ذكر مصدر رفيع المستوى في بعثة الإتحاد الأوروبي لـ Kataeb.org أن كل المعطيات التي أحاطت بانعقاد مؤتمر سيدر على الصعيدين السياسي والإقتصادي قد تبدّلت وخاصة بعد اندلاع الثورة الشعبية في لبنان وما نتج عنها، وبالتالي أصبح شبه مستحيل تنفيذ ما وعدت به الدول التي أبدت استعدادها لمساعدة لبنان.
ويقول المصدر أن ما تمر به المصارف اللبنانية من أزمة خانقة وعدم تراجع ظاهرة تهافت المودعين لسحب أموالهم وخاصة الدولار تصعب أكثر فأكثر إمكانية إحداث أي خرق على هذا الصعيد.
ويتوقع المصدر المسؤول استمرار التصنيف الائتماني السلبي الذي وصلنا إليه بفعل تقاعص السلطة السياسية في ايجاد الحلول البناءة التي تبدأ بحكومة اختصاص ولا تنتهي بعملية إصلاح إدارة واسعة النطاق.
شريط الأخبار
- تحت شعار”الأمل رغم الألم” ثانوية شبعا تخرّج كوكبة من طلابها للعام 2026
- طرابلس كما لم تُرَ من قبل… إعلاميات لبنانيات في جولة بين التاريخ والثقافة والتراث
- موقفٌ جديد لـ”الحزب”: باب التواصل المباشر مع واشنطن ليس مغلقاً
- طرابلس تكرّم الراحل أحمد قعبور: «صوت الوطن» وفاءً لفنان حمل فلسطين في أغنيته
- «ليلة الموسيقى» في لبنان… شوارع وساحات تتحوّل إلى مسارح مجانية
- الجيش: تبادل لإطلاق النار مع مطلوبين في مقنة وتوقيف أفراد عصابة مخدرات في الفنار
- “قاعة مشاهير الرياضة” تنتخب لجنتها الإدارية الأولى
- “وقّع قانون الإعلام”… بشارة شربل يناشد الرئيس عون
