Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    • تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
    • اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
    Next LB
    الرئيسية»خرب_شات»وسائل التواصل الاجتماعي: من ساحات للتواصل إلى منابر للفتنة و”القيل والقال”
    خرب_شات

    وسائل التواصل الاجتماعي: من ساحات للتواصل إلى منابر للفتنة و”القيل والقال”

    يونيو 19, 2025آخر تحديث:يونيو 19, 20257 زيارة

    في عصر التكنولوجيا المتسارعة والانفتاح الرقمي، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من حياة الناس اليومية، إذ تحولت  إلى أدوات فعّالة للتعبير، التواصل، ونقل المعرفة. غير أن الوجه الآخر لهذا العالم الافتراضي بدأ يُظهر ظلاله القاتمة في “بعض المجتمعات،” حيث لم تُستثمر هذه الوسائل في خدمة الحقيقة أو تعزيز الوعي، بل غدت منابر لبث الفتنة، ونشر الإشاعات، وتغذية خطاب الكراهية. وسط غياب الرقابة الذاتية وتدني مستوى الحوار
    وفي كثير من الحالات، تُستخدم منصات مثل “فيسبوك”، “تويتر”، “إنستغرام”، و”تيك توك” ليس للتفاعل الإيجابي، بل لتصفية الحسابات الشخصية، وتشويه السمعة، والتلاعب بالعقول. فقد أصبح من السهل على أي شخص أن يختبئ خلف شاشة ويطلق سيلاً من الاتهامات أو ينشر مقطعاً مجتزأً من سياقه ليصنع قضية من لا شيء، أو يثير البلبلة في الشارع العام.
    الأخطر أن هذا السلوك لم يعد مقتصراً على الأفراد فقط، بل دخلت بعض الجهات على خط التحريض والاستغلال، فاستخدمت هذه الوسائل لبث رسائل مشحونة تُغذي الانقسام الطائفي أو السياسي، ما يُهدد النسيج الاجتماعي ويُضعف الثقة العامة. كما بات من المألوف أن يتحول حدث بسيط إلى “تريند” عبر هاشتاغات ملغومة، يُعاد تدويرها حتى تغدو “رأياً عاماً” وهمياً يخدم أجندات خفية.
    الرقابة في لبنان: بين حرية التعبير وضبط الفتنة
    في لبنان، حيث التعددية الطائفية والسياسية تشكّل حساسية بالغة، بات ضبط استخدام وسائل التواصل مسألة أمن اجتماعي. تلعب الأجهزة القضائية والأمنية دورًا متزايدًا في رصد المنشورات المثيرة للفتنة أو التي تحتوي على تحريض طائفي أو تهديد للسلم الأهلي. وقد شهدنا في السنوات الأخيرة توقيف عدد من الناشطين أو المؤثرين بتهمة “إثارة النعرات” أو “التشهير” أو “المساس بالكرامات والمقدسات”.
    يستند هذا التدخل غالباً إلى قانون العقوبات اللبناني، لا سيما المواد التي تُجرّم التحريض على النزاع الطائفي والمساس بالوحدة الوطنية، إضافة إلى قانون مكافحة جرائم المعلوماتية. ومع أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الاستقرار، إلا أنها تثير أحيانًا جدلاً بين من يرى فيها حماية ضرورية، وبين من يعتبرها تضييقًا على حرية التعبير.
    لكن، بين الإفراط والتفريط، يبرز التحدي الحقيقي: كيف نوازن بين حرية الرأي وواجب حماية المجتمع من الانزلاق نحو الفوضى الرقمية؟
    من المؤسف أن تراجع الوعي الرقمي، وغياب التربية الإعلامية في المدارس، ساهما في تفشي هذه الظاهرة. في الوقت الذي تُستخدم فيه السوشال ميديا في مجتمعات أخرى لأهداف تعليمية، توعوية، أو إنسانية، نجدها في مجتمعاتنا تُستهلك بكثافة في القيل والقال، وتُستخدم كأداة لإثارة النعرات بدل إطفاء الحرائق.
    الحل لا يكمن فقط في القوانين، بل في بناء ثقافة رقمية تبدأ من البيت والمدرسة، وتعزز قيم احترام الرأي الآخر، والتحقق من المعلومات، وتقدير خصوصية الآخرين. الإعلام بدوره مطالب بلعب دور توعوي لا رقابي فحسب، بينما تبقى المسؤولية الأكبر على عاتق المستخدم نفسه: أن يتوقف قبل أن يضغط “مشاركة”، أن يُفكر قبل أن يُعلق، وأن يتأكد قبل أن يُصدق.
    لقد أعطتنا هذه المنصات فرصة لنُحدث فرقاً، فلنستخدمها كجسر، لا كهاوية
    الكاتبة إكرام صعب [email protected]

    إكرام صعب اخترنا لكم وسائل التواصل الاجتماعي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد

    أكتوبر 20, 2026

    طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب

    أكتوبر 19, 2026

    الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني

    أكتوبر 19, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    • (بالصور ) من الشظايا إلى الفن … وزارة الإعلام تطلق "رسولة السلام: أغنية ولوحة" لمواجهة خطاب الكراهية
    اخترنا لكم
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter