Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • بعد مطاردة طويلة.. اصطياد خنزير بري عملاق في جنوب
    • الاماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
    • رئيس لجنة طلاب اللبنانيين في فرنسا يحذّر من تداعيات المشاركة
    • (بالصور) معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في نسخته ال 67 : تظاهرة ثقافية في عهد التصحر المعرفي
    • في لبنان اوامر ايرانية بإخلاء هذه الأماكن ..
    • توغل اسرائيل عند أطراف الهبارية ..ما القصة؟؟
    • إيران في مرمى إسرائيل أيا كان الفائز.. نتنياهو أم آيزنكوت؟
    • وزارة الصحة حذرت من مخاطرتناول الفطر البري ودعت الى الالتزام بالإرشادات الوقائية
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»التطور الإقتصادي بين نهضة الخليج وتعثر الآخرين
    لكم الرأي

    التطور الإقتصادي بين نهضة الخليج وتعثر الآخرين

    أغسطس 24, 2025آخر تحديث:أغسطس 25, 20255 زيارة

    في وقتٍ تتسارع فيه مؤشرات النمو في دول مجلس التعاون الخليجي، لتسجل أرقاما قياسية في الناتج المحلي والأسواق المالية والأصول السيادية، تطرح هذه المعطيات سؤالا ملحًا: لماذا تنجح دول الخليج في تحقيق قفزات اقتصادية نوعية بينما تتراجع اقتصادات عربية أخرى تمتلك ثروات طبيعية وبشرية ضخمة؟ الجواب لا يكمن في وفرة الموارد وحدها، بل في طبيعة الإدارة الاقتصادية والرؤية الاستراتيجية التي وضعت الإنسان في قلب مشروع التنمية، مقابل غياب الاستقرار والتخطيط السليم في دول أخرى، حيث أُهدرت الطاقات وضاعت الفرص وسط نزاعات داخلية وفساد مستشري.
    في احصاءات مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن حجم الناتج المحلي لدول الخليج بلغ مجتمعا 2.2 تريليون دولار أميركيا واحتل المرتبة التاسعة عالميا بحجم الناتج المحلي ، فيما استحوذت أسواق المال الخليجية على المرتبة السابعة عالميا من حيث القيمة السوقية ، وبلغت قيمة الأصول السيادية 4.4 تريليون دولار اي 34 بالمئة من حجم أكبر 100 صندوق سيادي في العالم. إن الإعلان عن هذه الأرقام الرسمية يطرح مباشرة سؤالا هاما : لماذا تحقق دول الخليج العربي هذه القفزات الاقتصادية الواسعة في حين يتراجع الوضع الاقتصادي في دول عربية أخرى تماثل، أو تفوق ، دول الخليج في الامكانيات والثروات الطبيعية ؟ ليس هناك شك في إن التطور الاقتصادي يعتمد على حقائق الأرقام ولا يقاس بحماوة الشعارات فقط ، وهو حصيلة منظومة متكاملة ولا يأتي بمحض الصدفة ، ويقوم على رؤية استراتيجية واضحة الهدف وبعيدة المدى وعلى إدارة اقتصادية بعقلية علمية تستشرف المستقبل مع استقرار سياسي وأمني وخلق بيئة خصبة للنمو بإمكانها تحويل المنطقة إلى وجهة آمنة وموثوقة لرؤوس الأموال في المحيطين الإقليمي والدولي . وينبغي إن يتواكب ذلك مع تشريعات مرنة ومناطق حرة وتسهيلات مدروسة وشراكة بين الدولة ورجال الأعمال قوامها الشفافية والحوكمة اللتان تشعران المستثمر بالعدالة في تطبيق القانون ونظافة البيئة الاقتصادية بعيدا عن أي نوع من انواع الفساد . إن اهم عامل في التقدم الاقتصادي الذي حققته دول الخليج هو ادراكها لاولوية الاستثمار في الإنسان بوصفه المستهدف الأساسي في مشروع التقدم ، وارتكزت عملية الاستثمار هذه على التعليم والصحة والثقافة والسكن واتاحة الفرص أمام الشباب والمرأة، لكن الأهم من كل ذلك هو ربط التنمية بالهوية الوطنية وتكوين قناعة راسخة لدى هذا الإنسان بأن التعليم والابداع والإنتاج تحت سقف الإخلاص للوطن عوامل تشكل الثروة الحقيقية التي لا تنضب. إن استطلاعا سريعا لأسباب النجاح الاقتصادي الخليجي وتراجع دول عربية أخرى تمتلك ثروات طبيعية ضخمة وموارد بشرية هائلة يظهر بوضوح أسباب هذا التراجع وابرزها : غياب الاستقرار السياسي وتمدد النزاعات الداخلية وتحويل الوطن إلى صندوق بريد لدول خارجية برسائل نارية أو إلى مركز لتصفية خلافات الآخرين مع تفشي الفساد والمحسوبيات والمحاصصة ووضع المصالح الخاصة والفئوية فوق المصلحة الوطنية العامة إضافة إلى غياب التخطيط وضياع الهدف الوطني وتشتت الرؤية الاستراتيجية والتقوقع داخل شرنقة البيروقراطية القاتلة لأي مبادرة استثمارية وإهمال بناء الإنسان الواعي المنحاز لمصلحة وطنه وكل هذا أدى بالطبيعة إلى هجرة العقول والشباب وفقدان روح المواطنة وتحويل الطاقات إلى عقبات بدل إن تكون أداة للنهضة . لكل ذلك يمكننا القول إن التجربة الخليجية لم تصنع نموها بالاتكال على الثروة النفطية فقط لكن في بناء الإنسان علميا وخلقيا ووطنيا وتحويله إلى شريك في التنمية لا مجرد مراقب أو متفرج أو قاعد على رصيف التحجر بعيدا عن مواكبة العصر . إن معادلة النهضة تقوم على : رؤية واضحة .. قيادة حكيمة ..انسان مبني على ثقافة الانتماء والادارة المنتجة والفاعلة .
    نزيه عبدو حمد

    اخترنا لكم دول الخليج نزيه حمد نهضة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    بعد مطاردة طويلة.. اصطياد خنزير بري عملاق في جنوب

    أكتوبر 22, 2026

    الاماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

    أكتوبر 22, 2026

    رئيس لجنة طلاب اللبنانيين في فرنسا يحذّر من تداعيات المشاركة

    أكتوبر 22, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • (بالصور ) من الشظايا إلى الفن … وزارة الإعلام تطلق "رسولة السلام: أغنية ولوحة" لمواجهة خطاب الكراهية
    • ستة باحثين من جامعة بيروت العربية ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء في العالم لعام 2026
    اخترنا لكم
    • بعد مطاردة طويلة.. اصطياد خنزير بري عملاق في جنوب
    • الاماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
    • رئيس لجنة طلاب اللبنانيين في فرنسا يحذّر من تداعيات المشاركة
    • (بالصور) معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في نسخته ال 67 : تظاهرة ثقافية في عهد التصحر المعرفي
    • في لبنان اوامر ايرانية بإخلاء هذه الأماكن ..
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter