Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • السيدة سهام دلول في ذمة الله ونجلها الدكتور نزار يرثيها بكلمات مؤثرة
    • “القرار اللبناني ليس للبيع”… “المستقبل” يردّ على ولايتي: لا وصاية بعد اليوم
    • ولايتي يهاجم الإمارات و” نهج رفيق الحريري”… مواقف تصعيدية تتجاهل سجلّ طهران في المنطق
    • انفجار قنبلة يودي بحياة مطلوب في رأس مسقا… والتحقيقات ترجّح فرضيات غامضة
    • الرئيس  عون في كلمة الى اللبنانيين : وقف إطلاق النار خلاصة جهود الجميع ولن نفرط بذرة من ترابنا
    • إعادة وصل لبنان: انطلاق ورشة ميدانية فجراً لفتح الطرق وتأهيل الجسور بعد وقف الأعمال العدائية
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • عائدٌ من بنت جبيل إلى “بيت العنكبوت”
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»لُؤْلُؤَةٌ ضائعة في بيروت إسمُها التياترو الكبير..بقلم هنري زغيب
    لكم الرأي

    لُؤْلُؤَةٌ ضائعة في بيروت إسمُها التياترو الكبير..بقلم هنري زغيب

    مايو 29, 20190 زيارة

    بقلم هنري زغيب*

    في الثلاثينات من القرن الماضي كان في بيروت لُؤْلُؤَةٌ معماريةٌ فريدةٌ في الشرق إسـمُها “التياترو الكبير”. يومُ تدشينه سنة 1929 كان حدَثًا مُـجَلَّلًا بتوقيع مهندسه اللبناني يوسف أَفتيموس (1866-1952) مصمِّم مبنى بلدية بيروت و”بيت بيروت” وبرج الحميدية في السراي الكبير.
    إنطلق “التياترو الكبير” بالمسرحية الغنائية الأَميركية “لا… لا يا نانيت” مباشَرةً بعد نجاحها الـمُدَوِّي على أَحد أَرقى مسارح برودواي. وبالتجهيز الطليعيِّ عصرئِذٍ، سُـمِّيَت الصالة “تياترو أَلف ليلة وليلة” لفخامة مقاعدها وشُرُفاتها ومقصُوراتها، وقُــبَّـتها التي تنفتح صيفًا للتبريد والتهوئَة، فكانت جوهرةً مُثلى للدورة الثقافية في لبنان خشبةَ مسرح، وشاشةَ سينما، ومنبرَ احتفالات، فَشَعَّت منارةً في بيروت يرنو إِليها الآلاف قاصدينَها من كلِّ بلدٍ لبرامجها التي كَــرَّسَت مدينتَنا الغالية عاصمةَ الشرق.
    على مسرحها قدَّم يوسف وهبي أَعمالَه، وفرقةُ “الكوميدي فرانسيز” روائعَها، و”باليه الشانزيليزيه” عُرُوضَها، وغَنَّى محمد عبد الوهاب وأُمُّ كلثوم. وعلى شاشتها كان العرضُ الأَول لفيلم “غادة الصحراء” (1929) مع اللبنانيَّتَين آسيا داغر وماري كويني، وفيلم “أُنشودة الفُؤَاد” (نيسان/إبريل 1932) للُبنانِـيَّـي الأَصل جورج أَبيض ونادرة “أَميرة الطرب”، وذكَرت الصحافة أَنَّ “خمسة عشر أَلف متفرِّج أَقبلوا على مشاهدته في الأُسبوع الأَوَّل ما دفع إِدارة الصالة إِلى تمديد عرضه ثلاثة أَسابيع”. ثم كان فيلم “الوردة البيضاء” (1933) أَوَّل عمَل غنائي لمحمد عبد الوهاب، أَدَّى فيه من شِعر الأَخطل الصغير، وعن صُحُف تلك الحقْبة أَنَّ “الجماهير زحفَت إِلى التياترو الكبير لـمُشاهدة هذا الفيلم الذي، على أَثَره، باع مـحَلّ دباغيان (شارع اللنبي) من إِنتاج شركة بيضافون آلافَ الأُسطوانات وعلى غلافها صورةُ وردة بيضاء”.
    وإِلى تلك الصالة الفخمة، مساءَ الجمعة 21 آب (أغسطس) 1931 إنتقَل حشدُ اللبنانيين من كاتدرائيَّة مار جرجس تاركين جُثمان جبران خليل جبران مسجًّى في الكنيسة (بعد وُصول نعشه صباحًا إِلى مرفإِ بيروت على متن الباخرة “سينايا”) ودخَلوا يتابعون المهرجان التأْبيني الذي حضره رئيس الجمهوية شارل دباس ومعَه في المقصورة الخاصة المطران أَنطُون عريضة (البطريرك لاحقًا) ووزيرُ الداخلية موسى نَـمُّور، وفي المقصورة الـمُحاذية جلسَت مريانا شقيقةُ جبران. بعد عزف نشيدٍ خاص بالمناسبة لوديع صبرا، تَوالى على المنبر جبران تويني (وزير المعارف)، أَمين الريحاني، خليل مطران، ميشال زكُّور، الأَخطل الصغير، الياس أَبو شبكة، وآخرون من كبار أَعلام الشعر والأَدب.
    هذا بعضٌ وميضٌ من مَـجد “التياترو الكبير”، الصرح اللبناني الـمُشِعِّ من ذاكرة بيروت الثقافية والفنية وذاكرة المسرح والسينما والأَدب في لبنان. صَعَقَتْهُ سنوات الحرب وما زال جسَدًا دون الروح، معلَّقًا على انتظارِ أَن يَعودَ إِليه نبْضُ روحِه فيُعيدَ الأَلَق إِلى الـمَشهدية الثقافية اللبنانية بـجميع عناصرها، لا بــرمزية بِنائِه الـمِعمارية وحسب بل بـحيَويَّـته المفقودة التي بِـعَـودَتِـها تتشكَّل حالةٌ فريدةٌ في بيروت جامعةً في حَـرَمها باقةً رائعةً من أَرقى الفنون.

    • هنري زغيب شاعر، أديب وكاتب صحافي لبناني مخضرم. يُمكن التواصل معه على البريد الإلكتروني: [email protected] أو الإطلاع على إنتاجه على: www.henrizoghaib.com أو www.facebook.com/poethenrizoghaib

    اخترنا لكم لُؤْلُؤَةٌ ضائعة في بيروت إسمُها التياترو الكبير..بقلم هنري زغيب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    السيدة سهام دلول في ذمة الله ونجلها الدكتور نزار يرثيها بكلمات مؤثرة

    أبريل 19, 2026

    “القرار اللبناني ليس للبيع”… “المستقبل” يردّ على ولايتي: لا وصاية بعد اليوم

    أبريل 19, 2026

    ولايتي يهاجم الإمارات و” نهج رفيق الحريري”… مواقف تصعيدية تتجاهل سجلّ طهران في المنطق

    أبريل 18, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • تصعيد في شبعا: تفجير منزل بعد تسلّل قوة إسرائيلية فجراً
    • وداعاً أحمد قعبور .. لبناننا يناديكم
    • ماذا جرى في شبعا فجرًا؟
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • غارة صيدا تودي بحياة 8 شبّان من أبناء شبعا
    اخترنا لكم
    • السيدة سهام دلول في ذمة الله ونجلها الدكتور نزار يرثيها بكلمات مؤثرة
    • “القرار اللبناني ليس للبيع”… “المستقبل” يردّ على ولايتي: لا وصاية بعد اليوم
    • ولايتي يهاجم الإمارات و” نهج رفيق الحريري”… مواقف تصعيدية تتجاهل سجلّ طهران في المنطق
    • انفجار قنبلة يودي بحياة مطلوب في رأس مسقا… والتحقيقات ترجّح فرضيات غامضة
    • الرئيس  عون في كلمة الى اللبنانيين : وقف إطلاق النار خلاصة جهود الجميع ولن نفرط بذرة من ترابنا
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter