يمكن أن يكون ” الماموث الصوفي ” Woolly mammoths على وشك العودة إلى الحياة في إطار خطة رائعة لاستنساخ الحيوان المنقرض منذ فترة طويلة، هذا ما خلص إليه بحث علمي نشرته “ذا صن” البريطانية.
وفي هذا المجال، كشف العالم الرائد، جورج تشيرشGeorge Church ، من جامعة هارفرد كيف أن مشروع الاستنساخ اقترب من إمكانية إنتاج صغير الماموث في المختبر.
تقنية الهندسة الوراثية
واستخدم فريق من العلماء البارزين في جامعة هارفرد ، الحمض النووي المسترجع من ماموث صوفي عُثر عليه محميا تماما في الجليد بسيبيريا، بعد نفقه قبل حوالي 42 ألف عام.
ويمكن نظريا إعادة إنعاش الماموث من خلال دمج الجينات المأخوذة مع تلك الموجودة لدى الفيلة. ومن المقرر أن ينشر الفريق أوراقا علمية مستقبلا ، توضح بالتفصيل آلية عمل الأسلوب الثوري في ابتكار وغرس أجنة الماموث.
وفي حديثه مع Sun Online، قال البروفسور تشيرش: “لقد أحيينا بالفعل عشرات الجينات ونقوم باختبارها في خلايا الأفيال. ونحن نركز على إحياء جينات الماموث وإنتاج ماموث / فيل هجين”.
وباستخدام تقنية الهندسة الوراثية التي يطلق عليها اسم “CRISPR-Cas9″، يقوم العلماء “بقص ولصق” أجزاء من الحمض النووي في خلايا جذعية للأفيال بدقة لم يسبق لها مثيل، مما يمهد الطريق أمام استنساخ جنين “ماموث صوفي” .
وأوضح تشيرش أنه يريد بعد ذلك إنماء ماموث/ فيل هجين داخل رحم مصطنع، بدلا من استخدام أنثى الفيل كأم بديلة. ويقدر أن الأمر سيستغرق 22 شهرا على الأقل.
ويعتقد البروفيسور أن هذا سيسمح لقطعان الماموث الصوفي “بالتكاثر” حول القطب الشمالي، وفي الوقت نفسه إنقاذ العالم.
وبالإضافة إلى الإجراءات الأخرى، فمن المتوقع أن يخلق الماموث الصوفي بيئة قادرة على وقف ذوبان التربة الصقيعية في سيبيريا ومن ثم إطلاق مليارات الأطنان من غازات الدفيئة.
غلق الأبخرة القاتلة
وأطلق على سيناريو يوم القيامة اسم “قنبلة الميثان” لأنه إذا حدث ذلك، فسيؤدي إلى تفاقم تغير المناخ بشكل كبير، ما يؤدي إلى ذوبان الغطاء الجليدي والفيضانات في جميع أنحاء العالم. وهناك دليل واضح على أن هذا الأمر يحدث بالفعل، ويتمثل في ظهور تلال مثل “الطاعون الجيولوجي”، إنفجر بعضها وأطلق الغاز السام، الذي يدمر الغلاف الجوي، وفقا للمصدر عينه ، وما يزال هناك كمية كبيرة من الميثان محاصرة تحت الطبقة الجليدية دائمة التجمد، التي تختفي بسرعة وتهدد بإطلاق الغاز في أية لحظة.
وكشفت الصور الجوية المذهلة عن الآلاف من الحفر المليئة بالميثان، والتي تهدد بيئة أقصى شمال روسيا. ومن المفارقات هنا، أن الجليد الذائب كشف عن حيوانات الماموث الصوفية، التي تُستخدم الآن في محاولات الاستنساخ.
وأوضح العلماء كيف أن إدخال الماموث/الفيل الهجين إلى حيز الوجود، سيساعد على إعادة ملء هذه الأراضي المجمدة وغلق الأبخرة القاتلة. وستعمل الفيلة على تسطيح الثلوج العازلة ودعم الأشجار في الشتاء.
وفي حال نجح علماء جامعة هارفرد في استنساخ الماموث الصوفي، فسيتم نقلها إلى حديقة “Ice Age safari”، التي يجري تطويرها حاليا من قبل علماء روس.
لقراءة الموضوع كاملا بنصه الإنكليزي ومن مصدره في “ذا صن” على الرابط:
https://www.thesun.co.uk/news/6045929/woolly-mammoth-cloned-george-church-harvard-university
غدي نيوز
شريط الأخبار
- المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
- سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
- تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
- خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
- صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
- (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
- كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
- انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
