بالأمس مات عامل في مرآب السيارات
مات بصمتٍ كما عاش
لم يلحظ وجوده أحد
لم يأسف لموته إلا أحبة له
كان يمحضهم المحبة
ويختصهم بعاطفته الصادقة
مات عامل مرآب السيارات
حياته وموته سيّان
وجوده وعدمه سيّان
سيارة واحدة في ذلك المرآب
لها من المكانة والمقام
أكثر من ذلك العامل
الذي عاش بلا اسم نناديه به
رحل دون رثاء ولا نعي
من مثله يرحلون خفافاً نظافا
من مثله يستقبلهم الخالق في عليين
ويتجاوز عن كل سيئاتهم وخطاياهم
تكفيهم الدنيا جحيماً قاسوه
يكفيهم العالم ناراً اكتوت بها جلودهم
لا ريب أن الآخرة بهم رحيمة
لا ريب أن الخالق لن يبخسهم أشياءهم
لا ريب أنه سيعوّض حرمانهم .
*كلمات للطبيب بلال رامز بكري ابن بلدة كامد اللوز البقاعية المقيم في البرازيل فيها توصيف واقعي وجداني لحالة إنسانية عرفها حق المعرفة .
شريط الأخبار
- جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026
- الرئيس عون يكشف.. هذا ما سأطلبه من ترامب
- توقيف زوج خلال أقل من ساعة بعد قتله زوجته إثر خلاف عائلي في عكار
- بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
- أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
- السفارة اللبنانية تعلن إنهاء خدمات القنصلين الفخريين في تورونتو وإدمونتون وتعليق عمل القنصليتين
- نسائم مونديالية (46) بقلم وديع عبد النور
- هدية تاريخية من أردوغان لنواف سلام…. مذكرات الجدّ سليم علي سلام باللغة التركية
