Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • مجتمع حماية البيئة ينعى الناشطة اللبنانية منى خليل
    • مونديال 2026: فوز هولندا على السويد 5 – 1
    • مركز بيتيما للثقافة والفنون – عيتا الفخار افتتح موسمه الصيفي بأمسية موسيقية
    • “بيت الملح” رواية جديدة لزياد كاج عن ذاكرة الحرب الأهلية وويلاتها 
    • نازك رفيق الحريري في عيد الأب:” رفيق الحريري كان أباً لكل اللبنانيين وبنى عائلة كبرى اسمها الوطن”
    • لورا لحود من البردوني: زحلة وجهة سياحية على مدار السنة وهوية اقتصادية وسياحية متكاملة
    • مونديال 2026: فوز كبير للمغرب على اسكتلندا  والبرازيل على هاييتي  
    • تراجع كبير لـ”اللبنانية” في تصنيف QS وتقدم الجامعات الخاصة
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»بيروتي على سفر…بقلم عمر الفاروق النخّال
    لكم الرأي

    بيروتي على سفر…بقلم عمر الفاروق النخّال

    يناير 16, 2019آخر تحديث:يناير 16, 20198 زيارة

    أبو ظبي _خاص

    شكّل الزمن الرقمي وما رافقه من انتشار لموجة وسائل التواصل الاجتماعي في العقد الأخير مناسبة لعدول المجتمع اللبناني عن نوبات “الدراما” التي كانت تصيبه كلما قرر أحد مغادرة لبنان الى الخارج للعمل في فرصة أفضل أو للاغتراب.
    فما جرى أن استُبدلت “الشهقة” التي كانت تسابق عبارة “مسافر؟” بصمت لعشر ثوان تليها “صفنة” من ثانيتين فعبارة “يلاّ الله يوفقك” انطلاقا من أن هذه الوسائل الرقمية باتت توفر فرصة الاتصال بالصوت والصورة والتواصل مع الأهل والأصدقاء في أية لحظة على عكس حالة الاغتراب في التسعينيات والثمانيات حين كنّا نكاد ننسى وجه المسافر فنعوّض غيابه باتصالات هاتفية دولية مكلفة وغير متوافرة دوما إلى جانب الرسائل المكتوبة والتسجيلات الصوتية له عبر الكاسيت.
    عندما نضع العملية في هذا الإطار الموضوعي لا أكثر، تصبح الغربة بالنسبة لنا مسألة وقت يمكن تمريرها بتعبئة الساعات بالإنتاج والعمل غير أن للحظة الحقيقة دوما سحرا خاصًا يقتل الاختراعات والابتكارات في لحظة واحدة فتعود أفكارنا كلاسيكية وتقليدية لا تقوى على تقبل صورة البُعد والفراق، ومن حيث لا ندري تبدأ مشاعرنا بنبش مواقف نخال زمنها قد ولّى وإذ بها تعود لتكون بحق سجلاً يوثق يوميات الغربة.
    صحيح أننا بمجرد لمس شاشات هواتفنا الذكية قادرون على الدخول “مرئيا” الى بيوتنا وتبادل الأحاديث وكذلك التحديق والنظر في وجوه وعيون من نحب، إلا أن عوامل مقلقة تبقى ترافق هذه العملية كل يوم في الغربة، أسخفها امكانية انقطاع خدمة الانترنت ومعها بطبيعة الحال المحادثة المفتوحة.
    هذه اللحظة مثلا كفيلة وحدها بتهشيم ابتسامتك وقلب مزاجك وإعادة رسم الغربة بالصورة المحزنة التي نهرب منها الى الأمام من خلال طلب نجدة كل باقات التواصل الاجتماعي وقيسوا على ذلك فيما بعد أي خبر مقلق من لبنان أو حادث لا قدر الله أو أي تفصيل غير ايجابي.
    تجربتي لم تقفل شهرها الأول بعد، ومجيئها خلال فصل الشتاء شكّل قسوة أخرى بحد ذاتها لأنني من خلال محادثاتي المرئية اليومية مع زوجتي وأهلي واخوتي وأصدقائي أرى “عدّة الفصل” من البطانيات الى كانون أمي وأرغيلتي أبي وخالتي وشالات زوجتي ومعاطف أصدقائي السميكة لكنني لا أقوى على لمسها أو الشعور بها كما ينبغي لأستطيع القول أنني شبعت من شتاء بيروت هذا العام.
    الزمن الرقمي في الغربة يعزّي بصرنا الى حد كبير وكذلك بصيرتنا عندما تبث فينا صور الحنين مشاعر الارادة والثبات لكنها حتما تبقى غير قادرة على مسح دمعات “قلوبنا الشرشوحة” واستخدم صفة “الشرشحة” هنا ليس لأغزل نهاية جذّابة بل لأعاتب وبنبرة مرتفعة لكن حليمة طيبتي وطيبة كل متعلق ببيروته الى هذا الحدّ.
    قد يكون من الصعب استحداث تقنيات تمكننا من لمس ومصافحة ومعانقة وتقبيل من نحب عن بُعد، لكن الأكيد إننا بحاجة لتقنية عاجلة تمدّنا بشيء من عطر بيروت الشتوي وعبق بيوتنا المزهوّ بالدفء هذه الايام في بيروت رغم أصناف العواصف واسمائها المفذلكة.
    كتابتي لهذه الخاطرة عوض الاطلالة بهذا المضمون مُستخدمًا تقنية الـ “اللايف” عبر فايسبوك والفوز برقم مهول من الاعجابات والمتابعين مثلا، دليل ساطع على أننا في الغربة نعود إلى صفائنا ونقاء عفويتنا.
    أما للمستفسرين “بسماجة” نجيب: نعم، نستمعُ الى صوت فيروز كلَّ صباح ويخفق قلبنا متى تسلل صوت ماجدة الرومي الى مسامعنا في رائعة “يا بيروت” ونتهّد تنهيدة وافية تُنسينا النَفس المقبل عندما تمر “إخباريا” أمامنا صور روشتنا ومنارتنا.
    رغم الزمن الرقمي، هذا هو البيروتي في غربته، كتلة ليّنة من حنين!

    عمر الفاروق النخال *
    كاتب وصحافي لبناني

    اخترنا لكم بيروت على سفر عمر فاروق النخال
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    مجتمع حماية البيئة ينعى الناشطة اللبنانية منى خليل

    يونيو 21, 2026

    مونديال 2026: فوز هولندا على السويد 5 – 1

    يونيو 21, 2026

    مركز بيتيما للثقافة والفنون – عيتا الفخار افتتح موسمه الصيفي بأمسية موسيقية

    يونيو 20, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • فضل شاكر... "كنتُ مهدّداً وخائفاً"..شهادات 3 ضباط : لم يشارك في قتال الجيش اللبناني
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • الوزير مرقص رعى افتتاح الصالون الثقافي في إذاعة لبنان بهبة من جامعة بيروت العربية
    • وقف النار مقابل إخلاء "الحزب" من جنوب الليطاني... إليكم البيان اللبناني الإسرائيلي المشترك
    • “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
    اخترنا لكم
    • مجتمع حماية البيئة ينعى الناشطة اللبنانية منى خليل
    • مونديال 2026: فوز هولندا على السويد 5 – 1
    • مركز بيتيما للثقافة والفنون – عيتا الفخار افتتح موسمه الصيفي بأمسية موسيقية
    • “بيت الملح” رواية جديدة لزياد كاج عن ذاكرة الحرب الأهلية وويلاتها 
    • نازك رفيق الحريري في عيد الأب:” رفيق الحريري كان أباً لكل اللبنانيين وبنى عائلة كبرى اسمها الوطن”
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter