Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    • تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
    • اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»جيل اللمسة الذكية بين رفوف الورق: طلاب في زمن الشاشة والكتاب
    ثقافة وفنون

    جيل اللمسة الذكية بين رفوف الورق: طلاب في زمن الشاشة والكتاب

    مايو 22, 20256 زيارة

    كتبت رين محمد
    في أروقة معرض بيروت العربي الدولي للكتاب – بنسخته السادسة والستين – الذي ينظمه النادي الثقافي العربي، كان المشهد مختلفًا هذا العام. مئات الطلاب يتنقلون بين الرفوف، يلمسون الكتب، يقلّبون الصفحات، ويغوصون في عناوين منسية. مشهد قد يبدوغريبًا في زمن يحتله التابلت والهاتف الذكي.


    هذا الحدث السنوي يعكس محاولة صادقة من جيل جديد لاحتضان الورق في ظل عالم يزداد رقميّةً يومًا بعد يوم.
    تحت سقف هذا المعرض العريق، الذي نُقل موعده من كانون الأول إلى أيار استثنائيا بسبب الاوضاع التي مرت بها البلاد، توافدت مدارس وجامعات من مختلف المناطق اللبنانية، وارتفع عدد الطلاب الزائرين ليتجاوز الـ5000 خلال الأيام الخمس الأولى من المعرض، بحسب ما أفادت إدارة المعرض. خطوة التوقيت هذه لم تكن تفصيلًا بسيطًا، بل ساهمت في تسهيل تنظيم رحلات مدرسية كانت محظورة سابقًا بسبب الامتحانات أو سوء الطقس.لكن ما الذي يبحث عنه هذا الجيل بين الرفوف؟ هل يبحث عن معرفة؟ عن تسلية؟ أم عن شيء من الحنين لعالم لم يعرفه كاملًا؟ بين الروايات والكتب النفسية… خرائط اهتمامات جديدة . في حديث مع ليلى ترحيني من دار فيلوسوفيا اشارت إلى أن الكتب الأكثر طلبًا من قبل الطلاب هذا العام تمحورت حول الروايات، والقصص، وكتب علم النفس والتنمية الذاتية، مع إقبال أقل على الكتب السياسية والفكرية رغم تخفيض أسعارها.
    وقالت: “الطلاب عندهم فضول، بس مش كلهم قرّاء. في منهم بيشتروا كتب لأنهم حابين يقرأوا، وفي منهم بيشتروا كذكرى من المعرض. بس اللي واضح هو إنه الروايات عم تجذب الطلاب أكتر من غيرها.”
    خلال الجولة، التقينا بمجموعة من الطلاب من مدارس مختلفة. قالت إحدى الطالبات:”أنا بحب الكتب البوليسية، وبحس الكتاب الورقي بياخدني على عالم غير، بعيد عن ضجة الشاشة.”
    فيما عبّرت طالبة أخرى تبلغ من العمر 12 عامًا عن سعادتها بالعثور على كتب تعليمية تساعدها في دراستها، وأضافت: “الورقة ما بتوجع العين متل التابلت، وبحب أكتب ملاحظاتي جنب كل صفحة.”
    ولكن بالرغم من المشهد الإيجابي العام، لا يمكن تجاهل الجانب الآخر من الصورة، فبعض الطلاب، الذين حضروا مع مدارسهم، تعاملوا مع الزيارة كأنها نزهة لا أكثر. إحدى المعلمات قالت لنا بصراحة: “في طلاب ما عندن أي حافز حقيقي، بيجوا كنزهة مع المدرسة، وبيفضلوا يبقوا على تليفوناتهم بدل ما يفتشوا على كتاب.”
    وعدد من التلاميذ، عبّر بوضوح عن تفضيلهم للمطالعة الرقمية. أحدهم قال: “أنا بقرأ بس على التليفون، الكتاب الورقي تقيل وما بحب أحمله، بفضّل أقرأ على Wattpad أو بالـPDF.”
    بينما أضاف آخر: “الكتاب الورقي حلو شكله بس ما بحب ضل واقف قدامه… بفضّل أعمل Scroll على فيديوهات بتشرح القصص أو الكتب بدل ما أقرأ كل شي.”
    هذه الاراء بالرغم من مناقضتها للمشهد العام، لكنها واقعية، وتعكس تنوّع العلاقة بين الجيل الجديد والقراءة: البعض لا يزال يرى فيها شغف، والبعض الآخر يراها مجرد مهمة ثقيلة… أو خيار رقمي سهل الاستهلاك،أما البعض الاخر من المعلمات، فلاحظن تغيرًا في سلوك طلابهن.
    فتقول إحدى المعلمات:”المرة الماضية، الطلاب كانوا عم يتعاملوا مع المعرض كرحلة، أما هالمرة عم شوف إنه في طلاب عم يسألوا، عم يفتشوا، عم يناقشوا شو بدهم يشتروا.”
    بين الورق والشاشة: علاقة مشبوهة أم تكامل؟
    لا يمكن إنكارأن التكنولوجيا تفرض نفسها بقوة على هذا الجيل. التطبيقات التعليمية، الكتب الإلكترونية، الفيديوهات، ومنصات التواصل، كلها باتت جزءًا من حياة الطالب اليومية. ومع ذلك، فإن لمس الورق، شمّ رائحة الكتب الجديدة، والاحتفاظ بكتاب في حقيبة المدرسة، لا تزال أمورًا تحافظ على مكانتها في قلوب الكثيرين.
    الطلاب لا يرفضون الشاشة، بل يسعون لخلق توازن بين العالمين، وهذا التوازن – إن تحقق – قد يكون المنقذ للكتاب الورقي من الانقراض.
    وفي حديث خاص مع رئيس المكتب الاعلامي للمعرض الدكتور اكرم حمدان “الأجواء هذا العام مميزة بكل المقاييس. نشهد حركة ناشطة جداً منذ الأيام الأولى، واللافت هو التنوّع في الزوّار، من طلاب مدارس وجامعات، إلى عائلات ومهتمين من مختلف الخلفيات. التنظيم جيّد، والتعاون مع إدارات المدارس والمعاهد ساعد على إنجاح الحضور الطلابي. هناك أيضاً زخم واضح من حيث الفعاليات والندوات والتواقيع، ما أعطى المعرض نبضاً ثقافياً فعلياً، وليس فقط مساحة بيع كتب. نستطيع القول إن معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في نسخته السادسة والستين، أثبت مجدداً مكانته كمحطة سنوية ينتظرها اللبنانيون، وخاصة الشباب، بشغف.”
    من المعرض إلى البيت… هل تتابع القصة؟ السؤال الأهم بعد انتهاء المعرض هو: هل يعود الطلاب إلى القراءة في بيوتهم؟ هل يتحول الكتاب الذي اشتروه من تذكار إلى عادة؟ الإجابة عن هذا السؤال قد تكون صعبة الآن، لكنها تحدد مستقبل القراءة في هذا البلد الصغير.
    ما هو أكيد أن ما زرعه معرض بيروت الـ66 من فضول، تجربة، واحتكاك مباشر مع الكتاب، يستحق أن يُستثمر. فالكتاب لم يمت بعد. وعلى الرغم من ضجيج التكنولوجيا، هناك دائمًا مكان لصوت خافت ينبعث من بين الصفحات.
    جيل اليوم ليس أمّيًّا رقميًّا ولا قارئًا كلاسيكيًّا فقط. هو جيل يبحث عن التوازن، عن التجربة، عن هويته بين شاشة تضيء بلا روح، وورقة تصمت لكنها تبقى. زيارة معرض الكتاب لم تكن مجرد رحلة مدرسية، بل رحلة داخل الذات، قد تثمر قارئًا، أو على الأقل، متسائلًا، وهذا بحد ذاته، بداية.

    اخترنا لكم اطفال رين محمد معرض الكتاب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد

    أكتوبر 20, 2026

    طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب

    أكتوبر 19, 2026

    الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني

    أكتوبر 19, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    • (بالصور ) من الشظايا إلى الفن … وزارة الإعلام تطلق "رسولة السلام: أغنية ولوحة" لمواجهة خطاب الكراهية
    اخترنا لكم
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter