افتتاح «المنتدى السنوي لمناطق الحمى» ياسين: تسويق المحميات يساهم في خلق نشاط اقتصادي

بحضور وزير البيئة ناصر ياسين وممثلة الاتحاد الأوروبي في لبنان نائبة رئيس التعاون، أليسيا سكوارتيلا، نظمت بدعوة من جمعية حماية الطبيعة في لبنان SPNL «المنتدى السنوي لمناطق الحمى»، يوم أمس في مركز حماة الحمى الدولي في خربة قنافار في البقاع، وذلك وفي إطار مشروع BioConnect الممول من الاتحاد الأوروبي، الذي يسعى إلى تعزيز إدارة وحوكمة المواقع ذات الأهمية البيئية في جنوب لبنان وإنشاء مناطق محمية جديدة من أجل الحفاظ على المشاهد الطبيعية والتنوع البيولوجي على نطاق أوسع في المنطقة الجنوبية من لبنان. كما حضر اللقاء ممثلين عن الجمعيات الشريكة في المشروع ورؤساء بلديات وفعاليات اجتماعية وبيئية.
افتتح المنتدى بكلمة ترحيبية بالحاضرين من رئيس المركز وسيم الخطيب شارحا عن فكرة المنتدى ومشروع مشروع BioConnect، معلناً توقيع اتفاقية لإنشاء منطقة حمى مع بلدية راشيا
مدير عام جمعية حماية الطبيعة في لبنان SPNL والمستشار دولي لمنظمة بيردلايف إنترناشيونال أسعد سرحال قال: «عقدنا اتفاق مع وزارة التربية حتى يتعرفون على مناطق الحمى ويزورون المناطق خارج ضيعهم حتى يتعرفون على لبنان ليصبح كل لبناني قبل تخرجه من المدرسة يعرف بلده من خلال الحمى». واضاف ان هذا المشروع هو الأول من نوعه في لبنان، وهو مشروع لأربع سنوات من محمية صور في الجنوب وربطها من خلال الحمى مع المنصوري لنصل لجبل الشيخ مع حمى راشيا حتى حمى سهل البقاع الغربي السبعة، منها عين زبدة وخربة قنافار وصولاً إلى أرز الشوف المحمية الطبيعية لجبل لبنان. وصولاً الى حمى حمانا راس المتن. وقال ان هذا المشروع البيئي طامح وناجح هدفهه تقريب الناس من بعضها، ويربط المناطق الطبيعة ببعضها حيث يفسح المجال بتنقل الحيوانات من منطقة لمنطقة بأمان ويعمل فيها تواصل اجتماعي واقتصادي.
ثم كانت كلمة بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان ألقتها نائبة رئيس التعاون، أليسيا سكوارتيلا قالت فيها «قد يبدو اجتماعنا في غير مكانه عندما تقع المأساة على بعد بضع كيلومترات فقط. ولكن، وخاصة في الأوقات الصعبة مثل هذه، فإن مناقشة الكيفية التي يمكن بها حماية موطننا الجماعي، كوكبنا، ونقله إلى الأجيال القادمة أمر ضروري, وأضافت «وفي هذا الموطن الجماعي، يواجه التنوع البيولوجي الغني في لبنان العديد من التهديدات. بما في ذلك فقدان الموائل، والاستغلال غير المستدام للموارد الطبيعية، والتلوث، وتغير المناخ».
ياسين
بدوره، وزير البيئة ناصر ياسين رحب بالمشروع وقال رغم كل السلبيات التي من حولنا، ورغم الأزمات هذه المشاريع كله إيجابي ويعطي امل كبير، لأن حماة الحمى يعني ان تجعل الجميع مسؤولين معنيين، ويجعل أبناء المنطقة هم حماة الطبيعة وهم معنيون في حماية الاحراج من الحرائق، وقال « في جردة بسيطة ومقاربة لمسنا ذلك من خلال مؤشر الحرائق الذي تراجع بشكل ملحوظ، ففي صيف 2021 سجل أكبر معدل للحرائق خلال آخر 10 سنوات، أما في 2022 انخفضت المساحات المحترقة الى370 هكتار أي بما معدله تراجع بنسبة 90%، هذا المؤشر لم نأخذ به إنما انتظرنا حتى العام 2023 لم يشهد لبنان في تاريخه هذا الارتفاع في درجات الحرارة، ايضاً كان مؤشر الحرائق واضح تراجعه إلى 330 هكتار، وهذا نتيجة اننا اشتغلنا على المستوى المحلي وشكلنا مجموعات ترصد وتراقب تواكب وترفع صور عبر الواتس اب فكانت النتيجة ايجابية، ولفت ان هذا المشروع ناتج من صفر موازنة،
وقال إذا لم يكن هناك احتضان محلي للغابات والأشجار والمحميات والحمى، وهنا اهمية إشراك البلديات في المحميات والحمى بالإدارة المحلية. ولا يمكن أن ينجح الا اذا دورنا الاقتصاد المحلي، وعملنا لأن تصبح هذه المناطق متواصلة ووصل الحمى فيما بينها وتدريب مجموعات من مناطق الحمى وتسويق المحميات والحمى داخليا وخارجيا يساهم ذلك في خلق نشاط اقتصادي.

المصدر اللواء

لمشاركة الرابط: