أطلق “مركز سرطان الأطفال في لبنان” صرخة بعنوان “السرطان ما بينطر”، كرّر من خلالها مناشدته الجميع دعم صندوق إنقاذ المركز لتمكينه، في ظلّ الأوضاع الصعبة التي يمرّ فيها العالم، من الإستمرار في توفير العلاج من دون مقابل لنحو 300 طفل مصاب بداء السرطان خلال عام 2020، منبّهاً إلى أن تراجع مداخيله المالية بسبب تدهور الأوضاع الإقتصادية قد يجعل من المتعذّر عليه استقبال حالات جديدة، ما لم يحصل على التمويل الكافي.
ولمناسبة عيده الثامن عشر، ذكّر المركز الذي عالج من دون أي تمييز أكثر من1740 طفلاً مصاباً بداء السرطان من لبنان والمنطقة، بأنّ نحو 80 %من مداخيله تأتي من لبنان ، “مما يعرّضه، مع تفاقم الأوضاع المالية، إلى انخفاض الدعم الذي يعوّل عليه لمتابعة رسالته النبيلة”.
لكنّ المركز طَمْأنَ إلى أنه مستمر في توفير الرعاية اللازمة والكاملة لجميع الأطفال الذين يخضعون للعلاج حالياً فيه، مؤكداً أن علاجهم مستمر حتى انتهائه.
ودعا المركز الراغبين في دعمه إلى اعتماد التبرع عبر الإنترنت في هذه المرحلة حفاظاً على سلامة الجميع، من خلال العنوان الآتي: www.cccl.org.lb/RescueFund.
كذلك لفت إلى إمكان الاتصال بالمركز على الرقم 70351515 أو التواصل معه عبر وسائل التواصل الإجتماعي @CCCLebanon.
وإذ أكّد المركز حرصه على سلامة مرضاه وراحتهم، مشدداً على كونها “أولوية قصوى” لديه ، طمأن إلى أن “إجراءات وقائية صارمة تتخذ في المركز لضمان صحة الجميع مع إنتشار فيروس “كورونا”.
وجدّد المركز “التزامه الإهتمام بالأطفال المرضى ومرافقتهم حتى الشفاء”، آملاً في أن يتجاوب الداعمون مع حملة “السرطان ما بينطر”.
شريط الأخبار
- كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
- قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
- “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
- الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
- النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
- ”نثر حب” في زمن الركام
- غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
- دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
