Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • خطيرة جدّاً… إسرائيل تستعدّ لـ”الخطة ب” مع لبنان
    • الحريري ينعى مليح عليوان: بيروت ستفتقده
    • ” الأولمبية اللبنانية” تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية
    • الشرع استقبل سلام في قصر الشعب بدمشق بحضور وفدَين وزاريَّين من البلدين
    •  مليح عليوان غادرنا إلى رحمة رب العالمين .. بطل كبير خسرناه !
    • طبارة زارت الرئيس نواف سلام على رأس وفد مقاصدي
    • إسرائيل تكشف ملفات مباحثات واشنطن: ترسيم الحدود و”فصل القوات” جنوبًا
    • حفل “المعاطف البيضاء” لتخريج طلاب كلية الطب للعام 2026 في “جامعة البلمند”
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»“حين يُصبح العمى طمأنينة” بقلم نزيه حمَد
    لكم الرأي

    “حين يُصبح العمى طمأنينة” بقلم نزيه حمَد

    يوليو 27, 20257 زيارة

    جلس في صدر الغرفة رجل قصير القامة، عابس الوجه، محاط بأربعة شبان أقوياء الجسد، خانعين الروح. لم يكن أعلمَ منهم، ولا أرحم، لكنه صرخ أولاً، فخافوا. ثم أمر، فأطاعوا. ثم وهبهم وهماً اسمه “النجاة”، فصدقوا.
    كانوا يرونه القائد، وهو لم يكن سوى ظلٍّ لرعبهم، وتجسيدٍ لعمى اختاروه. لم يربطهم به منطق ولا حق، بل خوف قديم، وحاجة دائمة إلى من يفكر عنهم، ويغضب نيابة عنهم، ويصرخ حين يجب أن يصمتوا.
    كل مساء، كانوا يتزاحمون حوله، يطلبون رأيه في كل شيء: متى يتكلمون؟ من يُحبّون؟ من يكرهون؟ كانوا يعرفون أنه يضلّهم، لكنه منحهم ما كانوا يفتقدونه: وهم اليقين.
    هم لا يحبونه حقاً، بل يحبون الشعور بأن هناك من “يعرف” بدلاً عنهم، من “يقرر”، من “يتحمل المسؤولية” عن اختياراتهم الخاطئة. في أعماقهم، يدركون أن سيدهم هشّ، أجوف، تافه الفكر، لكنه يصرخ بثقة، ويضرب بلا تردد، ويعدهم بأن القادم أجمل — وهذا يكفيهم.
    فالإنسان إذا خاف الحقيقة، عَشق الوهم. وإذا عجز عن أن يكون حراً، طلب سيداً يسجنه ويُريحه من عناء القرار. هكذا تنشأ الطغاة: لا من فرط قوتهم، بل من فرط ضعف الذين يقبلون بهم.
    إن عمى البصيرة يولد الانقياد، وهذا بدوره يمنحهم الشعور بالراحة والسكينة والأمان ولذة الخضوع!
    العمى عبودية وتحنيط للإرادة، وله أشكال كثيرة: فالتعصب الديني عمى، والجهل عمى، والأيديولوجيات عمى، والتحزب عمى، والارتماء في قعر التاريخ عمى، والغرور والنرجسية والنظرة الضيقة للأمور هي من الأوجه المتعددة للعمى.
    العمى لا يسكن العيون دائماً، بل يسكن القلب والعقول أحياناً. وكل أعمى يختار قائده، وكل طاغية يعتاش على جُبن أتباعه.
    نزيه عبدو حمد

    “حين يُصبح العمى طمأنينة” اخترنا لكم نزيه حمد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    خطيرة جدّاً… إسرائيل تستعدّ لـ”الخطة ب” مع لبنان

    مايو 10, 2026

    الحريري ينعى مليح عليوان: بيروت ستفتقده

    مايو 9, 2026

    ” الأولمبية اللبنانية” تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية

    مايو 9, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    • حضور لبناني لافت: ريتا نجيم الرومي بين 12 حكماً في جوائز السلام الإعلامية حول العالم
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • الرئيس جوزاف عون يستقبل وفدًا من أبناء شبعا وحاصبيا والعرقوب: “يحاسبنا البعض لأننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني"
    • قهوتي التي لم تعد كما كانت
    اخترنا لكم
    • خطيرة جدّاً… إسرائيل تستعدّ لـ”الخطة ب” مع لبنان
    • الحريري ينعى مليح عليوان: بيروت ستفتقده
    • ” الأولمبية اللبنانية” تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية
    • الشرع استقبل سلام في قصر الشعب بدمشق بحضور وفدَين وزاريَّين من البلدين
    •  مليح عليوان غادرنا إلى رحمة رب العالمين .. بطل كبير خسرناه !
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter