ذكر مصدر رفيع المستوى في بعثة الإتحاد الأوروبي لـ Kataeb.org أن كل المعطيات التي أحاطت بانعقاد مؤتمر سيدر على الصعيدين السياسي والإقتصادي قد تبدّلت وخاصة بعد اندلاع الثورة الشعبية في لبنان وما نتج عنها، وبالتالي أصبح شبه مستحيل تنفيذ ما وعدت به الدول التي أبدت استعدادها لمساعدة لبنان.
ويقول المصدر أن ما تمر به المصارف اللبنانية من أزمة خانقة وعدم تراجع ظاهرة تهافت المودعين لسحب أموالهم وخاصة الدولار تصعب أكثر فأكثر إمكانية إحداث أي خرق على هذا الصعيد.
ويتوقع المصدر المسؤول استمرار التصنيف الائتماني السلبي الذي وصلنا إليه بفعل تقاعص السلطة السياسية في ايجاد الحلول البناءة التي تبدأ بحكومة اختصاص ولا تنتهي بعملية إصلاح إدارة واسعة النطاق.
شريط الأخبار
- مونديال 2026 : فرنسا فازت على العراق وتأهلت إلى الدور الثاني
- “من ذاكرة المكان” معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
- دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام”
- مجلس أمناء جمعية المقاصد زار الرئيس بري
- سلامة خصص “اليوم الوطني للتراث” للجنوب وآثاره المعتدى عليها
- مصر تحقق أول فوز في تاريخها بكأس العالم أمام نيوزيلندا 3-1
- إسبانيا تتخطى السعودية برباعية نظيفة
- سامر بو صعب يدخل القفص الذهبي خارج لبنان
