حط طائُر الدوري على نافذتي عند حدود الصحراء ، يبرد كبده من حر اللظى بقطرة ماء … فشربَ وحمدَ ربه على السقيا
قلت له : ما يبقيكَ بهذه الأرض المقفرة وفي هذا القيظ ؟
أجابني بتأن : وأنتَ ما الذي أتى بك إلى هنا ؟
قلت : طلباً للرزق بعد أن عز علي طلبه في موطني
أجابني : أنا ولدتُ هنا وهذا موطني ، وما دام ربُ العالمينَ قد تكفل برزقي ورزق عيالي ، فأنا لا أُفارق أرضي
قلت : حكمةٌ ساقها إلي ربُ العالمين عبر أحد أضعف مخلوقاته .. سأعود سريعاً الى موطني .. إقترب موعدُ الطائرة …. !
شريط الأخبار
- تحت شعار”الأمل رغم الألم” ثانوية شبعا تخرّج كوكبة من طلابها للعام 2026
- طرابلس كما لم تُرَ من قبل… إعلاميات لبنانيات في جولة بين التاريخ والثقافة والتراث
- موقفٌ جديد لـ”الحزب”: باب التواصل المباشر مع واشنطن ليس مغلقاً
- طرابلس تكرّم الراحل أحمد قعبور: «صوت الوطن» وفاءً لفنان حمل فلسطين في أغنيته
- «ليلة الموسيقى» في لبنان… شوارع وساحات تتحوّل إلى مسارح مجانية
- الجيش: تبادل لإطلاق النار مع مطلوبين في مقنة وتوقيف أفراد عصابة مخدرات في الفنار
- “قاعة مشاهير الرياضة” تنتخب لجنتها الإدارية الأولى
- “وقّع قانون الإعلام”… بشارة شربل يناشد الرئيس عون
