توضّح لجنة مهرجانات البترون الدولية للرأي العام ملابسات الحادثة التي تمّ تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والمتعلقة بسحب أحد الأعلام الفلسطينية من قبل عنصر أمني خلال أحد عروض المهرجان.
إنّ

ما حصل لم يكن بأي شكل من الأشكال استهدافًا للعلم الفلسطيني أو لما يرمز إليه، بل جاء نتيجة سوء فهم، بعد أن لاحظ عنصر الأمن وجود شعار غير واضح على أحد الأعلام، فظنّه شعارًا حزبيًا، وهو ما يخالف الإجراءات الأمنية المعتمدة في المهرجان، التي تمنع رفع أي شعارات حزبية أو سياسية.
تؤكد اللجنة التزامها الثابت بحرية التعبير والتضامن الإنساني، وتشير إلى أن الحفل نفسه شهد رفع أكثر من مئة علم فلسطيني من قبل الجمهور، دون أي تدخل أو اعتراض. كما تجدر الإشارة إلى أن العلم الفلسطيني الذي رفعه الفنان سان لوفانت على المسرح، كانت اللجنة نفسها قد أمّنته له.
وإذ تؤكد لجنة مهرجانات البترون الدولية مجددًا أن لا خلفية سياسية لما جرى، فإنها تدعو الجميع إلى تحرّي الحقيقة قبل تداول الأخبار على وسائل التواصل، وتشدد على أن مهرجانات البترون ستبقى مساحة للفن والثقافة والانفتاح والتعبير الحضاري.
شريط الأخبار
- قيادة الجيش وزعت إرشادات عامة للإعلاميين أثناء التغطية الإعلامية في مختلف المناطق
- الشرع يتصل بسلام: متضامنون معكم
- العدو يرتكب مجزرة في الدوير : 5 شهداء و9 جرحى
- نقيب الممثلين نعى الكاتب أنطوان غندور
- الجيش الإسرائيلي إلى كل من يملك حساباً في “القرض الحسن”: إسحب أموالك!
- وقفة تضامنية في جديدة مرجعيون: دعوات كنسية للتمسك بالأرض والصمود
- مذكرة توقيف غيابية بحقّ نعيم قاسم؟
- عملية برية اسرائيلية لفصل الجنوب عن البقاع؟
