Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • نواب بيروت عقدوا مؤتمر “بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح”
    • أسبوع على “الأربعاء الأسود”… أكثر من 357 ضحية والحصة الأكبر لبيروت
    • قرار جديد للأمن العام… وقف الإعفاءات يدخل حيّز التنفيذ قريباً
    • المركز العربي في بيروت يحذّر: شبح “العجز المزدوج” يعود مع الحرب ويهدد الاستقرار المالي في لبنان
    • “المعلومات” توقف  أماً قتلت أطفالها .. واعترفت بالجريمة !
    • عرض زواج على وقع الحرب… فرحٌ مُربك يتحوّل إلى هلع على ساحل كسروان
    • القاء مناشير فوق بلدة شبعا
    • قهوتي التي لم تعد كما كانت
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»الكونسرفتوار ينعى “صوت المدينة ووجدانها”
    ثقافة وفنون

    الكونسرفتوار ينعى “صوت المدينة ووجدانها”

    مارس 28, 2026آخر تحديث:مارس 28, 202644 زيارة

    اضغط على الرابط الأزرق (بالفيديو الفنانة هبة قواس رئيسة الكونسرفاتوار تنعي الراحل أحمد قعبور) 👇

    https://www.facebook.com/share/v/1LBUcpRVoG/?mibextid=wwXIfr

    غيّب الموت قامةً وطنية شامخة وأيقونة فنية صاغت بوجعها وألحانها هوية الأرض. رحل الفنان اللبناني الكبير أحمد قعبور، بعد رحلة إبداعية طويلة اختتمها بوقار الصبر على المرض. برحيله، يطوي لبنان صفحةً من أنبل صفحات الفن الملتزم، في وقتٍ تتوالى فيه الخسارات الكبيرة، لتترك بيروت يتيمةً من صوتٍ كان نبض أرصفتها وحارس حكاياتها.

    ينعى المعهد الوطني العالي للموسيقى، باسم رئيسته ومجلس إدارته وأوركستراته وهيئتيه الإدارية والتعليمية، الفنان الاستثنائي أحمد قعبور. إن الكونسرفتوار، الذي كان له شرف استضافة هذا الرمز الوطني في حفلة أخيرة له، يودع اليوم فناناً كان مدرسة في العطاء الإنساني، وصوتاً صدح بالحق والحرية، وسيبقى إرثه الفني والوطني منارةً تلهم الأجيال الصاعدة في أروقة المعهد وفي وجدان كل لبناني.

    وفي نعيٍ مؤثر، قالت رئيسة الكونسرفتوار الدكتورة هبة القواس:

    “برحيل أحمد قعبور، يفقد لبنان بوصلةً إنسانية وفنية نادرة. لم يكن أحمد ضيفاً عابراً في الكونسرفتوار، بل كان أخاً وصديقاً كبيراً حمل همّ الوطن في أوتاره. رحل من علّمنا كيف نحب بيروت بصدق، وكيف نحوّل الألم إلى نغمٍ يقاوم الانكسار. وداعاً يا صاحب الحنجرة التي لم تعرف المهادنة، ستبقى ألحانك أمانة في ذاكرتنا الموسيقية، وستبقى ذكراك حية في قلب كل مبدع.” وأضافت القواس بكلمات قالتها بصوتها عبر فيديو خاص صُمّم في وداع الراحل: “أغنياتك كانت كرائحة خبز في صباح قديم، كرائحة وطن لم يغادرنا رغم كل ما غادر. في صوتك كانت الشوارع أقل تعباً، وكانت الذاكرة أقل خوفاً. كيف يمكن لصوت أن يرحل، وقد علّم الريح أن تحفظه؟” 

    أحمد قعبور الذي كانت ألحانه وكلماته بياناً ثورياً مغلّفاً بالرقة، عرف كيف يطوّع الموسيقى لتكون في خدمة الإنسان، فكان صوت من لا صوت لهم. تميز فنّه بقدرته العجيبة على الجمع بين النخبوية في التكوين الموسيقي والشعبية في الانتشار، فدخلت ألحانه البيوت والمخيمات والساحات، وصار شخصيةً تختزل خفة ظل المدينة ومرارة واقعها في آنٍ واحد. قدّم قعبور نموذجاً فريداً للفنان الذي يرفض العيش في برج عاجي، متمسكاً بهويته البيروتية الأصيلة، وبإيمانه المطلق بأن الفن هو السلاح الأرقى لمواجهة القبح والنسيان.

    كان قعبور هو الهوية التي لم تضل طريقها يوماً، غنىلبيروت، للبسطاء، للفقراء، للعمال، وللشوارع المنسية. من “أناديكم” التي تحولت إلى نشيدٍ أممي للصمود، إلى أغنياته التي رسم فيها تفاصيل بيروت، قدم لمدينته وفنه حياةً كاملة من الصدق. رحيله اليوم يمثل خسارة فادحة للفن العربي، إذ كان يمثل الجسر الرابط بين النغم الراقي والقضية الإنسانية الكبرى، خاصة في توثيقه لحكايات العائلات والناس الطيبين في “بيروت يا بيروت” و”يا رايح صوب بلادي” والكثير غيرهما.

    ولا يمكن للذاكرة أن تنسى تلك اللحظات المهيبة والمؤثرة في حفلته الأخيرة التي أقامها الكونسرفتوار في كانون الأول ٢٠٢٥، حيث حلّ قعبور ضيف شرفٍ مكرماً رغم وطأة رحلة علاجه القاسية.

    في تلك الليلة، وبكل ما أوتي من شموخ، وقف ليؤدي رسالته الأخيرة لبيروت. وأثناء الأداء، وفي لحظة تجلٍّ فني تغلبت فيها الروح على وهن الجسد، هوى الفنان الكبير على خشبة المسرح وسط ذهول وتأثر الحاضرين. لم تكن سقطة ضعف، بل كانت عناقاً أخيراً وأبديّاً للمكان الذي منحه عمره. يومها، أحاطه الجميع بفيض من الحنان والاهتمام، في مشهدٍ جسّد أسمى معاني الوفاء لفنانٍ أعطى قلبه للناس، فاحتضنه الناس في لحظة تعبه الجميل، وكأن المسرح أبى أن يودعه إلا وهو في أوج عطائه وعنفوانه.

    رحم الله أحمد قعبور، “صوت الناس” و”ضمير المدينة”، ولعائلته وللبنان الصبر والسلوان.

    اخترنا لكم[ لبنان والكونسرفتوار ينعى "صوت المدينة ووجدانها"
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    أسبوع على “الأربعاء الأسود”… أكثر من 357 ضحية والحصة الأكبر لبيروت

    أبريل 15, 2026

    المركز العربي في بيروت يحذّر: شبح “العجز المزدوج” يعود مع الحرب ويهدد الاستقرار المالي في لبنان

    أبريل 15, 2026

    عرض زواج على وقع الحرب… فرحٌ مُربك يتحوّل إلى هلع على ساحل كسروان

    أبريل 15, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • الجيش يعيد انتشاره عند مداخل شبعا ضمن خطة أمنية
    • تصعيد في شبعا: تفجير منزل بعد تسلّل قوة إسرائيلية فجراً
    • وداعاً أحمد قعبور .. لبناننا يناديكم
    • ماذا جرى في شبعا فجرًا؟
    • غارة صيدا تودي بحياة 8 شبّان من أبناء شبعا
    اخترنا لكم
    • نواب بيروت عقدوا مؤتمر “بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح”
    • أسبوع على “الأربعاء الأسود”… أكثر من 357 ضحية والحصة الأكبر لبيروت
    • قرار جديد للأمن العام… وقف الإعفاءات يدخل حيّز التنفيذ قريباً
    • المركز العربي في بيروت يحذّر: شبح “العجز المزدوج” يعود مع الحرب ويهدد الاستقرار المالي في لبنان
    • “المعلومات” توقف  أماً قتلت أطفالها .. واعترفت بالجريمة !
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter