Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    • ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
    • حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»حتى لا يبقى الآخر مجهولاً..بقلم الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي
    لكم الرأي

    حتى لا يبقى الآخر مجهولاً..بقلم الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي

    أغسطس 14, 20180 زيارة

    كثيرون تناولوا قضية الثقافة من جوانبها المختلفة وأضاؤوا على فوائدها وأهميتها لدرجة أن أي عنوان يشير إلى هذا الموضوع بات وكأنه تكرار لكل ما قيل في السابق. لكن الحقيقة أن الكثير من المساحات التي تتعلق بهذه القضية لا زالت غير مكتشفة، فالأدب على سبيل المثال، وبوصفه حالة لا نهائية الأبعاد، يحتاج منا أن نقرأه وفقاً لسمات المرحلة وشروطها واحتياجاتها وهي سمات وشروط متجددة تمنح القراءة نتائج جديدة في كل مرة.
    الثقافة في أحد جوانبها الأساسية، عملية اكتشاف للآخر قبل المعلومة، عملية بناء علاقة مع الكاتب قبل الكتاب أو المحتوى مهما كان تصنيفه، إنها حالة شراكة وليست أحادية الجانب. فلا قيمة للحكايات التي تحملها الكتب إذا اقتلعناها من سياق تجربة الكاتب الشخصية، أو إذا عزلناها عن طبيعة المرحلة التي أنتجتها بظروفها التاريخية والاجتماعية والثقافية، وإذا لم نتفاعل معها كأننا نعيشها تماماً مثل أبطالها وشخصياتها، إنها نتاج عملية يتوسط فيها الكاتب بين ذاته وأمته، وبين هذه الأمة والأمم الأخرى. حتى السير الذاتية للأبطال ورموز التاريخ، كانت في حقيقتها سرداً لسير الشعوب والأمم في كافة حالاتها، في كفاحها وطموحها، في أحلامها وآلامها ، لذا ليس المهم فقط ماذا نقرأ وماذا نكتب وإنما كيف ولماذا نقرأ ونكتب.
    نحن نقرأ لنَكتشف، ونكتب لنُكتشَف، ويمكننا القول إن الإنسان ابتكر الكتاب حتى يبقى حياً ولا يبتلعه الزمن، والأهم، حتى لا يبقى مجهولاً للآخرين.
    نحن اليوم بأمس الحاجة إلى استعادة هذه الوظيفة للثقافة والكتاب، ونرى أن القراءة بهدف معرفة الآخر كفيلة بمعالجة الكراهية والتطرف والتنكر لحق من لا نعرفهم بالحياة. من السهل أن نكره المجهول حتى لو لم تتوافر الأسباب الكافية لهذه الكراهية، يكفي ألا تربطنا به أي عاطفة حتى نتعامل مع حزنه وآلامه ومعاناته بلا مبالاة، فالإنسان بفعل العادة يتفاعل فقط مع معاناة من يعرفهم، حتى لو كانت هذه المعرفة أو عدمها نتاج الصدفة فقط، وهذا دليل صادم على أن الصدفة باتت تشكل وجدان البشر وتحدد طبيعة مشاعرهم تجاه الآخرين.
    هذا المفهوم للثقافة والكتاب هو جوهر رؤية الشارقة بقيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وهو غايتها من الحراك الثقافي الدولي الذي تمارسه منذ عقود والذي تجلى في حضور إمارة الشارقة هذا العام ضيف شرف على معرض ساو باولو، وقبله كانت ضيفا مميزا على معرض باريس الدولي للكتاب، وستحل في العام المقبل ضيف شرف على معرض نيودلهي الدولي للكتاب ومعرض تورينو للكتاب أيضاً. هذا الحضور للشارقة له أبعاده وهي تجاوز حواجز الجغرافيا واللغة، حواجز صنعتها الصدفة لنتجاوزها بالإرادة والضرورة الإنسانية.
    فنحن بالصدفة خُلقنا في مساحات متباعدة، بجنسيات ومفاهيم مختلفة وبألوان ومعتقدات مبتاينة. لكن بالإرادة طورنا الحياة، بالإرادة والرغبة في اكتشاف المجهول إنتقل الإنسان من العراء إلى الكهوف، بتغليبه وعي الضرورة على الصدفة ، غادر الكهوف وبنى المدن واخترع وصنع واكتشف الكواكب، لو سلّم الإنسان بالصدفة، لما وصلنا إلى ما نحن عليه، وإذا بقينا نسلّم بالصدفة التي أوجدت الاختلافات بيننا فإن هذا التطور المادي يكون بلا معنى لأنه يفقده البعد الإنساني ويضعف مقومات بقائه.
    علينا أن نطور طريقتنا في التعامل مع الاختلافات، ولو فهمنا أسبابها الحقيقية سنكتشف أنها سر ثراء وجمال اللوحة الإنسانية. تخيلوا أنكم تنظرون إلى لوحة من لون واحد وبنفس الدرجة، أين الجمال فيها بدون اختلاف وتباين الألوان؟ أليس هذا الاختلاف في الثقافات هو سر اندهاشنا بموسيقى وشعر وأغنيات الآخرين؟؟ ألا نفرح وننبهر بسماع الموسيقى اللاتينية أو الشرق آسيوية أو الأوربية، ألا نشدو كلمات شعرائهم ونرددها في حزننا وفرحنا وحالات العشق والوجد والألم؟ ألا تزخر ذاكرتنا بقصصهم ورواياتهم؟ وهل من المنطق أن نحب أعمال الآخرين لهذه الدرجة ولا نحب في المقابل الناس الذين أنتجوها؟ حتى على صعيد العلاقات الدبلومسية والسياسية والاقتصادية بين الدول، كيف لها أن تنجح إلا بمعرفة تراث الآخر وثقافته وتاريخه.
    لا أبالغ إذا قلت إن الإجابة على هذه الأسئلة كان يمكن أن تراها في جناح الشارقة المشارك ضيف شرف معرض ساوباولو الدولي للكتاب، كان ممكناً لكل من حضر أن يرى الشغف والتفاعل من المجتمع البرازيلي في قراءتهم لكتبنا وثراثنا وحضارتنا، رأينا الجمال في التناغم الثقافي بين الإمارات والبرازيل، رأينا ما لا يمكن أن تراه عين لا تبصر أهمية البعد الثقافي في علاقات الشعوب والحوار بينهما، رأينا دولة الإمارات تنثر رسائل الانفتاح الحضاري والإنساني شعراً ونثراً وأدباً وغناءً وثراثاً.
    في دولة الإمارات أكثر من 200 جنسية، تعيش وتعمل وتمارس حياتها بتناغم قل مثيله في العالم، نتشارك المناسبات والموائد في المطاعم والأحاديث في العمل والأماكن العامة، بقراءتهم لثقافتنا وقراءتنا لثقافتهم، وصلنا بعلاقتنا إلى درجات جديدة من الإنسجام، وهذا ما أراه ضرورة عالمية حتى لا يبقى الآخر مجهولاً!
    إن الثقافة هي أرقى أشكال التبادل الإنساني الواعي التي طورها البشر عبر مسيرتهم التاريخية، وإذا لم تتجاوز الثقافة حواجز الصدفة، فهي في تعارض مع وظيفتها الأساسية قبل كل شيء.

    الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي*
    رئيس دائرة العلاقات الحكومية في إمارة الشارقة
    خاص_nextlb

    اخترنا لكم الشارقة ثقافة دائرة العلاقات الحكومية فاهم بن سلطان القاسمي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات

    مارس 11, 2026

    جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة

    مارس 11, 2026

    بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟

    مارس 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رفيق الحريري كان رجل الدولة الأول والأخير… وما بعده انهيار
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    اخترنا لكم
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter