Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • «ليلة الموسيقى» في لبنان… شوارع وساحات تتحوّل إلى مسارح مجانية
    • الجيش: تبادل لإطلاق النار مع مطلوبين في مقنة وتوقيف أفراد عصابة مخدرات في الفنار
    • “قاعة مشاهير الرياضة” تنتخب لجنتها الإدارية الأولى
    • “وقّع قانون الإعلام”… بشارة شربل يناشد الرئيس عون
    • من هو فادي داغر؟ لبناني يتصدر قيادة الشرطة الكندية!
    • ماجدة الرومي تختتم قرطاج بحفل استثنائي
    • وفاة غامضة لرجل في العقد الخامس في بعلول!
    • هل تعود رسمياً الصادرات اللبنانية الى السعودية؟
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»زايد الوطن والوطن زايد ..بقلم موزة غباش
    لكم الرأي

    زايد الوطن والوطن زايد ..بقلم موزة غباش

    نوفمبر 29, 2017آخر تحديث:نوفمبر 29, 20183 زيارة

    تجمع الدراسات السايكولوجية والتربوية، وحتى الأنثروبولوجية على دور الأسرة في تكوين النشأة الأولى للطفل نفسياً وقيمياً وتربوياً، ولا يختلف شعب من الشعوب في ذلك، بل إن بعض الشعوب تشدد على أهمية هذا الدور وتعطيه مساحة واسعة من الإعلام الثقافي والتربوي وتربط بين الروضة أوالمدرسة ومجالس الآباء والأمهات (والتي غالباً ما تحضرها الأمهات فقط).
    وبقدر تعلق الأمر بعنوان هذا الموضوع، أرى الإمارات شاهداً حياً على الترابطين الأسري والمجتمعي، ولأنّ لأبينا زايد طيب الله ثراه، الدور التاريخي في تكوين دولة الإمارات الحديثة ذات الأصالة والتراث المادي والقيمي الذي لا يخفى على أحد، فإن الحديث عن الأسرة الإماراتية ودورها في تنشئة الأجيال المحبة لوطنها والمؤمنة بأن بناء الوطن هو ضمانة ٌ لحاضرها ومستقبلها حديث لا تنقصه الشواهد ولا الأمثلة الواقعية الصريحة.
    الأسرة الإماراتية التي رعاها زايد وهيأ لها كل الإمكانات المالية والحياتية من تعليم وصحة ورفاهية اجتماعية وحياة كريمة أصبحت مصنعاً أولياً للعالِم والمهندس والطبيب والضابط والقيادي، يقول الشيخ زايد: «إن أهم إنجازات الاتحاد في نظري هي إسعاد المجتمع عن طريق توفير جميع سبل الرفاهية والتقدم».
    فالقائد الحكيم ما قال أمراً إلّا وفعل، فأعطى الأسرة الإماراتية ما تستحقه كي تأخذ دورها الصحيح في بناء الجيل بعد الجيل كما رسم لها وللوطن.
    الجهود أثمرت بعد تكامل جهود الأسرة مع المؤسسات التعليمية والاجتماعية وغيرها لتحتفل الإمارات كل عام بتخرج آلاف الطلبة من أبنائها من مختلف الجامعات والكليات والمعاهد جاهزين لخدمة الوطن..
    هذا الحلم لأبينا زايد ساهم في تحقيق الحلم الثاني، حين أصبح الوطن أسرة واحدة، فقد أثمرت العقول والأيادي وترعرعت القلوب والمشاعر تحت خيمة الوطن، يقول زايد طيب الله ثراه: «لقد كنت أعتبر نفسي في بيتي، حيث إن الإمارات وإن اختلفت أسماؤها دولة واحدة وشعب واحد».
    اتسعت رؤياه وتحققت الصورة التي رأى فيها الإمارات، صار الوطن أسرة، وها هي أسرته اليوم تستعد للاحتفاء بمولد دولة الإمارات الموحدة، بدأت الأعلام ترتفع على البيوت وهدايا الاتحاد بألوان راية الوطن تنتشر في جميع الأسواق، والشوارع بدأت تزدحم فثمة استعدادات في جميع الدوائر والمؤسسات والمنظمات والجمعيات والأسر الإماراتية، فاليوم الوطني يوم الجميع، جميع المواطنين والوافدين. ستتحول الإمارات إلى نخلة ميلاد بطول برج خليفة لتضيء خارطة العالم بهذا اليوم المجيد.
    أجل أصبحت الأسرة الإماراتية وطناً بكل ما يحمله الوطن من خير ومحبة وسعادة، وأصبح الوطن أسرة واحدة تشع بضيائها وعطائها ومجدها وحضارتها على الآفاق.
    هذا هو زايد، وهذا يوم الإمارات الذي نستذكر فيه كل جهود زايد لبناء دولة واحدة موحدة ناهضة ومشرقة بعمرانها وعلومها وبأبنائها البررة وبأياديها الممتدة بالخير لكل من يحتاجها، نستذكر ما قدمه أبو الإمارات الحكيم للطفل والمرأة ولكل فئات المجتمع لإسعاد (عياله).
    وإذ نحتفي بمولد الاتحاد بعد أيام فإنما نحتفي بزايد الخير وقيادتنا الحكيمة، نحتفي بأم الإمارات التي وقفت إلى جانب الشيخ زايد وحملت معه قيمة الرسالة وتطوعت لخدمة الوطن فكانت خيمةً لنساء الإمارات ومرشدة لهن والساعية لتقدمهن، والراعية للأسرة والشجرة المثمرة بالعطاء.
    وإذ نحتفي بيوم الإمارات فإنما نحتفي بأبناء زايد الذين تسلموا زمام المسؤولية من بعده وبكل قادتنا المضحين من أجل عز الإمارات ونهضتها.
    وإذ نحتفي بيوم الإمارات فإننا نعاهد قيادتنا الرشيدة على أن نبقى الأوفياء والأمناء على رسالة أبينا زايد وأن نستمد منه القوة والعزيمة على المضي في جعل الإمارات منارة لكل ما يعز غيابه ويكرم حضوره، وهذا هو عهدنا عهد (عيال زايد) الذي عنه لا نحيد.
    موزة عبيد غباش
    كاتبة وباحثة إماراتية

    اخترنا لكم امارات زايد الوكن والوطن زايد موزة غباش يوم الشهيد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    «ليلة الموسيقى» في لبنان… شوارع وساحات تتحوّل إلى مسارح مجانية

    أغسطس 21, 2026

    “قاعة مشاهير الرياضة” تنتخب لجنتها الإدارية الأولى

    أغسطس 21, 2026

    “وقّع قانون الإعلام”… بشارة شربل يناشد الرئيس عون

    أغسطس 20, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • معرض فني ولقاء صباحي ل"سيدات من شبعا" في بيروت… دعوة للتعارف ولتعزيز التواصل والحفاظ على التراث
    • (بالصور) يوم قروي في المنارة البقاعية أحيا تراث الأجداد وعادات الضيعة !
    • (بالصور)"ألبان المنارة" قصة جودة وعراقة من خيرات البقاع الى كل لبنان !
    • ماذا قال القاضي محمد صعب؟
    • (بالصور والفيديو ) شبعا تشعل الجنوب فرحاً بأضخم مهرجان صيفي
    اخترنا لكم
    • «ليلة الموسيقى» في لبنان… شوارع وساحات تتحوّل إلى مسارح مجانية
    • الجيش: تبادل لإطلاق النار مع مطلوبين في مقنة وتوقيف أفراد عصابة مخدرات في الفنار
    • “قاعة مشاهير الرياضة” تنتخب لجنتها الإدارية الأولى
    • “وقّع قانون الإعلام”… بشارة شربل يناشد الرئيس عون
    • من هو فادي داغر؟ لبناني يتصدر قيادة الشرطة الكندية!
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter