Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    • ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
    • حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
    • هل يُقال رئيس المحكمة العسكرية؟
    • النادي الثقافي العربي ينعي أحد رؤسائه السابقين الدكتور وليد الخالدي
    • الوزير مرقص يودع أرشيف الإذاعة الرسمية في مصرف لبنان
    Next LB
    الرئيسية»خرب_شات»وسائل التواصل الاجتماعي: من ساحات للتواصل إلى منابر للفتنة و”القيل والقال”
    خرب_شات

    وسائل التواصل الاجتماعي: من ساحات للتواصل إلى منابر للفتنة و”القيل والقال”

    يونيو 19, 2025آخر تحديث:يونيو 19, 20250 زيارة

    في عصر التكنولوجيا المتسارعة والانفتاح الرقمي، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من حياة الناس اليومية، إذ تحولت  إلى أدوات فعّالة للتعبير، التواصل، ونقل المعرفة. غير أن الوجه الآخر لهذا العالم الافتراضي بدأ يُظهر ظلاله القاتمة في “بعض المجتمعات،” حيث لم تُستثمر هذه الوسائل في خدمة الحقيقة أو تعزيز الوعي، بل غدت منابر لبث الفتنة، ونشر الإشاعات، وتغذية خطاب الكراهية. وسط غياب الرقابة الذاتية وتدني مستوى الحوار
    وفي كثير من الحالات، تُستخدم منصات مثل “فيسبوك”، “تويتر”، “إنستغرام”، و”تيك توك” ليس للتفاعل الإيجابي، بل لتصفية الحسابات الشخصية، وتشويه السمعة، والتلاعب بالعقول. فقد أصبح من السهل على أي شخص أن يختبئ خلف شاشة ويطلق سيلاً من الاتهامات أو ينشر مقطعاً مجتزأً من سياقه ليصنع قضية من لا شيء، أو يثير البلبلة في الشارع العام.
    الأخطر أن هذا السلوك لم يعد مقتصراً على الأفراد فقط، بل دخلت بعض الجهات على خط التحريض والاستغلال، فاستخدمت هذه الوسائل لبث رسائل مشحونة تُغذي الانقسام الطائفي أو السياسي، ما يُهدد النسيج الاجتماعي ويُضعف الثقة العامة. كما بات من المألوف أن يتحول حدث بسيط إلى “تريند” عبر هاشتاغات ملغومة، يُعاد تدويرها حتى تغدو “رأياً عاماً” وهمياً يخدم أجندات خفية.
    الرقابة في لبنان: بين حرية التعبير وضبط الفتنة
    في لبنان، حيث التعددية الطائفية والسياسية تشكّل حساسية بالغة، بات ضبط استخدام وسائل التواصل مسألة أمن اجتماعي. تلعب الأجهزة القضائية والأمنية دورًا متزايدًا في رصد المنشورات المثيرة للفتنة أو التي تحتوي على تحريض طائفي أو تهديد للسلم الأهلي. وقد شهدنا في السنوات الأخيرة توقيف عدد من الناشطين أو المؤثرين بتهمة “إثارة النعرات” أو “التشهير” أو “المساس بالكرامات والمقدسات”.
    يستند هذا التدخل غالباً إلى قانون العقوبات اللبناني، لا سيما المواد التي تُجرّم التحريض على النزاع الطائفي والمساس بالوحدة الوطنية، إضافة إلى قانون مكافحة جرائم المعلوماتية. ومع أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الاستقرار، إلا أنها تثير أحيانًا جدلاً بين من يرى فيها حماية ضرورية، وبين من يعتبرها تضييقًا على حرية التعبير.
    لكن، بين الإفراط والتفريط، يبرز التحدي الحقيقي: كيف نوازن بين حرية الرأي وواجب حماية المجتمع من الانزلاق نحو الفوضى الرقمية؟
    من المؤسف أن تراجع الوعي الرقمي، وغياب التربية الإعلامية في المدارس، ساهما في تفشي هذه الظاهرة. في الوقت الذي تُستخدم فيه السوشال ميديا في مجتمعات أخرى لأهداف تعليمية، توعوية، أو إنسانية، نجدها في مجتمعاتنا تُستهلك بكثافة في القيل والقال، وتُستخدم كأداة لإثارة النعرات بدل إطفاء الحرائق.
    الحل لا يكمن فقط في القوانين، بل في بناء ثقافة رقمية تبدأ من البيت والمدرسة، وتعزز قيم احترام الرأي الآخر، والتحقق من المعلومات، وتقدير خصوصية الآخرين. الإعلام بدوره مطالب بلعب دور توعوي لا رقابي فحسب، بينما تبقى المسؤولية الأكبر على عاتق المستخدم نفسه: أن يتوقف قبل أن يضغط “مشاركة”، أن يُفكر قبل أن يُعلق، وأن يتأكد قبل أن يُصدق.
    لقد أعطتنا هذه المنصات فرصة لنُحدث فرقاً، فلنستخدمها كجسر، لا كهاوية
    الكاتبة إكرام صعب [email protected]

    إكرام صعب اخترنا لكم وسائل التواصل الاجتماعي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا

    مارس 10, 2026

    سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية

    مارس 10, 2026

    جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج

    مارس 10, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رفيق الحريري كان رجل الدولة الأول والأخير… وما بعده انهيار
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    اخترنا لكم
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    • ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
    • حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter