حط طائُر الدوري على نافذتي عند حدود الصحراء ، يبرد كبده من حر اللظى بقطرة ماء … فشربَ وحمدَ ربه على السقيا
قلت له : ما يبقيكَ بهذه الأرض المقفرة وفي هذا القيظ ؟
أجابني بتأن : وأنتَ ما الذي أتى بك إلى هنا ؟
قلت : طلباً للرزق بعد أن عز علي طلبه في موطني
أجابني : أنا ولدتُ هنا وهذا موطني ، وما دام ربُ العالمينَ قد تكفل برزقي ورزق عيالي ، فأنا لا أُفارق أرضي
قلت : حكمةٌ ساقها إلي ربُ العالمين عبر أحد أضعف مخلوقاته .. سأعود سريعاً الى موطني .. إقترب موعدُ الطائرة …. !
شريط الأخبار
- دراسة: عودة النازحين إلى جنوب لبنان ما زالت “معلّقة” وسط تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية
- “سابعة فاصلة” بين الرياضي والحكمة الاثنين في المنارة
- وزير الإعلام بول مرقص يتحدث غداً عبر LBCI عن قانون الإعلام الجديد ومكافحة التضليل
- مقتل 67 مهاجراً لدى محاولة الوصول إلى سبتة المغربية المحتلة من إسبانيا
- مؤتمر صحافي ل بيروت ماراثون للإعلان عن ” مهرجان برمانا للركض”
- وزارة الصحة وأسترازينيكا تطلقان حملة للتوعية بسرطان الرئة والكشف المبكر
- الأشد منذ بداية الصيف… موجة حارة تلفّ لبنان والذروة تقترب فإستعدوا!
- (بالصور) وزارة الأشغال تواصل تطوير مرافق الصيد البحري في عين المريسة والبربارة وجلّ البحر
