حط طائُر الدوري على نافذتي عند حدود الصحراء ، يبرد كبده من حر اللظى بقطرة ماء … فشربَ وحمدَ ربه على السقيا
قلت له : ما يبقيكَ بهذه الأرض المقفرة وفي هذا القيظ ؟
أجابني بتأن : وأنتَ ما الذي أتى بك إلى هنا ؟
قلت : طلباً للرزق بعد أن عز علي طلبه في موطني
أجابني : أنا ولدتُ هنا وهذا موطني ، وما دام ربُ العالمينَ قد تكفل برزقي ورزق عيالي ، فأنا لا أُفارق أرضي
قلت : حكمةٌ ساقها إلي ربُ العالمين عبر أحد أضعف مخلوقاته .. سأعود سريعاً الى موطني .. إقترب موعدُ الطائرة …. !
شريط الأخبار
- بعد مطاردة طويلة.. اصطياد خنزير بري عملاق في جنوب
- الاماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
- رئيس لجنة طلاب اللبنانيين في فرنسا يحذّر من تداعيات المشاركة
- (بالصور) معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في نسخته ال 67 : تظاهرة ثقافية في عهد التصحر المعرفي
- في لبنان اوامر ايرانية بإخلاء هذه الأماكن ..
- توغل اسرائيل عند أطراف الهبارية ..ما القصة؟؟
- إيران في مرمى إسرائيل أيا كان الفائز.. نتنياهو أم آيزنكوت؟
- وزارة الصحة حذرت من مخاطرتناول الفطر البري ودعت الى الالتزام بالإرشادات الوقائية
