أصدر المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بياناً أوضح فيه طريقة عمل محرقة النفايات الطبية وجاء في البيان : “على مدى أكثر من مئة وخمسين عاماً، التزمت الجامعة الأميركية في بيروت دائما بسلامة مجتمعها وصحته وعافيته.
ولقد انتشرت في وسائل الإعلام مؤخرا معلومات غير دقيقة في ما يتعلق بمحرقة المركز الطبي في الجامعة، والتي تستعمل للتخلص من النفايات التي تحتاج الى معالجة خاصة (cytotoxic waste) والناتجة عن الإستشفاء.
إن ادارة المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت توضح أن المركز ملتزم بأعلى المعايير الدولية للإدارة الآمنة والمستدامة لنفايات العناية الصحية. وهي ملتزمة بالتخلص من النفايات التي تحتاج الى معالجة خاصة داخل منشآتها للرعاية الصحية، في اعتماد للمبادئ التوجيهية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية وغيرها من السلطات ذات الصلة، للإدارة الآمنة للنفايات التي تحتاج الى معالجة خاصة والتي تنتج من أنشطة الرعاية الصحية.
إن الحرق هو التكنولوجيا الوحيدة المعتمدة دوليا لمعالجة النفايات التي تحتاج الى معالجة خاصة. ولا يمكن التخلص من هذه النفايات إلا من خلال عمليات الحرق في درجات حرارة مرتفعة للغاية. إن هذه النفايات يجب أن لا تختلط أبدا بالنفايات الأخرى ويجب أن لا تطمر أبدا وأن لا تعالج مع أنواع أخرى من النفايات. كذلك، فإن المحرقة المستعملة حاليا في المركز الطبي، والتي تنبعث منها مستويات أعلى من الدخان بين الحين والآخر، هي حاليا قيد التطوير إلى محرقة جديدة تفي بأعلى المعايير لمحرقة أكثر فعالية وملاءمة للبيئة.
وستعمل الجامعة الأميركية في بيروت بشكل وثيق مع وزارتي الصحة العامة والبيئة لتحسين معايير إدارة نفايات العناية الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت، وعلى الصعيد الوطني”.
شريط الأخبار
- وفاة مفاجئة للاعب منتخب جنوب أفريقيا جايدن آدامز بعد أسبوع من مشاركته في مونديال 2026
- إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
- قرار جديد يغيّر حركة الشاحنات في لبنان… هذه مواعيد المنع
- سجناء لبنان يرفضون “المؤبد المشدد”: إعدام مقنّع باسم جديد
- لجنة جائزة مي الريحاني كرمت مسرح كركلا : حمل لبنان الى العالمية
- بعاصيري في تخريج طلاب المقاصد : لبنان متعب لكنه ليس عاجزاً وسينهض بعقول أبنائه وطاقاتهم
- ابنتها انتصرت على المرض.. نايلة تويني تسرد تفاصيل رحلة العلاج
- المنح التعليمية للعسكريين: دفعة واحدة… متى تأتي؟
