في تطور هزّ الوسط الكروي، أكد خبير الانتقالات الشهير فابريزيو رومانو، بشكل قاطع، أن أسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان بات مديراً فنياً لمنتخب “الديوك” رسمياً، وذلك بعقد يمتد حتى منتصف عام 2030. وجاء هذا القرار بعد رحيل المدرب التاريخي ديدييه ديشان، الذي قاد المنتخب لـ14 عاماً حافلة، توج خلالها بكأس العالم 2018، ووصل إلى نهائي 2022، واحتل المركز الرابع في مونديال 2026.
خلفية القرار.. وداع “ديشان” وولادة “عصر زيدان”
بعد مسيرة استثنائية استمرت 14 عاماً، غادر ديدييه ديشان منصب المدير الفني لمنتخب فرنسا، لتبدأ حقبة جديدة بقيادة نجم ريال مدريد السابق. وكانت الصحافة الفرنسية، وعلى رأسها صحيفة “ليكيب”، قد رجّحت بشدة تولي زيدان المهمة، بعد أن كان المرشح الأبرز لخلافة ديشان، خاصة مع إشادة الجماهير واللاعبين بقدراته التدريبية الفذة التي أظهرها مع النادي الملكي.
زيدان: إرث لاعب ومدرب أسطوري
لا يحتاج زيدان إلى تعريف في عالم كرة القدم. فكلاعب، قاد منتخب فرنسا للتتويج بكأس العالم 1998 وبطولة أمم أوروبا 2000، كما توج مع ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا عام 2002. لكن مسيرته كلاعب شهدت لحظة دراماتيكية في نهائي مونديال 2006، عندما طُرِد في مباراته الأخيرة ضد إيطاليا بسبب نطحة شهيرة على صدر ماركو ماتيراتزي.
أما كمدرب، فقد خطّ اسمه بحروف من ذهب، حيث قاد ريال مدريد بين عامي 2016 و2018، ثم من 2019 إلى 2021، محققاً ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، ولقبين في الدوري الإسباني، مما جعله واحداً من أنجح المدربين في تاريخ النادي.
خطة زيدان: كرة هجومية شاملة
وفقاً لتسريبات الصحف الفرنسية، فإن زيدان يعتزم تغيير أسلوب اللعب بشكل جذري، والابتعاد عن التكتلات الدفاعية التي ميزت عصر ديشان، لصالح كرة هجومية شاملة وممتعة. ويراهن زيدان على مهارات نجوم مثل كيليان مبابي وأنطوان غريزمان لقيادة هذا التحول، مع وضع خطة طويلة المدى تمتد حتى كأس العالم 2030.
انتظار التأكيد الرسمي
رغم تأكيد فابريزيو رومانو الخبر، إلا أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي بشأن التعاقد، لكن المصادر المقربة تؤكد أن الإعلان الرسمي أصبح مسألة وقت فقط، خاصة مع اقتراب موعد التجمعات الدولية القادمة.
شريط الأخبار
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
- جدارية تستحضر ذاكرة بيروت وتاريخ معرضها العربي الدولي للكتاب
