Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026
    • الرئيس عون يكشف.. هذا ما سأطلبه من ترامب
    • توقيف زوج خلال أقل من ساعة بعد قتله زوجته إثر خلاف عائلي في عكار
    • بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
    • أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
    • السفارة اللبنانية تعلن إنهاء خدمات القنصلين الفخريين في تورونتو وإدمونتون وتعليق عمل القنصليتين
    • نسائم مونديالية (46) بقلم وديع عبد النور
    • هدية تاريخية من أردوغان لنواف سلام…. مذكرات الجدّ سليم علي سلام باللغة التركية
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»سامي الخطيب رجل الدولة في الزمن الصعب … بقلم د . أحمد طالب
    لكم الرأي

    سامي الخطيب رجل الدولة في الزمن الصعب … بقلم د . أحمد طالب

    مايو 26, 20197 زيارة

    برحيل اللواء سامي الخطيب تفقد جُبْ جَنّينْ ولبنان وجواره رجل دولةٍ من الطراز الرفيع، حيث خدم وطنه لمدة 45 عاماً بكلّ إخلاص وتفانٍ. جاء في الزمن الصعب، فعاصر أحداث سنة 1958، ثم محاولة انقلاب سنة 1961، فإنطلاق الثورة الفلسطينيّة من لبنان كما الأردن اعتباراً من سنة 1965 واستمّرارها حتى سنة 1982 وما بعدها وما سببته للبنانيّين وللفلسطينيّين من مشاكل ومآس وكوارث وإنْ كان سببها الرئيسي العدو الإسرائيلي الذي اغتصب فلسطين واجتاح لبنان أكثر من مرّة، ولا ننسى استضعاف العرب لنا ، واندلاع الحرب الأهلية لمدة خمسة عشر سنة (1975-1990).. وبالإضافة إلى هذا الوضع المعقّد والكارثي الذي عرفه وطننا، كان على سامي الخطيب أن يسير على حافة الهاوية بين يمينٍ ويسارٍ ولبناني وسوري وعربي.. كما تعرّض لحملات عديدة، واتهم بأمور شائنة، وصمد أمام كل هذه التحدَيات بصبرٍ وحكمة
    وعنه كتب الصحافي الكبير طلال سلمان ما يلي:
    العرّافة “أبو بديع”! بقلم طلال سلمان
    حتى في أيام الشقاء التي نعيش ظلّ سامي الخطيب “عميد المجالس” حين تنعقد، واستمّر حاضراً وقادراً على اختراق الحواجز والسواتر ومكنونات السرائر، بحكم تراث خبراته في كشف المخبوء واستشفاف المحجوب عن البصائر والعيون.
    وسامي الخطيب الذي اقتحم الحياة المدنيّة والسياسيّة عموماُ من باب العسكر، بالكاد عرف الجنديّة.. برغم أنه يحمل الآن رتبة “عميد”، وبرغم أنه لعب دور العسكريّ الأول على امتداد سنوات أو يزيد، ومن موقع “قائد قوّات الردع العربية” الذي كان عديدها عندما عُقد له لواء قيادتها أكثر من ضعفي عديد الجيش اللبناني.
    ف سامي الخطيب مولودٌ والسياسة في دمه، والبعض يقول أنّه رضعها مع الحليب، برغم أنه يتحدّر كأهل جُبْ جَنِّين عموماً من أصول فلاحية ندر أن عرفت السياسة أو تعاطتها.
    كان ضابطاً صغيراً حين اكتشف فيه فؤاد شهاب، وربّما عبر مدير مخابراته أنطون سعد، شغفه بالسياسة، وقدرته على التصرّف في المسائل الشائكة والمعقّدة، وهكذا قُدّر له وهو “نقيب” أن يلعب دوراً خطيراً ومؤثراً في الحياة السياسية، كان يستمّد شرعيّته من موقعه في المخابرات العسكريّة (المكتب الثاني) الذي كان يسمّيها البعض الحزب السياسي لفؤاد شهاب والذراع العسكري للشهابيّة. ومع أنّ العاملين في مثل هذه الأجهزة يخرجون عادةً برصيدٍ كبيرٍ من العداوات، فإنّ سامي الخطيب خرج بكنوزٍ من الصداقات التي عمل على رعايتها بعنايةٍ حتى دامت له.. وصداقاته للمناسبة متنوّعة وشاملة للقطاعات جميعا.. ربما بسبب تنوّع إهتمّاماته وهواياته.
    ف أبو بديع بين العسكر ليس عسكرياً بين السياسيين بل هو “منهم وفيهم” حتى ولوكانت النجوم على كتفيه، ثم إنّه – وهو ابن الفلاّحين – لاعب غولفٍ جيّد المستوى في ملعب الرأسماليين وأبناء الذوات.. فلا هو ترك الأغنياء يعقّدون عليه حياته التي عرف كيف يجعلها حياة أغنياء، ولا هو خجل بأصله الفقير وترك الفقر يطارده كاللعنة”.
    (السفير، الإربعاء 5/2/1986)
    رحم الله فقيدنا الغالي وأسكنه فسيح جنانه، وألهم أفراد عائلته الصبر والسلوان.

    د. أحمد طالب *
    أستاذ جامعي في الجامعة اللبنانية والأميركية

    اخترنا لكم الشعبة الثانية الشهابية اللواء الركن سامي الخطيب د. أحمد طالب طلال سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026

    يوليو 13, 2026

    الرئيس عون يكشف.. هذا ما سأطلبه من ترامب

    يوليو 13, 2026

    توقيف زوج خلال أقل من ساعة بعد قتله زوجته إثر خلاف عائلي في عكار

    يوليو 13, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • "من ذاكرة المكان" معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • الزميلة الإعلامية رنا وهبة تنال الماجستير في علوم الإعلام والاتصال
    اخترنا لكم
    • جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026
    • الرئيس عون يكشف.. هذا ما سأطلبه من ترامب
    • توقيف زوج خلال أقل من ساعة بعد قتله زوجته إثر خلاف عائلي في عكار
    • بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
    • أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter