Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • السمنة والبدانة في لبنان: دعوة إلى استجابة وطنية متكاملة
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في “إذاعة لبنان”
    • المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان
    • الفارس السوري محمد الشهاب حقق نتائج طيبة في ألمانيا
    • مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان: تأكيد على التآخي ودعم لبنان
    • واشنطن: جنوب لبنان للدولة لا للميليشيات.. وقرار الحرب والسلم بيدها
    • (بالصور) لبنان يشارك ببطولة آسيا  للقوة البدنية في تركيا ما بين 21و27 أيلول
    • جامعة AUL خرجت طلابها وتوجت مسيرتها بالإعتماد المؤسسي الدولي
    Next LB
    الرئيسية»Uncategorized»إحذروا من قططكم المنزلية فقد تكون سامة على أطفالكم!
    Uncategorized

    إحذروا من قططكم المنزلية فقد تكون سامة على أطفالكم!

    فبراير 27, 20174 زيارة

    كشف عدد من الخبراء بأنّ القطط المنزلية هي “مستودع للمواد الكيميائية” وأظهرت الاختبارات أنّ دماء القطط قد تختزن موادّ كيميائية مؤذية وتقوم بنشرها في المنزل.

    وقام الخبراء بقياس مستويات مرتفعة من مادة (BFR) في دم القطط المنزلية وهذه المادة هي من فئة المركبات الكيميائية المثبّطة للهب عند الاشتعال، وتستخدم لجعل الالكترونيات والملابس والأثاث أقل قابلية للاحتراق.
    وأشارت الدراسات إلى أنّ المستويات المرتفعة من هذه المادة لها تأثيرها السلبي على الصحة.

    وأظهر بحثٌ نُشر، أخيرًا، في “مجلة علوم البيئة والتكنولوجيا” (Environmental Science & Technology) أنّ هذه المادة الكيميائية يمكن لها أن تتحول لتصبح على شكل جزيئات من الغبار تنتشر في جو المنزل، ويمكن اختزانها في دماء القطط المنزلية على نحو كبير.

    وبحسب الدراسة التي أجرتها الخبيرة البيئية والكيميائية “جنى ويس” في جامعة ستوكهولم على عيّنتين من القطط، الأولى تعيش في الهواء الطلق والثانية داخل المنزل، كانت النتيجة أنّ القطط التي أمضت معظم الوقت في أماكن مغلقة حيث الغبار، لديها معدلات عالية من تلك المادة الكيميائية في دمائها.
    ويأمل الخبراء إيجاد اكتشافات في المستقبل حول الروابط بين التعرض للغبار وتخزين المواد السامة كالـ”BFR”.

    وبحسب الخبراء فإنّ الأطفال هم الأكثر عرضة لهذه المادة الخطرة خاصة وأنه يميلون إلى وضع الأشياء في أفواههم معظم الوقت.
    وقالت الخبيرة ويس إنّ المادة الكيميائية الموجودة في دماء القطط تصيب عادة تلك القطط باختلال في الغدد الصماء الخاصّة بها، وتصبح مشكلة جدية عندما يستنشق الأطفال هذه المادة خلال فترة نموهم، مما قد يؤدي إلى أمراض في المستقبل كالغدة الدرقية.

    اخترنا لكم صحة الاطفال مخاطر القطط
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    السمنة والبدانة في لبنان: دعوة إلى استجابة وطنية متكاملة

    سبتمبر 10, 2026

    اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في “إذاعة لبنان”

    سبتمبر 10, 2026

    المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان

    سبتمبر 10, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • (بالصور) يوم قروي في المنارة البقاعية أحيا تراث الأجداد وعادات الضيعة !
    • (بالصور والفيديو ) شبعا تشعل الجنوب فرحاً بأضخم مهرجان صيفي
    • الجزيرة تعيّن الإعلامية اللبنانية هناء حمزة رئيسة لقسم الاقتصاد
    • ( بالصور ) جمعية كشاف لبنان المستقبل ونادي الوحدة نظما اليوم الرياضي السادس في بلدة المنارة البقاعية
    • قراءة في كتاب وليد جنبلاط "قدر في هذا المشرق"
    اخترنا لكم
    • السمنة والبدانة في لبنان: دعوة إلى استجابة وطنية متكاملة
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في “إذاعة لبنان”
    • المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان
    • الفارس السوري محمد الشهاب حقق نتائج طيبة في ألمانيا
    • مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان: تأكيد على التآخي ودعم لبنان
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter