Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر
    • اسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في لبنان
    • الجيش الإسرائيلي ينشر صورًا لانتشار اللواء 810 في منطقة مزارع شبعا
    • مسيّرة إسرائيلية تستهدف مواطنين عند أطراف شبعا 
    • إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
    • أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»ثقافة الحياة لا ثقافة الموت…بقلم المرشح السابق محمد قدوح
    لكم الرأي

    ثقافة الحياة لا ثقافة الموت…بقلم المرشح السابق محمد قدوح

    أغسطس 17, 20180 زيارة

    كفانا حروبا في عهد لبنان القوي ، عهد حرية القرار والسيادة والإستقلال ، بعد 70 عاما من الصراع العربي – الإسرائيلي نال خلاله لبنان النصيب الأكبر من الخسائر ، وبخاصة جنوبه الذي عانى من التهجير والدمار والقتل والخراب ، أضف الى ذلك توقيع لبنان إتفاق القاهرة الذي شرع العمل الفلسطيني المسلح إنطلاقا من الجنوب اللبناني ، وفتح الجبهة الجنوبية أمام العمل الفدائي الذي صعب الأمور أكثر فاكثر . وصولا الى احتلال إسرائيل الجزء الأكبر من لبنان وعاصمته بيروت ، لتحتل أول عاصمة عربية لأول مرة في التاريخ .
    ومنذ ذلك الحين حتى انطلاق العمل المقاوم ضد العدو الإسرائيلي في عام 2000 ، وبعد أن هزمت إسرائيل إنطلاقا من الشريط الحدودي وتم تحرير الأرض بفضل دماء الشهداء ، وبعد الهزيمة التي تكبدها العدو الصهيوني ، فقد بدأ يعد العدة لخوض المعركة في عام 2006 ، كانت الحرب هذه مكلفة على لبنان ، وأصابت الخسارة الكبرى هذا الوطن على مدى 33 يوما دمر فيها الجنوب والضاحية الجنوبية من بيروت ، ولله الحمد كانت الهزيمة الثانية للعدو على يد المقاومين والجيش والشعب .
    وقد عاد أهالي الجنوب الى أرضهم وديارهم ، وبدأت ورشة إعمار الجنوب بعد هذا الدمار الهائل والدماء الزكية التي روت أرض الجنوب بالشهداء الذين نترحم عليهم ولهم منا كل الوفاء والعرفان ، وعلى مدى 12 عاما من الهدوء ، غطت ورش البناء السهول والجبال ، وتم الإستيلاء على مشاعات الدولة دون وجه حق ، ودون حسيب أو رقيب كأننا في شريعة الغاب وأرضنا سائبة .
    أما على صعيد المشاريع والبنى التحتية من كهرباء ومياه وجامعات ومستشفيات ومعامل لفرز النفايات وخلق فرص عمل للشباب ، وبناء ملاجىء للمساعدة على الصمود في الأرض والتفتيش عن الرزق ومنع الهجرة ، فلم يشهد الجنوب أي اهتمام من هذه الناحية على الإطلاق وبقي الوضع على حاله بل إزداد سوءا .
    الحرب في سوريا عبء إضافي
    وجاءت الحرب في سوريا لتضيف إلى مشكلاتنا مشكلة جديدة ، إذ بعد العودة المرتقبة لعدد كبير من المقاتلين الى حضن الوطن ما الذي ينتظرهم ، وليس هناك من فرص عمل لإستيعابهم وهذا سيدفعهم حتما الى ترك أرضهم والهجرة الى الخارج ، وبالطبع ليس هناك من فرص توظيف في الدولة بالرغم من الوعود التي سمعناها ونسمعها منذ عدة عقود بتأمين فرص عمل للشباب .
    حالنا ما بين النزوح واللجوء
    بدأت معاناتنا المزمنة منذ نكبة الشعب الفلسطيني في عام 1948 ، وجاء النزوح السوري ليزيد الطين بلة إذ اشتدت المزاحمة ومصادرة فرص العمل في القرى والمدن الجنوبية على وجه التحديد ، حيث يعمل النازح السوري في مختلف المهن والمجالات مع منافسة قوية في أجور العمال ، كما يضغط على الإقتصاد والبنى التحتية من ماء وكهرباء وطرق ، إذ يقدر عدد اللاجئين في الجنوب اللبناني بحوالي 70 الفا ، ومن الضروري الوصول الى حلول سريعة مع الدولة السورية لإعادة النازحين الى المناطق الآمنة في سوريا ، على أن تتم مساعدتهم عبر الأمم المتحدة وهم في الداخل السوري .
    وهنا نطالب كلا من الرئيس بري والسيد حسن نصرالله ، بضروة العمل سريعا لإعادة النازحين السوريين الى ديارهم ، كما نطالب أهلنا في الجنوب بالعودة الى أرضهم التي رووها بدمائهم والعمل فيها بسواعدهم التي حررتها ، فالأرض لمن يحميها بسواعده .
    الزراعة تحتاج الى دعم
    يحتاج القطاع الزراعي الى دعم الدولة كي يعود الى سابق عهده ، كما يحتاج الى الحماية من المزاحمة جنوبا وبقاعا بدءا من دعم زراعة التبع وشراء محصوله بأسعار مجزية تعزز وجود المواطن والمزارع الجنوبي في أرضه ، وكما إنه من الضروري دعم الزراعة بقاعا ، وفتح الحدود البرية متل معبر نصيب الحدودي لتصريف الإنتاج عبر المعابر البرية الى دول الخليج العربي لأن عملية شحن الخضار والفواكه والبضائع بحرا مكلفة وغير عملية ، وهنا تقع المسؤولية على عاتق السياسيين الذين عليهم ان يتفقوا ويخرجوا من حالة التخبط والمحاصصة الطائفية والمذهبية التي عطلت البلاد وأرهقت العباد ، ووضعت الإقتصاد اللبناني على شفير الهاوية وعطلت الدورة الإقتصادية وكل ذلك من أجل التقاتل على حقيبة سيادية أو خدماتية .
    الوعود : رجعت حليمة الى عادتها القديمة
    ثبت بالوجه القاطع أن الوعود الرنانة التي قطعها المرشحون في حملاتهم الإنتخابية سرعان ما تبخرت ودفعت الشعب الى الكفر بالسياسة وبالسياسيين ، ونأمل في عهد فخامة الرئيس العماد عون أن نتخطى هذه الصعوبات ، وأن يتم فعليا القضاء على الفساد المستشري في دوائر الدولة من جهة ، وأن تكون هناك خطط إنماء سريعة للمناطق المحرومة والأرياف بقاعا وجنوبا وشمالا من جهة أخرى ، وهذا يدفعنا الى المطالبة بإنتخابات بلدية مبكرة لأن معظم المجالس البلدية مستقيلة ، وتفعيل اللامركزية وإعطاء الصلاحيات لبلديات شابة منتخبة ، وإنعاش المناطق بخطط إنماء متوازن دون محاصصة طائفية أو مذهبية ..هذا إن صفت النيات .
    الصحة والخدمات والكهرباء
    على الصعيد الخدماتي ، لم يعد من المقبول السكوت عن تراكم النفايات في الشوارع والأودية والمجاري المائية ، وإنتشار الأوبئة والأمراض وفي طليعتها مرض السرطان الذي يفتك بالمواطنين وبخاصة الأطفال منهم ، والذي بلغت نسبته حدودا مخيفة على الصعيد العالمي ناهيك عن موجة من التصحر ، وتراجع المساحات الخضراء من جراء حرق الأحراج ، وقطع الأشجار دون حسيب أو رقيب ، وإنتشار الأبنية الإسمنتية التي أكلت الحدائق والمساحات الخضراء داخل المدينة وحتى في الأرياف ، وضعف شبكة النقل واكتظاظ الشوارع بالسيارات التي تشكل زحمة سير خانقة على مداخل العاصمة والمناطق .
    فضيحة باخرة الكهرباء وتبريرات المسؤولين
    أما الكلام عن مشكلة الكهرباء فهو فضيحة بحد ذاته وآخرها الباخرة التركية التي عرقلت ومنعت من الرسو في معمل الزهراني ، والتبريرات اللاحقة غير المقنعة من المسؤولين ، والتي كنا نتمنى أن يتم توضيح أسباب عدم ربطها بالمعمل للمواطنين الجنوبيين ، وجاءت عملية إبعادها عن معمل الزهراني لتصب بشكل واضح في مصلحة أصحاب المولدات المحميين ومن يقف خلفهم ويحميهم ، والتي أدت في النهاية الى سحب الباخرة التركية المولدة للكهرباء الى مكان آخر .
    برسم وزير الزراعة
    أما بالنسبة للمواطن الجنوبي تحديدا ، فإن الوعود والخطابات الرنانة لم تعد تنفع ولا تنطلي عليه مرة جديدة ، هذا المواطن المحبط من زعمائه الذين لم يقدموا له إلا الوعود ، مما جعله يترحم على آل الأسعد وآل عسيران . بل أدت بعض الممارسات الجائرة بحق الطبيعة من أحد المتنفذين الى ضمان أحراج شاسعة من وزارة الزراعة وقطع أشجار الصنوبر المعمرة فيها ، وإقامة ملاعب وأبنية ومنشآت ومواقف للسيارات على عقاراتها ، إننا نحمل البلدية في المنطقة ما يترتب من عواقب لهذه الجريمة من قطع للأشجار وتخريب للبيئة ، ونضع هذه الشكوى والسؤال برسم وزير الزراعة المؤتمن على ثروتنا الحرجية ، إذ لا يعقل أن يصبح لبنان مزارع ومحميات للنافذين ، يستولون على مقدرات البلاد بالترهيب والتخويف ، ويجمعون الثروات الطائلة على حساب الشعب ، من الأموال التي كانت قد خصصت للمساعدات منذ عدوان تموز ، والتي يبدو أنها لم تذهب إلى مكانها الصحيح ، بل وصلت الى جيوب المنتفعين والمحسوبين ، فبنوا بها المباني والقصور الفخمة على التلال والوديان ، بينما لم يحصل المواطن الا على القليل القليل منها .
    إننا نعاني في هذه الحال من تراخ تام في المحاسبة أدى الى استشراء الفساد والمحسوبيات ، وإثراء طبقة قليلة من المتنفذين على حساب الشعب الذي صمد في أرضه خلال أعتى الحروب ، ومن إنحدار وتراجع أخلاقي مريع ، ومن فقدان الضوابط الأخلاقية والدينية حتى ليصح القول المأثور فيهم ” دينهم دنانيرهم”.

    محمد قدوح *
    مرشح سابق للبرلمان اللبناني
    مخلص بضائع مرخص في مرفأ بيروت
    (الآراء الواردة في النص تعبر عن رأي كاتبها )

    اخترنا لكم ثقافة الموت محمد قدوح
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر

    مارس 13, 2026

    اسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في لبنان

    مارس 13, 2026

    الجيش الإسرائيلي ينشر صورًا لانتشار اللواء 810 في منطقة مزارع شبعا

    مارس 13, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    • فهد رفيق الحريري يزور ضريح والده في بيروت
    اخترنا لكم
    • هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر
    • اسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في لبنان
    • الجيش الإسرائيلي ينشر صورًا لانتشار اللواء 810 في منطقة مزارع شبعا
    • مسيّرة إسرائيلية تستهدف مواطنين عند أطراف شبعا 
    • إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter