Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    • ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
    • حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
    Next LB
    الرئيسية»صحة»ريشا : جميع اللبنانيين تأثروا نفسياً بطريقة أو بأخرى بصدمات الأعوام الأخيرة
    صحة

    ريشا : جميع اللبنانيين تأثروا نفسياً بطريقة أو بأخرى بصدمات الأعوام الأخيرة

    مايو 30, 20230 زيارة

    رأى رئيس قسم الطب النفسي في كلية الطب بجامعة القديس يوسف البروفيسور سامي ريشا خلال مؤتمر استضافته الجمعية الوطنية الفرنسية في نهاية الاسبوع الفائت أن “جميع اللبنانيين (…) تأثروا نفسياً بطريقة أو بأخرى” بما شهده بلدهم في السنوات الأربع الأخيرة، وهو ما يتبين من خلال “علامات متفرقة” لاضطراب ما بعد الصدمة يلمسها الأطباء النفسانيون في عياداتهم ولا ترقى بالضرورة إلى هذا الاضطراب “بمعناه الكامل وبكل أعراضه”، واصفاً بيروت بأنها “عاصمة الصدمات”.
    وكان ريشا بين عدد من الأكاديميين والأخصائيين اللبنانيين في مختلف المجالات شاركوا في المنتدى الدولي العشرين الذي نظمته الشبكة المتوسطية للأبحاث في شأن التواصل ونائبة فرنسيي الخارج عن الدائرة العاشرة أميليا لاكرافي في مقر الجمعية الوطنية الفرنسية (قصر بوربون)، وتناول موضوع “الديموقراطيات والحريات في الفضاء المتوسطي”.
    وتحدّث ريشا في الجلسة الثالثة التي تولى إدارتها عضو اللجنة المنظمة النائب الرديف لفرنسيي الحارج عن الدائرة العاشرة جو مكرزل و البروفيسور سامي بول طويل، فعدّد في مداخلته التي حملت عنوان “لبنان: بلد متعدد الصدمات” الأزمات التي شهدها لبنان في الأعوام الأخيرة، بدءاً من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، مروراً بتلك الصحية الناجمة عن جائحة كوفيد-19، وصولاً إلى انفجار مرفأ بيروت. وقال: “لقد عاش اللبنانيون كل هذه الأزمات معاً، بالتزامن. قلة هي الشعوب التي شهدت مصيراً بائساً مماثلاً. وكل ذلك يجعلنا نعتبر بلدنا منصة فعلية للصدمات، ويدفعنا إلى إطلاق صفة عاصمة الصدمات على بيروت”.
    وإذ شرح ريشا الذي اسّس قسم الطب في مستشفى “أوتيل ديو” ماهية الصدمة وتعريفها الطبي وأعراض الاضطراب الناجم عنها، أشار إلى أن دراسات عدة أجريت عن نسب اللبنانيين الذين عانوا الشكل الكامل لاضطراب ما بعد الصدمة في السنوات الأخيرة، ملاحظاً أن نتائجها جاءت متفاوتة وأن “مروحة المعدلات التي توصلت إليها واسعة جداً”.
    لكنّ ريشا أكد أن “جميع اللبنانيين، رجالاً كانوا أو نساءً، تأثروا بطريقة أو بأخرى بالأزمات التي نمر بها”. وأوضح أن الأرقام الإحصائية للدراسات التي صدرت “لا تشمل بعض الأعراض والعلامات” المتفرقة التي تسجل لدى أشخاص كثر، من دون أن يكونوا مصابين باضطراب ما بعد الصدمة بمعناه الكامل وبكل أعراضه. وشرح أن “هذه العلامات المتفرقة، غالباً ما تكون مزعجة، ومستمرة حتى لأكثر من عامين ونصف عام بعد الانفجار”.
    واضاف أن من هذه العلامات التي يلمسها الأطباء النفسانيون يومياً في عياداتهم “اضطرابات النوم، والقلق، والانفعال، وضعف التركيز، وفقدان الذاكرة، وزيادة التحسس من الضوضاء، واضطرابات الشهية أو حتى الذكريات المتكررة لمشهد الانفجار”. وأضاف: “يمكن أن تحصل أيضاً نوبات هلع تتميز بالظهور المفاجئ لموجة من القلق ، تترافق مع خفقان في القلب، وضيق في الصدر ، وشعور بالخوف الشديد ، يمكن أن تستمر من بضع دقائق إلى بضع ساعات”.
    وتطرّق ريشا إلى العوامل التي تجعل اللبنانيين يتمتعون بالقدرة المذهلة على الاستمرار، مبرزاً في هذاالإطار دور العائلة والمجتمع في تمكين المعنيين من التحدث عمّا يعانونه.
    لكنّه لاحظ أن اللبنانيين اليوم ضاقوا ذرعاً، وبدلاً من إظهار قدرتهم على الاستمرار، باتوا “يكتفون في أحسن الأحوال بالصمود من أجل البقاء، فيما يلجأون إلى الاستسلام والإنكار في أسوأ الأحوال”.
    وشدد على أن اللبنانيين “الذين تعرضوا للاعتداء والابتزاز والاختطاف” من الطبقة الحاكمة “لن يستطيعوا الاستمرار هذه المرة إلا بعد أن يحرروا أنفسهم من المعتدين عليهم”. ورأى أن “اللبنانيين يحتاجون للانتقال إلى الفعل واستعادة التحكم بحياتهم والمشاركة في صنع القرار، مما يستلزم تغييراً عميقاً في النظام السياسي واعتراف الطبقة الحاكمة بأكملها بمسؤوليتها”، معتبراً أنه “العلاج الأكثر فاعلية”.
    المصدر خاص

    اخترنا لكم سامي ريشا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات

    مارس 11, 2026

    جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة

    مارس 11, 2026

    بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟

    مارس 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    • فهد رفيق الحريري يزور ضريح والده في بيروت
    اخترنا لكم
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter