بالأمس مات عامل في مرآب السيارات
مات بصمتٍ كما عاش
لم يلحظ وجوده أحد
لم يأسف لموته إلا أحبة له
كان يمحضهم المحبة
ويختصهم بعاطفته الصادقة
مات عامل مرآب السيارات
حياته وموته سيّان
وجوده وعدمه سيّان
سيارة واحدة في ذلك المرآب
لها من المكانة والمقام
أكثر من ذلك العامل
الذي عاش بلا اسم نناديه به
رحل دون رثاء ولا نعي
من مثله يرحلون خفافاً نظافا
من مثله يستقبلهم الخالق في عليين
ويتجاوز عن كل سيئاتهم وخطاياهم
تكفيهم الدنيا جحيماً قاسوه
يكفيهم العالم ناراً اكتوت بها جلودهم
لا ريب أن الآخرة بهم رحيمة
لا ريب أن الخالق لن يبخسهم أشياءهم
لا ريب أنه سيعوّض حرمانهم .
*كلمات للطبيب بلال رامز بكري ابن بلدة كامد اللوز البقاعية المقيم في البرازيل فيها توصيف واقعي وجداني لحالة إنسانية عرفها حق المعرفة .
شريط الأخبار
- فريق راشيا للعدائين ينظم سباق الإستقلال بين راشيا وضهر الأحمر مطلع الشهر المقبل
- بعد مطاردة طويلة.. اصطياد خنزير بري عملاق في جنوب
- الاماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
- رئيس لجنة طلاب اللبنانيين في فرنسا يحذّر من تداعيات المشاركة
- (بالصور) معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في نسخته ال 67 : تظاهرة ثقافية في عهد التصحر المعرفي
- في لبنان اوامر ايرانية بإخلاء هذه الأماكن ..
- توغل اسرائيل عند أطراف الهبارية ..ما القصة؟؟
- إيران في مرمى إسرائيل أيا كان الفائز.. نتنياهو أم آيزنكوت؟
