Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • “من ذاكرة المكان” معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام”
    • مجلس أمناء جمعية المقاصد زار الرئيس بري
    • سلامة خصص “اليوم الوطني للتراث” للجنوب وآثاره المعتدى عليها
    • مصر تحقق أول فوز في تاريخها بكأس العالم أمام نيوزيلندا 3-1
    • إسبانيا تتخطى السعودية برباعية نظيفة
    • سامر بو صعب يدخل القفص الذهبي خارج لبنان
    • وليد الخطيب ضيف المشهد الثقافي المغربي في الرباط وتامسنا
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»دلالات إنفجار “مرفأ بيروت النووي”… بقلم زياد علوش
    لكم الرأي

    دلالات إنفجار “مرفأ بيروت النووي”… بقلم زياد علوش

    أغسطس 9, 2020آخر تحديث:أغسطس 9, 20201 زيارة

    يقول الصديق الدكتور عبد السلام علوش خريج “كلية التكنولوجيا” في جامعة الكويت:مما درسناه في العلوم الجامعية ، مادة (حركة الموانع) وبتطبيقاتها على معالم هذا الإنفجار يظهر التالي:
    شاء الله أن تكون أكثر الجهات من حول الإنفجار بحرية مفتوحة ، وهذا يؤدي لإمتصاص شدة العصف بنسبة 75% وتحويلها بإتجاه البحر ، لأن الموانع ومنها الغازات ، تتجه في حركتها نحو الأماكن المفتوحة لعدم وجود معوقات.
    ويشاء الله أن تقف إهراءات القمح بين عصف الإنفجار وبيروت ، ما حول العصف بإتجاه علوي ، بدل الإتجاه الأفقي نحو المنازل والأبنية ، وهو يفسر الدائرة المفرغة التي ظهرت بسرعة فوق الإنفجار الثاني…وهذا يسبب انخفاضاً في الضغط من حوله ، لسرعة هروب المائع من منطقة السحب بإتجاه الأعلى ، مما يؤدي لسحب الكثير من العصف المتجه نحو بيروت ، فلولا لطف الله لزادت شدة العصف 400% .
    وهناك من سخر من مقولة “المفرقعات النارية” ، وآخر تساءل عن استقدام قنبلة نووية صغيرة الى العنبر رقم 12 ؟
    بغض النظر عن التوقعات ، فالأهم هو ما أدى اليه الإنفجار أو ما كان سيؤدي اليه وفي كلا الحالتين الأعراض والنتائج تذهب نحو إنفجار غير تقليدي .
    ولنا أن نتصور عن عصف وقوة تدميرية مضاعفة 400 مرة عما حدث على رأي الدكتور علوش والتي حال بينها وبين بيروت إهراءات القمح بقدر الله أو ربما فات المعنيين بالإنفجار تدمير الإهراءات أولاً .
    لكن فلندع التقنيات جانباً لخمسة أيام بإنتظار نتائج التحقيق الرسمي حسب الموعد المضروب ، وبعيداً عن السجالين الإعلامي والسياسي سيكتفي أو يقتصر على العموميات .
    إنها الجرائم الكبرى التي لا ولن يعرف مرتكبها ، وهل هناك جريمة جماعية أكبر من إبادة بيروت لما ترمز من إغتيال وطن .
    سيجادل البعض هنا قبيل النطق بالحكم في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 18 أب 2020 حول ضرورة إنشاء محكمة دولية جديدة في قضية انفجار المرفأ.
    وعلى ضوء السلاح النووي الإيراني واستكمال المحاكمات الدولية في قضايا إغتيال الشهيد جورج حاوي ومحاولات إغتيال النائب مروان حماده والوزير السابق الياس المر ، سيستمر مسار الفوضى بإنتظار الإتفاق الإقليمي والدولي على قواعد اشتباك جديدة .
    المؤكد أن السلطة في بيروت ، وتحت عنوان التضامن الوطني ستنظر للمأساة من زاوية خلاصها بغية فك أسرها وتخفيف الحصار العربي والدولي عنها أي الإسترسال بالمزيد من التذاكي بعيداً عن تنفيذ رزمة الإصلاحات البنيوية المطلوبة ، فهل ستستجيب عواصم القرار الشقيقة والصديقة سوى للضرورات الطبية والإنسانية الملحة دون خرق الشروط الإصلاحية الصارمة .
    الخلاصة : عبثاً يحاول اللبنانيون في الأمن والإقتصاد والمال والنقد وغير ذلك بعيداً عن الإصلاح السياسي .
    الفساد لن يحاسب نفسه وسيحول الأمر الى انفجار رمانة لا قنبلة نووية ، وعلى اللبنانيين كشعب وبغياب أية معارضة سياسية معتبرة الإهتداء الى كيفية صناعة معادلة سياسية لبنانية وطنية .
    ربما الوجه الرمزي المشترك بين انفجاري 2005 الذي استهدف الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وانفجار المرفأ 2020 هو إغتيال فكرة بناء الدولة على طريق إعادة الإعتبار لفكرة المواطنة .
    للمزيد من الإيضاح يمكن أن نقارن الوثائق المصورة عن بيروت قبل وأثناء وبعد زمن الشهيد رفيق الحريري.
    لم يعد هناك الآن شيء إسمه مرفأ بيروت فهل علينا القلق تجاه الإرث المماثل على ضوء الأشلاء المتناثرة بفعل الأعمال المركبة بالمعنى “الصهيوني” بشكل مباشر وغير مباشر .
    المؤكد الوحيد في هذة اللوحة السوريالية “غرينيكا” أن ست الدنيا بيروت كما السراي تفتقد زمن رفيق الحريري ، الزمن الذي لا يحتاج فيه المواطن الى الأقنعة والدوران حول الشكل لإكتشاف المضمون .

    *كاتب صحفي ومحلل سياسي لبناني

    اخترنا لكم الرئيس الشهيد رفيق الحريري انفجار مرفأ بيروت زياد علوش
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    “من ذاكرة المكان” معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)

    يونيو 22, 2026

    دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام”

    يونيو 22, 2026

    مجلس أمناء جمعية المقاصد زار الرئيس بري

    يونيو 22, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • فضل شاكر... "كنتُ مهدّداً وخائفاً"..شهادات 3 ضباط : لم يشارك في قتال الجيش اللبناني
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • الوزير مرقص رعى افتتاح الصالون الثقافي في إذاعة لبنان بهبة من جامعة بيروت العربية
    • وقف النار مقابل إخلاء "الحزب" من جنوب الليطاني... إليكم البيان اللبناني الإسرائيلي المشترك
    اخترنا لكم
    • “من ذاكرة المكان” معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام”
    • مجلس أمناء جمعية المقاصد زار الرئيس بري
    • سلامة خصص “اليوم الوطني للتراث” للجنوب وآثاره المعتدى عليها
    • مصر تحقق أول فوز في تاريخها بكأس العالم أمام نيوزيلندا 3-1
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter