Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    • ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
    • حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»مؤتمر في جامعة سيدة اللويزة بعنوان :” اللغة العربية وآدابها :أسس تطوير العلم والتأليف “
    ثقافة وفنون

    مؤتمر في جامعة سيدة اللويزة بعنوان :” اللغة العربية وآدابها :أسس تطوير العلم والتأليف “

    مايو 8, 20240 زيارة

    أقيم في حرم جامعة سيدة اللويزة مؤتمر بعنوان ” اللغة العربية وآدابها، أسس تطوير العلم والتأليف: قراءات في الواقع والرّؤى”، حضره كل من الأب بشارة الخوري رئيس جامعة سيدة اللويزة مع نوابه ومساعديهم والعمداء والمدراء والهيئة التعليمية والإدارية وأسرة الجامعة وعميدة كلية الانسانيات في الجامعة الدكتورة ماريا بوزيد.
    استهل اللقاء بالنشيد الوطني، من ثم كان لمدير الشؤون العامة والبروتوكول في الجامعة ماجد بو هدير كلمة افتتاحية قال فيها: ” للعربية خصائص ومزايا تفردت باجتماعها فيها عن سواها من اللغات الأخرى “.
    وتابع : “مؤتمركم الكريم سوف يستفيض علما، تعمقاً، وتمخصاً بعنى اللغة العربية فما رأيكم في هذه المقدمة أن نتحاكي بلغة القلب، من قلب جامعة مريمية، تنبض في هذه الصبيحة، بقلوبكم جميعاً ممثلين لعائلة الجامعات اللبنانية، ومراكز البحوث ودور النشر، والدوائر الرسمية، والطلاب، تتحلّقون في القاعة الأحلى فيها، في دائرية تشبه القلب، أنتم تشكلون شرايينه، ونبضاته، في سابع من أيار، يتكامل مع نصر وكمال، وشهر مريمي وربيع”.
    بو زيد
    وكانت كلمة للدكتورة ماريا بو زيد عميدة كلية العلوم الإنسانية في جامعة سيدة اللويزة قالت فيها: ” إن كلية العلوم في الجامعة أخذت على عاتقها تعزيز اللغات بمفهومها الحضاري كاداة تفاهم وتقارب بين الشعوب”.
    وأضافت: ” اللغة العربية ذات أهمية كبيرة؛ إذ تعبر عن ارتباطنا العميق بالتراث والثقافة والأرض. فهي لغة تُجسد تاريخنا وهويتنا، وتعكس رسالتنا وقيمنا”.
    وأكملت بو زيد: “بالتأكيد، تحمل اللغة العربية وزناً كبيراً خاصة في هذا العصر الممزوج بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. فالأمر يتطلب مقاربة تربوية جديدة تضع اللغة العربية في مركز الاهتمام، من خلال تطوير مناهج تعليمية مبتكرة تعزز فهمها واستخدامها في عصرنا الحديث. وهذا يتطلب تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، واستثماراً في تطوير التكنولوجيا التعليمية لتعزيز تعلم اللغة العربية وتوفير بيئة تعليمية تفاعلية ومحفزة”.
    وختمت : ” هذه النهضة التربوية هي خشبة الخلاص للبنان في خضم الازمات التي يعيشها لبنان”.
    الأب الخوري
    بدوره، قال الأب بشارة الخوري : ” أَغْلَبُ ظنّي أننا متفقون على أن لغتنا العربية في ورطة وفي مواجهة أزمات وتحديات وربما تهديدات ذات صلة بديمومتها ومستقبلها مع كل ما في الأمر من خطر على الهوية…
    وهذه المسألة، في اعتقادي، تتطلب ما هو أكبر وأبعد من مؤتمرٍ، مَعَ العِلْمِ أَنَّ المقاربات التي ستطرح اليوم بحسب ما هو مدرج في برنامج مؤتمرنا، تلامس المشكلة أسباباً وحلولاً؛ غير أن الخروج من المشكلة بحاجة إلى عمل جماعي وطني شامل إذ إنَّ اللغة العربية لا تعني فرداً أو جهة أو مجموعة، بل تعني شعباً كاملاً في تاريخه وتراثه ومخزونه الثقافي كما في مستقبله وعد هوية أجياله”.
    وتابع : ” البداية، تكون في المدرسة الإبتدائية قَبْلَ الثانوية وقبل الجامعة، في البيت قبل المجتمع والناس، في عدم خجل الآباء والأمهات بلغة الأجداد فلا ينهون أولادهم عن استخدامها في التعبير، مع معلمة أو إستاذ يحبون التعليم واللغة العربية ويُتقنوها، وليس في معلمة أو إستاذ التحقوا بمدرسة لأنهم لَمْ يُوَفِّقوا بعمل آخر … تكون في كتاب مُبسط لا في مجلدات وأجزاء حُشِيَتْ بما لا فائدة منه سوى تجارة الورق، في مدرسة تبين أهمية اللغة العربية وغناها وتتشدد في تعليمها. وتكون البداية في مدرسة تعمل على اكتشاف ميول تلامذتها اللغوية والأدبية وتوجههم منذ الصفوف المتوسطة، لا في مدرسة تُدرس اللغة والأدب في الصفوف الثانوية رفعاً للعتب”.
    وأضاف :”وَكَمْ هو غريب أن نرى أن معظم مدارس القطاع الخاص وربما أهمها، قد أقفلت الصف الثانوي الثالث المخصص للآداب والإنسانيات… وإصلاح اللغة العربية ونهضتها تكونان أيضاً في الإعلام والإعلان، وعلى السنة خطباء هذا الزمان والمصرحين والمتشدقين بلغة لا تمت إلى العربية السليمة بصلة”….
    وختم الأب الخوري: ” أرجو أن يُحقق هذا المؤتمر أهدافه ولتصل توصياته وأصداؤه إلى البعيد وبخاصة إلى مَنْ هُمْ في السلطة ومراكز القرار من حكومة وبرلمان من وزراء معنيين ونواب وقيمين على المدارس والجامعات. ولعل منبر جامعة سيدة اللويزة يبقى الصوت الصارخ في وجه الجهل واللامبالاة في زمن بات بحاجة إلى نهضة، لا بل إلى إعادة تصويب بوصلة الأولويات على جميع الأصعدة.”
    ثم ألقى الفنان جهاد الأطرش قصيدة في هذه المناسبة.
    وتضمن المؤتمر محورين:
    المحور الأول: واقع تعليم اللغة العربية وآدابها، والرؤى المطروحة التي قدمته الدكتورة نهال الخوري الشمالي قائلة:” اليوم، ينبغي الوقوف عند التي ترزح هذه اللغة تحت وطأتها، بسبب منافسة اللهجات العامية وما تُنتجه من ازدواج لغوي، واللغات الأجنبية كالإنكليزية والفرنسية، أضف إليها هذا اللغوي الهجين الذي اقتحم يوميات العربي، واحتل صفحات تواصله الافتراضي.”
    وأضافت: ” لقد أثبتت التجارب الدولية المعاصرة، بما لا يدعو مجالا للشك، أن بداية التقدم الحقيقية للأمم، بل الوحيدة، هي التعلم. فهو يمثل الاستراتيجيات القومية الكبرى لدول العالم المتقدم والنامي على حد سواء، نظرًا لما يؤديه من أدوار محسوسة في العمليات التنموية”.
    أما المحور الثاني فتطرق الى واقع تأليف اللغة العربية وآدابها: تحديات وآفاق، حيث اشارت الدكتورة الشمالي الى أنّ: “الكتابة هي إحدى وسائل الاتصال اللغوي. وهي تتمتع بالخصائص والمميزات التي تجعلها تحتل مكانة عظمى بينها. ومع أن الكلمة المنطوقة أخذت تجد مكانتها اليوم عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ووسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن الكلمة المكتوبة تبقى راسخة، فهي مرتبطة بالبقاء الأطول. والكتابة، إلى جانب كونها وسيلة اتصال لغوي، فهي وسيلة لحفظ اللغة والأدب، ونقل تراث الأجيال، ووسيلة لحفظ العهود والمواثيق”.
    ثم تم على خشبة المسرح في قاعة عصام فارس، عرض مهارت لغوية من قبل الطلاب، من اعداد د. سلمى عبد الله أستاذة مشاركة في جامعة سيدة اللويزة ومنسقة دائرة اللغة العربية فيها وقالت بدورها:
    ” المسرح التعليمي يُعتبر دعامة مهمة من دعائم التربية والتعليم، لأنَّه يُتري المناهج التربوية، ويحولها من سياقها التقريري، إلى بنية جمالية ناطقة. وهو يُخرج المادة الدراسية، من المجالات الضيقة المحدودة، إلى صور متحركة شيقة، ما يجعلها أكثر حيوية وإقناعا، وأيسر فهما وترسيخا في الأذهان… فالمتعلم، عبر المسرح، هو إنسان آخر، إنسان انعتقت فيه اللغة..”
    وتابعت:” إنَّ ما سنعرضه أمامكم من مشاهد مسرحية، هو تحت عنوان: مهارات لغوية على خشبة المسرح”، وقد حاولت في هذه المشاهد، أن أمسرح ثلاث مهارات لغوية. بكلام آخر، لقد سعيت إلى تعليم قواعد اللغة العربية من خلال المسرح. وهذه المقاربة يمكن اعتمادها، في عملية التعلم، كتمهيد للمهارة، أو كتمكين لها، أو حتى كشرح لها”.
    الحاج
    وفي الختام كانت لرئيسة قسم اللغة الإنكليزيَّة والترجمة للدكتورة مايا طوني الحاج كلمة شكر وتوصيات جاء فيها:
    ” تحديات لغتنا اليوم كبيرة ولا تقتصر فقط على تراجع الزخم والاندفاع لدى طلاب الجامعات لتعلّمها، ولا على طفرة الذكاء الاصناعي التي تهدد بإقصائها عن ساحة التطوّر والحداثة، بل هي أكبر وأعمق من ذلك بكثير. إذ تبرز الحاجة الماسة إلى تضافر الجهود بين المعنيين في القطاع التربوي لتفعيل الربط بين اللغة واحتياجات المجتمع المستجدة.”.
    وتابعت ” كما ينبغي معالجة الفوضى ومواطن الضعف والخلل في المناهج التربوية عبر دعم المعلّمين وتحسين أدائهم وكفاءتهم وتحديث أساليب التدريس وتبسيطها في ذات الوقت”.
    وختمت الحاج: “إيمانًا منّا بدورِنا للاضطِلاعِ بالمسؤوليةِ الملقاةِ على عاتقنا، نودُّ إبلاغَكُم بأنَّ المبادرةَ التي أطلَقناها اليومَ، سوفَ تكونُ مرفقةً بإجراءاتٍ عمليةٍ، على غرارِ ورشِ الأعمالِ المعنيةِ بطرقِ التدريسِ المبتكرةِ للغةِ العربيةِ بالتعاونِ مع المدارسِ التي شاركَت في هذا المؤتمرِ المثمر”.

    المصدر : وطنية

    اخترنا لكم اللغة العربية تعليم اللغة العربية جامعة اللويزة ندوات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات

    مارس 11, 2026

    جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة

    مارس 11, 2026

    بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟

    مارس 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رفيق الحريري كان رجل الدولة الأول والأخير… وما بعده انهيار
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    اخترنا لكم
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter