كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة كينغز كوليدج لندن أن تحليل التركيبة الجينية للنساء يمكن أن يساعد في التنبؤ بما إذا كانت الخلايا غير الطبيعية في أنسجة الثدي قد تتطور لاحقاً إلى سرطان الثدي الغازي.
وشملت الدراسة، المنشورة في مجلة Cancer Epidemiology, Biomarkers & Prevention والممولة من منظمة Breast Cancer Now، أكثر من 2000 امرأة في المملكة المتحدة خضعن لاختبارات شملت 313 تغييراً جينياً، عُرفت باسم “درجة الخطر الجيني”.
وهؤلاء النساء كن قد شُخّصن سابقاً إما بـ سرطان القنوات الموضعي (DCIS) أو سرطان الفصوص الموضعي (LCIS)، وهما أكثر الأنواع شيوعاً من الخلايا غير الطبيعية في أنسجة الثدي.
وأوضحت الدراسة أن درجة الخطر الجيني قد تساعد في التمييز بين النساء الأكثر عرضة لتطور السرطان الغازي، ما يفتح الباب أمام خطط علاجية شخصية بدلاً من اتباع نهج علاجي موحد للجميع.
وقالت الباحثة ياسمين تيمبرز، المحللة الإكلينيكية في الجامعة: “النتائج الأولية واعدة جداً. ليس كل النساء اللواتي لديهن DCIS أو LCIS سيصبن بسرطان غازي، واستخدام الخطر الجيني قد يساعدنا على تقديم العلاجات الأنسب وتجنب بعض التدخلات الجراحية أو العلاجات غير الضرورية.”
شريط الأخبار
- مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
- جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
- بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
- ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
- سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
- جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
- ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
- حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
