبنوا الاقتصاد فقط، بل ابنوا مستقبلكم داخله”

    مايو 2, 2026

    قصعة في ضيافة دبوسي :”طرابلس جاهزة للاستثمار الاقليمي وتكتّل اقتصادي مشرقي”

    مايو 2, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    • ماذا جرى في شبعا فجرًا؟
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • حضور لبناني لافت: ريتا نجيم الرومي بين 12 حكماً في جوائز السلام الإعلامية حول العالم
    • غارة صيدا تودي بحياة 8 شبّان من أبناء شبعا
    اخترنا لكم
    • المركز العربي للأبحاث: لبنان أمام اختبار التفاوض المباشر مع إسرائيل بين إنهاء الحرب ومخاطر الانقسام الداخلي
    • خبر سار لمرضى السرطان…
    • نزيه حَمد في عيد العمّال “لا تبنوا الاقتصاد فقط، بل ابنوا مستقبلكم داخله”
    • قصعة في ضيافة دبوسي :”طرابلس جاهزة للاستثمار الاقليمي وتكتّل اقتصادي مشرقي”
    • بول مرقص «عبّر عن رأيك السياسي باحترام» وحرية التعبير لا تعني الفوضى
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter