بالأمس مات عامل في مرآب السيارات
مات بصمتٍ كما عاش
لم يلحظ وجوده أحد
لم يأسف لموته إلا أحبة له
كان يمحضهم المحبة
ويختصهم بعاطفته الصادقة
مات عامل مرآب السيارات
حياته وموته سيّان
وجوده وعدمه سيّان
سيارة واحدة في ذلك المرآب
لها من المكانة والمقام
أكثر من ذلك العامل
الذي عاش بلا اسم نناديه به
رحل دون رثاء ولا نعي
من مثله يرحلون خفافاً نظافا
من مثله يستقبلهم الخالق في عليين
ويتجاوز عن كل سيئاتهم وخطاياهم
تكفيهم الدنيا جحيماً قاسوه
يكفيهم العالم ناراً اكتوت بها جلودهم
لا ريب أن الآخرة بهم رحيمة
لا ريب أن الخالق لن يبخسهم أشياءهم
لا ريب أنه سيعوّض حرمانهم .
*كلمات للطبيب بلال رامز بكري ابن بلدة كامد اللوز البقاعية المقيم في البرازيل فيها توصيف واقعي وجداني لحالة إنسانية عرفها حق المعرفة .
شريط الأخبار
- إطلاق نشاطات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ67
- LAU تنظم مؤتمر الفنون والحرف في السلطنة العثمانية
- من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية
- هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ
- أسلاك سماعات في مواجهة السكين… مَن هم الأربعة الذين تصدّوا لمهاجم رحلة دبي – إسرائيل؟
- من طرابلس إلى الأمم المتحدة.. سناء حمزة، مسيرة إنسانية في علاج ضحايا التعذيب تتوّج بعضوية لجنة دولية
- انجاز طبي نوعي لبناني.. مستشفى الرسول الأعظم يُجري عملية زراعة قلب
- مجلس شورى الدولة يبطل قرار التمديد لمفتي الجمهورية اللبنانية
