Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • بعد مطاردة طويلة.. اصطياد خنزير بري عملاق في جنوب
    • الاماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
    • رئيس لجنة طلاب اللبنانيين في فرنسا يحذّر من تداعيات المشاركة
    • (بالصور) معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في نسخته ال 67 : تظاهرة ثقافية في عهد التصحر المعرفي
    • في لبنان اوامر ايرانية بإخلاء هذه الأماكن ..
    • توغل اسرائيل عند أطراف الهبارية ..ما القصة؟؟
    • إيران في مرمى إسرائيل أيا كان الفائز.. نتنياهو أم آيزنكوت؟
    • وزارة الصحة حذرت من مخاطرتناول الفطر البري ودعت الى الالتزام بالإرشادات الوقائية
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»“حجر الزُرّادة “… رحلة صباحية من الذاكرة على درب الملاّحة !
    لكم الرأي

    “حجر الزُرّادة “… رحلة صباحية من الذاكرة على درب الملاّحة !

    ديسمبر 26, 2021آخر تحديث:يناير 17, 20244 زيارة

    خاص – عاطف البعلبكي

    إنها السادسة صباحاً في بيت جدي أبو مصطفى في مطلع السبعينيات ، وأنا ابن عشر من السنين الخوالي ، أحل ضيفه من الليلة السابقة لمرافقته الى كرم الوادي ، كرم الملاّحة الذي كان يعرف بإسم جدي في قريتنا فهو “ملاّحة الحج صالح” ولا زال اسمه كذلك بعد رحيله – رحمه الله – منذ أكثر من عقدين من الزمن .
    لقد حان وقت الذهاب الى الكرم لقطف العنب والتين ، وإجراء الصيانة لجدرانه بعد أن هدمها سيل جارف من أيام كوانين .
    أمشي سعيداً خلف جدي وندخل الى القبو الأثري أسفل داره التي بناها من عقود حجرية وقناطر متقاطعة ، وهو معلم الحجر المحترف منذ أيام شبابه ، يضع الجلال على ظهر الحمارة ويردف الخرج فوقه مع سلة قش ومطرة ماء باردة ، ثم يركزني أمامه على ظهر الحمارة … فننطلق نحو الوادي .
    في الطريق يلقي جدي السلام بجدية وبقليل من الكلام على الأصحاب ، وسرعان ما تنتهي بيوت الضيعة من جهة الوادي ليبدأ جدي بتعريفي بالأمكنة ، فأنا كبير أحفاده الذكور ، ويجب أن أكون ملماً مثله بالأماكن و”الإحداثيات” ليقول :”هذه حاكورة بيت صلاح الدين وبجانبها صيرة (زريبة ماعز) بيت عمي أبو عبّاس ” (يرفع جدي صوته كخطيب) .
    كان ينتصب وسط الزريبة عرزال خشبي يرتفع عدة أمتار وسلم طويل للوصول اليه ، بُني على أعمدة خشبية غليظة ، ويتناهى الى مسامعنا من العرزال صوت شجي مصدره منجارة أحد الأقارب ، قبل أن ينطلق بقطيعه نحو المرعى في أعلى الجبل حيث تعقد غابة السنديان أغصانها في ” العقدة” لتُشكل غابة تاريخية هناك ، ونكمل المسير على طريق مرصوفة بالحجر فيضيف جدي بأن أخاه “يوسف” (جدي المرحوم أبو أديب) رصف هذه الطريق بالحجارة التي نقلها من مقلعه في عمق الوادي ، ونصل الى مطل عال يشرف على طريق الوادي ، وها نحن نمر بالقرب من حجر ضخم بشكل حيوان راقد بحجم غرفة كبيرة ، فيقول لي “هذا هو حجر الزُرّادة “.

    وأسال جدي : وماذا تعني الزُرّادة ؟ ليجيب بأن الأجداد كانوا يربطون دوابهم بنتوء صخري فيه يطلق عليه هذا الإسم ، الا أن بعض أهل القرية كانوا يطلقون عليه خطأ اسم “حجر الحبلى ” لأن أحدى نساء البلدة كانت قد ولدت طفلها بالقرب منه منذ سنين عديدة ، ويصحح مضيفاً : ” حجر الحبلى هناك (يشير الى جهة الشمال ) في مسقط رأس أجداد أجدادك في بعلبك” .
    ومن أن نتجاوز الطريق الذي يسميه لي ب “بلايط الوادي” حتى نصل الى “ملاحة جدي” ، ولا أعرف حتى حينه لمَ أطلق عليها هذا الإسم ولا علاقة لها بالملح لا من قريب ولا من بعيد ، فهي كرم ودوالي عنب فيه العَصّيري والدُخاني الذهبي اللون ، مع صفين من أشجار التين واللوز تحيط بالكرم من جانبيه .
    يحمل جدي في الخُرج بقايا طعام من يوم سابق ، يُكلفني أن أضعه فوق صخرة محاذية ، فتتسلل أنثى ثعلب برشاقة وحذر لتأخذ كيس الطعام بطرف أنيابها وتركض صعوداً الى أعلى الجبل فتطعمه لصغارها .
    لا بد من صيانة الحائط الحجري الذي تهدم بفعل الثلوج والسيل ، والعدة جاهزة في الكوة المثلثة الأضلاع المحفورة في الجدار الحجري ، ففيها المعول والرفش والمجرفة ، ومطرقة ثقيلة لم أكن أستطيع حملها الا بعد جهد … !

    يصلح جدي الحائط المنهار ، ويعيد الأحجار المتناثرة الى موقعها … يشرب الماء من المطرة الحمراء ، ويمسح عرقه بكوفيته السوداء الشهيرة ، ثم ننصرف الى الكرم فينتقي من الدوالي ما نضج من عناقيدها الذهبية ، ويجمعه في السلة بعد أن تكون شمس الصيف الحارقة قد نشرت الحرارة على أطراف الوادي ، ويقطف أكواز التين الناضجة التي اكتنزت قطراً وحلاوة ، ويضعا في الصفيحة المعدنية ذات المقبض الحديدي .
    ونعود أدراجنا الى القرية محملين بسلة العنب وصفيحة التين الشهي ، وينالنا منها نصيب كبير عند العودة الى البيت .!
    أما حجر الزُرادة ، عنوان الذكرى ، فلم يبق في مكانه ، لأنه سقط صريعاً أمام آلات الحفر التي عملت على توسعة الطريق وتعبيده بالإسفلت ، وقضت على جزء من تاريخنا وذكرياتنا للأسف ، ويبدو أنه قد بقي جزء صغير منه على حافة الطريق حتى الآن يحرس ما تبقى من الذكريات .

    [email protected]

    اخترنا لكم المنارة البقاع الغربي تاريخ وذكريات عاطف البعلبكي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    بعد مطاردة طويلة.. اصطياد خنزير بري عملاق في جنوب

    أكتوبر 22, 2026

    الاماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

    أكتوبر 22, 2026

    رئيس لجنة طلاب اللبنانيين في فرنسا يحذّر من تداعيات المشاركة

    أكتوبر 22, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • (بالصور ) من الشظايا إلى الفن … وزارة الإعلام تطلق "رسولة السلام: أغنية ولوحة" لمواجهة خطاب الكراهية
    • ستة باحثين من جامعة بيروت العربية ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء في العالم لعام 2026
    اخترنا لكم
    • بعد مطاردة طويلة.. اصطياد خنزير بري عملاق في جنوب
    • الاماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
    • رئيس لجنة طلاب اللبنانيين في فرنسا يحذّر من تداعيات المشاركة
    • (بالصور) معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في نسخته ال 67 : تظاهرة ثقافية في عهد التصحر المعرفي
    • في لبنان اوامر ايرانية بإخلاء هذه الأماكن ..
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter