ذكر مصدر رفيع المستوى في بعثة الإتحاد الأوروبي لـ Kataeb.org أن كل المعطيات التي أحاطت بانعقاد مؤتمر سيدر على الصعيدين السياسي والإقتصادي قد تبدّلت وخاصة بعد اندلاع الثورة الشعبية في لبنان وما نتج عنها، وبالتالي أصبح شبه مستحيل تنفيذ ما وعدت به الدول التي أبدت استعدادها لمساعدة لبنان.
ويقول المصدر أن ما تمر به المصارف اللبنانية من أزمة خانقة وعدم تراجع ظاهرة تهافت المودعين لسحب أموالهم وخاصة الدولار تصعب أكثر فأكثر إمكانية إحداث أي خرق على هذا الصعيد.
ويتوقع المصدر المسؤول استمرار التصنيف الائتماني السلبي الذي وصلنا إليه بفعل تقاعص السلطة السياسية في ايجاد الحلول البناءة التي تبدأ بحكومة اختصاص ولا تنتهي بعملية إصلاح إدارة واسعة النطاق.
شريط الأخبار
- إطلاق نشاطات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ67
- LAU تنظم مؤتمر الفنون والحرف في السلطنة العثمانية
- من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية
- هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ
- أسلاك سماعات في مواجهة السكين… مَن هم الأربعة الذين تصدّوا لمهاجم رحلة دبي – إسرائيل؟
- من طرابلس إلى الأمم المتحدة.. سناء حمزة، مسيرة إنسانية في علاج ضحايا التعذيب تتوّج بعضوية لجنة دولية
- انجاز طبي نوعي لبناني.. مستشفى الرسول الأعظم يُجري عملية زراعة قلب
- مجلس شورى الدولة يبطل قرار التمديد لمفتي الجمهورية اللبنانية
