بالأمس مات عامل في مرآب السيارات
مات بصمتٍ كما عاش
لم يلحظ وجوده أحد
لم يأسف لموته إلا أحبة له
كان يمحضهم المحبة
ويختصهم بعاطفته الصادقة
مات عامل مرآب السيارات
حياته وموته سيّان
وجوده وعدمه سيّان
سيارة واحدة في ذلك المرآب
لها من المكانة والمقام
أكثر من ذلك العامل
الذي عاش بلا اسم نناديه به
رحل دون رثاء ولا نعي
من مثله يرحلون خفافاً نظافا
من مثله يستقبلهم الخالق في عليين
ويتجاوز عن كل سيئاتهم وخطاياهم
تكفيهم الدنيا جحيماً قاسوه
يكفيهم العالم ناراً اكتوت بها جلودهم
لا ريب أن الآخرة بهم رحيمة
لا ريب أن الخالق لن يبخسهم أشياءهم
لا ريب أنه سيعوّض حرمانهم .
*كلمات للطبيب بلال رامز بكري ابن بلدة كامد اللوز البقاعية المقيم في البرازيل فيها توصيف واقعي وجداني لحالة إنسانية عرفها حق المعرفة .
شريط الأخبار
- “جمعية تراخيص الامتياز” للحكومة والنواب: كفى رسوماً… حان وقت التحفيز
- لا تنتظر الشيخوخة.. ما يحمي دماغك قد يبدأ في منتصف العمر
- بلديات رميش وعين إبل ودبل: كفى تحميل أهلنا ثمن خلل آلية التنسيق
- قتلى وجرحى… رحلة تتحوّل إلى كارثة
- نحو طاقة تشاركية في لبنان: نماذج عالمية من أجل رؤى محلية لقطاع الكهرباء
- تدابير سير في بيروت بسبب أعمال تعبيد وتخطيط للطرق غداً وبعد غد
- حفل إفتتاح حاشد لرالي لبنان برعاية رئيس الجمهورية ومسار منافسات المراحل الخاصة الأربع ليوم السبت
- وزارة التربية توضح: التعليم الحضوري مرتبط بواقع كل مدرسة وشروط السلامة العامة
